اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الإثنين 15 صفر 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الجنة

لحظة من فضلك



معجم المنجد في اللغة
علي بن الحسن الهنائي الأزدي
اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
لسان العرب
قوب
القَوْبُ: أَن تُقَوِّبَ أَرْضاً أَو حُفْرةً شِـبْهَ التَّقْوير.
قُبْتُ الأَرضَ أَقُوبُها إِذا حَفَرْتَ فيها حُفْرة مُقَوَّرة، فانْقَابَتْ هي.
ابن سيده: قابَ الأَرضَ قَوْباً، وقَوَّبَها تَقْويباً: حَفَر فيها شِـبْهَ التَّقْويرِ.
وقد انْقَابَتْ، وتَقَوَّبَتْ، وتَقَوَّبَ من رأْسه مواضعُ أَي تَقَشَّرَ.
والأَسْوَدُ الـمُتَقَوِّبُ: هو الذي سَلخَ جِلْدَه من الـحَيَّات.
الليث: الجَرَبُ يُقَوِّبُ جِلْدَ البعير، فتَرى فيه قُوباً قد انْجَرَدَتْ من الوَبَر، ولذلك سميت القُوَباءُ التي تَخْرُجُ في جلد الإِنسان، فتُداوَى بالرِّيق؛ قال: وهل تُدَاوَى القُوَبا بالرِّيقَهْ وقال الفراء: القُوباء تؤَنث، وتذكر، وتُحرَّك، وتسكَّن، فيقال: هذه قُوَباءُ، فلا تصرف في معرفة ولا نكرة، وتلحق بباب فُقَهاءَ، وهو نادر.
وتقول في التخفيف: هذه قُوباءُ، فلا تصرف في المعرفة، وتصرف في النكرة.
وتقول: هذه قُوباءٌ، تَنْصَرِفُ في المعرفة والنكرة، وتُلْحقُ بباب طُومارٍ؛ وأَنشد: به عَرَصاتُ الـحَيِّ قَوَّبْنَ مَتْنَه، * وجَرَّدَ، أَثْباجَ الجَراثِـيم، حاطِـبُه ص:693 قَوَّبْنَ مَتْنَه أَي أَثـَّرْنَ فيه بمَوْطئِهم ومَحَلِّهم؛ قال العجاج: من عَرَصاتِ الـحَيِّ أَمْسَتْ قُوبا أَي أَمْسَتْ مُقَوَّبة.
وتَقَوَّبَ جِلْدُه: تَقَلَّعَ عنه الجَرَبُ، وانْحَلَق عنه الشَّعَرُ، وهي القُوبةُ والقُوَبةُ والقُوباءُ والقُوَباءُ.
وقال ابن الأَعرابي: القُوباء واحدةُ القُوبةِ والقُوَبةِ؛ قال ابن سيده: ولا أَدْري كيف هذا؟ لأَن فُعْلَة وفُعَلَةً لا يكونان جمعاً لفُعْلاء، ولا هما من أَبنية الجمع، قال: والقُوَبُ جمع قُوبةٍ وقُوَبة؛ قال: وهذا بَيِّن، لأَن فُعَلاً جمع لفُعْلة وفُعَلَةٍ.
والقُوباءُ والقُوَباءُ: الذي يَظْهَر في الجسد ويخرُج عليه، وهو داءٌ معروف، يَتَقَشَّر ويتسعُ، يعالج ويُدَاوى بالريق؛ وهي مؤَنثة لا تنصرف، وجمعها قُوَبٌ؛ وقال ابن قَنَانٍ الراجز: يا عَجَبَا لهذه الفَلِـيقَهْ ! هَلْ تَغْلِـبَنَّ القُوَباءُ الريقَهْ؟ الفليقةُ: الداهية.
ويروى: يا عَجَباً، بالتنوين، على تأْويل يا قوم اعْجَبُوا عَجَباً؛ وإِن شئتَ جعلته مُنادى منكوراً، ويروى: يا عَجَبَا، بغير تنوين، يريد يا عَجَبـي، فأَبدَل من الياءِ أَلِفاً؛ عل حدّ قول الآخر: يا ابْنَةَ عَمَّا لا تَلُومي واهْجَعِـي ومعنى رجز ابن قَنانٍ: أَنه تَعَجَّبَ من هذا الـحُزاز الخَبيث، كيف يُزيلُه الريقُ، ويقال: إِنه مختص بريق الصائِم، أَو الجائِع؛ وقد تُسَكَّنُ الواو منها استثقالاً للحركة على الواو، فإِن سكنتها، ذَكَّرْتَ وصَرَفْتَ، والياء فيه للإِلحاق بقِرْطاس، والهمزة مُنْقلبة منها.
