- الموضوع : من فوائد طلب العلم لفضيلة الشيخ حذيفة القحطاني - التعليق :
من فوائد طلب العلم :
تقوية الإيمان: يساعد العلم الشرعي على تعزيز إيمان الفرد بالله عز وجل والنبي صلى الله عليه واله وسلم.
تغيير لون البشرة: ينور الله سبحانه وتعالى وجه وقلب طالب العلم ويجعله يألف ويُألف .
يرفع الجهل: طلب العلم يرفع عنك الجهل وعن أهل بيتك.
يرفع درجتك: طلب العلم يرفع درجتك في الدنيا والاخرة.
فهم الدين: يفهم الطالب احكام دينه ومبادئه ويعتز به ويدافع عنه.
توجيه السلوك: يسهم في توجيه السلوك نحو الطريق الصحيح.
تعزيز التقوى: يقرب الشخص من التقوى والورع.
تيسير العبادة: يوفر العلم الأدوات اللازمة لأداء العبادة بشكل صحيح.
زيادة الحصانة من الشبهات: يحمي الشخص من الشبهات والفتن.
تحصيل الأجر: طلب العلم عبادة يُثاب عليها الشخص.
تطوير الأخلاق: يعزز من القيم والأخلاق الحميدة.
المساهمة في بناء المجتمع: يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتعلم.
مساعدة الآخرين: يمكن الشخص من مساعدة الآخرين في فهم دينهم وارشادهم.
تأصيل الفقه: يعمق الفهم في مسائل الفقه المختلفة.
القدرة على الفتوى: يؤهل الشخص لإصدار الفتاوى وتوجيهات.
تعليم الآخرين: يمكن الشخص من نشر العلم وتعليم الآخرين.
تيسير حل المشكلات: يساعد في إيجاد حلول للمشكلات الدينية والاجتماعية.
تعزيز السعادة: يسهم في تحقيق السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة.
الاهتمام بالعلماء: يعزز الاحترام والتقدير للعلماء والمفكرين.
تعزيز الصبر: يزرع الصبر في نفوس الطلبة.
زيادة الحكمة: يساعد على تنمية الحكمة في اتخاذ القرارات.
توسيع المدارك: ينمي مدارك الفرد ومعرفته.
تحصيل البركة: يبارك الله سبحانه في الوقت والرزق للعلماء.
تحسين العلاقات الأسرية: يسهم في تحسين العلاقات داخل الأسرة.
تحديد الأولويات: يساعد في تحديد أولويات الحياة بشكل صحيح.
تعزيز التفكير النقدي: ينمي القدرة على التفكير النقدي والتحليلي.
تربية الأجيال: يؤهل الأفراد لتربية الأجيال القادمة على القيم الإسلامية.
تيسير الأمور الدنيوية: يسهم في تيسير الأمور الحياتية.
التفريق بين الحق والباطل: يساعد في معرفة الحق وتمييزه عن الباطل.
تعزيز الرحمة: يزرع الرحمة واللطف بين الناس.
تقديم النصح والإرشاد: يمكن الشخص من تقديم النصيحة للآخرين.
تطوير الذات: يسهم في تطوير مهارات الذات وزيادة المعرفة.
تحصيل المعرفة المتنوعة: يعزز من تنوع المعرفة في مجالات عدة.
تيسير الفهم للقرآن: يسهل فهم معاني القرآن الكريم.
تعزيز الولاء لله عز وجل: يقوي الولاء لله ولرسوله.
توسيع شبكة المعارف: يفتح أبوابًا للتواصل مع العلماء والمفكرين.
تطوير مهارات الخطابة: يعزز من مهارات الخطابة والعرض.
زيادة الالتزام بالفرائض: يشجع على الالتزام بالفرائض الدينية.
تقدير العلم: يعزز من قيمة العلم في المجتمع.
تعلم اللغة العربية: يسهم في تحسين اللغة العربية وفهمها.
