بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل
المحجة البيضاء
موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
بسم الله الرحمن الرحيم... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين
وكلُّ شيء
اقْتَرَبَ، فقد أَزِفَ أَزَفاً أَي دَنا وأَفِدَ.
والآزِفةُ القيامة لقُرْبِها وإن
اسْتَبْعَدَ الناسُ مَداها، قال اللّه تعالى: أَزِفَتِ الآزِفةُ؛ يعني
القيامة، أَي دَنَتِ القيامةُ.
وأَزِفَ الرجل أَي عَجِلَ، فهو آزِفٌ على
فاعِل.
وفي الحديث: قد أَزِفَ الوقتُ وحانَ الأَجَلُ أَي دنا وقَرُبَ.
والآزِفُ: الـمُسْتَعْجِلُ.
والـمُتَآزِفُ من الرجال: القَصِير، وهو
الـمُتَداني، وقيل: هو الضَّعيفُ الجَبان؛ قال العُجَيْرُ:
فَتىً قُدَّ قَدَّ السيفِ لا مُتَآزِفٌ،
ولا رَهِلٌ لَبّاتُه وبَآدِلُهْ
قال ابن بري: قلت لأَعْرابي ما الـمُحْبَنْطِئُ؟ قال:
الـمُتَكَأْكِئُ، قلت: ما الـمُتَكَأْكِئُ؟ قال: الـمُتآزِفُ، قلت: ما الـمُتَآزِفُ؟
قال: أَنت أَحمقُ وتَرَكَني ومرَّ.
): المأْزَفةُ العَذِرةُ، وجمعها مآزِفُ؛ أَنشد أَبو
عمرو للهَيْثَمِ ابن حَسَّانَ التَّغْلبيّ:
كأَنَّ رِداءَيْه، إذا ما ارْتَداهما،
على جُعَلٍ يَغْشى المآزِفَ بالنُّخَرْ
النُّخَرُ: جمع نُخْرة الأَنْفِ.