محرك البحث :





يوم الأربعاء 25 ربيع الأول 1439 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

ما دام

لحظة من فضلك



اختر السورة



المواد المختارة

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
النحو و الصرف
اللغة العربية
شرح ألفية ابن مالك لإبن عقيل
ظن وأخواتها
ظن وأخواتها : ب
النحو و الصرف

( لعلم عرفان وظن تهمه ... تعدية لواحد ملتزمه )
إذا كانت علم بمعنى عرف تعدت إلى مفعول واحد كقولك علمت زيدا أي عرفته ومنه قوله تعالى ( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا )
وكذلك إذا كانت ظن بمعنى اتهم تعدت إلى مفعول واحد كقولك ظننت زيدا أي اتهمته ومنه قوله تعالى ( وما هو على الغيب بظنين ) أي بمتهم
( ولرأى الرؤيا انم ما لعلما ... طالب مفعولين من قبل انتمى )
إذا كانت رأى حلمية أي للرؤيا في المنام تعدت إلى المفعولين كما تتعدى إليهما علم المذكورة من قبل وإلى هذا أشار بقوله ولرأى
(2/52)
-
الرؤيا انم أي انسب لرأى التي مصدرها الرؤيا ما نسب لعلم المتعدية إلى اثنين فعبر عن الحلمية بما ذكر لأن الرؤيا وإن كانت تقع مصدرا لغير رأى الحلمية فالمشهور كونها مصدرا لها
ومثال استعمال رأى الحلمية متعدية إلى اثنين قوله تعالى ( إني أراني أعصر خمرا ) فالياء مفعول أول وأعصر خمرا جملة فى موضع المفعول الثاني وكذلك قوله 131 -
( أبو حنش يؤرقني وطلق ... وعمار وآونة أثالا )
( أراهم رفقتي حتى إذا ما ... تجافى الليل وانخزل انخزالا )
( إذا أنا كالذي يجري لورد ... إلى آل فلم يدرك بلالا )
فالهاء والميم في أراهم المفعول الأول ورفقتي هو المفعول الثاني
(2/53)
-
( ولا تجز هنا بلا دليل ... سقوط مفعولين أو مفعول )
لا يجوز في هذا الباب سقوط المفعولين ولا سقوط أحدهما إلا إذا دل دليل على ذلك
فمثال حذف المفعولين للدلالة أن يقال هل ظننت زيدا قائما فتقول ظننت التقدير ظننت زيدا قائما فحذفت المفعولين لدلالة ما قبلهما عليهما ومنه قوله 132 -
( بأي كتاب أم بأية سنة ... ترى حبهم عارا علي وتحسب )
أي وتحسب حبهم عارا علي فحذف المفعولين وهما حبهم وعارا علي لدلالة ما قبلهما عليهما
(2/55)
-
ومثال حذف أحدهما للدلالة أن يقال هل ظننت أحدا قائما فتقول ظننت زيدا أى ظننت زيدا قائما فتحذف الثاني للدلالة عليه ومنه قوله 132 -
( ولقد نزلت فلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم )
أي فلا تطني غيره واقعا فغيره هو المفعول الأول وواقعا هو المفعول الثاني
(2/56)
-
وهذا الذي ذكره المصنف هو الصحيح من مذاهب النحويين
فإن لم يدل دليل على الحذف لم يجز لا فيهما ولا في أحدهما فلا تقول ظننت ولا ظننت زيدا ولا ظننت قائما تريد ظننت زيدا قائما
( وكتظن اجعل تقول إن ولي ... مستفهما به ولم ينفصل )
(2/57)
-
( بغير ظرف أو كظرف أو عمل ... وإن ببعض ذي فصلت يحتمل )
القول شأنه إذا وقعت بعده جملة أن تحكى نحو قال زيد عمرو منطلق وتقول زيد منطلق لكن الجملة بعده في موضع نصب على المفعولية
ويجوز إجراؤه مجرى الظن فينصب المبتدأ والخبر مفعولين كما تنصبهما ظن
والمشهور أن للعرب في ذلك مذهبين أحدهما وهو مذهب عامة العرب أنه لا يجرى القول مجرى الظن إلا بشروط ذكرها المصنف أربعة وهي التي ذكرها عامة النحويين الأول أن يكون الفعل مضارعا الثاني أن يكون للمخاطب وإليهما أشار بقوله اجعل تقول فإن تقول مضارع وهو للمخاطب الشرط الثالث أن يكون مسبوقا باستفهام وإليه أشار بقوله إن ولى مستفهما به
(2/58)
-
الشرط الرابع أن لا يفصل بينهما أي بين الاستفهام والفعل بغير ظرف ولا مجرور ولا معمول الفعل فإن فصل بأحدها لم يضر وهذا هو المراد بقوله ولم ينفصل بغير ظرف إلى آخره
فمثال ما اجتمعت فيه لا الشروط قولك أتقول عمرا منطلقا فعمرا مفعول أول ومنطلقا مفعول ثان ومنه قوله 134 -
( متى تقول القلص الرواسما ... يحملن أم قاسم وقاسما )
(2/59)
-
فلو كان الفعل غير مضارع نحو قال زيد عمرو منطلق لم ينصب القول مفعولين عند هؤلاء وكذا إن كان مضارعا بغير تاء نحو يقول زيد عمرو منطلق أو لم يكن مسبوقا باستفهام نحو أنت تقول عمرو منطلق أو سبق باستفهام ولكن فصل بغير ظرف ولا جار و مجرور ولا معمول له نحو أأنت تقول زيد منطلق فإن فصل بأحدها لم يضر نحو أعندك تقول زيدا منطلقا وأفي الدار تقول زيدا منطلقا وأعمرا تقول منطلقا ومنه قوله 135 -
( أجهالا تقول بني لؤي ... لعمر أبيك أم متجاهلينا )
فبني لؤي مفعول أول وجهالا مفعول ثان
(2/60)
-
وإذا اجتمعت الشروط المذكورة جاز نصب المبتدأ والخبر مفعولين لتقول نحو أتقول زيدا منطلقا وجاز رفعهما على الحكاية نحو أتقول زيد منطلق
( وأجري القول كظن مطلقا ... عند سليم نحو قل ذا مشفقا )
أشار إلى المذهب الثاني للعرب في القول وهو مذهب سليم فيجرون القول مجرى الظن فى نصب المفعولين مطلقا أي سواء كان مضارعا أم غير مضارع وجدت فيه الشروط المذكورة أم لم توجد وذلك نحو قل ذا مشفقا
(2/61)
-
فذا مفعول أول ومشفقا مفعول ثان ومن ذلك قوله 126 -
( قالت وكنت رجلا فطينا ... هذا لعمر الله إسرائينا )
فهذا مفعول أول لقالت وإسرائينا مفعول ثان
(2/62)

عدد المشاهدات *:
596
عدد مرات التنزيل *:
405
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 12/02/2014 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 12/02/2014

النحو و الصرف

روابط تنزيل : ظن وأخواتها : ب
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ظن وأخواتها : ب لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
النحو و الصرف