باب خيار الأئمة وشرارهم
 
( باب خيار الأئمة وشرارهم قوله [ 1855 ] ( عن رزيق بن حيان اختلفوا في تقديم الراء على الزاي وتأخيرها على وجهين ) ذكره البخاري وبن أبي حاتم والدارقطني وعبد الغني بن سعيد المصري وبن ماكولا وغيرهم من أصحاب المؤتلف بتقديم الراء المهملة وهو الموجود في معظم نسخ صحيح مسلم وقال أبو زرعة الرازي والدمشقي بتقديم الزاي المعجمة والله أعلم قوله ( عن مسلم بن قرظة ) بفتح القاف والراء وبالظاء المعجمة وقد سبق في الباب قبله شرح هذه الأحاديث قوله صلى الله عليه و سلم ( خيار أئمتكم الذين تحبونهم )
(12/244)

ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم ) معنى يصلون أي يدعون قوله ( فجثا على ركبتيه واستقبل القبلة ) هكذا هو في أكثر النسخ فجثا بالثاء المثلثة وفي بعضها فجذا بالذال المعجمة وكلاهما صحيح فأما بالثاء فيقال منه جثا على ركبتيه يجثو وجثا يجثى جثوا وجثيا فيهما وأجثاه غيره وتجاثوا على الركب جثى وجثى بضم الجيم وكسرها وأما جذا فهو الجلوس على أطراف أصابع الرجلين ناصب القدمين وهو الجاذي والجمع جذا مثل نائم ونيام قال الجمهور الجاذي أشد استيفازا من الجاثي وقال أبو عمرو هما لغتان
(12/245)