اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأحد 15 رجب 1444 هجرية
الصلاة لوقتها إن القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها شاف كافتحريم سفر المرأة وحدهاالقدس في خطر أول بيت وضع لعبادة اللهلا تغضب و لك الجنة

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

صدقة

لحظة من فضلك

المحجة البيضاء :

المحجة البيضاء

الجديد في المنتدى :



المضاف الغذائي

- E905 : يطلق على
حكمه :

خطبة الجمعة :

- الموضوع : ألا بذكر الله تطمئن القلوب
- التعليق : خطبة الجمعة من جامع الزيتونة بعنوان : لا خير في صلاتكم و نساءكم عرايا خطب الشيخ محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله ذات مرة خطبة جمعة فقال في الخطبة الأولى : نساء شكون إلي في الأسواق، فلم يتكلم المصلون فأعاد القول : نساء شكون إلي في الأسواق و بعدها جلس ثم قام و قال في الخطبة الثانية : لا خير في صلاتكم و نساءكم عرايا و أمر بإقامة الصلاة قائلا : أقم الصلاة يا إمام. رحم الله الشيخ محمد الطاهر بن عاشور الذي قال : صدق الله و كذب بورقيبة 
- المعرف : الحبر الترجمان
المدرسة العلمية للمحجة البيضاء

المدرسة العلمية :

تفسير القرآن الكريم :

قال الله تعالى :
إنما نعجل لهم الخير فتنة لهم واستدراجًا, ولكنهم لا يُحِسُّون بذلك.
تفسير الجلالينتفسير الميسر

مصطلحات علمية :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


نعتذر عن الخلل الفني الذي تصادفونه في بعض الأحيان ، يرجى إعادة تحديث الصفحة كلما حدث الخلل رقم 500



فَصــل في قوله تعالى ـ في قصة فرعون ـ‏:‏ ‏{‏لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى‏}‏

فَصــل في قوله تعالى ـ في قصة فرعون ـ‏:‏ ‏{‏لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى‏}‏


مجموع فتاوى ابن تيمية
فَصــل وأما قوله ـ في قصة فرعون ـ‏:‏ ‏{‏لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى‏}‏ ‏[‏طه‏:‏ 44‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى‏}‏ ‏[‏عبس‏:‏ 3، 4‏]‏، فلا يناقض هذه الآية؛ لأنه لم يقل في هذه الآية ‏[‏سيخشى من يذكر‏]‏، بل ذَكَرَ أن كل من خشى فإنه يتذكر؛ إما أن يتذكر فيخشى ـ وإن كان غيره يتذكر فلا يخشى، وإما أن تدعوه الخشية إلى التذكر‏.‏ فالخشية مستلزمة للتذكر‏.‏ فكل خاش متذكر‏.‏ كما قال تعالى‏:‏‏{‏إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء‏}‏ ‏[‏فاطر‏:‏28‏]‏، فلا يخشاه إلا / عالم‏.‏ فكل خاش للّه فهو عالم‏.‏ هذا منطوق الآية‏.‏ وقال السلف وأكثر العلماء‏:‏ إنها تدل على أن كل عالم فإنه يخشى اللّه، كما دل غيرها على أن كل من عصى اللّه فهو جاهل‏.‏ كما قال أبو العالية‏:‏ سألت أصحاب محمد عن قوله‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍُ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 17‏]‏، فقالوا لي‏:‏ ‏[‏كل من عصى اللّه فهو جاهل‏]‏‏.‏ وكذلك قال مجاهد، والحسن البَصْري، وغيرهم من العلماء التابعين ومن بعدهم‏.‏ وذلك أن الحصر في معنى الاستثناء، والاستثناء من النفي إثبات عند جمهور العلماء‏.‏ فنفي الخشية عمن ليس من العلماء؛ وهم العلماء به الذين يؤمنون بما جاءت به الرسل، يخافونه‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 9‏]‏‏.‏ وأثبتها للعلماء‏.‏ فكل عالم يخشاه‏.‏ فمن لم يخش اللّه فليس من العلماء، بل من الجهال، كما قال عبد اللّه بن مسعود‏:‏ ‏[‏كفي بخشية اللّه علمًا، وكفي / بالاغترار باللّه جهلًا‏]‏‏.‏ وقال رجل للشَّعبي‏:‏ ‏[‏أيها العالم‏!‏‏]‏ فقال‏:‏ ‏[‏إنما العالم من يخشى اللّه‏!‏‏]‏‏.‏ فكذلك قوله‏:‏ ‏{‏سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى‏}‏ ‏[‏الأعلى‏:‏ 10‏]‏، يقتضى أن كل من يخشاه فلابد أن يكون ممن تذكر‏.‏ وقد ذكر أن الأشقى يتجنب الذكرى، فصار الذي يخشى ضد الأشقى‏.‏ فلذلك يقال‏:‏ ‏(‏كل من تذكر خشى‏)‏‏.‏ والتحقيق أن التذكر سبب الخشية، فإن كان تامًا أوجب الخشية؛ كما أن العلم سبب الخشية، فإن كان تامًا أوجب الخشية‏.‏ وعلى هذا، فقوله في قصة فرعون‏:‏ ‏{‏لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى‏}‏ ‏[‏طه‏:‏ 44‏]‏، جعل ذلك نوعين لما في ذلك من الفوائد‏:‏ أحدها‏:‏ أنه إذا تذكر أنه مخلوق وأن اللّه خالقه، وليس هو إلهًا وربّا كما ذكر، وذكر إحسان اللّه إليه‏.‏ فهذا التذكر يدعوه إلى اعترافه بربوبية اللّه وتوحيده وإنعامه عليه‏.‏ فيقتضى الإيمان والشكر، وإن قدر أن اللّه لا يعذبه‏.‏ فإن مجرد كون الشيء حقًا ونافعًا يقتضى طلبه وإن لم يخف ضررًا / بعدمه‏.‏ كما يسارع المؤمنون إلى فعل التطوعات والنوافل لما فيها من النفع ـ وإن كان لا عقوبة في تركها ـ كما يحب الإنسان علوما نافعة ـ وإن لم يتضرر بتركها ـ وكما قد يحب محاسن الأخلاق ومعالى الأمور لما فيها من المنفعة واللذة في الدنيا والآخرة ـ وإن لم يخف ضررًا بتركها‏.‏ فهو إذا تذكر آلاء اللّه وتذكر إحسانه إليه فهذا قد يوجب اعترافه بحق اللّه وتوحيده وإحسانه إليه، ويقتضى شكره للّه وتسليم قوم موسى إليه ـ وإن لم يخف عذابًا ـ فهذا قد حصل بمجرد التذكر‏.‏ قال‏:‏ ‏{‏أَوْ يَخْشَى‏}‏‏.‏ ونفس الخشية إذا ذكر له موسى ما توعده اللّه به من عذاب الدنيا والآخرة، فإن هذا الخوف قد يحمله على الطاعة والانقياد ولو لم يتذكر‏.‏ وقد يحصل تذكر بلا خشية، وقد يحصل خشية بلا تذكر، وقد يحصلان جميعا ـ وهو الأغلب ـ قال تعالى‏:‏ ‏{‏لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى‏}‏‏.‏ وأيضًا، فَذِكْر الإنسان يحصل بما عرفه من العلوم قبل هذا، فيحصل بمجرد عقله، وخشيته تكون بما سمعه من الوعيد‏.‏ فبالأول يكون ممن له قلب يعقل به، والثاني يكون ممن له أذن يسمع بها‏.‏ / وقد تحصل الذكرى الموجبة للخير بهذا وبهذا، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌِ‏}‏ ‏[‏ق‏:‏ 36، 37‏]‏‏.‏ الفائدة الثانية‏:‏ أن التذكر سبب الخشية، والخشية حاصلة عن التذكر‏.‏ فَذَكَرَ التذكر الذي هو السبب، وذَكَرَ الخشية التي هى النتيجة ـ وإن كان أحدهما مستلزما للآخر ـ كما قال‏:‏ ‏{‏إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ‏}‏ ‏[‏ق‏:‏ 37‏]‏، وكما قال أهل النار‏:‏ ‏{‏لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ‏}‏ ‏[‏الملك‏:‏ 10‏]‏، وقـــال‏:‏ ‏{‏أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏ 46‏]‏ فكل من النوعين يحصل به النجاة لأنه مستلزم للآخر‏.‏ فالذي يسمع ما جاءت به الرسل ـ سمعًا يعقل به ما قالوه ـ ينجو‏.‏ وإلا فالسمع بلا عقل لا ينفعه، كما قال‏:‏ ‏{‏وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ (...)

مجموع فتاوى ابن تيمية
تفسير سـورة الأعلى
كتاب التفسير
المجلد السادس عشر
مجموع فتاوى ابن تيمية

وأن تصوموا خير لكم

فصل في هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى صيام التطوع
كان صلى اللَّه عليه وسلم يَصُوم حتى يُقال: لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتَّى يُقال: لا يَصُومُ، وما استكمل صِيامَ شهر غيرَ رمضان، وما كان يصومُ فى شهر أكثر مما يَصُوم فى شعبان.
ولم يكن يخرُج عنه شهر حتى يَصُومَ مِنه .
ولم يَصُمِ الثَّلاثَة الأشهر سرداً كما يفعلُه بعضُ الناس، ولا صام رجباً قطُّ، ولا استحب صِيامَه، بل رُوى عنه النهى عن صيامه، ذكره ابن ماجه.
وكان يتحرَّى صِيام يوم الإثنين والخميس.

فصل في هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى صيام التطوع

للتواصل معنا :

TeL : 00 33 758 78 06 24
Email : boiteml@yahoo.com

الدال على الخير كفاعله

آخر المواد اطلاعا :

المواد الأكثر استماعا :

المواد الأكثر تنزيلا :

رابط المحجة البيضاء

التبادل الإعلاني

تبادل إعلاني مع المحجة البيضاء

صفحة التصويت



@designer
1