اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 19 شعبان 1445 هجرية
????? ?????????? ??????? ?? ?????? ? ??????????? ????????? ? ??? ?????? ?????? ? ? ??? ??????? ?? ????? ? ???????? ?????? ? ???????? ????? ?? ????? ????? ? ?? ????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ??? ???????? ???? ??? ???? ????????????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

بسم

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء التاسع
خلافة عبد الملك بن مروان
ثم دخلت سنة سبع وسبعين
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها أخرج الحجاج مقاتلة أهل الكوفة وكانوا أربعين ألفا وانضاف عليهم عشرة آلاف فصاروا خمسين ألفا وأمر عليهم عتاب بن ورقاء وأمره أن يقصد لشبيب أين كان وأن يصمم على قتاله وكان قد اجتمع على شبيب ألف رجل وأن لا يفعلوا كما كانوا يفعلون قبلها من الفرار والهزيمة ولما بلغ شبيبا ما بعث به الحجاج إليه من العساكر والجنود لم يعبأ بهم شيئا بل قام فى أصحابه خطيبا فوعظهم وذكرهم وحثهم على الصبر عند اللقاء ومناجزة الأعداء ثم سار شبيب بأصحابه نحو عتاب بن ورقاء فالتقيا في آخر النهار عند غروب الشمس فأمر شبيب مؤذنه سلام بنى يسار الشيبانى فأذن المغرب ثم صلى شبيب بأصحابه المغرب صلاة تامة الركوع والسجود وصف عتاب أصحابه وكان قد خندق حوله وحول جيشه من أول النهار فلما صلى شبيب بأصحابه المغرب انتظر حتى طلع القمر وأضاء ثم تأمل الميمنة والميسرة ثم حمل على أصحاب رايات عتاب وهو يقول أنا شبيب أبو المدله لا حكم الا لله فهزمهم وقتل أميرهم قبيصة بن والق وجماعة من الامراء معه ثم كر على الميمنة وعلى الميسرة ففرق شمل كل واحدة منهما ثم قصد القلب فما زال حتى قتل الأمير عتاب بن ورقاء وزهرة بن جونة وولى عامة الجيش مدبرين وداسوا الأمير عتاب وزهرة فوطئته الخيل وقتل فى المعركة عمار بن يزيد الكلبى ثم قال شبيب لأصحابه لا تتبعوا منهزما وانهزم جيش الحجاج عن بكرة أبيهم راجعين إلى الكوفة وكان شبيب لما احتوى على المعسكر أخذ ممن بقى منهم البيعة له بالامارة وقال لهم إلى أى ساعة تهربون ثم احتوى على ما فى المعسكر من الأموال والحواصل واستدعى بأخيه مصاد من المدائن ثم قصد نحو الكوفة وقد وفد إلى الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبى وحبيب بن عبد الرحمن الحكمى من مذ حج فى ستة آلاف فارس ومهما خلف من أهل الشام فاستغنى الحجاج بهم عن نصرة أهل الكوفة وقام فى الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أهل الكوفة لا أعز الله من أراد بكم العز ولا نصر من أراد بكم النصر اخرجوا عنا فلا تشهدوا معنا قتال عدونا الحقوا بالحيرة فانزلوا مع اليهود والنصارى فلا يقاتلن معنا إلا من كان عاملا لنا ومن لم يشهد قتال عتاب بن ورقاء وعزم الحجاج على قتال شبيب بنفسه وسار شبيب حتى
بلغ الصراة وخرج إليه الحجاج بمن معه من الشامين وغيرهم فلما تواجه الفريقان نظر الحجاج الى شبيب وهو فى ستمائة فخطب الحجاج أهل الشام وقال يا أهل الشام أنتم أهل السمع والطاعة والصبر واليقين لا يغلبن باطل هؤلاء الأراجس حقكم غضوا الأبصار واجثوا على الركب واستقبلوا بأطراف الأسنة ففعلوا ذلك وأقبل شبيب وقد عبى أصحابه ثلاث فرق واحدة معه وأخرى مع سويد ابن سليم وأخرى مع المجلل بن وائل وأمر شبيب سويدا أن يحمل فحمل على جيش الحجاج فصبروا له حتى إذا دنا منهم وثبوا إليه وثبة واحدة فانهزم عنهم فنادى الحجاج يا أهل السمع والطاعة هكذا فافعلوا ثم أمر الحجاج فقدم كرسيه الذى هو جالس عليه إلى الأمام ثم أمر شبيب المجلل أن يحمل فحمل فثبتوا له وقدم الحجاج كرسيه إلى أمام ثم إن شبيبا حمل عليهم فى فى كثيبته فثبتوا له حتى إذا غشى أطراف الأسنة وثبوا فى وجهه فقاتلهم طويلا ثم أهل الشام طاعنوه حتى ألحقوه بأصحابه فلما رأى صبرهم نادى ياسويد احمل فى خيلك على أهل هذه السرية لعلك تزيل أهلها عنها فأت الحجاج من ورائه ونحمل نحن عليه من أمامه فحمل فلم يفد ذلك شيئا وذلك أن الحجاج كان قد جعل عروة بن المغيرة بن شعبة فى ثلاثمائة فارس ردأ له من ورائه لئلا يؤتوا من خلفهم وكان الحجاج بصيرا بالحرب أيضا فعند ذلك حرض شبيب أصحابه على الحملة وأمرهم بها ففهم ذلك الحجاج فقال يا أهل السمع والطاعة اصبروا لهذه الشدة الواحدة ثم ورب السماء والأرض ماشئ دون الفتح فجثوا على الركب وحمل عليهم شبيب بجميع أصحابه فلما غشيهم نادى الحجاج بجماعة الناس فوثبوا في وجهه فما زالوا يطعنون ويطعنون وهم مستظهرون على شبيب وأصحابه حتى ردوهم عن مواقفهم إلى ما ورائها فنادى شبيب فى أصحابه يا أولياء الله الأرض الأرض ثم نزل ونزلوا ونادى الحجاج يا أهل الشام يا أهل السمع والطاعة هذا أول النصر والذى نفسى بيده وصعد مسجدا هنالك وجعل ينظر إلى الفريقين ومع شبيب نحو عشرين رجلا معهم النبل واقتتل الناس قتالا شديدا عامة النهار من أشد قتال فى الأرض حتى أقر كل واحد منهم لصاحبه والحجاج ينظر إلى الفريقين من مكانه ثم إن خالد بن عتاب استأذن الحجاج فى أن يركب فى حماعة فيأتى الخوارج من خلفهم فآذن له فانطلق فى جماعة معه نحو من أربعة آلاف فدخل عسكر الخوارج من روائهم فقتل مصادا أخا شبيب وغزالة امرأة شبيب قتلها رجل يقال له فروة بن دقاق الكلبى وخرق فى جيش شبيب ففرح بذلك الحجاج وأصحابه وكبروا وانصرف شبيب وأصحابه كل منهم عل فرس فأمر الحجاج أن ينطلقوا في طلبهم فشدوا عليهم فهزموهم وتخلف شبيب فى حامية الناس ثم انطلق واتبعه الطلب فجعل يجلس وهو على فرسه حتى يخفق برأسه ودنا منه الطلب فجعل بعض أصحابه ينهاه عن النعاس فى هذه الساعة فجعل لا يكترث بهم
ويعود فيخفق رأسه فلما طال ذلك بعث الحجاج إلى أصحابه يقول دعوه فى حرق النار فتركوه ورجعوا
