تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   رمضان 2017 * * *  كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *  حقوق الأباء و الأبناء * * *  حقوق الأباء و الأبناء * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *  كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *
القسم العام
القسم العام
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الموضوع :
113
إسم الموضوع :
كن متفائلا و لا تكن متشاءما
التاريخ : 03/12/2016
الساعة : 23:54
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

19:30 -- 20/08/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

82

المشاركات

366

عدد النقاط :

17890

المستوى :
  • أعلم أخي الكريم ان البلاء موكل بالمنطق فلا تكن متطيرا فقد استعاذ النبي صلى الله عليه و سلم من الطيرة وقال أن اولاءك الذين لا يتطيرون يدخلون الجنة بغير حساب.

    ان الدنيا دار إمتحان و بلاء و الآخرة دار جزاء و حساب ، يراد من المسلم ان يعلم أن الله خلقه و اكرمه ليبتليه فيها لينال جزاءه الاوفى في جنة الخلد يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، هذا البلاء يتفاوت بحسب ما قدره الله على الأشخاص و أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالامثل يبتلى المرء على حسب دينه فإن وجد في دينه صلابة زيد في بلاءه، هذا الابتلاء كيفما كان نوعه ينبغي على الإنسان ان يتحلى فيه بالصبر و اليقين فانما النجاح و الفلاح صبر ساعة و قد وجد النبي صلى الله عليه و سلم امرأة تبكي على ميت لها فقال لها :  اتق الله واصبري فقالت إليك عني فتركها و شأنها ثم جاءت تعتذر بعد حين لما أخبرت أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لها عليه الصلاة و السلام :إنما الصبر عند الصدمة الأولى ، فلابد إذن من مواجهة أقدار الله من البلايا بالصبر و الحكمة ، و أعلم سلمك الله و ايانا من كل شر ان الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال : كل شيء يبدو صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر، و حتى تعالج الأمور فإنه لابد من مرور الزمن و لهذا العقلاء بأن الوقت جزء من العلاج فيحتاج المريض بعد تناوله الدواء لأيام حتى يتفاعل  الدواء بداخله و يبيد الجراثيم ، و كذلك كل من بلي بامر من الأمور عليه ان يصبر و يحتسب الأجر عند الله تعالى كما قال الشاعر :

    هون عليك فكل الأمر ينقطع و خل عنك ضباب الهم يندفع

    فكل هم له من بعده فرح وكل كرب إذا ما ضاق اتسع

    ان البلاء و إن طال الزمان به الموت يقطعه او لسوف ينقطع

    التفاءل إذن منبعه الإيمان العميق بالله تعالى و قدرته تعالى في تغيير الأمور فلا حول و لا قوة إلا بالله تعالى ، و المؤمن يوقن بان الأمور كلها بيد الله يفعل ما يشاء و هو غير ظالم ابدا فما شاء الله كان و ما لم يشاء لم يكن، قال الله تعالى :

    و ما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين

    قال الإمام الطحاوي رحمه الله : نقول لا حيلة لأحد و لا حركة لأحد و لا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله و لا قوة لأحد على إقامة طاعة الله و الثبات عليها إلا بتوفيق الله.

    إذن فالله هو الذي يتصرف في هذا الكون حسب مشيئته و قدرته و لا غالب لأمره و لا يستطيع أحد من مخلوقات الله تعالى أن ينفعك بشيء إلا ما كتب الله لك و لا يستطيع أحد من مخلوقات الله ان يضرك بشئ إلا بشيء كتبه الله عليك كما افاده حديث الحبر الترجمان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :

    احفظ الله يحفظك ،  احفظ الله تجده تجاهك ، اذا سالت فاسال الله و اذا استعنت فاستعن بالله ، و أعلم أن الأمة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه لك ، و أعلم ان الأمة لو اجتمعت على ان يضروك بشئ لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام و جفت الصحف.

    و قد اخبرنا ربنا ان قوم النمرود قالوا اقتلوه و انصروا الهتكم ان كنتم فاعلين .فجمعوا الحطب بين الجبلين و اضرموا فيه نارا و أشار عليهم إبليس بالمنجنيق فرموا فيها إبراهيم عليه السلام فتوجه بكل يقين إلى خليله و قال : حسبي الله و نعم الوكيل ، فقال الله :يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم و أرادوا به كيدا فجعلناهم الاخسرين.

