بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل
المحجة البيضاء
موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
بسم الله الرحمن الرحيم... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين
الصَّأكةُ، مجزومة: الرائحةُ تجدها من الخشبة إذ نَدِيَتْ فتغير
ريحها، ومن الرجل ذا عَرِقَ فهاجت منه ريح مُنْتِنة، وقد صئكَ يَصْأكُ
صأَكاً إذا عرق فهاجت منه ريح منتنة من ذَفَر أَو غيره.
وصَئِك به الشيء: لَزِقَ. والصائِكُ: الواكِفُ إذا كانت فيه تلك الريح،
والفعلُ صَئِكَتِ الخشبة، وهي تَصْأك صَأكاً؛ قال صاحب العين: ومنه قول
الأعشى:
ومثلكِ مُعْجِبةٍ بالشبا
ب، صاك العبيرُ بأَثوابها
أَراد به صِئِكَ فخفف ولَيَّن. فقال صاك؛ قال ابن سيده: وليس عندي على
ما ذهب إليه بل لفظه على موضوعه، وإنما يذهب إلى هذا الضرب من التخفيف
البدليّ إذا لم يحتمل الشيء وجهاً غيره. وفي النوادر: رجل صِئكٌ وهو الشديد
من الرجال.