تعزيز مفهوم التسامح: ينمي التسامح والاحترام بين الأديان والثقافات.
تيسير التواصل مع الآخرين: يساعد على التواصل الفعال مع الناس.
تطوير المهارات الاجتماعية: ينمي المهارات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية.
تعزيز الإنصاف: يعزز من قيمة الإنصاف والعدالة.
تقدير التاريخ الإسلامي: يساعد في فهم التاريخ الإسلامي وأحداثه.
استنباط الحلول: يمكن من استنباط حلول جديدة للمشكلات المعاصرة.
زيادة الإيجابية: يسهم في نشر الإيجابية والتفاؤل.
تكوين رؤية شاملة: يساعد في تكوين رؤية شاملة للدين والحياة.
تحقيق التوازن النفسي: يعزز من التوازن النفسي والروحي.
تعزيز القيم الإنسانية: يرسخ من القيم الإنسانية السامية.
تطوير التفكير المستقل: ينمي القدرة على التفكير المستقل.
توسيع الفهم الثقافي: يفتح أبواب الثقافة والمعرفة العامة.
تحقيق العدل: يسهم في تحقيق العدل والمساواة.
تعزيز الهوية الإسلامية: يعزز من الهوية الإسلامية لدى الأفراد.
تيسير التعاملات: يساعد في تيسير التعاملات التجارية والاجتماعية.
تطوير التفكير الاستراتيجي: ينمي القدرة على التفكير الاستراتيجي.
تعزيز الجهود التطوعية: يشجع على العمل التطوعي والمساهمة في المجتمع.
استغلال الوقت: يعزز من أهمية استغلال الوقت في الطلب.
تعزيز القدرة على الاستيعاب: يسهم في تحسين القدرة على الاستيعاب.
تنمية القدرة على التكيف: يعزز من القدرة على التكيف مع التغيرات.
تطوير العلاقات الدولية: يمكن من تعزيز العلاقات مع ثقافات مختلفة.
تيسير الفهم للأحاديث: يساعد في فهم معاني الأحاديث النبوية.
تدعيم التوجه الروحي: يقوي من الاتجاه الروحي للفرد.
تقدير العلوم الإسلامية: يفتح أبواب تقدير العلوم الإسلامية.
تطوير المفاهيم الاقتصادية: يسهم في فهم المفاهيم الاقتصادية الإسلامية.
تحقيق الأمان النفسي: يعزز من الأمان النفسي والروحي.
تعزيز التفكير الإبداعي: ينمي مهارات التفكير الإبداعي.
تيسير التواصل بين الأجيال: يسهم في تسهيل التواصل بين الأجيال.
استلهام العبر والدروس: يعين على استلهام العبر والدروس من التاريخ.
تحصيل البركة في الحياة: يزيد من بركة الحياة ورضا الله.
تطوير المفاهيم الاجتماعية: يسهم في فهم القيم الاجتماعية.
تعزيز مفهوم الاستقلالية: يعزز من الاستقلالية في التفكير.
تحقيق الأهداف الشخصية: يساعد في تحقيق الأهداف الشخصية.
تعزيز مفاهيم العمل الجماعي: ينمي مفهوم العمل الجماعي.
تيسير الحياة الأسرية: يسهم في تحسين العلاقات الأسرية.
تعلم الفنون التطبيقية: يعزز من تعلم الفنون التطبيقية.
تحقيق الاستقرار النفسي: يساعد في تحقيق الاستقرار النفسي.
تطوير مهارات التحليل: ينمي مهارات التحليل والاستنتاج.
توسيع المدارك الفكرية: يسهم في توسيع المدارك الفكرية.
تعزيز مفاهيم الأخلاق الحميدة: ينمي الأخلاق الحميدة في المجتمع.
استكشاف الآراء المختلفة: يفتح أبواب استكشاف آراء متعددة.
تيسير الفهم الشخصي: يسهل الفهم الشخصي للدين.
