القرآن الكريم

يوم الأحد 15 ذو الحجة 1447 هجرية
??????? ???????? ????? ?????????? ??????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ?????? ?? ?????? ?????? ???? ????? ???????????????? ?????????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته     مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

مخ

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

الكتب العلمية
علوم الحديث
كتاب الكبائر
الاستطالة على الضعيف
الكتب العلمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستطالة على الضعيف والمملوك والجارية والزوجة والدابة لأن الله تعالى قد أمر بالإحسان إليهم بقوله تعالى

واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا

قال الواحدي في قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المهرجاني بإسناده عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي على حمار فقال يا معاذ قلت لبيك وسعديك يا رسول الله قال هل تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال أتى النبي أعرابي فقال يا نبي الله أوصني قال لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ولا تدع الصلاة لوقتها فإنها ذمة الله ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر قوله وبالوالدين إحسانا يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب ولا يغلظ لهما الجواب ولا يحد النظر إليهما ولا يرفع صوته عليهما بل يكون بين أيديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللا لهما قوله وبذي القربى قال يصلهم ويتعطف عليهم واليتامى يرفق بهم ويدنيهم ويمسح رؤوسهم والمساكين ببذل يسير ورد جميل والجار ذي القربى يعني الذي بينك وبينه قرابة فله حق القرابة وحق الجوار وحق الإسلام والجار الجنب هو الذي ليس بينك وبينه قرابة يقال رجل جنب إذا كان غريبا متباعدا أهله وقوم أجانب والجنابة البعد

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله إن الجار ليتعلق بالجار يوم القيامة يقول يا رب أوسعت على أخي هذا واقترب علي أمسي طاويا ويمسي هذا شبعان سله لم أغلق بابه عني وحرمني ما قد أوسعت به عليه والصاحب بالجنب قال ابن عباس ومجاهد هو الرفيق في السفر له حق الجوار وحق الصحبة وابن السبيل هو الضعيف يجب إقراؤه إلى أن يبلغ حيث يريد وقال ابن عباس هو عابر السبيل تؤويه وتطعمه حتى يرحل عنك وما ملكت أيمانكم يريد المملوك يحسن رزقه ويعفو عنه فيما يخطئ قوله إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا قال ابن عباس يريد بالمختال العظيم في نفسه الذي لا يقوم بحقوق الله والفخور هو الذي يفخر على عباد الله بما خوله الله من كرامته وما أعطاه من نعمه

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال بينما رجل شاب ممن كان قبلكم يمشي في حلة مختالا فخورا إذ ابتلعته الأرض فهو يتجلجل فيها حتى تقوم الساعة وعن أسامة قال سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله يقول من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة هذا ما ذكره الواحدي وكان رسول الله عند خروجه من الدنيا في آخر مرضه يوصي بالصلاة وبالإحسان إلى المملوك ويقول الله الله الصلاة وما ملكت أيمانكم وفي الحديث حسن الملكة يمن وسوء الملكة شؤم

وقال رسول الله لا يدخل الجنة سيء الملكة قال أبو مسعود رضي الله عنه كنت أضرب مملوكا لي بالسوط فسمعت صوتا من ورائي اعلم أبا مسعود إن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام قال قلت يا رسول الله لا أضرب مملوكا لي بعده أبدا وفي رواية سقط السوط من يدي من هيبة رسول الله وفي رواية فقلت هو حر لوجه الله فقال أما إنك لو لم تفعل للفحتك النار يوم القيامة رواه مسلم وروى مسلم أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فكفارته أن يعتقه

ومن حديث حكيم بن حزام قال قال رسول الله إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا وفي الحديث من ضرب بسوط ظلما اقتص منه يوم القيامة وقيل لرسول الله كم نعفو عن الخادم قال في اليوم سبعين مرة وكان في يد النبي يوما سواك فدعا خادما له فأبطأ عليه فقال لولا القصاص لضربتك بهذا السواك وكان لأبي هريرة رضي الله عنه جارية زنجية فرفع يوما عليها السوط فقال لولا القصاص لأغشيتكيه ولكن سأبيعك لمن يوفيني ثمنك اذهبي فأنت حرة لوجه الله وجاءت امرأة إلى النبي فقالت يا رسول الله إني قلت لأمتي يا زانية قال وهل رأيت عليها ذلك قالت لا أما أنها ستستقيد منك يوم القيامة فرجعت إلى جاريتها فأعطتها سوطا وقالت أجلديني فأبت الجارية فأعتقتها ثم رجعت إلى النبي فأخبرته بعتقها فقال عسى أي عسى أن يكفر عتقك لها ما قذفتها به

