( باب استحباب النزول بطحاء ذي الحليفة والصلاة بها )
 
( اذا صدر من الحج والعمرة وغيرهما فمر بها ) [ 1257 ] قوله صلى الله عليه و سلم ( أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى وكان بن عمر يفعل ذلك ) وفي
(9/114)

الرواية الأخرى ان النبي صلى الله عليه و سلم أتى في معرسة بذي الحليفة فقيل له إنك ببطحاء مباركة قال القاضي المعرس موضع النزول قال أبو زيد عرس القوم في المنزل اذا نزلوا به أي وقت كان من ليل أو نهار وقال الخليل والأصمعي التعريس النزول في آخر الليل قال القاضي والنزول بالبطحاء بذي الحليفة في رجوع الحاج ليس من مناسك الحج وإنما فعله من فعله من أهل المدينة تبركا بآثار النبي صلى الله عليه و سلم ولأنها بطحاء مباركة قال واستحب مالك النزول والصلاة فيه وأن لا يجاوز حتى يصلى فيه وإن كان في غير وقت صلاة مكث حتى يدخل وقت الصلاة فيصلى قال وقيل إنما نزل به صلى الله عليه و سلم في رجوعه حتى يصبح لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلا كما نهى عنه صريحا في الأحاديث المشهورة والله أعلم