اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الخميس 8 ربيع الثاني 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الإيمان

لحظة من فضلك



المواد المختارة

1 : 1302 - وعن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال: سمعت أبي رضي الله عنه وهو & بحضرة العدو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى أأنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا قال نعم فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل رواه مسلم. 1303 - وعن أبي عبس عبد الرحمن بن جبير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار رواه البخاري. 1304 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. 1305 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله رواه الترمذي وقال حديث حسن. 1306 - وعن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا متفق عليه. 1307 - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله ومنيحة خادم في سبيل الله أو طروقه فحل في سبيل الله رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. 1308 - وعن أنس رضي الله عنه أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز به قال: ائت فلانا فإنه قد كان تجهز فمرض فأتاه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به قال: يا فلانة أعطيه الذي كنت تجهزت به ولا تحبسين منه شيئا فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه رواه مسلم. 1309 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان فقال: لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما رواه مسلم. وفي رواية له: ليخرج من كل رجلين رجل ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج. 1310 - وعن البراء رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله أقاتل أو أسلم فقال: أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قليلا وأجر كثيرا متفق عليه وهذا لفظ البخاري. 1311 - وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة. وفي رواية: لما يرى من فضل الشهادة متفق عليه. 1312 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يغفر الله للشهيد كل شيء إلا الدين رواه مسلم. وفي رواية له القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين. 1313 - وعن أبي قتادة & رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فيهم فذكر أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال فقام رجل فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف قلت قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك رواه مسلم.

***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
شرح العقيدة الطحاوية للإمام ابن أبي العز الحنفـي
قوله : (وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى ، بالحق والهدى ، وبالنور والضياء)
قوله : (وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى ، بالحق والهدى ، وبالنور والضياء)
الكتب العلمية


الكتب العلمية
ش : أما كونه مبعوثاً إلى عامة الجن ، فقال تعالى حكاية عن قول الجن : يا قومنا أجيبوا داعي الله ، الآية . وكذا سورة الجن تدل على أنه أرسل إليهم أيضاً . قال مقاتل : لم يبعث الله رسولاً إلى الأنس والجن قبله . وهذا قول بعيد . فقد قال تعالى : يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم ، الآية ، والرسل من الأنس فقط ، وليس من الجن رسول ، كذا قال مجاهد وغيره من السلف والخلف . وقال ابن عباس رضي الله عنهما : الرسل من بني آدم ، ومن الجن نذر. وظاهر قوله تعالى حكاية عن الجن : إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى ، الآية : تدل على أن موسى مرسل اليهم أيضاً . والله أعلم .
وحكى ابن جرير عن الضحاك بن مزاحم : أنه زعم أن في الجن رسلاً ، واحتج بهذه الآية الكريمة . وفي الإستدلال بها على ذلك نظر لأنها محتملة وليست بصريحة ، وهي - والله أعلم - كقوله : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان والمراد : من أحدهما .
وأما كونه مبعوثاً إلى كافة الورى ، فقد قال : وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً . وقد قال تعالى : قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا . وقال تعالى : وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ . أي : وأنذر من بلغه . وقال تعالى : وأرسلناك للناس رسولاً وكفى بالله شهيداً وقال تعالى : أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ، الآية . وقال تعالى : تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً . وقد قال تعالى : وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ . وقال صلى الله عليه وسلم : أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ، ولم تحل لأحد قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعث إلى الناس عامة ، أخرجاه في الصحيحين . وقال صلى الله عليه وسلم : لا يسمع بي رجل من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار ، رواه مسلم . وكونه صلى الله عليه وسلم مبعوثاً إلى الناس كافة معلوم من دين الإسلام بالضرورة .
وأما قول بعض النصارى إنه رسول إلى العرب خاصه - : فظاهر البطلان ، فإنهم لما صدقوا بالرسالة لزمهم تصديقه في كل ما يخبر به ، وقد قال إنه رسول الله إلى الناس عامة ، والرسول لا يكذب ، فلزم تصديقه حتماً ، فقد أرسل رسله وبعث كتبه في أقطار الأرض إلى كسرى وقيصر والنجاشي والمقوقس وسائر ملوك الأطراف ، يدعو إلى الإسلام .
وقوله : وكافة الورى في جر كافة نظر، فإنهم قالوا : لم تستعمل كافة في كلام العرب إلا حالاً ، واختلفوا في إعرابها في قوله تعالى : وما أرسلناك إلا كافة للناس ، على ثلاثة أقوال : أحدها : أنها حال من الكاف في أرسلناك وهي إسم فاعل والتاء فيها للمبالغة ، أي : إلا كافاً للناس عن الباطل ، وقيل : هي مصدر كف ، فهي بمعنى كفا أي : إلا [أن] تكف الناس كفا ، [و] وقوع المصدر حالاً كثير . الثاني : أنها حال من الناس . واعترض بأن حال المجرور لا يتقدم عليه عند الجمهور، وأجيب بأنه قد جاء عن العرب كثيراً فوجب قبوله ، وهو اختيار ابن مالك رحمه الله ، أي : وما أرسلناك إلا للناس كافة . الثالث : أنها صفة لمصدر محذوف ، أي : رسالة كافة . واعترض بما تقدم أنها لم تستعمل إلا حالاً .
وقوله : بالحق والهدى وبالنور والضياء . هذه أوصاف ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدين والشرع المؤيد بالبراهين الباهرة من القرآن وسائر الأدلة . والضياء : أكمل من النور، قال تعالى : هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً .

عدد المشاهدات *:
13287
عدد مرات التنزيل *:
74368
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 25/12/2012 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 25/12/2012

الكتب العلمية

روابط تنزيل : قوله : (وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى ، بالحق والهدى ، وبالنور والضياء)
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
انسخ ترميز المادة : قوله : (وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى ، بالحق والهدى ، وبالنور والضياء) انسخ ترميز المادة  قوله : (وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى ، بالحق والهدى ، وبالنور والضياء) : swf امتداد
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  قوله : (وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى ، بالحق والهدى ، وبالنور والضياء)
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  قوله : (وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى ، بالحق والهدى ، وبالنور والضياء) لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية