اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الإثنين 19 ربيع الثاني 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

العلم

لحظة من فضلك



المواد المختارة

7 : باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالاَتِهِ} وَقَالَ الزُّهْرِيُّ مِنْ اللَّهِ الرِّسَالَةُ وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى {لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ} وَقَالَ تَعَالَى {أُبْلِغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي} وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} وَقَالَتْ عَائِشَةُ إِذَا أَعْجَبَكَ حُسْنُ عَمَلِ امْرِئٍ فَقُلْ { اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ أَحَدٌ} وَقَالَ مَعْمَرٌ ذَلِكَ الْكِتَابُ هَذَا الْقُرْآنُ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ بَيَانٌ وَدِلاَلَةٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى{ ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ هَذَا حُكْمُ اللَّهِ لاَ رَيْبَ لاَ شَكَّ تِلْكَ آيَاتُ يَعْنِي هَذِهِ أَعْلاَمُ الْقُرْآنِ وَمِثْلُهُ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ يَعْنِي بِكُمْ وَقَالَ أَنَسٌ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَهُ حَرَامًا إِلَى قَوْمِهِ وَقَالَ أَتُؤْمِنُونِي أُبَلِّغُ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ

***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد
باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم إلخ
باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم إلخ
الكتب العلمية

قوله : باب
( ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينم هو الغلو في الصالحين )
قوله : تركهم بالجر عطفاً على المضاف إليه . وأراد المصنف رحمه الله تعالى بيان ما يؤول إله الغلو في الصالحين من الشرك بالله في الإلهية الذي هو أعظم ذنب عصى الله به ، وهو ينافي التوحيد الذي دلت عليه كلمة الإخلاص : شهادة أن لا إله إلى الله .
قوله وقول الله عز وجل # 4 : 171 # - يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه - الغلو هو الإفراط في التعظيم بالقول والاعتقاد ، أي لا ترفعوا المخلوق عن منزلته التي أنزله الله فتنزلوه المنزلة التي لا تنبغي إلا لله . والخطاب ـ وإن كان لأهل الكتاب ـ فإنه عام يتناول جميع الأمة ، تحذيراً لهم أن يفعلوا بنبيهم صلى الله عليه وسلم فعل النصارى في عيسى ، واليهود في العزير كما قال تعالى : # 57 : 16 # - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون - ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم - لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم - ويأتي .
فكل من دعا نبياً أو ولياً من دون الله فقد اتخذ إلهاً ، وضاهأ النصارى في شركهم ، وضاهأ اليهود في تفريطهم . فإن النصارى غلوا في عيسى عليه السلام ، واليهود عادوه وسبوه وتنقصوه . فالنصارى أفرطوا ، واليهود فرطوا . وقال تعالى : # 5 : 57 # - ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام - ففي هذه الآية وأمثالها الرد على اليهود والنصارى .
قال شيخ الإسلام رحمه الله : ومن تشبه من هذه الأمة باليهود والنصارى ، وغلا في الدين فإفراط فيه أو تفريط فقد شابههم. قال: وعلى رضى الله عنه حرق الغالية من الرافضة ، فأمر بأخاديد خدت لهم عند باب كندة فقذفهم فيها . واتفق الصحابة على قتلهم. لكن ابن عباس مذهبه أن يقتلوا بالسفق من غير تحريق . وهو قول أكثر العلماء .

