الوزير ثم الامير نجم الدين
 
حمد بن الشيخ فخر الدين عثمان بن أبي القاسم البصراوي الحنفي درس ببصرى بعد عمه القاضي صدر الدين الحنفي ثم ولى الحسبة بدمشق ونظر الخزانة ثم ولى الوزارة ثم سأل الاقالة منها فعوض بامرية عشرة عنها باقطاع هائل وعومل في ذلك معاملة الوزراء في حرمته ولبسته حتى كانت وفاته ببصرى يوم الخيمس ثامن عشرين شعبان ودفن هناك وكان كريما ممدحا وهابا تهابا كثيرا الصدقة والاحسان إلى الناس ترك أموالا وأولادا ثم تفانوا كلهم بعده وتفرقت أمواله ونكحت نساؤه وسكنت منازله