بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل
المحجة البيضاء
موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
بسم الله الرحمن الرحيم... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين
أزب: أَزِبَت الإِبلُ تَأْزَبُ أَزَباً: لم تَجْتَرَّ.
والإِزْبُ: اللَّئِيمُ.
والإِزْبُ: الدَّقيقُ الـمَفاصِل، الضاوِيُّ يكون ضئِيلاً، فلا تكون زيادتُه في الوجهِ وعِظامِه، ولكن تكون زيادته في بَطنِه وسَفِلَتِه، كأَنه ضاوِيٌّ مُحْثَلٌ.
وقال المفضل: إِبلٌ آزِبةٌ أَي ضامِزة(1)
(1 قوله «ضامزة» بالزاي لا بالراء المهملة كما في التكملة وغيرها.
راجع مادة ضمز.
) بِجِرَّتِها لا تَجْتَرُّ.
ورواه ابن الأَعرابي: وآزية بالياءِ.
قال: وهي العَيُوفُ القَذُور، كأَنها تَشْرَبُ من الإِزاءِ،وهو مَصَبُّ الدَّلْو.
والأَزْبَةُ: لغة في الأَزْمةِ، وهي الشّدَّةُ، وأَصابتنا أَزْبَةٌ وآزِبةٌ أَي شدَّة.
وإِزابٌ: ماءٌ لبَني العَنبر.
قال مُساوِر بن هِنْد:
وجَلَبْتُه من أَهلِ أُبْضةَ، طائعاً، * حتى تَحَكَّم فيه أَهلُ إِزابِ
ويقال للسنة الشديدة: أَزْبَةٌ وأَزْمَةٌ ولَزْبَةٌ، بمعنى واحد.
ويروى
إِراب.
وأَزَبَ الماءُ: جَرَى.
والمِئْزاب: المِرزابُ، وهو الـمَثْعَبُ الذي يَبُولُ الماءَ، وهو من
ذلك، وقيل: بل هو فارسي معرّب معناه بالفارسية بُلِ الماءَ، وربما لم يهمز، والجمع الـمَآزيبُ، ومنه مِئْزابُ الكَعْبةِ، وهو مَصَبُّ ماءِ المطرِ.
ورجل إِزْبٌ حِزْبٌ أَي داهِيةٌ.
وفي حديث ابن الزبير، رضي اللّه عنهما: أَنه خَرج فباتَ في القَفْرِ، فلـمَّا قامَ لِيَرْحَلَ وجد رَجلاً طولُه شِبْرانِ عَظِيمَ اللِّحْيةِ على الوَليّةِ، يعني البَرْذَعَةَ، فَنَفَضَها فَوَقَعَ ثم وضَعَها على
الراحلةِ وجاءَ، وهو على القِطْعِ، يعني الطِّنْفِسةَ، فنَفَضَه فَوَقَع،
فوضَعَه على الراحِلة، فجاءَ وهو بين الشَّرْخَينِ أَي جانِبَيِ الرَّحْلِ، فنَفضَه ثم شَدَّه وأَخذ السوطَ ثم أَتاه فقال: مَن أَنتَ؟ فقال: أَنا أَزَبُّ.
قال: وما أَزَبُّ؟ قال: رجل من الجِنِّ.
قال: أفْتَحْ فاك
أَنْظُر! ففَتَح فاه، فقال: أَهكذا حُلُوقُكم؟ ثم قَلَب السوط فوضَعَه في رأْسِ أَزَبَّ، حتى باصَ، أَي فاتَه واسْتَتَر.
الأَزَبُّ في اللغة: الكثيرُ الشَّعَرِ.
وفي حديث بَيْعةِ العَقَبة: هو
شيطان اسمه أَزَبُّ العَقَبةِ، وهو الحَيّةُ.
وفي حديث أَبي الأَحْوصِ: لَتَسْبيحةٌ في طَلَبِ حاجَةٍ خَيْرٌ من
لَقُوحِ صفِيٍّ في عام أَزْبةٍ أَو لَزْبَةٍ.