تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   الوباء و الطاعون * * *  حقوق الأباء و الأبناء * * *  برنامج تعليم الأرقام من 1 الى 100 * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *  علاج السمنة * * *
العلوم
الطب
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الموضوع :
120
إسم الموضوع :
الوباء و الطاعون
التاريخ : 01/02/2020
الساعة : 14:15
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

20:10 -- 28/03/2020


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

84

المشاركات

375

عدد النقاط :

18570

المستوى :
  • الحمد لله الذي عافنا من ما ابتلى به أناسا من الوباء و فضلنا على كثيرا  من من خلق تفضيلا

    و الصلاة و السلام على الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم 

    و بعد :

    لقد حل وباء الكرونا فيروس بالصين و نسأل الله العفو و العافية في ما قضى و قدر ، فهذا البلاء الذي حل إنما بسبب الذنوب و الإجرام كما قال تعالى  : و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير و كما قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى : إنه مانزل بلاء إلا بذنب و ما رفع إلا بتوبة ، فالعقوبة إذن من الله بسبب الذنوب و المعاصي و زواله لا يكون إلا بتوبة مصداقا لقوله تعالى : و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون 

    فلا يقع العقاب إلا بقضاء و قدر و لا يزول إلا بقضاء و قدر  ، فالله هو الذي يدبر الأمر و يقضي في الكون ما يشاء و هذه هي الحقيقة التي ينبغي للناس أن يلتفتوا إليها عند حلول الشدائد و الرزايا لا أن يسوغوا لأنفسهم تبريرات من وسواس الشيطان ، فما هما يكن كلام المتكلمين في سبب و أسباب العدوى فإن الله أراده و شاءه لينذر الناس و ليذيقهم بعض ما كسبوا لعلهم يرجعون إلى رشدهم 

    و لا شك أن لكل شيء سبب يبدأ منه و ينشعب و هذه العدوى لها سبب قد يصيب المتكلم في قوله و قد يخطىء و قد قال القائلون أنه عقوبة من الله لقوم حاصروا مسلمي الإيغور و قاموا بتصفية جماعية على مرأى و مسمع المنظمات التي كان ينبغي أن تدافع عن : حقوق الإنسان و إن كان مسلما، لكنها فعلت كأنها لم تسمع و لم ترى و لم تبالي بأي واد هلك من آمن بالله الواحد و كان ذنبه أن قالوا ربنا الله فخدت لهم الأخاديد و حاصرتهم الأحزاب من كل ناحية فكان الجزاء من جنس العمل فصار ما كان فيهم بسبب الإستعلاء يصير في قوم الجلاد و شعبه بسبب جنود ربك التي لا يعلمها إلا هو، و ما أدراك ما جنود ربك ،إنها جنود لا ترى بالعين المجردة و التي تفتك و تحصد الأرواح بتؤدة و انتظام كأنها تريد أن تشفي غليلها لأرواح رفعت أكفها إلى ربها متضرعة قبل الحتف فاستجاب الله لها فصار هذا الذي يصير.

    إن العقاب خطير لأنه يصيب الظالم و المظلوم و نسأل الله السلامة و العافية لأن الرسول صلى الله عليه و سلم قال :

    إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه

    كلمة الناس تشمل المسلم و غير المسلم ، الذي ظلم و الذي سكت عن الظلم ، و لا تتوقف عند هذا الحد بل تتوسع الى رقعة الإيمان و الكفر فيعم العقاب الناس بما فيهم من المؤمنين و الكافرين ، قال الله تعالى : 

    ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الأنفال: 25]

    و لحديث أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ عَبْدِاللهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ»، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ، وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ»؛ متفق عليه، هذا لفظ البخاري
    أصل المسألة هو الظلم الذي نتج عنه عقاب و الله أعلم .

    تكلم المتكلمون عن الأطعمة التي يتناولها الناس في تلك الأماكن و التي هي رجس 

    و ربما كان هذا الوباء بسبب تجربة كيماوية خرجت عن السيطرة من مختبر التجارب على الفئران و القرود فسببت مشكلة أو لربما وقعت بفعل فاعل يريد حصار الصين و الحد من انتشار نتاجها الإقتصادي فأهدى لها، بمناسبة إحتفالها بالعام الجديد ، السُّم القاتل و لا حول و لا قوة إلا بالله،لا تسرنا مثل هذه الأفعال و نبرأ إلى الله منها حيثما كانت و نسأل الله أن يوفق الناس لإيجاد دواء لهذا الوباء  حتى تستقيم الأمور و يعيش المسلمون و غيرهم في أمن و سلام 

    و نتفاءل خيرا بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم :

     ما أنزل الله عز و جل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه و جهله من جهله