معنى - وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا - إلخ
قوله في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى # 71 : 23 # - وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا - قال : هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم : أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصاباً وسموها بأسمائهم ، ففعلوا ، ولم تعبد ، حتى إذا هلك أولئك ونسى العلم عبدت قوله وفي الصحيح أي صحيح البخاري .
وهذا الأثر اختصره المصنف . ولفظ ما في البخاري : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صارت الأوثان التي في قوم نوح في العرب بعد . أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل . وأما سواع فكانت لهذيل . وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبنى غطيف بالجرف عند سبأ . وأما يعوق فكانت لهمدان . وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع : أسماء رجال صالحين في قوم نوح ... إلى آخره .
وروى عكرمة والضحاك وابن إسحاق نحو هذا .
قال ابن جرير : حدثنا ابن حميد قال حدثنا مهران عن سفيان عن موسى عن محمد ابن قيس أن يغوث ويعوق ونسراً كانوا قوماً صالحين من بني آدم ، وكان لهم أتباع يقتدون بهم . فلما ماتوا قال أصحابهم : لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة ، فصوروهم ، فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس فقال : إنما كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر . فعبدوهم .
قوله : أن انصبوا هو بكسر الصاد المهملة .
قوله : أنصاباً جمع نصب ، والمراد به هنا الأصنام المصورة على صور أولئك الصالحين التي نصبوها في مجالسهم ، وسموها بأسمائهم . وفي سياق حديث ابن عباس ما يدل على أن الأصنام تسمى أوثاناً . فاسم الوثن يتناول كل معبود من دون الله ، سواء كان ذلك المعبود قبراً أو مشهداً ، أو صورة أو غير ذلك .
قوله : حتى إذا هلك أولئك أي الذين صوروا تلك الأصنام .
قوله : ونسى العلم ورواية البخاري وينسخ وللكشميهني ونسخ العلم أي درست آثاره بذهاب العلماء ، وعم الجهل حتى صاروا لا يميزون بين التوحيد والشرك فوقعوا في الشرك ظناً منهم أنه ينفعهم عند الله .
قوله : عبدت لما قال لهم إبليس : إن من كان قبلكم كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر ، هو الذي زين لهم عبادة الأصنام وأمرهم بها ، فصار هو معبودهم في الحقيقة . كما قال تعالى : # 36 : 60 ـ 62 # - ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين * وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم * ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون - وهذا يفيد الحذر من الغلو ووسائل الشرك ، وإن كان القصد بها حسناً . فإن الشيطان أدخل أولئك في الشرك من باب الغلو في الصالحين والإفراط في محبتهم ، كما قد وقع مثل ذلك في هذه الأمة : أظهر لهم الغلو والبدع في قالب تعظيم الصالحين ومحبتهم ، ليوقعهم فيما هو أعظم من ذلك ، من عبادتهم لهم من دون الله وفي رواية أنهم قالوا : ما عظم أولنا هؤلاء إلا وهم يرجون شفاعتهم عند الله أي يرجون شفاعة أولئك الUالحين الذين صوروا تلك الأصنام على صورهم وسموها بأسمائهم . ومن هنا يعلم أن اتخاذ الشفعاء ورجاء شفائهم بطلبها منهم : شرك بالله ، كما تقدم بيانه في الآيات المحكمات .

قال ابن القيم لما ماتوا عكفوا على قبورهم
قوله : وقال ابن القيم رحمه الله : قال غير واحد من السلف : لما ماتوا عكفوا على قبورهم ، ثم صوروا تماثيلهم ، ثم طال عليهم الأمد فعبدوا .
قوله : وقال ابن القيم رحمه الله هو الإمام العلامة محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي المعروف بابن قيم الجوزية . قال الحافظ السخاوي : العلامة الحجة المتقدم في سعة العلم ومعرفة الخلاف وقوة الجنان ، المجمع عليه بين الموافق والمخالف ، صاحب التصانيف السائرة والمحاسن الجمة . مات سنة إحدى وخمسين وسبعمائة .
قوله : وقال غير واحد من السلف هو بمعنى ما ذكره البخاري وابن جرير إلا أنه ذكر عكوفهم على قبورهم قبل تصويرهم تماثيلهم . وذلك من وسائل الشرك بل هو الشرك ، لأن العكوف لله في المساجد عبادة . فإذا عكفوا على القبور صار عكوفهم تعظيماً ومحبة : عبادة لها .
قوله : ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم أي طال عليهم الزمان . وسبب تلك العبادة والموصل إليها هو ما جرى من الأولين من التعظيم بالعكوف على قبورهم ، ونصب صورهم في مجالسهم ، فصارت بذلك أوثاناً تعبد من دون الله ، كما ترجم به المصنف رحمه الله تعالى . فإنهم تركوا بذلك دين الإسلام الذي كان أولئك عليه قبل حدوث وسائل هذا الشرك ، وكفروا بعبادة تلك الصور واتخذوهم شفعاء . وهذا أول شرك حدث في الأرض .
قال القرطبي : وإنما صور أوائلهم الصور ليتأسوا بهم ويتذكروا أفعالهم الصالحة ، فيجتهدوا كاجتهادهم ، ويعبدوا الله عند قبورهم . ثم خلفهم قوم جهلوا مرادهم ، فوسوس لهم الشيطان أسلافهم كانوا يعبدون هذه الصور ويعظمونها ا هـ .
قال ابن القيم رحمه الله : وما زال الشيطان يوحي إلى عباد القبور ويلقى إليهم أن البناء والعكوف عليها من محبة أهل القبور من الأنبياء والصالحين ، وأن الدعاء عندها مستجاب ، ثم ينقلها من هذه المرتبة إلى الدعاء بها ، والإقسام على الله بها ، فإن شأن الله أعظم من أن يقسم عليه أو يسأل بأحد من خلقه .
فإذا تقرر ذلك عندهم نقلهم منه إلى دعائه وعبادته ، وسؤاله الشفاعة من دون الله ، واتخاذ قبره وثناً تعلق عليه القانديل والستور، ويطاف به ويستلم ويقبل ، ويحج إليه ويذبح عنده ، فإذا تقرر ذلك عندهم نقلهم منه إلى دعاء الناس إلى عبادته ، واتخاذه عيداً ومنسكاً ، ورأوا أن ذلك أنفع لهم في دنياهم وأخراهم . وكل هذا مما قد علم بالاضطرار من دين الإسلام أنه مضاد لما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم من تجديد التوحيد ، وأن لا يعبد إلا الله .
فإذا تقرر ذلك عندهم نقلهم منه إلى أن من نهى عن ذلك فقد تنقص أهل هذه الرتب العالية وحطهم عن منزلتهم ، وزعم أنه لا حرمة لهم ولا قدر ، فغضب المشركون واشمأزت قلوبهم ، كما قال تعالى : # 39 : 45 # - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون - وسرى ذلك في نفوس كثير من الجهال والطغام ، وكثير ممن ينتسب إلى العلم والدين ، حتى عادوا أهل التوحيد ورموهم بالعظائم ونفروا الناس عنهم ، ووالوا أهل الشرك وعظموهم ، وزعموا أنهم أولياء الله وأنصار دينه ورسوله، ويأبي الله ذلك # 8 : 34 # - وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون - . اهـ كلام ابن القيم رحمه الله .
وفي القصة فوائد ذكرها المصنف رحمه الله .
ومنها : رد الشبه التي يسميها أهل الكلام عقليات ، ويدفعون بها ما جاء به الكتاب والسنة من توحيد الصفات ، وإثباتها على ما يليق بجلال الله وعظمته وكبريائه .
ومنها : مضرة التقليد .
ومنها : ضرورة الأمة إلى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم علماً وعملاً بما يدل عليه الكتاب والسنة فإن ضرورة العبد إلى ذلك فوق كل ضرورة .
قوله : وعن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم . إنما أعبد عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله - أخرجاه .
قوله عن عمر هو ابن الخطاب بن نفيل ـ بنون وفاء مصغراً ـ العدوى أمير المؤمنين وأفضل الصحابة بعد الصديق رضي الله عنهم . ولي الخلافة عشر سنين ونصفا . فامتلأت الدنيا عدلاً ، وفتحت في أيامه ممالك كسرى وقيصر . واستهشد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين رضي الله عنه .

لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى
قوله : لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم الإطراء مجاوزة الحد في المدح والكذب عليه . قاله أبو السعادات . وقال غيره : أي لا تمدحوني بالباطل ، ولا تجاوزوا الحد في مدحي .
قوله : إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله أي لا تمدحوني فتغلوا في مدحي كما غلت النصارى في عيسى عليه السلام فادعوا فيه الإلهية . وإنما أنا عبد الله ورسوله ، فصفوني بذلك كما وصفني ربي ، فقولوا عبد الله ورسوله ، فأبى المشركون إلا مخالفة أمره وارتكاب نهيه ، وعظموه بما نهاهم عنه وحذرهم منه ، وناقضوه أعظم مناقضة ، وضاهوا النصارى في غلوهم وشركهم ، ووقعوا في المحذور ، وجرى منهم من الغلو والشرك شعراً ونثراً ما يطول عده ، وصنفوا فيه مصنفات .
وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله عن بعض أهل زمانه أنه جوز الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما يستغاث فيه بالله ، وصنف في ذلك مصنفاً رده شيخ الإسلام ، ورده موجود بحمد الله . ويقول : إنه يعلم مفاتيح الغيب التي لا يعلهما إلا الله . وذكر لهم أشياء من هذا النمط . نعوذ بالله من عمى البصيرة وقد اشتهر في نظم البوصيري قوله :
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم
وما بعده من الأبيات التي مضمونها إخلاص الدعاء واللياذ والرجاء والاعتماد في أضيق الحالات ، وأعظم الاضطرار لغير الله ، فناقضوا الرسول صلى الله عليه وسلم بارتكاب ما نهى عنه أعظم مناقضة ، وشاقوا الله وروسوله أعظم مشاقة ، وذلك أن الشيطان أظهر لهم هذا الشرك العظيم في قالب محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه ، وأظهر لهم التوحيد والإخلاص الذي بعثه الله به في قالب تنقيصه ، وهؤلاء المشركون هم المتنقصون الناقصون ، أفرطوا في تعظيمه بها نهاهم عنه أشد النهي ، وفرطوا في متابعته ، فلم يعبأوا بأقواله وأفعاله ، ولا رضوا بحكمه ولا سلموا له . وإنما يحصل تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم بتعظيم أمره ونهيه ، والاهتداء بهديه ، واتباع سنته ، والدعوة إلى دينه الذي دعا إليه ونصرته ، وموالاة من عمل به ، ومعاداة من خالفه . فعكس أولئك المشركون ما أراد الله ورسوله علماً وعملاً ، وارتكبوا ما نهى عنه ورسوله . فالله المستعان .


عدد المشاهدات *:
8930
عدد مرات التنزيل *:
75289
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 28/02/2015

الكتب العلمية

روابط تنزيل : باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم إلخ
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم إلخ لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية