ثم دخلت سنة سبع عشرة وخمسمائة
 
في يوم عاشوراء منها عاد الخليفة من الحلة إلى بغداد مؤيدا منصورا من قتال دبيس وفيها عزم الخليفة على طهور أولاد أخيه وكانوا اثني عشر ذكرا فزينت بغداد سبعة أيام بزينة لم ير مثلها وفي شعبان منها قدم أسعد المهيتي مدرسا بالنظامية ببغداد وناظرا عليها وصرف الباقرجي عنها ووقع بينه وبين الفقهاء فتنة بسبب أنه قطع منهم جماعة واكتفى بمائتي طالب منهم فلم يهن ذلك على كثير منهم وفيها سار السلطان محمود إلى بلاد الكرج وقد وقع بينهم وبين القفجاق خلف فقاتلهم فهزمهم ثم عاد إلى همدان وفيها ملك طغتكين صاحب دمشق مدينة حماه بعد وفاة صاحبها قراجا وقد كان ظالما غاشما وفيها عزل نقيب العلويين وهدمت داره وهو علي بن أفلح لأنه كان عينا لدبيس وأضيف إلى علي بن طراد نقابة العلويين مع نقابة العباسيين وممن توفي فيها من الأعيان :

الموضوع التالي


أحمد بن محمد

الموضوع السابق


البغوي المفسر