    تأمل معي في تفاؤل إبراهيم عليه السلام اذ أيقن ان لا سبيل إلى النجاة إلا بالاعتماد إلا على الله و تفويض الأمر له سبحانه و تعالى ، فالخلق خلق الله  و الكون كون الله ، و هو القاهر فوق عباده و هو الحكيم الخبير ، فلم يعتمد على نفسه و لم يحتل لحاله بل أسلم أمره لربه فانجاه الله من كيد عدوه ، فعندما تنقطع بك السبل و لم تجد الناصر المعين فلذ بربك و ناجيه في ظلمة الليل و انت ساجد تذكر آلاء ربك و تتضرع اليه ان يغفر ذنبك و يكشف ضرك فأنت المستجير و هو الله الصمد الذي يجيب دعوة المضطر اذا دعاه و يكشف السوء و يستخلف من يشاء في أرضه .

    انك ترى عظمة الله عندما تتفكر في قصة إبراهيم عليه السلام مع النمروذ فقد أجمعوا على طرحه في النار و كان الله قادرا على إنزال المطر لاطفاءها ، فهذا ما ندركه نحن البشر ان الماء تطفيء النار، وهذا ما يتبادر إلى الأذهان عند وقوع الحرائق لكن الله أراد ان يعلمنا أنه على كل شيء قدير و أنه يتصرف كيف يشاء في مخلوقاته يصيرها كيف شاء و حيث شاء و أين شاء سبحانه و تعالى.

    كان بمقدور الله تعالى ان يمنع النمروذ و زبانيته من طرح إبراهيم في النار لكنه أراد ان يبلو بعضهم ببعض ليميز الخبيث من الطيب و ليظهر الحق على الباطل و ليجزي الذين اساءوا بما عملوا و يجزي الذين احسنوا بالحسنى.

    ان في قصصهم لعبرة لأولي الألباب و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم :

    السعيد من وعظ بغيره .

    ان إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا و لم يك من المشركين ، إبراهيم بمفرده أمة في مواجهة أمة  من الباطل التي هزمها الله رغم عنادها و تجبرها و هذه القصة التي نذكرها من واقع البشرية التي تقررها الإنسانية في تاريخها تؤكد صدقه صلى الله عليه و سلم في قيله : و أعلم ان الأمة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.

    وقد أعجز الله البشرية عند قوله تعالى :

    فلولا ان كنتم غير مدينين ترجعونها ان كنتم صادقين 

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
2
إسم الموضوع :
كن متفائلا و لا تكن متشاءما
التاريخ : 09/12/2016
الساعة : 01:33
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

19:30 -- 20/08/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

82

المشاركات

366

عدد النقاط :

