محرك البحث :





يوم الإثنين 11 شوال 1439 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

لحظة من فضلك



اختر السورة



المواد المختارة

5 : 9/629- وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:( إن المؤمن ليدركُ بحسن خُلقه درجة الصائم القائم) رواه أبو داود. 10/630- وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أنا زعيم ببيت في ربضِ الجنةِ لمن ترك المراء، وإن كان مُحقاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح. الزعيم : الضامنُ. 11/631- وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن من أحبكم إلى، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحسانكم أخلاقاً وإن أبغضكم إلى، وأبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارُون والمتشدقون والمتفيهقون" قالوا : يا رسول الله قد علمنا (الثرثارُون والمتُشدقون) فما المُتفيهقُون؟ قال: ( المتكبرون) رواه الترمذي وقال : حديث حسنٌ. ( الثرثارُ): هو كثيرُ الكلامِ تكلفاً. (والمُتشدقُ): المتطاولُ على الناس بكلامه، ويتكلم بملء فيه تفاصحاً وتعظيماً لكلامه؛ والمتفيهقُ أصلهُ من الفهق وهو الامتلاءُ، وهو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسعُ فيه، ويغربُ به تكبراً وارتفاعاً، وإظهاراً للفضيلة على غيره. وروى الترمذي عن عبد الله بن المبارك رحمه الله في تفسير حُسن الخُلقِ قال: هُو طلاقةُ الوجه، وبذلُ المعروف. وكف الأذى.


Le 25/6/2018
3:34
3:44
13:35
17:38
21:15
22:45
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
مجموع فتاوى ابن تيمية
المجلد الحادي والعشرون
كتاب الطهـــارة
باب حكم منى الإنسان وغيره
حكم منى الإنسان وغيره : سئل: عن الفخار فإنه يشوي بالنجاسة فما حكمه؟
مجموع فتاوى ابن تيمية
وَسُئِلَ ـ رَحمه الله ـ عن الفخار فإنه يشوي بالنجاسة فما حكمه‏؟‏ والأفران التي تسخن بالزبل فما حكمها‏؟‏
فأجاب‏:‏
الحمد للَّه، هذه المسائل مبنية على أصلين‏:‏
أحدهما‏:‏ السرقين النجس ونحوه في الوقود ليسخن الماء أو الطعام ونحو ذلك‏.‏ فقال بعض الفقهاء من أصحاب أحمد وغيره‏:‏ إن ذلك لا يجوز؛ لأنه يتضمن ملابسة النجاسة ومباشرتها‏.‏ وقال بعضهم إن ذلك مكروه غير محرم؛ لأن إتلاف النجاسة لا يحرم، وإنما ذلك مظنة التلوث بها‏.‏ ومما يشبه ذلك الاستصباح بالدهن النجس، فإنه استعمال له بالإتلاف‏.‏ والمشهور عن أحمد وغيره من العلماء أن ذلك يجوز، وهو المأثور عن الصحاية، والقول الآخر عنه وعن غيره المنع؛ لأنه مظنة التلوث به، ولكراهة دخان النجاسة‏.‏
والصحيح أنه لا يحرم شيء من ذلك‏.‏ فإن الله ـ تعالى ـ حرم الخبائث من الدم والميتة ولحم الخنزير وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏إنما حرم من الميتة أكلها‏)‏‏.‏ ثم أنه حرم لبسها قبل الدباغ‏.‏ وهذا وجه قوله في حديث عبد الله بن عكيم‏:‏ ‏(‏كنت رخصت لكم في جلود الميتة، فإذا جاءكم كتابي هذا فلا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب‏)‏ فإن الرخصة المتقدمة كانت في الانتفاع بالجلود بلا دباغ كما ذهب إليه طائفة من السلف، فرفع النهى عما أرخص، فأما الانتفاع بها بعد الدباغ فلم ينه عنه قط؛ ولهذا كان آخر الروايتين عن أحمد‏:‏ أن الدباغ مطهر لجلود الميتة، لكن هل يقوم مقام الذكاة أو مقام الحياة، فيطهر جلد المأكول أو جلد ما كان طاهراً في الحياة دون ما سوي ذلك‏؟‏ على وجهين‏:‏ أصحهما الأول‏.‏ فيطهر بالدباغ ما تطهره الذكاة لنهيه صلى الله عليه وسلم في حديث عن جلود السباع‏.‏
وأيضاً، فإن استعمال الخمر في إطفاء الحريق ونحو ذلك سلمه المنازعون مع أن الأمر بمجانبة الخمر أعظم، فإذا جاز إتلاف الخمر بما فيه منفعة، فإتلاف النجاسات بما ليس فيه منفعة أولي‏.‏ ولأنهم سلموا جواز طعام الميتة للبزاة والصقور فاستعمالها في النار أولى‏.‏
وأما قول القائل‏:‏ هذا مظنة ملابستها، فيقال‏:‏ ملابسة النجاسة للحاجة جائز، إذا طهر بدنه وثيابه عند الصلاة ونحوها‏.‏ كما يجوز الاستنجاء بالماء مع مباشرة النجاسة، ولا يكره ذلك على أصح الروايتين عن أحمد، وهو قول أكثر الفقهاء‏.‏ والرواية الثانية‏:‏ يكره ذلك، بل يستعمل الحجر، أو يجمع بينهما‏.‏ والمشهور أن الاقتصار على الماء أفضل، وإن كان فيه مباشرتها‏.‏
وفي استعمال جلود الميتة إذا لم يقل بطهارتها في اليابسات روايتان‏:‏ أصحهما جواز ذلك‏.‏ وإن قيل إنه يكره، فالكراهة تزول بالحاجة‏.‏
وأما قوله‏:‏ هذا يفضي إلى التلوث بدخــان النجاســة، فهذا مبني على الأصل الثاني، وهو أن النجاسة في الملاحـــة إذا صارت ملحاً ونحو ذلك، فهل هي نجسة أم لا‏؟‏ على قولين مشهورين للعلماء هما روايتان عن أحمد، نص عليهما في الخنزيــر المشوي في التنور، هل تطهر النار ما لصق به أم يحتاج إلى غسل ما أصابه منه‏؟‏ على روايتين منصوصتين‏:‏
أحدهما‏:‏ هي نجسة وهذا مذهب الشافعي، وأكثر أصحاب أحمد، وأحد قولي أصحاب مالك‏.‏ وهؤلاء يقولون‏:‏ لا يطهر من النجاسة بالاستحالة إلا الخمرة المنتقلة بنفسها، والجلد المدبوغ إذا قيل أن الدبغ إحالة لا إزالة‏.‏
والقول الثاني‏:‏ وهو مذهب أبي حنيفة، وأحد قولي المالكية وغيرهم، أنها لا تبقي نجسة‏.‏ وهذا هو الصواب، فإن هذه الأعيان لم يتناولها نص التحريم لا لفظاً ولا معني، وليست في معني النصوص، بل هي أعيان طيبة فيتناولها نص التحليل، وهي أولي بذلك من الخمر المنقلبة بنفسها، وما ذكروه من الفرق بأن الخمر نجست بالاستحالة فتطهر بالاستحالة باطل، فإن جميع النجاسات إنما نجست بالاستحالة كالدم فإنه مستحيل عن الغذاء الطاهر، وكذلك البول والعذرة، حتي الحيوان النجس مستحيل عن الماء والتراب ونحوهما من الطاهرات‏.‏
ولا ينبغي أن يعبر عن ذلك بأن النجاسة طهرت بالاستحالة، فإن نفس النجس لم يطهر لكن استحال، وهذا الطاهر ليس هو ذلك النجس، وإن كان مستحيلا منه، والمادة واحدة، كما أن الماء ليس هو الزرع والهواء والحب وتراب المقبرة ليس هو الميت، والإنسان ليس هو المني‏.‏
والله ـ تعالى ـ يخلق أجسام العالم بعضها من بعض، ويحيل بعضها إلى بعض، وهي تبدل مع الحقائق، ليس هذا هذا‏.‏ فكيف يكون الرماد هو العظم الميت، واللحم والدم نفسه‏.‏ بمعني أنه يتناوله اسم العظم‏؟‏ وأما كونه هو هو باعتبار الأصل والمادة، فهذا لا يضر، فإن التحريم يتبع الاسم والمعني الذي هو الخبث، وكلاهما منتف‏.‏
وعلى هذا، فدخان النار الموقدة بالنجاسة طاهر، وبخار الماء النجس الذي يجتمع في السقف طاهر، وأمثال ذلك من المسائل‏.‏
وإذا كان كذلك، فهذا الفخار طاهر؛ إذ ليس فيه من النجاسة شيء‏.‏ وإن قيل‏:‏ إنه خالطه من دخانها خرج على القولين، والصحيح أنه طاهر‏.‏
وأما نفس استعمال النجاسة فقد تقدم الكلام فيه، والنزاع في الماء المسخن بالنجاسة فإنه طاهر، لكن هل يكره على قولين‏:‏ هما روايتان عن أحمد‏.‏
أحداهما‏:‏ لا يكره، وهو قول أبي حنيفة، والشافعي‏.‏
والثاني‏:‏ يكره، وهو مذهب مالك‏.‏
وللكراهة مأخذان‏:‏
أحدهما‏:‏ خشية أن يكون قد وصل إلى الماء شيء من النجاسة، فيكره لاحتمال تنجسه، فعلى هذا إذا كان بين الموقد وبين النار حاجز حصين لم يكره، وهذه طريقة الشريف أبي جعفر، وابن عقيل، وغيرهما‏.‏
والثاني‏:‏ أن سبب الكراهة كون استعمال النجاسة مكروهاً وأن السخونة حصلت بفعل مكروه، وهذه طريقة القاضي أبي يعلى، ومثل هذا طبخ الطعام بالوقود النجس، فإن نضج الطعام كسخونة الماء، والكراهة في طبخ الفخار بالوقود النجس تشبه تسخين الماء الذي ليس بينه وبين النار حاجز‏.‏ والله أعلم‏.‏

عدد المشاهدات *:
10516
عدد مرات التنزيل *:
270450
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

مجموع فتاوى ابن تيمية

روابط تنزيل : حكم منى الإنسان وغيره : سئل: عن الفخار فإنه يشوي بالنجاسة فما حكمه؟
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  حكم منى الإنسان وغيره  : سئل: عن الفخار فإنه يشوي بالنجاسة فما حكمه؟
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  حكم منى الإنسان وغيره  : سئل: عن الفخار فإنه يشوي بالنجاسة فما حكمه؟  لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
مجموع فتاوى ابن تيمية