    ثم مهما بلغت العدوى فإنها لن تقوم الساعة و ذلك لأن الأمارات الكبرى لها لم تظهر بعد فما طلعت الشمس من مغربها ، فلنتفاءل و ندعو الله بيقين أن يرفع هذا عنا و عن الناس لأن الدعاء سلاح المؤمن

    ثم ينبغي الأخذ بالأسباب الوقائية التي أمر بها الرسول صلى الله عليه و سلم 

    عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّه عَنْهُمَا أنَّ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه خَرَجَ إلَى الشَّامِ حَتَّى إذَا كَانَ بِسَرْغٍ لَقِيَهُ أُمَراءُ الأجْنَادِ أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وَأصْحَابُهُ فَأَخْبَرُوهُ أنَّ الْوبَاءَ قَدْ وَقَعَ بالشَّامِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ لي عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهاجرِين الأوَّلِينَ فَدَعَوتُهم، فَاسْتَشَارهم، وَأَخْبرَهُم أنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ، فَاخْتلَفوا، فَقَالَ بَعْصُهُمْ: خَرَجْتَ لأَمْرٍ، وَلاَ نَرَى أنْ تَرْجِعَ عَنْهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَّة النَّاسِ وَأصْحَابُ رسُولِ اللَّه ﷺ، وَلا نَرَى أنْ تُقْدِمَهُم عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي الأَنْصَارَ، فَدعَوتُهُم، فَاسْتَشَارهمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهاجرِين، وَاختَلَفوا كَاخْتلافهم، فَقَال: ارْتَفِعُوا عَنِي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرةِ الْفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ مِنْهُمْ رَجُلانِ، فَقَالُوا: نَرَى أنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلاَ تُقْدِمَهُم عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ، فَنَادى عُمَرُرضي الله عنه في النَّاسِ: إنِّي مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرِ، فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ. فَقَال أبُو عُبَيْدَةَ بْن الجَرَّاحِ رضي الله عنه : أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّه؟ فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه : لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أبَا عُبيْدَةَ، وكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ خِلافَهُ، نَعَمْ نَفِرُّ منْ قَدَرِ اللَّه إلى قَدَرِ اللَّه، أرأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ إبِلٌ، فَهَبَطَتْ وَادِيًا لهُ عُدْوَتَانِ، إحْدَاهُمَا خَصْبةٌ، والأخْرَى جَدْبَةٌ، ألَيْسَ إنْ رَعَيْتَ الخَصْبَةَ رعَيْتَهَا بقَدَرِ اللَّه، وإنْ رَعَيْتَ الجَدْبَةَ رعَيْتَهَا بِقَدَر اللَّه، قَالَ: فجَاءَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رضي الله عنه، وَكَانَ مُتَغَيِّبًا في بَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَال: إنَّ عِنْدِي مِنْ هَذَا عِلْمًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: إذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأرْضٍ، فلاَ تَقْدمُوا عَلَيْهِ، وإذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلا تخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ فَحَمِدَ اللَّه تَعَالى عُمَرُ رضي الله  وَانْصَرَفَ، متفقٌ عَلَيْهِ

    فمن كان في أرض وقع فيها الوباء أو أصيب به فليتضرع إلى الله و يسأله كشف غمته و من كان خارجها فليتضرع إلى الله أن يحفظه من كل مكروه 

    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح وَإذا أَمْسَى: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تحتي)).

     

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم : دعوة للتسجيل في المنتدى للجميع

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :378

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.

  • دايري رشيد
  • طارق الشهاوى
  • عبدالله السلمي
  • ام ايراهيم
  • حميد
  • محلعين سليم
  • مصطفى صلاح محمد
  • ابوعبدالرحمان مرواني
  • مرواني احمد
  • حفيظة
  • معاوية حسن
  • السيد اسامة
  • عزالدين
  • عبدالقهار
  • معتصم فتح الرحمن
  • ابو معاذ
  • ابو
  • محدي
  • عبد العزيز الشحاتيت
  • عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
  • عاطف ابو شادي
  • لحسن
  • صاحب السر
  • اياد اياد
  • أبو الفضل
  • ابو مروان
  • اشرف شابون
  • محمد العجيلي
  • أحمد صالح أحمد
  • محمد طاهر
  • محمد يس
  • محمد لطفى
  • ابو بشار
  • احمد
  • أحمد محمد طاهر
  • أبو محمدالمامي
  • غازي سليمان
  • سليم مسلم
  • دل دل
  • علي عبدالمحمود
  • ابوحسن دش
  • عبد الله كرم
  • احمد صالح احمد
  • ميلود عبدوس
  • داليا
  • ابو الصادق
  • سال اغدير
  • عثمان محمود
  • صياح

عدد الأعضاء المتصلين حاليا في منتدى المحجة البيضاء :0 عضو .

عدد المواضيع :122 موضوع .

عدد المشاركات :585 مشاركة .