17890

المستوى :
    • لا أحد يستطيع رد الموت بل ان حيلته لتفادي الموت ستؤدي به إلى الهلاك مصداقا لقول الله تعالى :
    • قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم .
    • فأنت عندما تسلك اتجاه معاكسا لأمر ما فإنك كلما ابتعدت عنه فقدته لكن هذه القاعدة لا تفلح مع الموت فكل وسيلة لاتنفع كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    • لن ينفع حذر عن قدر.
    • قال الشاعر :
    • و اذا المنية انشبت اظلافها   ***  الفيت كل تميمة لا تنفع
    • و تجلدي للشامتين اريهم ***  اني لريب الزمان لا اتضعضع 
    •  
    • ذلك ان من أراد ان يكون متفاءلا عليه ان يتحلى بمبادئ راقية ترتكز على إيمان عميق بقدرة الله تعالى و قدره و ان يعتمد  على الله وحده لا شريك له و يتخلى عن قدرة نفسه مهما أتاه الله من إرادة ، انظر إلى رسول الله صلى الله و سلم اذ يمكر به سفهاء قريش و قد أجمعوا على قتله فكاد لنفسه و دبر للخروج إلى المدينة مع صاحبه بأمر من الله تعالى ، و قد  جهز له أبو بكر رضي الله عنه ناقته لما سأله الصحبة فأبى ان يركب عليها إلا و قد دفع ثمنها ، و بعد أن هزمت قريش في خطتها الأولى التي اختاروا لها شابا جلدا من كل قبيلة ليغدروا به في ظلمة الليل فأمر عليا ان يتسجى ببرده الحضرمي ثم ينام على فراشه و وعده أنهم لن يضروه شيئا فجاء القوم بنية فاسدة و احاطوا ببيت النبي في جناح الليل منتظرين متى يستغرق النبي صلى الله عليه و سلم في النوم لكنه بدل ان ينام ناموا و بدل ان يدخلوا إليه خرج إليهم بكل عزة و شهامة يحثو فوق رؤوسهم التراب فلما ا ستيقظوا من سباتهم فزعوا إلى فراشه فوجدوا عليا مكانه فلم يصيبوه بأذى لحداثة سنه ،
    • و تابع النبي صلى الله عليه و سلم بكل إيمان و امل طريق الهجرة مع ابي بكر الصديق رضي الله عنه و دليلهما الكافر نحو الجنوب لا نحو الشمال، لان الحرب خدعة و لأن الهجرة معجزة ، إلى غار ثور و قد أعدت قريش خطة بديلة تعد من دلها عن النبي صلى الله عليه و سلم و صاحبه رضي الله عنه بمائة من الإبل ، ما جعل القوم ينتشرون في كل ناحية و يجتهدون في البحث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي دخل مع صاحبه غار ثور للاستراحة، فحص ابوبكر رضي الله عنه الغار و سد الثغور إلا ثغرا القمه رجله و نام النبي على فخذه لأنه كان مطمئنا لا يبالي ما صنع القوم حتى ايقظته دمعت ابي بكر رضي الله عنه اذ لسعته حية الجحر فمسح النبي على رجله فشفاه الله تعالى فبينما هم كذلك اذ أقبلت صناديد قريش لتقوم أمام الغار عاجزة عن دخوله و قد أصابها الذعر مصداقا لقوله تعالى :
    • سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا
    • و لقول الرسول صلى الله عليه و سلم :
    • نصرت بالرعب مسيرة شهر ،
    • فانهارت عزيمة المشركين فخذل بعضهم بعضا و لم يجرؤ أحدهم على النزول إلى الغار ، وقد طمئن رسول الله صلى الله عليه و سلم صاحبه رضي الله عنه اذ قال له :
    • لو نظر أحدهما تحت قدميه لارانا
    • فيجيبه صلى الله عليه وسلم : ما ظنك باثنين الله ثالثهما ، و قال له :
    • لا تحزن ان الله معنا
    • . فإذا سلكت سبيل ربك و انت مستقيم على هدي نبيك فلا تخشى أحدا فالله معك و اذا كان الله معك فاعلم انه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك و اعتصم بالله فمن توكل عليه كفاه و قل حسبي الله و نعم الوكيل عند كل ضائقة تنفرج.
    • نتعلم من هذه القصة ان الله أراد ان يكون نبيه صلى الله عليه و سلم في الغار حيث لا ملجاء من الله إلا إليه و أراد ان يصل الكفار إلى الغار ليختبر إيمان عبده به و ليخزي الكافرين فلما تعلق النبي بربه كفاه الله كيد عدوه و اظفره الله عليهم ، فلا ينبغي القنوط ابدا من رحمة الله فمهما بلغ بك البلاء فتضرع إلى الله بالليل و النهار و لا تيأس من روح الله و لا تستعجل الإجابة لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : يستجاب للعبد ما لم يعجل قالوا كيف؟ قال: يقول دعوت الله فلم يستجب لي ، بل ادع الله و انت موقن بالإجابة
التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
3
إسم الموضوع :
كن متفائلا و لا تكن متشاءما
التاريخ : 10/12/2016
الساعة : 21:59
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

19:30 -- 20/08/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

82

المشاركات

366

عدد النقاط :

17890

المستوى :
  • قال الله تعالى :

    و قال ربكم ادعوني استجب لكم ،  ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين

    فهذا وعد من الله لعباده باستجابة الدعاء الذي يستكبر عن فعله المتكبرون الذين وعدهم الله بجهنم و العياذ بالله منها و من الكبر، و قد دلت الآية الكريمة على ان الدعاء من أعظم العبادات لأن الدعاء مخ العبادة يلجأ إليه المؤمن في السراء و الضراء و يستعين به على طاعة الله عز و جل ، ان الدعاء يبعث الأمل في قلوب المؤمنين و لذا لما نزلت هذه الآية الكريمة قال الصحابة رضي الله عنهم :

    اقريب ربنا فنناجيه ام بعيد فنناديه 

    فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    اربعوا على أنفسكم فانكم لا تدعون اصما و لا غائبا

    . فأنزل الله تعالى قوله :

    و اذا سالك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون

    . فبين لهم الباري جل شأنه أنه قريب من عباده الذين تشرفوا بعبادته و استحقوا مرضاته يستجيب دعوة من سأله و رجاه اذا ما حقق شروط الإيمان في قلبه و استجاب لأوامر الله تعالى بجوارحه ، فالايمان في القلب و الإسلام علانية ، و من أعظم شروط استجابة الدعاء بعد لزوم طاعة الله في السر و العلانية اكل الحلال كما افاده حديث المسافر الذي اطال السفر اشعث اغبر يمد يديه إلى السماء و مطعمه حرام و مشربه حرام و غذي بالحرام فانى يستجاب له.

    و بما افاده سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه خال رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي طالما افتخر بخؤولته بين الناس اذ أقبل إليه يطلب منه ان يدعو الله ان يجعله مستجاب الدعوة فيخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم قائلا :

    يا سعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة .

    فالدعاء من أهم العبادات و أننا نجده في فاتحة الكتاب التي لا صلاة لمن لم يقرأ بها و قد قسم الله الصلاة بينه و بين عبده نصفين و جعل الله نصفه فيها ما كان من ثناء العبد على ربه و ذكر الاءه سبحانه و تعالى ، أما النصف الآخر فما كان من دعاء العبد ربه سبحانه و تعالى ، مما يؤكد أهمية الدعاء في حياة المسلم بحيث يداوم العبد عليه في السراء و الضراء ، خوفا و طمعا يرجو رحمة ربه و يخاف عذابه.

    هذا الدعاء له سر لطيف لا يعلم كنهه إلا اللطيف الخبير يغير الله به الأعراض التي تتعرض لبني آدم في الحياة بقدرة الله التي يقول بها للشيء كن فيكون حسب إرادته سبحانه و تعالى و مشيئته.

    أتى رجل إلى الإمام علي رضي الله عنه يسأله لا ليتعلم إنما مسألة الجدال و الحرج قائلا : كم بين السماء و الأرض ؟ فأجابه الإمام رضي الله عنه : دعوة مستجابة ، فقال السائل : كم بين المشرق و المغرب ؟ فقال الإمام رضي الله عنه : مسيرة يوم للشمس . فإذا علمت ان دعاءك يرفع فوق الغمام فتقرب إلى الله بقلب سليم و عمل صالح يجعل وسيلتك إلى الله مقبولة و قد قال الله تعالى :

    اليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه .

    و اياك ان تبطل عملك بالذنوب و المعاصي كالرياء و الشرك كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه للذي قام يصلي أمامه و قد طأطأ رقبته و اظهر المسكنة فنظر إليه أمير المومنين بفراسة المومن وقال له يا هذا ارفع رقبتك ، ان الخشوع في القلوب لا في الرقاب .

    نعم يا أخي الم تسمع قول الله تعالى : إنما يتقبل الله من المتقين. فاتق الله حيثما كنت و اتبع السيئة الحسنة تمحها و خالق الناس بخلق حسن و اصبر على ما أصابك ان ذلك من عزم الأمور ، و تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. و اعلم في كل حين ان حقيقة الدعاء كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    الدعاء سلاح المؤمن

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
4
إسم الموضوع :
كن متفائلا و لا تكن متشاءما
التاريخ : 12/12/2016
الساعة : 22:13
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

19:30 -- 20/08/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

82

المشاركات

366

عدد النقاط :

17890

المستوى :
  • الدعاء سلاح المؤمن اذ يتوسل العبد به إلى ربه ليقضي حاجته التي تختلف من حين لآخر فهو و سيلة وقاية من الضرر حينما يستعيذ الإنسان بربه من الشر في الدنيا و الآخرة و هو وسيلة رجاء وامل حينما يسأل ربه من خير الدنيا و الآخرة.

