تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   كتاب "عقيدة الإسلام "إعداد الشيخ محمد يحيى المغاوري * * *  كتاب "عقيدة الإسلام "إعداد الشيخ محمد يحيى المغاوري. * * *  كتاب "أصول الفقه وقواعده "إعداد الشيخ محمد يحيى المغاوري * * *  كتاب "علم الحديث "إعداد الشيخ محمد يحيى المغاوري. * * *  كتاب"معرفة إسم الله الأعظم "إعداد الشيخ محمد يحيى المغاوري " * * *  كتاب"معرفة إسم الله الأعظم "إعداد الشيخ محمد يحيى المغاوري * * *  وجوب اجتماع كلمة المسلمين على الصيام و الإفطار * * *  القول السديد في صلاة جمعتين في مسجد واحد * * *  مناظرة في علو الله تعالى و استوائه على عرشه * * *  مناظرة في علو الله تعالى و استوائه على عرشه * * *
الشريعة الإسلامية
القرآن الكريم
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الموضوع :
839
موضوع ل الشيخ محمد يحيى المغاوري
إسم الموضوع : 149
125 - كتاب"معرفة إسم الله الأعظم "إعداد الشيخ محمد يحيى المغاوري "
التاريخ : 21/05/2023
الساعة : 11:10:00
الشيخ محمد يحيى المغاوري

الشيخ محمد يحيى المغاوري الشيخ محمد يحيى المغاوري

أخر تواجد :

11:51 -- 10/06/2023


تاريخ التسجيل :

10/05/2023

المواضيع

6

المشاركات

0

عدد النقاط :