وفي الصحيحين أن رسول الله قال من قذف مملوكه وهو بريء مما قاله جلد يوم القيامة حدا إلا أن يكون كما قال وفي الحديث للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلف ما لا يطيق وكان يوصيهم عند خروجه من الدنيا ويقول الله الله في الصلاة وما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فإن كلفتموهم فأعينوهم ولا تعذبوا خلق الله فإنه ملككم إياهم ولو شاء لملكهم إياكم ودخل جماعة على سلمان الفارسي رضي الله عنه وهو أمير على المدائن فوجدوه يعجن عجين أهله فقالوا له ألا تترك الجارية تعجن فقال رضي الله عنه إنا أرسلناها في عمل فكرهنا أن نجمع عليها عملا آخر

وقال بعض السلف لا تضرب المملوك في كل ذنب ولكن احفظ له ذلك فإذا عصى الله فاضربه على معصية الله وذكره الذنوب التي بينك وبينه فصل ومن أعظم الإساءة إلى المملوك والجارية التفريق بينه وبين ولده أو بينه وبين أخيه لما جاء عن النبي أنه قال من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم

القيامة قال علي كرم الله وجهه وهب لي رسول الله غلامين أخوين فبعت أحدهما فقال رسول الله رده رده ومن ذلك أن يجوع المملوك والجارية والدابة يقول رسول الله كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته ومن ذلك أن يضرب الدابة ضربا وجيعا أو يحبسها ولا يقوم بكفايتها أو يحملها فوق طاقتها فقد روي في تفسير قول الله تعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم الآية قيل يؤتى بهم والناس وقوف يوم القيامة فيقضي بينهم حتى أنه ليؤخذ للشاة الجلحاء من الشاة القرناء حتى يقاد للذرة من الذرة ثم يقال لهم كونوا ترابا فهنالك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا وهذا من الدليل على القضاء بين البهائم وبينها وبين بني آدم حتى إن الإنسان لو ضرب دابة بغير حق أو جوعها أو عطشها أو كلفها فوق طاقتها فإنها تقتص منه يوم القيامة بقدر ما ظلمها أو جوعها والدليل على ذلك ما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله قال قال رسول الله عذبت امرأة في هرة ربطتها حتى ماتت جوعا لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض أي من حشراتها وفي الصحيح أنه رأى امرأة معلقة في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها وهي تعذبها كما عذبتها في الدنيا بالحبس والجوع وهذا عام في سائر الحيوان وكذلك إذا حملها فوق طاقتها تقتص منه يوم القيامة لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله قال بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فهذه بقرة أنطقها الله في الدنيا تدافع عن نفسها بأنها لا تؤذى ولا تستعمل في غير ما خلقت له فمن كلفها غير طاقتها أو ضربها بغير حق فيوم القيامة تقتص منه بقدر ضربه وتعذيبه قال أبو سليمان الداراني ركبت مرة حمارا فضربته مرتين أو ثلاثا فرفع رأسه ونظر إلي وقال يا أبا سليمان هو القصاص يوم القيامة فإن شئت فأقلل وإن شئت فأكثر قال فقلت لا أضرب شيئا بعده أبدا

ومر ابن عمر بصبيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحبه كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال من فعل هذا لعن الله من فعل هذا إن رسول الله لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا والغرض كالهدف وما يرمى إليه ونهى رسول الله أن تصبر البهائم يعني أن تحبس للقتل وإن كان مما أذن الشرع بقتله كالحية والعقرب والفأرة والكلب العقور قتله بأول دفعة ولا يعذبه لقوله عليه الصلاة والسلام إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته وكذلك لا يحرقه بالنار لما ثبت في الحديث الصحيح أن رسول الله قال إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما

قال ابن مسعود كنا مع رسول الله في سفره فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت ترفرف فجاء النبي وقال من فجع هذه بولدها ردوا عليها ولديها ورأى رسول الله قرية نمل أي مكان نمل قد أحرقناها فقال من حرق هذه قلنا نحن فقال عليه الصلاة والسلام إنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا ربها وفيه من النهي عن القتل والتعذيب بالنار حتى في القملة والبرغوث وغيرهما فصل ويكره قتل الحيوان عبثا لما روي عن النبي أنه قال من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة وقال يا رب سل هذا لم قتلني عبثا ولم يقتلني لمنفعة ويكره صيد الطير ايام فراخه لما روي ذلك في الأثر ويكره ذبح الحيوان بين يدي أمه لما روي عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله قال ذبح رجل عجلا بين يدي أمه فأيبس الله يده

فصل في فضل عتق المملوك

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو من أعضائه عضوا من أعضائه من النار حتى يعتق فرجه بفرجه أخرجه البخاري وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكا له من النار يجزى كل عضو منه عضوا منه وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزي كل عضوين منهما عضوا منه وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة إلا كانت فكاكها من النار يجزي كل عضو منها رواه الترمذي وصححه

اللهم اجعلنا من حزبك المفلحين وعبادك الصالحين

 

كتاب الكبائر لمحمد بن عثمان الذهبي رحمه الله


عدد المشاهدات *:
942616
عدد مرات التنزيل *:
140217
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21/05/2007 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 21/05/2007

الكتب العلمية

روابط تنزيل : الاستطالة على الضعيف
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  الاستطالة على الضعيف   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية

جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1