اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الخميس 26 ربيع الثاني 1443 هجرية
القدس في خطرأستغفر الله الذي لا إله إلا هودعاء هبوب الريحاتقان العملالتبعية الكيس من دان نفسه

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

ما دام

لحظة من فضلك

المحجة البيضاء :

المحجة البيضاء

الجديد في المنتدى :



المضاف الغذائي

E260
( حمض الأسيتيك (جلاسيال
حلال

خطبة الجمعة :

- الموضوع : ألا بذكر الله تطمئن القلوب
- التعليق : خطبة الجمعة من جامع الزيتونة بعنوان : لا خير في صلاتكم و نساءكم عرايا خطب الشيخ محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله ذات مرة خطبة جمعة فقال في الخطبة الأولى : نساء شكون إلي في الأسواق، فلم يتكلم المصلون فأعاد القول : نساء شكون إلي في الأسواق و بعدها جلس ثم قام و قال في الخطبة الثانية : لا خير في صلاتكم و نساءكم عرايا و أمر بإقامة الصلاة قائلا : أقم الصلاة يا إمام. رحم الله الشيخ محمد الطاهر بن عاشور الذي قال : صدق الله و كذب بورقيبة 
- المعرف : الحبر الترجمان
المدرسة العلمية للمحجة البيضاء

المدرسة العلمية :

تفسير القرآن الكريم :

قال الله تعالى :
إن في تعاقب الليل والنهار وما خلق الله في السموات والأرض من عجائب الخلق وما فيهما من إبداع ونظام, لأدلة وحججًا واضحة لقوم يخشون عقاب الله وسخطه وعذابه.
تفسير الجلالينتفسير الميسر

مصطلحات علمية :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


نعتذر عن الخلل الفني الذي تصادفونه في بعض الأحيان ، يرجى إعادة تحديث الصفحة كلما حدث الخلل رقم 500