تعزيز مفهوم الرحمة: يعزز من مفهوم الرحمة والعطاء.
تطوير العلاقات الإنسانية: يسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية.
تقدير التنوع الثقافي: يساعد في تقدير التنوع الثقافي.
تيسير الفهم المتبادل: يسهم في تيسير الفهم المتبادل بين الثقافات.
تحقيق الفهم الشامل: يسهم في تحقيق الفهم الشامل للدين.
تطوير القدرة على الحوار: يعزز من القدرة على الحوار المثمر.
تقدير الجهود الإنسانية: يسهم في تقدير الجهود الإنسانية في الحياة.
تعزيز المسؤولية الاجتماعية: ينمي المسؤولية الاجتماعية.
توسيع الأفق الفكري: يسهم في توسيع الأفق الفكري للأفراد.
تحقيق الأثر الإيجابي: يساهم في تحقيق أثر إيجابي في المجتمع.
تنمية المهارات القيادية: يعزز من المهارات القيادية.
تيسير التعامل مع القضايا المعاصرة: يسهل التعامل مع القضايا الحديثة.
تعزيز القدرة على التعبير: ينمي القدرة على التعبير عن الأفكار.
تقدير قيمة الوقت: يعزز من قيمة الوقت في حياة الفرد.
تعزيز العمل الجاد: يشجع على العمل الجاد والمثابرة.
تطوير التفكير النقدي: يسهم في تعزيز التفكير النقدي.
استكشاف المعاني العميقة: يساعد في استكشاف المعاني العميقة في النصوص.
توسيع نطاق الفهم: ينمي الفهم في مختلف جوانب الحياة.
تحقيق الرضا الذاتي: يسهم في تحقيق الرضا الذاتي.
هذه الفوائد تعكس أهمية طلب العلم الشرعي في حياة الفرد والمجتمع.
- المعرف : الشيخ حذيفة القحطاني
يتم حاليا بتوفيق الله تحديث برنامج ـ PHP 7.2 ـ إلى صيغة PHP 8.3
و أعتذر عن الخلل الفني الذي قد تصادفونه عند تصفحكم للموقع
نعتذر عن الخلل الفني الذي تصادفونه في بعض الأحيان ، يرجى إعادة تحديث الصفحة كلما حدث الخلل رقم 500
باب النهي عن الافتخار والبغي
قال الله تعالى: {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} وقال تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم}
1589 - وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، (...)
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى قال النووي رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين: باب النهي عن الافتخار والبغي.
الافتخار: أن يتمدح الإنسان في نفسه ويفتخر بما أعطاه الله تعالى من نعمة، سواء نعمة الوالد أو المال أو العلم أو الجاه أو قوة البدن، أو ما أشبه ذلك، المهم أن يتمدح الإنسان بما أنعم الله عليه فخرا وعلوا على الناس، وأما التحدث بنعمة الله على وجه إظهار نعمة الله على العبد، مع التواضع فإن هذا لا بأس به، لقول الله تعالى: وأما بنعمة ربك فحدث ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنا سيد ولد أدم يوم القيامة
ولا فخر.
فقال: ولا فخر يعني لا أفتخر بذلك وأزهو بنفسي، وأما البغي فهو العدوان على الغير، أن الإنسان يعتدي على غيره إما على ماله أو على بدنه أو على أهله أو على مقامه وما أشبه ذلك، فالعدوان أنواعه كثيرة، لكن يضمها كلها أنه انتهاك لحرمة أخيه المسلم، وهذا أيضا محرم.
ثم استدل المؤلف بقول الله سبحانه وتعالى: {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} فنهى الله سبحانه وتعالى عباده أن يزكوا أنفسهم يعني أن يمدحوها افتخارا على الخلق، فيقول مثلا لصاحبه: أنا أعلم منك، أنا أكثر منك طاعة، أنا أكثر منك مالا.
