اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 3 ربيع الأول 1444 هجرية
وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلمبيعة أبوبكر الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

القلوب

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :

3 : 1344 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم لهم أجورهم رواه مسلم. 1345 - وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله ائذن لي في السياحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله عز وجل رواه أبو داود بإسناد جيد. 1346 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قفلة كغزوة رواه أبو داود بإسناد جيد. القفلة الرجوع والمراد: الرجوع من الغزو بعد فراغه ومعناه: أنه يثاب في رجوعه بعد فراغه من الغزو. 1347 - وعن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك تلقاه الناس فتلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع رواه أبو داود بإسناد صحيح بهذا اللفظ ورواه البخاري قال: ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع. 1348 - وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة رواه أبو داود بإسناد صحيح. 1349 - وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم رواه أبو داود بإسناد صحيح. 1350 - وعن أبي عمرو ويقال: أبي حكيم النعمان بن مقرن رضي الله عنه قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل من أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح. 1351 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا متفق عليه. 1352 - وعنه وعن جابر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحرب خدعة متفق عليه.

Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد
السبع الموبقات
السبع الموبقات
الكتب العلمية

قوله : وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا : يا رسول الله وما هن ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات " .
كذا أورده المصنف غير معزو . وقد رواه البخاري ومسلم .
قوله : اجتنبوا أي ابعدوا ، وهو أبلغ من قوله : دعوا واتركوا ، لأن النهي عن القربان أبلغ ، كقوله : # 6 : 141 # " ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن " .
قوله : الموبقات بموحدة وقاف . أي المهلكات. وسميت هذه موبقات لأنها تهلك فاعلها في الدنيا بما يترتب عليها من العقوبات، وفي الآخرة من العذاب .
وفي حديث ابن عمر عند البخاري في الآدب المفرد والطبري في التفسير ، وعبد الرزاق مرفوعاً وموقوفاً قال : الكبائر تسع ـ وذكر السبع المذكورة ـ وزاد : والإلحاد في الحرم ، وعوق الوالدين ولابن أبي حاتم عن علي قال : الكبائر ـ فذكر السبع ـ إلا مال اليتيم ، وزاد ـ العقوق ، والتعرب بعد الهجرة ، وفراق : الجماعة ونكث الصفقة .
قال الحافظ : ويحتاج عندي هذا الجواب عن الحكمة في الاقتصار على سبع .
ويجاب : بأن مفهوم العدد ليس بحجة وهو ضعيف ، أو بأنه أعلم أو لا بالمذكورات. ثم أعلم بما زاد ، فيجب الأخذ بالزائد ، أو أن الاقتصار وقع بحسب المقام بالنسبة إلى السائل .
وقد أخرج الطبراني وإسماعيل القاضي عن ابن عباس أنه قيل له : الكبائر سبع قال : هن أكثر من سبع وسبع وفي رواية هي إلى سبعين أقرب وفي رواية : إلى السبعمائة .
قوله : قال الشرك بالله هو أن يجعل لله نداً يدعوه ويرجوه ، ويخافه كما يخاف الله ، بدأ به لأنه أعظم ذنب عصى الله به ، كما في الصحيحين عن ابن مسعود " سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال : أن تجعل لله نداً وهو خلقك ، ..." الحديث ، وأخرج الترمذي بسنده عن صفوان بن عسال قال : قال يهودي لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النبي ، فقال له صاحبه : لا تقل نبي ، إنه لو سمعك لكان له أربع أعين ، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تشركوا بالله شيئاً ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله ، ولا تسحروا ، ولا تأكلوا الربا ، ولا تقذفوا محصنة ، ولا تولوا للفرار يوم الزحف ، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبت . فقبلا يديه ورجليه . وقالا : نشهد أنك نبي ..." الحديث . وقال : حسن صحيح .
قوله : السحر تقدم معناه . وهذا وجه مناسبة الحديث للترجمة .
وقوله : وقتل النفس التي حرم الله أي حرم قتلها . وهي نفس المسلم المعصوم .
قوله : إلا بالحق أي بأن تفعل ما يوجب قتلها . كالشرك والنفس بالنفس ، والزاني بعد الإحصان ، وكذا قتل المعاهد ، كما في الحديث "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة " .
واختلف العلماء فيمن قتل مؤمناً متعمداً ، وهل له توبة أم لا ؟ فذهب ابن عباس وأبو هريرة وغيرهما إلى أنه لا توبة له ، استدلالاً بقوله تعالى : # 4 : 93 # " ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها " وقال ابن عباس نزلت هذه الآية وهي آخر ما نزل وما نسخها شئ وفي رواية : لقد نزلت في آخر ما نزل وما نسخها شئ حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نزل وحي وروى في ذلك آثار تدل لما ذهب إليه هؤلاء ، كما عند الإمام أحمد والنسائي وابن المنذر عن معاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافراً أو الرجل يقتل مؤمناً متعمداً " .
وذهب جمهور الأمة سلفاً وخلفاً إلى أن القاتل له توبة فيما بينه وبين الله ، فإن تاب وأناب عمل صالحاً بدل الله سيئاته حسنات ، كما قال تعالى : # 25 : 68 ـ 71 # " والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا " الآيات .
قوله : ومن يقتل مؤمناً متعمداً قال أبو هريرة وغيره هذا جزاؤه إن جازاه .
وقد روى عن ابن عباس ما يوافق قول الجمهور ، فروى عبد بن حميد والنحاس عن سعيد بن عبادة أن ابن عباس رضي الله عنه كان يقول : لمن قتل مؤمناً توبة وكذلك ابن عمر رضي الله عنهما . وروى مرفوعاً " أن جزاءه جهنم إن جازاه " .
قوله : وآكل الربا أي تناوله بأي وجه كان ، كما قال تعالى : # 2 : 275 ـ 280 # " الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " الآيات . قال ابن دقيق العيد : وهو مجرب لسوء الخاتمة . نعوذ بالله من ذلك .
قوله : وآكل مال اليتيم يعني التعدي فيه . وعبر بالأكل لأنه أعم وجوه الانتفاع ، كما قال تعالى : # 4 : 10 7" إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً " .
قوله : والتولي يوم الزحف أي الإدبار عن الكفار وقت التحام القتال ، وإنما يكون كبيرة إذا فر إلى غير فئة أو غير متحرف لقتال . كما قيد به في الآية .
قوله : وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وهو بفتح الصاد : المحفوظات من الزنا ، وبكسرها الحافظات فروجهن منه ، والمراد بالحرائر العفيفات ، والمراد رميهن بزنا أو لواط . والغافلات ، أي عن الفواحش وما رمين به . فهو كناية عن البريئات . لأن الغافل بريء عما بهت به . والمؤمنات ، أي بالله تعالى احترازاً من قذف الكافرات .


عدد المشاهدات *:
139045
عدد مرات التنزيل *:
75600
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 01/03/2015

الكتب العلمية

روابط تنزيل : السبع الموبقات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  السبع الموبقات لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية


@designer
1