    و الإنسان عندما يمسك سلاحه ليواجه عدوه فإنه يمسكه بيقين و يرمي به عدوه فكذلك المؤمن فإنه يدعو الله و قد استيقن استجابة الله لحاجته ، فالمضطر مهما بلغ به الضرر يلجأ بفطرته إلى الله الصمد لأنه يدرك في كيانه ان الله وحده لا شريك هو الأمل الوحيد القادر على كشف السوء عند انقطاع السبل فتجد المؤمن و الكافر عند الاضطرار يرفعون أبصارهم إلى السماء و يسألون الله بإخلاص ان يكشف ما بهم من السوء كما وعدهم به في كتاب عند قوله :

    أمن يجيب المضطر اذا دعاه و يكشف السوء و يجعلكم خلفاء الأرض

    و قد ضرب الله المثل براكبي البحر اذا تلاطمت بهم الأمواج و تهاطلت عليهم الأمطار و عصفت بهم الرياح فاحسوا بالغرق دعوا الله مخلصين له الدين لأن انجيتنا من هذه لنكون من الشاكرين فلما نجاهم إلى البر اذا هم يشركون.

    ما من أحد إلا مرت به ضائقة لم يجد فيها معينا يستعين به إلا الله فسأله بإخلاص و يقين فقضى حاجته ، و في هذه النقطة بالتحديد تختلف أحوال الناس بين الرجاء و القنوط ، فالذي فقد الرجاء بربه و انعدم الصبر في قلبه و حل محله الشك و القنوط يرتكب حتما ما لا ينبغي من الذنوب ، أما المؤمن الذي اتصف قلبه بالطمأنينة فإنه يستبشر خيرا بما هو آت رغم الصعاب لعلمه بالقضاء و القدر و بتعاليم رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو صابر محتسب يدعو الله ان يرفع عنه الذي حل به او ان يؤتيه خيرا يطلبه.

    و لقد قص الله علينا قصصا في القرآن نعتبر بها استجاب فيها لدعاء الداعين كقوله تعالى :

    ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون

    ان الإجابة تقابل النداء على الفور بعد صبر في الدعوة إلى الله واجهها قوم نوح بأشكال متعددة من العناد و الجحود لم تثني عزيمة نبي الله نوح عليه السلام عن تبيلغ أوامر الله تعالى و نواهيه قال الله تعالى :

    و لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عام

    ،أي تسعماية و خمسون عاما في الدعوة المباركة و هو يدعو قومه إلى توحيد الله تعالى و كلما دعاهم إليه جعلوا اصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم و أصروا و استكبروا استكبارا ، وبلغ بهم ان الواحد منهم اذا ما حضرته المنية أوصى من بعده ان لا يسمع من نبي الله نوح فما آمن بدعوته إلى الله الا القليل ، قيل بضع و ثمانون مؤمنا من الذكور و الإناث، فغضب نبي الله نوح على قومه  فدعا عليهم قائلا :

    رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا انك تذرهم لا يلدوا إلا فاجرا كفارا .

    فاستجاب الله له فأوحى اليه انه لن يؤمن من قومك إلا من قد امن لأنه دعا على جميع الكافرين من قومه فحرمهم الله الهداية و أمره ان يصنع الفلك فكان يصنعه بوحي من الله على أرض يابسة ليس بها ماء ترتفع عليها فكلما مر عليه ملاء من قومه سخروا منه فبعدما صبر على معاندتهم على قبول الدعوة و استكبارهم عنها صار يصبر على سخريتهم و استهزاءهم به يقولون له : يا نوح ان السفينة لا تجري على اليابس

    و بما أنه على يقين من ربه فقد تابع في جده و نشاطه في صنع السفينة يقول لهم :

    ان تسخروا منا فأنا نسخر منكم كما تسخرون

    حتى فرغ من أمر السفينة و قد امهل الله قومهم و لم يهملهم كما قال تعالى :

    فأمهل الكافرين امهلهم رويدا

    ، عندها أمره الله تعالى اذا ابصر اشارة الإبحار ان يسلك فيها من كل زوجين اثنين إلا امرأته و ولدا له كانا من الكافرين فأوحى الله للسماء ان تمطر مطرا غزيرا و للأرض ان لا تشرب الماء حتى أبحرت السفينة في أمواج كالجبال لا عاصم فيها من أمر الله إلا من رحم وهم المؤمنون بدعوة نبي الله نوح عليه السلام و تلك الحيوانات التي أخذ من كل نوع منها زوجين و اهلك الله الكافرين و جعل ذريته هم الباقين.

    لقد استخدم نوح عليه السلام سلاح الدعاء في مواجهة قومه فاهلكهم الله كما دعا عليهم لأن كل نبي مستجاب الدعاء

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
5
إسم الموضوع :
كن متفائلا و لا تكن متشاءما
التاريخ : 21/02/2017
الساعة : 03:08
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

19:30 -- 20/08/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

82

المشاركات

366

عدد النقاط :

17890

المستوى :
  • لا ينبغي للمؤمن ان ييأس من رحمة الله فلا ييأس من رحمة الله إلا القوم الكافرون ، و اليأس لا يصدر من المؤمن لأنه يعلم ان الأمر كله بيد الله يفعل ما يشاء و هو غير ظالم ابدا ، هذا لأن الله يبتلي عباده ليعلم الصادقين من الكاذبين و ليميز الخبيث من الطيب كما اخبر بذلك جل جلاله عند قوله تعالى :

    الم ، أحسب الناس ان يتركوا أن يقولوا امنا و هم لا يفتنون و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين.

    بهذا ميز الله المؤمنين على غيرهم و هذا التمييز منبعه الإيمان أولا بالقضاء و القدر فما أصاب العبد لم يكن ليخطيئه و نحن نعلم ان القلم أول ما خلق الله من الخلائق و أمره ان يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة و لست تجد مؤمنا أصابته نعمة الرحمن إلا حمد الله و شكره ، و لا تجده اصابته ضراء إلا صبر و احتسب كما قال النبي صلى الله عليه و سلم :

    عجبا لأمر المؤمن ان أمره كله خير و ليس ذلك إلا للمؤمن ان إصابته سراء حمد الله فكان خيرا له و ان إصابته ضراء صبر فكان خيرا له

    ان الصبر مفتاح الفرج و قد قيل : من صبر ظفر و لا يتحقق هذا الصبر إلا عند القلوب المؤمنة التي حققت كمال الإيمان ، فالصابر ينتظر من الله الفرج بايمان و يقين لأن الله جعل الأيام دولا بين الناس، يوم لك و يوم عليك ، قال الله تعالى :

    و تلك الأيام نداولها بين الناس ،

    و لقد أحسن أبو الأسود الدؤولي في إحدى وصاياه قائلا :

    يابني الدهر يومان ، يوم لك و يوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر و اذا كان عليك فاصطبر، ليس ينجو منهما الملك المتوج و لا اللئيم المعلهج، سلم ليومك حياك ربك .

    و لقد أحسن الله الحديث عن هذا عند قوله تعالى :

    قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك من من تشاء ، و تعز من تشاء و تذل من تشاء ، بيدك الخير انك على كل شيء قدير ،تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب.

    فالايمان بالقدر أصل من أصول الإيمان الذي لا يستقيم إيمان العبد إلا به و لذلك قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

    ما أصبت بمصيبة إلا و نظرت ان الله أنعم علي فيها ثلاث نعم : أحدها ان الله تعالى هونها علي و لم يصبني بأكبر منها و هو قادر على ذلك ،ثانيها ان الله تعالى جعلها في دنياي و لم يجعلها في ديني و هو قادر على ذلك ، ثالثها ان الله تعالى ياجرني عليها يوم القيامة.