ثم دخل الحجاج الكوفة فخطب الناس فقال فى خطبته إن شبيبا لم يهزم قبلها ثم قصد شبيب الكوفة فخرجت إليه سرية من جيش الحجاج فالتقوا يوم الأربعاء فلا زالوا يتقاتلون إلى يوم الجمعة وكان على سرية الحجاج الحارث بن معاوية الثقفى فى ألف فارس معه فحمل شبيب على الحارث ابن معاوية فكسره ومن معه وقتل منهم طائفة ودخل الناس الكوفة هاربين وحصن الناس السكك فخرج إليه أبو الورد مولى الحجاج فى طائفة من الجيش فقاتل حتى قتل ثم هرب أصحابه ودخلوا الكوفة ثم خرج إليه أمير آخر فانكسر أيضا ثم سار شبيب بأصحابه نحو السواد فمروا بعامل الحجاج على تلك البلاد فقتلوه ثم خطب أصحابه وقال اشتغلتم بالدنيا عن الآخرة ثم رمى بالمال فى الفرات ثم سار بهم حتى افتتح بلادا كثيرة ولا يبرز له أحد إلا قتله ثم خرج إليه بعض الأمراء الذين على بعض المدن فقال له يا شبيب ابرز إلى وأبرز إليك وكان صديقه فقال له شبيب إنى لا أحب قتلك فقال له لكنى أحب قتلك فلا تغرنك نفسك وما تقدم من الوقائع ثم حمل عليه فضربه شبيب على رأسه فهمس رأسه حتى اختلط دماغه بلحمه وعظمه ثم كفنه ودفنه ثم إن الحجاج أنفق أموالا كثيرة على الجيوش والعساكر فى طلب شبيب فلم يطيقوه ولم يقدروا عليه وإنما سلط الله عليه موتا قدرا من غير صنعهم ولا صنعه فى هذه السنة
*3* مقتل شبيب عند ابن الكلبي
وكان سبب ذلك أن الحجاج كتب إلى نائبه على البصرة وهو الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل وهو زوج ابنة الحجاج يأمره أن يجهز جيشا أربعة آلاف فى طلب شبيب ويكونون تبعا لسفيان بن الأبرد ففعل وانطلقوا فى طلبه فالتقوا معه وكان ابن الأبرد معه خلق من أهل الشام فلما وصل جيش البصرة إلى ابن الأبرد التقوا معه جيشا واحدا هم وأهل الشام ثم ساروا إلى شبيب فالتقوا به فاقتتلوا قتالا شديدا وصبر كل من الفريقين لصاحبه ثم عزم أصحاب الحجاج فحملوا على الخوارج حملة منكرة والخوارج قليلون ففروا بين أيديهم ذاهبين حتى اضطروهم إلى جسر هناك فوقف عنده شبيب فى مائة من أصحابه وعجز سفيان بن الأبرد عن مقاومته ورده شبيب عن موقفه هذا بعد أن تقاتلوا نهارا طويلا كاملا عند أول الجسر أشد قتال يكون ثم أمر ابن الأبرد أصحابه فرشقوهم بالنبال رشقا واحدا ففرت الخوارج ثم كرت على الرماة فقتلوا نحوا من ثلاثين رجلا من أصحاب ابن الأبرد وجاء الليل بظلامه فكف الناس بعضهم عن بعض وبات كل من الفريقين مصرا على مناهضة الآخر فلما طلع الفجر عبر شبيب وأصحابه على الجسر
فبينما شبيب على متن الجسر راكبا على حصان له وبين يديه فرس أنثى إذ نزا حصانه عليها وهو على الجسر فنزل حافز فرس شبيب على حرف السفينة فسقط فى الماء فقال ليقضى الله أمرا كان مفعولا ثم انغمر فى الماء ثم ارتفع وهو يقول ذلك تقدير العزيز العليم فغرق فلما تحققت الخوارج سقوطه فى الماء كبروا وانصرفوا ذاهبين متفرقين فى البلاد وجاء أمير جيش الحجاج فاستخرج شبيبا من الماء وعليه درعه ثم أمر به فشق صدره فاستخرج قلبه فاذا هو مجتمع صلب كأنه صخرة وكانوا يضربون به الأرض فيرتفع قامة الانسان وقيل إنه كان معه رجال قد أبغضوه لما أصاب من عشائرهم فلما تخلف فى الساقة اشتوروا وقالوا نقطع الجسر به ففعلوا ذلك فمالت