قال ابن السكيت: وليس في الكلام فُعْلاء، مضمومة الفاء ساكنة العين، ممدودةَ الآخر، إِلاَّ الخُشَّاءَ وهو العظمُ الناتئ وراء الأُذن وقُوباءَ؛ قال: والأَصل فيهما تحريك العين، خُشَشَاءُ وقَوَباءُ.
قال الجوهري: والـمُزَّاءُ عندي مثلُهما (1) (1 قوله «والمزاء عندي مثلهما إلخ» تصرف في المزاء في بابه تصرفاً آخر فارجع اليه.
) ؛ فمن قال: قُوَباء، بالتحريك، قال في تصغيره: قُوَيْباء، ومن سَكَّنَ، قال: قُوَيْبـيٌّ؛ وأَما قول رؤبة: من ساحرٍ يُلْقي الـحَصى في الأَكْوابْ، * بنُشْرَةٍ أَثـَّارةٍ كالأَقْوابْ فإِنه جمع قُوباءَ، على اعتِقادِ حذف الزيادة ،على أَقوابٍ.
الأَزهري: قابَ الرجلُ: تَقَوَّب جِلْدُه، وقابَ يَقُوبُ قَوْباً إِذا هَرَبَ.
وقابَ الرجل إِذا قَرُبَ.
وتقول: بينهما قابُ قَوْسٍ، وقِـيبُ قَوْسٍ، وقادُ قَوْسٍ، وقِـيدُ قَوس أَي قَدْرُ قَوْسٍ.
والقابُ: ما بين الـمَقْبِضِ والسِّـيَة.
ولكل قَوْس قابانِ، وهما ما بين الـمَقْبِضِ والسِّـيَةِ.
وقال بعضهم في قوله عز وجل: فكان قابَ قَوْسَيْن؛ أَراد قابَيْ قوْس، فَقَلَبَه.
وقيل: قابَ قَوْسَيْن، طُولَ قَوْسَين.
الفراء: قابَ قَوْسَين أَي قَدْرَ قَوْسين، عربيتين.
وفي الحديث: لَقابُ قَوسِ أَحدكم، أَو موضعُ قِدِّه من الجنة، خيرٌ من الدنيا وما فيها.
قال ابن الأَثير: القابُ والقِـيبُ بمعنى القَدْرِ، وعينُها واو مِن قولهم: قَوَّبوا في الأَرض أَي أَثـَّروا فيها بوَطْئِهم، وجعَلوا في مَساقيها علامات.
وقَوَّبَ الشيءَ: قَلَعَه من أَصله.
وتَقَوَّبَ الشيءُ إِذا انْقَلَعَ من أَصله.
وقابَ الطائرُ بيضَتَه أَي فَلَقَها، فانْقابت البيضةُ؛ وتَقَوَّبَتْ بمعنًى.
ص:694 والقائبةُ والقابَةُ: البَيْضة.
والقُوبُ، بالضم: الفَرْخُ.
والقُوبِـيُّ: الـمُولَعُ بأَكل الأَقْوابِ، وهي الفِراخُ؛ وأَنشد: لـهُنَّ وللـمَشِـيبِ ومَنْ عَلاهُ، * من الأَمْثالِ، قائِـبَةٌ وقُوبُ مَثَّلَ هَرَبَ النساءِ من الشيوخ بهَرَبِ القُوبِ، وهو الفَرْخُ، من القائبةِ، وهي البَيْضة، فيقول: لا تَرْجِـعُ الـحَسْناءُ إِلى الشيخ، كما لا يَرْجِـعُ الفرخُ إِلى البيضة.
وفي المثل: تَخَلَّصَتْ قائبةٌ من قُوبٍ، يُضْرَبُ مثلاً للرجل إِذا انْفَصَلَ من صاحبه.
قال أَعرابي من بني أَسَدٍ لتاجرٍ اسْتَخْفَره: إِذا بَلَغْتُ بك مكان كذا، فَبَرِئَتْ قائِـبةٌ من قُوبٍ أَي أَنا بريءٌ من خِـُفارَتِكَ.
وتَقَوَّبَتِ البيضةُ إِذا تَفَلَّقَتْ عن فَرْخها.
يقال: انْقَضَتْ قائبةٌ من قُوبِها، وانْقَضَى قُوبِـيٌّ من قاوِبَةٍ؛ معناه: أَن الفَرْخ إِذا فارقَ بيضَتَه، لم يَعُدْ إِليها؛ وقال: فقائِـبةٌ ما نَحْنُ يوماً، وأَنْتُمُ، * بَني مالكٍ، إِن لم تَفيئوا وقُوبُها يُعاتِـبُهم على تَحَوُّلِهم بنسَبهم إِلى اليمن؛ يقول: إِن لم ترجعوا إِلى نسبكم، لم تعودوا إِليه أَبداً.
فكانت ثلْبةَ ما بيننا وبينكم.
وسُمِّيَ الفَرْخُ قُوباً لانقِـيابِ البيضةِ عنه.
شمر: قِـيبَتِ البيضةُ، فهي مَقُوبة إِذا خَرَجَ فرْخُها.
ويقال: قَابَةٌ وقُوبٌ، بمعنى قائبةٍ وقُوبٍ.
وقال ابن هانئ: القُوَبُ قُشْوُرُ البيض؛ قال الكميت يصِف بيضَ النَّعامِ: على تَوائِم أَصْغَى من أَجِنَّتِها، * إِلى وَساوِس، عنها قابتِ القُوَبُ قال: القُوَبُ: قشور البيض.
أَصْغَى من أَجنتها، يقول: لما تحرَّك الولد في البيض، تَسَمَّع إِلى وسْواس؛ جَعَلَ تلك الحركة وسوسةً.
قال: وقابَتْ تَفَلَّقَت.
والقُوبُ: البَيْضُ.
وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه، أَنه نهى عن التَّمَتُّع بالعمرة إِلى الحج، وقال: إِنكم إِن اعتمرتم في أَشهر الحج، رأَيتموها مُجْزئةً من حجكم، فَفَرَغَ حَجكم، وكانت قائِـبةً من قُوبٍ؛ ضرب هذا مثلاً لخَلاء مكة من المعتمرين سائر السنة.
والمعنى: أَن الفرخ إِذا فارق بيضته لم يعد إِليها، وكذا إِذا اعْتَمروا في أَشهر الحج، لم يعودوا إِلى مكة.
ويقال: قُبْتُ البَيْضة أَقُوبُها قَوْباً، فانْقابَتِ انقِـياباً.
قال الأَزهري: وقيل للبيضة قائِـبةٌ، وهي مَقُوبة، أَراد أَنها ذاتُ فَرْخٍ؛ ويقال لها قاوِبةٌ إِذا خَرَجَ منها الفَرْخُ، والفرخُ الخارج يقال له: قُوبٌ وقُوبيّ؛ قال الكميت: وأَفْرَخَ منْ بيضِ الأَنوقِ مَقُوبُها ويقال: انْقابَ المكانُ، وتَقَوَّبَ إِذا جُرِّدَ فيه مواضعُ من الشجر والكلإِ.
ورجل مَليءٌ قُوَبَةٌ، مثل هُمَزة: ثابتُ الدارِ مُقِـيمٌ؛ يقال ذلك للذي لا يبرح من المنزل.
وقَوِبَ من الغُبار أَي اغْبرَّ؛ عن ثعلب.
والـمُقَوَّبةُ من الأَرضين: التي يُصِـيبُها المطرُ فيبقَى في أَماكِنَ منها شجرٌ كان بها قديماً؛ حكاه أَبو حنيفة.
لسان العرب
محرك البحث في القواميس
في القواميس

كلمات مشابهة :
... قوب ....... القوباء ....... بطاقة ثنائيه بطاقة مثقبه قياسيه يمثل فيها كل مواضعالثقوب المتوفر عليها الرقم 1 و0 ....... دابرة ( وتر اليعقوب ) ....... الثقوب السوداء ....... جزاء ،عقوبة ....... الثقوب السوداء ....... خماسيات الثقوب (صف) ....... قوباء حلقية ....... ثقوب الرصاص ....... مثقوبات (صف) ....... ثنائيات الثقوب (رتبة) ....... جريمة عقوبتها الإعدام ....... طبق مجلس الأمن عقوبات ضد........ ....... عقوبات ....... عقوبات اقتصادية ....... عقوبات تجارية ....... عقوبات ثقافية ....... عقوبات صناعية ....... عقوبة ....... عقوبة اقتصادية تقوم بها مجموعة من الدول لدولة انتهكت حرمة القانون الدولي ....... عقوبة الإعدام ....... قانون العقوبات ....... العقوبات التأديبية الجزاءات التي توقع علي الموظف المنسوب اليه ارتكاب مخالفة إدارية. ....... اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ....... نمش غازى ثقوب غازیة ....... الأثقوب ....... الثقوب ....... الرقوب ....... عرقوب ....... العرقوب ....... العقوب ....... العقوبة ....... اليعقوبية ....... العقوب ....... العقوبة ....... اليعقوبية ....... القوبع ....... قوب ....... تقوبت ....... القوب ....... القوباء والقوباء ....... القوبة ....... القوبة ....... القوبي ....... قوباء ....