    هذه التعاليم الإسلامية تدعو المؤمن إلى التفاؤل دوما و الرضا بما قضى الله و قدر هي التي يهتدي بها المؤمن في حياته فيستقيم على طاعة الله تعالى فلا يقع في الزلل فكم من إنسان قتل نفسه باليأس و القنوط فانتحر او أتى بجريرة لا ترضي الله و لا ترضي العباد ، هذه التعاليم تدلك على سنن الله في الكون و تجعلك تعتبر بغيرك كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    السعيد من وعظ بغيره

    و لقول الله تعالى :

    لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديث يفترى.

    فلابد إذن من الصبر على ما يكون في قضاء الله و قدره من المصائب و الشدائد التي لا تروق في الأنفس و قد مر النبي على امرأة تبكي على قريب لها قد توفي فقال لها :

    اتقي الله و اصبري

    فقالت له إليك عني و هي لا تعرفه فانصرف عنها فلما ذهب عنها الجزع و مرت ايام جاءت تعتذر فقال لها :

    إنما الصبر عند الصدمة الأولى .

    نعم صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما الصبر عند الصدمة الأولى فعندما يحل البلاء تعرف جواهر الرجال فيصدق فيهم قول الله تعالى :

    يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة و يضل الله الظالمين .

    عندما يتلقى المؤمن الصدمة الأولى في معاينة البلاء يستسلم و يسلم أمره لله بنفس مطمئنة تدرك ان الذي نزل بها من محنة سيزول باذن الله فتجده يناجي ربه و يتضرع إليه ان يذهب الهم و يفرج الكربات مستقيما على نهج رسول الله صلى الله عليه و سلم مدركا لقوله صلى الله عليه و سلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الحديبية :

    لن اخالف أمره ولن يضيعني .

    فلو استشعر الناس هذا القول لكانت حياتهم سعيدة و لزال عنهم الريب و الشك الذي يدعوهم إلى مخالفة الحق عند كل ضائقة لأن دوام الحال من المحال و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    لن يغلب عسر يسريين،

    قال الله تعالى :

    ان مع العسر يسرا ، ان مع العسر يسرا .

    قال محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى : كل شيء يبدو صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر ، و على هذا فإن الوقت جزء من العلاج و لعل ما أصابك من الأمور ينقلب إلى ضده فكم من إنسان بلي بالنعم فطغى و تجبر حتى أخذه الله أخذ عزيز مقتدر و كم إنسان بلي بالضراء حين من الدهر فصبر حتى جاء وعد الله فانقلبت المحنة إلى منحة قال الله تعالى:

    و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
6
إسم الموضوع :
كن متفائلا و لا تكن متشاءما
التاريخ : 23/02/2017
الساعة : 23:57
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

19:30 -- 20/08/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

82

المشاركات

366

عدد النقاط :

17890

المستوى :
  • هذه الآية الكريمة تدعو إلى التفاؤل و حتى تتضح لك الصورة أكثر نقص عليك من أحسن القصص، إنها قصة الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ، حيث اصطفى الله يوسف عليه السلام من بين إخوته و أراه رؤيا جعلت إخوته يحسدونه على حب أبيه له و قد حاول يعقوب عليه السلام دفع الأذى عن يوسف عليه السلام فنهاه ابوه ان يقص رؤياه على إخوته حتى لا يكيدونه بكيد يحاولون به صرف يوسف عن ابيه و يمنعونه من تحقيق ما أهله الله إليه من الملك و ذلك لأن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم و لأن كل ذي نعمة محسود ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    استعينوا على قضاء حوايجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود .

    لقد حاول يعقوب عليه الاسلام ان يدفع كيد الإخوة عن يوسف لكن الله أراد ان ينقل يوسف من الجب إلى القصر فجعلهم يدبرون لقتل يوسف عليه السلام فطلبوا من ابيهم ان يمكنهم من الذهاب معهم إلى الصيد ليلعب و يتنزه و اقسموا إنهم له لناصحون ، و أحس يعقوب عليه السلام بالخديعة و الغدر فقال لهم أنه يخاف ان يغفلوا عنه عند الصيد فيقع فريسة الذئب فقالوا كيف يكون ذلك و هم عصبة يريدون انهم كثر لانهم عشرة فتركهم ياخذونه حيث أرادوا فلما خلوا به أخبرهم يوسف عليه السلام بكيدهم و أجمعوا على قتله لكن اخا له أشار عليهم برميه في البئر بدل قتله ففعلوا ثم فكروا في ابيهم كيف يخبرونه كيف قتل يوسف ؟ فلم يجدوا إجابة على هذا إلا بما أخبرهم به أبوهم قبل ان يرسله معهم إلى الصيد :إنه الذئب، فجاءوا بالعذر و كذبوا و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    المعاذير أكثرها مفاجر .

    فانتظروا حتى غربت الشمس فاقبلوا إلى ابيهم بثوب يوسف ملطخا بدم ليس دم يوسف عليه السلام فشعر يعقوب عليه السلام بكيدهم و عرف ذلك في لحن القول فقال لهم بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل و الله المستعان على ما تقولون لأنه يعلم من الله أنهم كاذبون فترك الأمر لله و فوضه اليه انظر إلى رحمة الله بيوسف عليه السلام و كيف انجاه الله من القتل بطرحه في البئر التي هدى الله إليها قافلة تبحث عن الماء، لكن النفس اللوامة تأتي على الإنسان بعدما يعصي الله تلومه على ما صدر منه فجعلت إخوة يوسف يتلاومون و بما أنهم لم يقتلوا يوسف فإن اللوم لم يتركهم ينامون على راحة و لذلك أصبحوا مبكرين إلى البئر ليتاكدوا من حال يوسف فسبقتهم إليها قافلة التجار الذين أخرجوا يوسف من البئر عندما انزلوا الدلو لرفع الماء وصعد فيه يوسف عليه السلام فاعجبهم و راؤوا فيه الغنيمة و قبل ان يذهبوا به وصل أخوة يوسف و اعترضوا سير القافلة حتى يروا رأيهم في اخيهم يوسف فاقترح عليهم التجار شراءه و بما ان التجار قد حرموا إخوته من دفنه فما كان من إخوته الا ان قبلوا الثمن البخس لأن غايتهم لم تكن في طلب المال إنما كانت التخلص من يوسف و إبعاده عن ابيه.

    تمت الصفقة الرابحة فانصرف إخوة يوسف إلى بيت ابيهم في بيت المقدس و انصرف التجار بيوسف إلى مصر حيث سيعرض للبيع. تامل أخي في هذه القصة البليغة اذ يتحقق فيها قول الله تعالى :

    و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع و صلوات و مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا و لينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم : دعوة للتسجيل في المنتدى للجميع
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الصفحة :

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :367

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.

  • السيد اسامة
  • عزالدين
  • عبدالقهار
  • معتصم فتح الرحمن
  • ابو معاذ
  • ابو
  • محدي
  • عبد العزيز الشحاتيت
  • عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
  • عاطف ابو شادي
  • لحسن
  • صاحب السر
  • اياد اياد
  • أبو الفضل
  • ابو مروان
  • اشرف شابون
  • محمد العجيلي
  • أحمد صالح أحمد
  • محمد طاهر
  • محمد يس
  • محمد لطفى
  • ابو بشار
  • احمد
  • أحمد محمد طاهر
  • أبو محمدالمامي
  • غازي سليمان
  • سليم مسلم
  • دل دل
  • علي عبدالمحمود
  • ابوحسن دش
  • عبد الله كرم
  • احمد صالح احمد
  • ميلود عبدوس
  • داليا
  • ابو الصادق
  • سال اغدير
  • عثمان محمود
  • صياح
  • فاطمة عبد الرحمن
  • علي داود
  • صهيب نادر
  • حسان علي
  • بوبكر قليل
  • فتحى عطا
  • المهدي
  • عبدالحميد الهراسي
  • ابودجانه
  • الكندي
  • يوسف محمد

عدد الأعضاء المتصلين حاليا في منتدى المحجة البيضاء :0 عضو .

عدد المواضيع :120 موضوع .

عدد المشاركات :574 مشاركة .