وما أشبه ذلك، فهذا - نسأل الله العافية - تزكية للنفس ونوع من الافتخار ولا يعارضه قول الله تعالى: {قد أفلح من زكاها} وذلك أن التزكية المنهي عنها هي أن الإنسان يفتخر ويعلو ويزهو بما أعطاه الله تعالى من خير ومن عبادة ومن علم.
وأما: {قد أفلح من زكاها} فالمراد من سلك بها طريق الزكاة واجتنب طريق الردى، ولهذا قال: {وقد خاب من دساها} وهذه الآيات المتشابهات في القرآن يتخذ منها أهل الباطل حجة في التلبيس على الناس، يقول انظر إلى القرآن تارة يقول: {فلا تزكوا أنفسكم} وتارة يمدح من زكى نفسه، ولكن هؤلاء كما وصفهم الله تعالى هم الذي في قلوبهم زيغ والعياذ بالله، كما قال الله تعالى: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات
هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} وإلا فالقرآن لا يمكن أبدا أن يكون فيه شيء متناقض، كما قال الله تعالى: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} أما القرآن فلا اختلاف فيه، وقد أورد نافع بن الأزرق الخارجي المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما كثيرا من الآيات المتشابهات التي ظاهرها التعارض، وأجاب عنها رضي الله عنه في آيات متعددة ذكرها السيوطي في الإتقان في علوم القرآن.
ثم استدل على تحريم البغي بقول الله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق} السبيل: التبعة واللوم والمذمة على هؤلاء الذين يظلمون الناس في أموالهم أو أعراضهم أو في أنفسهم أو في أهليهم، هؤلاء هم الذين عليهم السبيل والتبعة {ويبغون في الأرض بغير الحق} يعني يعتدون بغير الحق، وإنما وصف الله البغي بغير حق، لأنه حقيقة ليس بحق، كل البغي فهو بغير الحق، فالقيد هنا ليس للاعتراض بل هو لبيان الواقع، وهو أن كل شيء من البغي فإنه بغير الحق، وهذا يرد في القرآن كثيرا، أن تجد قيدا يبين الواقع وليس قيدا يخرج ما سواه، مثل قوله تعالى: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون} فهنا ليس هناك رب لم يخلقنا ورب خلقنا بل هو لبيان الواقع أن الرب هو الذي خلقنا وهو
الذي رزقنا، فالحاصل أن الله تعالى بين أن السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق، ثم ذكر حديث عياض بن حمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله أوحى إلي أن لا يبغي أحد على أحد هذا الشاهد من الحديث، وهذا يدل على أن البغي أمر عظيم، فيه عناية من الله سبحانه وتعالى يبين لعباده أنه لا يبغي أحد على أحد وأن الإنسان يتواضع لله عز وجل، ويتواضع في الحق.
والله الموفق.
باب النهي عن الافتخار والبغي
قال الله تعالى: {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} وقال تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم}
1589 - وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد رواه مسلم.
قال أهل اللغة: البغي: التعدي والاستطالة.
: شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى باب النهي عن الافتخار والبغي كتاب الأمور المنهي عنها المجلد الرابع شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
وأن تصوموا خير لكم
فصل في هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى صيام التطوع كان صلى اللَّه عليه وسلم يَصُوم حتى يُقال: لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتَّى يُقال: لا يَصُومُ، وما استكمل صِيامَ شهر غيرَ رمضان، وما كان يصومُ فى شهر أكثر مما يَصُوم فى شعبان.
ولم يكن يخرُج عنه شهر حتى يَصُومَ مِنه .
ولم يَصُمِ الثَّلاثَة الأشهر سرداً كما يفعلُه بعضُ الناس، ولا صام رجباً قطُّ، ولا استحب صِيامَه، بل رُوى عنه النهى عن صيامه، ذكره ابن ماجه.
وكان يتحرَّى صِيام يوم الإثنين والخميس.