155

المستوى :
  • "كتاب" "معرفة إسم الله الأعظم" "إعداد الشيخ محمد يحيى المغاوري " الحمد الله الواحد الأحد الغني عن الشريك والولد سبحانه خلق الخلق وقسم الأرزاق ولم ينسى أحد. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا وعظيمنا وقدوتنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد بأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة وتركنا على المحاجة البيضاء ليلها كانهارها لا يزيغ ولا يضل عنها إلا كل هالك وبعد فإن أصدق كتاب الله وخير الهدي هدي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فإن معرفة أسماء الله وصفاته من أهم العلوم التي ينبغي على المسلم أن يتعلمها وكيف لا وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :  " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ".رواه البخاري. وإن من أسماء الله عز وجل إسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب. وهذا كتاب ماتع ويسير بعنوان "معرفة إسم الله الأعظم" .قد إختلف أهل العلم حول إسم الله الأعظم على ثلاثة أقول . القول الأول هو أن أسماء الله كلها عظمى ولا يصح تفضيل بعضها على بعض .وهو قول أبو جعفر الطبري وأبوحاتم إبن حبان والقاضي أبو بكر الباقلاني. قال أبو جعفر الطبري : اﺧﺘﻠﻔﺖ اﻵﺛﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﻌﻴﻴﻦ اﻻﺳﻢ اﻷﻋﻈﻢ، ﻭاﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻥ اﻷﻗﻮاﻝ ﻛﻠﻬﺎ ﺻﺤﻴﺤﺔ؛ ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻓﻲ ﺧﺒﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ اﻻﺳﻢ اﻷﻋﻈﻢ، ﻭﻻ ﺷﻲء ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻨﻪ، ﻓﻜﺄﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﻞ اﺳﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺋﻲ ﻳﺠﻮﺯ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﻜﻮﻧﻪ ﺃﻋﻈﻢ، ﻓﻴﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻨﻰ ﻋﻈﻴﻢ. ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: اﻷﻋﻈمية اﻟﻮاﺭﺩﺓ ﻓﻲ اﻷﺧﺒﺎﺭ اﻟﻤﺮاﺩ ﺑﻬﺎ: ﻣﺰﻳﺪ ﺛﻮاﺏ اﻟﺪاﻋﻲ ﺑﺬﻟﻚ، ﻛﻤﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﻤﺮاﺩ ﺑﻪ ﻣﺰﻳﺪ ﺛﻮاﺏ اﻟﺪاﻋﻲ ﻭاﻟﻘﺎﺭﺉ. اﻟﻘﻮﻝ اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺃﻧﻪ ﻣﻤﺎ اﺳﺘﺄﺛﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻌﻠﻤﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ، القول الثالث هو أن لله عز وجل إسم أعظم إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب ولا يتعارض ذلك مع عظمة أسماء الله كلها ولا ينقص ذلك من قدرها ولكن الله إصطفى الإسم الأعظم عن غيره وفضله كما فضل سورة الإخلاص عن غيرها وجعلها تعدل ثلث القرآن ولا ينقص ذلك من قدر القرآن شيء فكله كلام الله. وهذا هو القول الراجح والله أعلم . ولكن أصحاب هذا القول إختلفو في تعين الإسم الأعظم على أقوال كثيرة وسنعرض بإذن الله هذه الأقوال مع ذكر الأدلة ونبين الراجح بإذن الله عز وجل. (١)القول الأول أن الإسم الأعظم"الله" ﻷﻧﻪ إﺳﻢ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻷﻧﻪ اﻷﺻﻞ ﻓﻲ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺤﺴﻨﻰ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺿﻴﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ، ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺟﺎء، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺭﺟﻞ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: اﺳﻢ اﻟﻠﻪ اﻷﻋﻈﻢ ﻫﻮ اﻟﻠﻪ، ﺃﻟﻢ ﺗﺴﻤﻊ ﺃﻧﻪ ﻳﻘﻮﻝ: {اﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻐﻴﺐ ﻭاﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻫﻮ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ} [ اﻟﺤﺸﺮ: 22]وسنده ضعيف فيه رجل مبهم لم يسمى ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺪﻋﺎء: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻣﺴﻌﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻌﺒﻲ: اﺳﻢ اﻟﻠﻪ اﻷﻋﻈﻢ: ﻳﺎ اﻟﻠﻪ. وقد ورد لفظ الجلالة الله في القرآن الكريم 2395 مرة  لله وردت في القرآن الكريم 143 مرة  تالله وردت في القرآن الكريم 9 مرات  فالله وردت في القرآن الكريم 6 مرات  بالله وردت في القرآن الكريم 139 مرة  فلله وردت في القرآن الكريم 6 مرات  أبالله وردت في القرآن الكريم مرة واحدة  وهو ما مجموعه 2699 (٢)القول الثاني. أن الإسم الأعظم "اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ" روى ابن ماجة في سننه حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ الْأَحَبِّ إِلَيْكَ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ، وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ ". قَالَتْ : وَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : " يَا عَائِشَةُ، هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ دَلَّنِي عَلَى الِاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ؟ ". قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَعَلِّمْنِيهِ. قَالَ : " إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ يَا عَائِشَةُ ". قَالَتْ : فَتَنَحَّيْتُ وَجَلَسْتُ سَاعَةً، ثُمَّ قُمْتُ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِيهِ. قَالَ : " إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ يَا عَائِشَةُ أَنْ أُعَلِّمَكِ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ أَنْ تَسْأَلِي بِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا ". قَالَتْ : فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ اللَّهَ، وَأَدْعُوكَ الرَّحْمَنَ، وَأَدْعُوكَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ، وَأَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي. قَالَتْ : فَاسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّهُ لَفِي الْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَوْتِ بِهَا ". وهذ الحديث سنده ضعيف فيه الفزاري ضعيف الحديث وشيخه أبو شيبة مجهول. وقد روى الحاكم في المستدرك حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثنا سَلامُ بْنُ وَهْبٍ الْجَنَدِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية "1 "فَقَالَ : " هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، وَمَا بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ اسْمِ اللَّهِ الأَكْبَرِ ، إِلا كَمَا بَيْنَ سَوَّادِ الْعَيْنِ ، وَبَيَاضِهَا مِنَ الْقُرْبِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .وليس هو كما قال فالحديث سنده ضعيف فيه سلام إبن وهب .قال عنه أبو جعفر العقيلي : الجندعي عن ابن طاوس، لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به قال الذهبي : حدث عن ابن طاوس بخبر منكر بل كذب، وقال مرة: لا يعرف وقال ابن أبي حاتم في العلل قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .ولو صح فاليس فيه دليل على أنه هو الإسم الأعظم إنما يدل على أنه قريب من الإسم الأكبر وليس بينه وبينه إلا كما بين سواد العين وبياضها. وفي ﻣﺴﻨﺪ اﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﻟﻠﺪﻳﻠﻤﻲ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ: «اﺳﻢ اﻟﻠﻪ اﻷﻋﻈﻢ ﻓﻲ ﺳﺖ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﺤﺸﺮ» وسنده ضعيف ضعفه الإمام الألباني في .ضعيف الجامع. (٣)القول الثالث. أن الإسم الأعظم هو "اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ اﻟﺤﻲ اﻟﻘﻴﻮﻡ" روى الترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد وهذا لفظ أحمد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي هَذَيْنِ الْآيَتَيْنِ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } ، وَ { الم } { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } : " إِنَّ فِيهِمَا اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ ". وسنده ضعيف فيه شهر ابن حويشب وعبيد الله إبن أبي زياد.في حديثهم ضعف ثم هو لم يذكر فيه الرحمن الرحيم إنما ذكر فيه الله لا إله إلا هو الحي القيوم. (٤)القول الرابع . أن الإسم الأعظم هو ﻛﻞ اﺳﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺩﻋﺎ اﻟﻌﺒﺪ ﺑﻪ ﺭﺑﻪ ﻣﺴﺘﻐﺮﻗﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻓﻜﺮﻩ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﺫ ﻏﻴﺮ اﻟﻠﻪ؛ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺩﻋﺎ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻛﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ اﻹﺟﺎﺑﺔ، ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺒﺴﻄﺎﻣﻲ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻟﻪ ﺭﺟﻞ ﻋﻦ اﻻﺳﻢ اﻷﻋﻈﻢ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺣﺪ ﻣﺤﺪﻭﺩ، ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﺮاﻍ ﻗﻠﺒﻚ ﺑﻮﺣﺪاﻧﻴﺘﻪ، ﻓﺈﺫا ﻛﻨﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺎﻓﺰﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ اﺳﻢ ﺷﺌﺖ؛ ﻓﺈﻧﻚ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭاﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﺪاﺭاﻧﻲ ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻋﻦ اﺳﻢ اﻟﻠﻪ اﻷﻋﻈﻢ ﻗﺎﻝ: ﺗﻌﺮﻑ ﻗﻠﺒﻚ؟ ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﺫا ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻗﺪ ﺃﻗﺒﻞ ﻭﺭﻕ ﻓﺴﻞ اﻟﻠﻪ ﺣﺎﺟﺘﻚ، ﻓﺬاﻙ اﺳﻢ اﻟﻠﻪ اﻷﻋﻈﻢ. ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﺴﺎﺋﺢ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻋﻠﻤﻨﻲ اﻝاﺳﻢ اﻷﻋﻈﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: اﻛﺘﺐ ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﺃﻃﻊ اﻟﻠﻪ ﻳﻄﻌﻚ ﻛﻞ ﺷﻲء. وهذا القول ضعيف فامثل هذا لا يقال بالإجتهاد والرأي إن صحت هذه الآثار وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الإسم الأعظم فلا يلتفت لقول غيره. (٥)القول الخامس. أن الإسم الأعظم "ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻤﻠﻚ"عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن اسمُ اللهِ الأعظمُ الذي إذا دُعِيَ له أجابَ في هذه الآيةِ من آلِ عمرانَ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ إلى آخرِ الآيةِ .رواه الطبراني وسنده ضعيف ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة. (٦)القول السادس. أن الإسم الأعظم ﻣﺨﻔﻲ ﻓﻲ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺤﺴﻨﻰ، وهذا القول ضعيف فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره فاليس هو مخفي ولكنه محصور في الأسماء التي ذكرت فيما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم كما سيأتي ذكره بإذن الله عز وجل. (٧)القول السابع .أن الإسم الأعظم هو"اﻟﻢ"ﺃﺧﺮﺝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ:" اﻟﻢ "ﻫﻮ اﺳﻢ اﻟﻠﻪ اﻷﻋﻈﻢ، ﻭﺃﺧﺮﺝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ: اﻟﻢ اﺳﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻠﻪ اﻷﻋﻈﻢ، ﻭﺃﺧﺮﺝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ: اﻟﻢ ﻗﺴﻢ ﺃﻗﺴﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.وهذا القول ضعيف جدا لم يثبت في القرآن ولا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أن "الم "إسم من أسماء الله ومثل هذا لا يقبل فيه قول أحد لأن أسماء الله توقيفية على ماجاء به الكتاب والسنة وقول الصحابي فيها برأيه ليس دليل هذا إن صح عن إبن عباس أو إبن مسعود هذا .وأعجب من هذا ما قيل أن إسم الله الأعظم "هو" ولا أدري كيف يصح هذا "فهو "ضمير غائب فضمائر المتكلم .أنا.نحن. وضمائر الغائب .هو.هي.هما.هن.هم. ضمائر المخاطب .أنتَ.أنتِ.أنتما.أنتم.أنتن. ومثل هذا لا يصح نسبته لله عز وجل ولذلك ما عدده في الأقوال وقد ذكره السيوطي في كتابه "الدر المنظم في إسم الله الأعظم"قال القول الثالث:أنه .هو .نقله الإمام فخر الدين عن بعض أهل الكشف وإحتج له بأن من أراد أن يعبر عن كلام عظيم بحضرته لم يقل أنت قلت كذا وإنما يقول هو تأدبا معه.ولا أدري كيف ينسب لله إسم ما جاء في الكتاب ولا في السنة إنما يقال هو الله هو الرحمن وهكذا إنما .هو .مفرد هكذا ونسبته لله فلا يصح البتة لعدم وجود دليل عليه من القرآن أو السنة. (٨)القول الثامن. أن الإسم الأعظم "ﺭﺏ ﺭﺏ" روى الحاكم في المستدرك ،أخبرنا عبد الله بن جعفر الفسوي ، ثنا يعقوب بن سفيان الفسوي ، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن الحسن بن ثوبان ، عن هشام بن أبي رقية ، أن أبا الدرداء ، وابن عباس رضي الله عنهما قالا : " إن اسم الله الأكبر رب رب " و فيه هشام ابن أبي رقية لا يعرف حاله ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان . ﻭﺃﺧﺮﺝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ «ﺇﺫا ﻗﺎﻝ اﻟﻌﺒﺪ: ﻳﺎ ﺭﺏ ﻳﺎ ﺭﺏ، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻟﺒﻴﻚ ﻋﺒﺪﻱ ﺳﻞ ﺗﻌﻂ» .وسنده ضعيف فيه يعقوب ابن محمد الزهري قال عنه أبو زرعة واهي الحديث وقال عنه أبو حاتم أدركته فلم أكتب عنه (٩)القول التاسع. أن الإسم الأعظم هو "اﻟﻠهم" ﺣﻜﺎﻩ اﻟﺰﺭﻛﺸﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺟﻤﻊ اﻟﺠﻮاﻣﻊ، ﻭاﺳﺘﺪﻝ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺄﻥ اﻟﻠﻪ ﺩاﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﺬاﺕ، ﻭاﻟﻤﻴﻢ ﺩاﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻔﺎﺕ اﻟﺘﺴﻌﺔ ﻭاﻟﺘﺴﻌﻴﻦ، ﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﻣﻈﻔﺮ، ﻭﻟﻬﺬا ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ: اﻟﻠهم ﻣﺠﻤﻊ اﻟﺪﻋﺎء، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﻀﺮ ﺑﻦ ﺷﻤﻴﻞ: ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: اﻟﻠﻬﻢ، ﻓﻘﺪ ﺩﻋﺎ اﻟﻠﻪ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ.وهذا القول يحتاج لدليل من الكتاب والسنة ولا نعلم في تحديده دليل. (١٠)القول العاشر. أن الإسم الأعظم هو "ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ"روى الترمذي في سننه حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْوَةُ ذِي النُّونِ - إِذْ دَعَا، وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ - : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ ". في سنده ضعف فيه يونس ابن أبي إسحاق السبيعي ولا نعرف هذا الحديث إلا من طريقه وقد وثقه بعض أهل العلم وتكلم فيه بعضهم فلا يقبل حديثه إذا إنفرد به قال عنه الذهبي في .الكاشف. صدوق .وثقه ابن معين. وقال أحمد حديثه مضطرب. وقال أبو حاتم لا يحتج به .