السفن بالجسر ونفر فرسه فسقط فى الماء فغرق ونادوا غرق أمير المؤمنين فعرف جيش الحجاج ذلك فجاؤا فاستخرجوه ولما نعى شبيب إلى أمه قالت صدقتم إنى كنت رأيت فى المنام وأنا حامل به أنه قد خرج منها شهاب من نار فعلمت أن النار لا يطفئها إلا الماء وأنه لايطفئه إلا الماء وكانت أمه جارية اسمها جهبرة وكانت جميلة وكانت من أشجع النساء تقاتل مع ابنها فى الحروب وذكر ابن خلكان أنها قتلت فى هذه الغزوة وكذلك قتلت زوجته غزالة وكانت أيضا شديدة البأس تقاتل قتالا شديدا يعجز عنه الأبطال من الرجال وكان الحجاج يخاف منها أشد خوف حتى قال فيه بعض الشعراء
أسد علي وفى الحروب نعامة فتخاء تنفر من صفير الصافر
هلا برزت إلى غزالة في الوغا * بل كان قلبك فى جناحى طائر
قال وقد كان شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس بن عمرو بن الصلت بن قيس بن شراحيل ابن صبرة بن ذهل بن شيبان الشيبانى يدعى الخلافة ويتسمى بأمير المؤمنين ولولا أن الله تعالى قهره بما قهره به من الغرق لنال الخلافة إن شاء الله ولما قدر عليه أحد وإنما قهره الله على يدى الحجاج لما أرسل إليه عبد الملك بعسكر الشام لقتاله ولما ألقاه جواده على الجسر فى نهر دجيل قال له رجل أغرقا يا أمير المؤمنين قال ذلك تقدير العزيز العليم قال ثم أخرج وحمل إلى الحجاج فأمر فنزع قلبه من صدره فاذا هو مثل الحجر وكان شبيب رجلا طويلا أشمط جعدا وكان مولده فى يوم عيد النحر سنة ست وعشرين وقد أمسك رجل أصحابه فحمل إلى عبد الملك بن مروان فقال له أنت القائل
فان يك منكم كان مروان وابنه
وعمرو ومنكم هاشم وحبيب فمنا حصين والبطين وقعنب
ومنا أمير المؤمنين شبيب
فقال إنما قلت ومنا يا أمير المؤمنين شبيب فأعجبه اعتذاره وأطلقه والله سبحانه أعلم
وفى هذه السنة كانت حروب كثيرة جدا بين المهلب بن أبى صفرة نائب الحجاج وبين الخوارج من الأزارقة وأميرهم قطرى بن الفجاءة وكان قطرى أيضا من الفرسان الشجعان المذكورين المشهورين
وقد تفرق عنه أصحابه ونفروا فى هذه السنة وأما هو فلا يدرى أحد أين ذهب فانه شرد فى الأرض وقد جرت بينهم مناوشات ومجاولات يطول بسطها وقد بالغ ابن جرير فى ذكرها فى تاريخه قال ابن جرير وفى هذه السنة ثار بكير بن وشاح الذى كان نائب خراسان على نائبها أمية بن عبد الله ابن خالد وذلك أن بكيرا استجاش عليه الناس وغدر به وقتله وقد جرت بينهما حروب طويلة قد استقصاها ابن جرير فى تاريخه وفى هذه السنة كانت وفاة شبيب بن يزيد كما قدمنا وقد كان من الشجاعة والفروسة على جانب كبير لم ير بعد الصحابة مثله ومثل الأشتر وابنه إبراهيم ومصعب بن الربير وأخيه عبد الله ومن يناط بهؤلاء فى الشجاعة مثل قطرى بن الفجاءة من الأزارقة والله أعلم

عدد المشاهدات *:
284944
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة سبع وسبعين
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  ثم دخلت سنة سبع وسبعين لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1