فَصْـــل: في الطريق التي بها يعلم إيمان الواحد من الصحابة

فَصْـــل: في الطريق التي بها يعلم إيمان الواحد من الصحابة


مجموع فتاوى ابن تيمية
فَصْـــل إذا تبين هذا، فمن المعلوم أن الطريق التي بها يعلم إيمان الواحد من الصحابة، هي الطريق التي بها يعلم إيمان نظرائه، والطريق التي تعلم بها صحبته، هي الطريق التي يعلم بها صحبة أمثاله‏.‏ فالطلقاء الذين أسلموا عام الفتح مثل‏:‏ معاوية، وأخيه يزيد، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، والحارث بن هشام، وسهيل بن عمرو، وقد ثبت بالتواتر عند الخاصة إسلامهم وبقاؤهم على الإسلام إلى حين الموت‏.‏ ومعاوية أظهر إسلامًا من غيره، فإنه تولى أربعين سنة؛ عشرين سنة نائبًا لعمر وعثمان، مع ما كان في خلافة على ـ رضي اللّه عنه ـ وعشرين سنة مستوليًا، وأنه تولى سنة ستين بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمسين سنة، وسلم إليه الحسن بن علي ـ رضي اللّه عنهما ـ الأمر عام أربعين، الذي يقال له‏:‏ عام الجماعة؛ لاجتماع الكلمة وزوال الفتنة بين المسلمين‏.‏ وهذا الذي فعله الحسن ـ رضي اللّه عنه ـ مما أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في صحيح البخاري وغيره عن أبي بكر ـ رضي اللّه عنه ـ أن النبي / صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن ابني هذا سيد، وسيصلح اللّه به بين فئتين عظيمتين من المسلمين‏)‏، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم مما أثنى به على ابنه الحسن ومدحه على أن أصلح اللّه تعالى به بين فئتين عظيمتين من المسلمين، وذلك حين سلم الأمر إلى معاوية، وكان قد سار كل منهما إلى الآخر بعساكر عظيمة‏.‏ فلما أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بالإصلاح وترك القتال، دل على أن الإصلاح بين تلك الطائفتين كان أحب إلى اللّه ـ تعالى ـ من فعله، فدل على أن الاقتتال لم يكن مأمورًا به، ولو كان معاوية كافرًا لم تكن تولية كافر وتسليم الأمر إليه مما يحبه اللّه ورسوله، بل دل الحديث على أن معاوية وأصحابه كانوا مؤمنين، كما كان الحسن وأصحابه مؤمنين، وأن الذي فعله الحسن كان محمودًا عند اللّه ـ تعالى ـ محبوبًا مرضيًا له ولرسوله‏.‏ وهذا كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أنه قال‏:‏ ‏(‏تَمرُقُ مارقة على حين فُرْقَةٍ من الناس، فتقتلهم أولى الطائفتين بالحق‏)‏ وفي لفظ‏:‏ ‏(‏فتقتلهم أدناهم إلى الحق‏)‏‏.‏ فهذا الحديث الصحيح دليل على أن كلا الطائفتين المقتتلتين - على وأصحابه، ومعاوية وأصحابه ـ على حق، وأن عليًا وأصحابه كانوا أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه‏.‏ فإن على بن أبي طالب هو الذي قاتل المارقين، وهم الخوارج الحرورية، الذين كانوا من شيعة علي ثم خرجوا عليه، وكفروه، وكفروا من والاه، ونصبوا له العداوة، وقاتلوه ومن معه‏.‏ وهم الذين أخبر عنهم النبي / صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة المستفيضة، بل المتواترة، حيث قال فيهم‏:‏ ‏(‏يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّمِيَّة، أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا عند اللّه يوم القيامة، آيتهم أن فيهم رجلًا مُخدَج اليدين، له عَضَل عليها شَعرات تدردر‏)‏‏[وتدَرْدَر‏:‏ أي تَرَجْرَج، تجيء وتذهب]‏‏.‏ وهؤلاء هم الذين نصبوا العداوة لعلي ومن والاه، وهم الذين استحلوا قتله وجعلوه كافرًا، وقتله أحد رؤوسهم ـ عبد الرحمن بن مِلْجَم المرَادي ـ فهؤلاء النواصب الخوارج المارقون إذ قالوا‏:‏ إن عثمان وعلي بن أبي طالب ومن معهما كانوا كفارًا مرتدين، فإن من حجة المسلمين عليهم ما تواتر من إيمان الصحابة، وما ثبت بالكتاب والسنة الصحيحة من مدح اللّه ـ تعالى ـ لهم، وثناء اللّه عليهم، ورضاه عنهم، وإخباره بأنهم من أهل الجنة، ونحو ذلك من النصوص‏.‏ ومن لم يقبل هذه الحجج لم يمكنه أن يثبت إيمان علي بن أبي طالب وأمثاله‏.‏ فإنه لو قال هذا الناصبي للرافضي‏:‏ إن عليا كان كافرًا، أو فاسقًا ظالمًا، وأنه قاتل على الملك لطلب الرياسة لا للدين، وأنه قتل من أهل الملة ـ من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ـ بالجمل، وصفين، وحروراء، ألوفًا مؤلفة، ولم يقاتل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كافرًا، ولا فتح مدينة، بل قاتل أهل القبلة، ونحو هذا الكلام الذي تقوله النواصب المبغضون لعلي رضي اللّه /عنه ـ لم يمكن أن يجيب هؤلاء النواصب إلا أهل السنة والجماعة، الذين يحبون السابقين الأولين كلهم، ويوالونهم‏.‏ فيقولون لهم‏:‏ أبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، ونحوهم، ثبت بالتواتر إيمانهم وهجرتهم وجهادهم، وثبت في القرآن ثناء اللّه عليهم، والرضى عنهم، وثبت بالأحاديث الصحيحة ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم خصوصـًا وعمومًا ، كقوله في الحديث المستفيض عنه‏:‏‏(‏لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا‏)‏، وقوله‏:‏ ‏(‏ إنه قد كان في الأمم قبلكم مُحَدَّثُون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر‏)‏، وقوله عن عثمان‏:‏ ‏(‏ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة‏؟‏‏)‏ وقوله لعلي‏:‏ ‏(‏لأعطين الراية رجلًا يحب اللّه ورسوله، ويحبه اللّه ورسوله، يفتح اللّه على يديه‏)‏، وقوله‏:‏ ‏(‏لكل نبي حواريون، وحواريي الزبير‏)‏ وأمثال ذلك‏.‏ وأما الرافضي فلا يمكنه إقامة الحجة على من يبغض عليًا من النواصب، كما يمكن ذلك أهل السنة الذين يحبون الجميع، فإنه إن قال‏:‏ إسلام عليّ معلوم بالتواتر‏.‏ قال له‏:‏ وكذلك إسلام أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، وغيرهم، وأنت تطعن في هؤلاء، إما في إسلامهم، وإما في عدالتهم‏.‏ فإن قال‏:‏ إيمان عليٍّ ثبت بثناء النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ قلنا له‏:‏ هذه الأحاديث إنما نقلها الصحابة (...)

مجموع فتاوى ابن تيمية
فصل: في أعداء الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين
كتاب مفصل الاعتقاد
الجزء الرابع
مجموع فتاوى ابن تيمية

وأن تصوموا خير لكم

فصل في هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى صيام التطوع
كان صلى اللَّه عليه وسلم يَصُوم حتى يُقال: لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتَّى يُقال: لا يَصُومُ، وما استكمل صِيامَ شهر غيرَ رمضان، وما كان يصومُ فى شهر أكثر مما يَصُوم فى شعبان.
ولم يكن يخرُج عنه شهر حتى يَصُومَ مِنه .
ولم يَصُمِ الثَّلاثَة الأشهر سرداً كما يفعلُه بعضُ الناس، ولا صام رجباً قطُّ، ولا استحب صِيامَه، بل رُوى عنه النهى عن صيامه، ذكره ابن ماجه.
وكان يتحرَّى صِيام يوم الإثنين والخميس.

فصل في هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى صيام التطوع

للتواصل معنا :

TeL : 00 33 758 78 06 24
Email : boiteml@yahoo.com

الدال على الخير كفاعله

آخر المواد اطلاعا :

المواد الأكثر استماعا :

المواد الأكثر تنزيلا :

رابط المحجة البيضاء

التبادل الإعلاني

تبادل إعلاني مع المحجة البيضاء

صفحة التصويت



@designer
1