ولو صح الحديث فاليس فيه ذكر الإسم الأعظم وإنما فيه أفضلية الدعاء بدعاء ذى النون عليه السلام وأن من دعى به أستجيب له. (١١)اﻟﻘﻮﻝ اﻟحدي عشر .أن الإسم الأعظم هو "اﻟﺤﻲ اﻟﻘﻴﻮﻡ"ودليله عند إبن ماجة في سننه حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ : اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ : الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَطه. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعِيسَى بْنِ مُوسَى ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ غَيْلَانَ بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ"هكذا رواه ابن ماجة مقطوع من قول القاسم ورواه مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا وكلاهما عن عمرو إبن أبي سلمة وفيه ضعف لا يقبل حديثه إلا إذا توبع قال عنه الذهبي في. الكاشف.وثقه جماعة وقال أبوحاتم لا يحتج به وقال عنه العقيلي في حديثه وهم وقال عنه الساجي ضعيف الحديث.ﻭهذ القولﻗﻮاﻩ اﻟﻔﺨﺮ اﻟﺮاﺯﻱ ﻭاﺣﺘﺞ ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ ﻳﺪﻻﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻌﻈﻤﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻛﺪﻻﻟﺘﻬﻤﺎ.وقوله حسن إلا أن تعينهم يحتاج إلى دليل ثم هما إسمين وليسو إسم واحد فكيف يكون هما الإثنين إسم الله الأعظم. (١٢)القول الثاني عشر.أن الإسم الأعظم ﻫﻮ "اﻟﻠﻪ اﻟﻠﻪ اﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ ﺭﺏ اﻟﻌﺮﺵ اﻟﻌﻈﻴﻢ" ﻧﻘﻞ اﻟﻔﺨﺮ اﻟﺮاﺯﻱ ﻋﻦ ﺯﻳﻦ اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻪ الإﺳﻢ اﻷﻋﻈﻢ، ﻓﺮﺃﻯ ﻓﻲ اﻟﻨﻮﻡ: ﻫﻮ اﻟﻠﻪ اﻟﻠﻪ اﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ ﺭﺏ اﻟﻌﺮﺵ اﻟﻌﻈﻴﻢ. وليس في هذا دليل (١٣)اﻟﻘﻮﻝ اﻟﺜﺎلث عشر.أن الإسم الأعظم هو "لا إله إلا الله " روى أحمد في مسنده بسند صحيح حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الصَّقْعَبِ بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ - قَالَ حَمَّادٌ : أَظُنُّهُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، عَلَيْهِ جُبَّةُ سِيجَانٍ ، مَزْرُورَةٌ بِالدِّيبَاجِ، فَقَالَ : أَلَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قَدْ وَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ. قَالَ : يُرِيدُ أَنْ يَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ، وَيَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ ابْنِ رَاعٍ، قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجَامِعِ جُبَّتِهِ، وَقَالَ : " أَلَا أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لَا يَعْقِلُ ؟ ". ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ : رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ ". قَالَ : قُلْتُ - أَوْ قِيلَ - : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ ؟ قَالَ : " لَا ". قَالَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ قَالَ : " لَا ". قَالَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " لَا ". قَالَ : أَفَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " لَا ". قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : " سَفَهُ الْحَقِّ، وَغَمْصُ النَّاسِ ". فهذا الحديث يدل على فضل لا إله إلا الله وهي أفضل الذكر ولا شك أن إسم الله الأعظم من الذكر فلما كانت لا إله إلا الله هي أفضل الذكر دل ذلك على أن فيها إسم الله الأعظم وروى الترمذي في سننه حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ".وفي سنده عبد الله ابن نافع في حفظه شيء وشيخه حماد بن أبي حميد ضعيف وله متابع عند مالك في الموطأ بسند مرسل وَحَدَّثَنِي، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ". وعند إبن ماجة في سننه حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ الْفَاكِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ - ابْنَ عَمِّ جَابِرٍ - قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَفْضَلُ الذِّكْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ".وفي سنده موسى إبن إبراهيم صدوق يخطئ ويشهد له ماقبله على أن أفضل الذكر لإله إلا الله وهي أصل الإسلام وفيها إسم الله الأعظم . (١٤)القول الرابع عشر أن الإسم الأعظم هو "اﻟﺤﻨﺎﻥ اﻟﻤﻨﺎﻥ ﺑﺪﻳﻊ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭالأرض" (١٥)اﻟﻘﻮﻝ اﻟخامس عشر أن الإسم الأعظم هو "ﺑﺪﻳﻊ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ ﺫﻭ اﻟﺠﻼﻝ ﻭاﻹﻛﺮاﻡ" (١٦)اﻟﻘﻮﻝ السادس عشر أن الإسم الأعظم هو "ﺫﻭ اﻟﺠﻼﻝ ﻭاﻹﻛﺮاﻡ" روى الترمذي وأحمد وهذا لفظ أحمد . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ - يَعْنِي ابْنَ ثُمَامَةَ - ح وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ جَمِيعًا، عَنِ اللَّجْلَاجِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ. فَقَالَ : " قَدْ سَأَلْتَ الْبَلَاءَ، فَسَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ ". قَالَ : وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ : يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. قَالَ : " قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ ". وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ. قَالَ : " يَا ابْنَ آدَمَ، أَتَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ ؟ ". قَالَ : دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ. قَالَ : " فَإِنَّ تَمَامَ النِّعْمَةِ فَوْزٌ مِنَ النَّارِ، وَدُخُولُ الْجَنَّةِ "»وفي سنده أبي الورد إبن ثمامة ليس مشهور وقيل لم يروي عنه غير الجريري قال عنه ابن حجر في .تقريب التهذيب.مقبول .يعني عند المتابعة.قلت ولم نعرف هذا الحديث إلا من طريقه. ﻭﺃﺧﺮﺝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻨﻤﻞ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﻗﺎﻝ: اﻻﺳﻢ اﻟﺬﻱ ﺇﺫا ﺩﻋﻲ ﺑﻪ ﺃﺟﺎﺏ: ﻳﺎ ﺫا اﻟﺠﻼﻝ ﻭاﻹﻛﺮاﻡ، ﻭاﺣﺘﺞ ﻟﻪ اﻟﻔﺨﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺸﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺼﻔﺎﺕ اﻟﻤﻌﺘﺒﺮﺓ ﻓﻲ اﻹﻟﻬﻴﺔ؛ ﻷﻥ ﻓﻲ اﻟﺠﻼﻝ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺴﻠﻮﺏ، ﻭﻓﻲ اﻹﻛﺮاﻡ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻹﺿﺎﻓﺎﺕ.قلت وفي تعين هذا الإسم نظر لأن الحديث الوارد فيه لا يثبت ولوصح فاليس فيه أكثر من إخبار النبي أنه أستجيب للرجل وأرشده أن يسأل وليس في هذا تعين أن .ياذا الجلال والإكرام هو الإسم الأعظم فقد يكون الرجل دعى في وقت إجابة أو غير ذلك من أسباب إجابت الدعاء وأسماء الله كلها لها المكانة العظمى وقول مجاهد إن صح عنه فاليس هذا بدليل لأن أسماء الله توقيفية لا يقبل فيها إلا ماجاء في القرآن أوما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. (١٧)اﻟﻘﻮﻝ اﻟسابع ﻋﺸﺮ.أن الإسم الأعظم هو "اﻟﻠﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ اﻷﺣﺪ اﻟﺼﻤﺪ اﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻠﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﻮﻟﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻛﻔﻮا ﺃﺣﺪ"وهذا أقوى الأقوال وارجحها فقد تتبعت آحاديث الباب فوجدت أنه لم يثبت حديث صحيح عن النبي صريح في هذا الباب غير حديثين. الحديث الأول ما رواه ابن ماجة في سننه بسند صحيح. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ". وهو عند الترمذي بهذا اللفظ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ : فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى " الحديث الثاني رواه ابن ماجة أيضا وسنده صحيح حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خُزَيْمَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. فَقَالَ : " لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ". هذين الحديثين جاء فيهم صراحة ذكر الإسم الأعظم وكلاهما صحيح والأول أصح وفيهم الإسم الأعظم ولا يعلم على وجه التحديد أي إسم فيهم هو الإسم الأعظم والذي يترجح عندنا أن يجمع العبد في دعائه بين صيغ الحديثين الواردة وبهذا يكون قد أدرك فضيلة الدعاء بالإسم الأعظم ولو أتى بباقي الصيغ الواردة في الآحاديث التي لم تثبت فهو حسن وبهذا نكون قد وصلنا لنهاية هذا الكتاب . "نسأل الله أن ينفع به المسلمين في أقطار الأرض إنه الولي على ذلك والقادر عليه. مصادر. "الدر المنظم في إسم الله الأعظم . "فتح الباري شرح صحيح البخاري. "الحواي للفتاوي.
المرفقات :

كتاب

التوقيع :

الشيخ محمد يحيى المغاوري

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم :

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :389

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.


    عدد المواضيع :132 موضوع .

    عدد المشاركات :690 مشاركة .

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : مناظرة في علو الله تعالى و استوائه على عرشه

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : برنامج تعليم الأرقام من 1 الى 100

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : المخطط الكهربائي لمحرك السيارة

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : أين الله؟

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : سبعة يظلهم الله في ظله

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : الوباء و الطاعون

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : أخطاء تمنع من تحقيق حفظ القرآن الكريم

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : ألا بذكر الله تطمئن القلوب

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : برنامج تدريبات على جدول كارنوف

    يتصفح المنتدى حاليا : 1 متصفح .