اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الأربعاء 19 محرم 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

يحب

لحظة من فضلك



المواد المختارة


بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
الملاحم
باب ما ذكر في ملاحم الروم و تواترها و تداعي الأمم على أهل الإسلام
باب ما ذكر في ملاحم الروم و تواترها و تداعي الأمم على أهل الإسلام
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
ابن ماجه ، عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يكون بينكم و بين بني الأصفر هدنة فيغدرون بكم فيسيرون إليكم في ثمانين راية تحت كل راية اثنا عشر ألفاً .
و عن ذي مخمر ، و كان رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول ستصالحكم الروم صلحاً آمناً ، ثم تغزون أنتم و هم عدوا فتنصرون و تغنمون و تقتسمون و تسلمون ، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيرفع رجل من أهل الصليب صليبه ، فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدفعه ، فعند ذلك تغدر الروم و يجمعون الملحمة ، فيأتون تحت ثمانين راية اثنا عشر ألفاً .
و أخرجه أبو داود و زاد و يثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة .
و أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده و إسناده صحيح ثابت . و ذو مخمر بالميم لا غير ، و هو ابن أخي النجاشي قاله الأوزاعي ، و قد عده أبو عمر في موالي رسول الله صلى الله عليه و سلم . قاله ابن دحية .
و خرجا جميعاً عن ابن ماجه ، و أبو داود ، عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : الملحمة الكبرى و فتح قسطنطنية و خروج الدجال في سبعة أشهر و خرجه الترمذي و قال : حديث حسن صحيح .
و عن عبد الله بن بشر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بين الملحمة و فتح المدينة ست سنين و يخرج الدجال في السابعة خرجه ابن ماجه و أبو داود ، و قال أبو داود : هذا صحيح من حديث عيسى .
قلت : يريد حديث معاذ المذكور قبله .
مسلم عن بشير بن جابر قال : هاجت ريح حمراء بالكوفة ، فجاء رجل ليس له هجيراً ألا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة . قال : فقعد و كان متكئاً فقال : إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث و لا يفرح بغنيمة ، ثم قال بيده هكذا و نحاها نحو الشام ، فقال : عدو يجمعون لأهل الأسلام و تجمع لهم أهل الإسلام قلت : الروم تعني ؟ قال : نعم و يكون عند ذلك القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يحجر بينهم الليل فيبقى هؤلاء و هؤلاء كل غير غالب و تفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيبقى هؤلاء و هؤلاء كل غير غالب و تفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيبقى هؤلاء و هؤلاء كل غير غالب و تفنى الشرطة ، و إذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية الإسلام فيجعل الله الدائرة عليهم فيقتتلون مقتلة إما قال لم ير مثلها . و إما قال لا يرى مثلها ، حتى إن الطائر ليمر بجثمانهم فما يخلفهم حتى يخر ميتاً فيتعادى بنو الأب كانوا مائة فلا يجدون بقي منهم إلا الرجل الواحد ، فبأي غنيمة يفرح و بأي ميراث يقسم ، فبينما هم كذلك إذ سمعوا بناس هم أكثر من ذلك ، فجاءهم الصريخ ، فقال : إن الدجال قد خرج في ذراريهم فيرفضون ما بأيديهم و يقبلون فيبعثون عشر فوارس طليعة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إني لأعرف أسماءهم و أسماء آبائهم و ألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض أو من خير فوارس يومئذ .
أبو داود عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل من القوم : من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل و لينزعن الله من صدور عدوكم المهاية و ليقذفن في قلوبكم الوهن ، فقال قائل يا رسول الله و ما الوهن ؟ قال : حب الدنيا و كراهة الموت .
فصل
قوله : بني الأصفر . يعني الروم ، و في تسميتهم بذلك قولان .
أحدهما : أن جيشاً من الحبشة غلبوا على ناحيتهم في بعض الدهر ، فوطئوا نساءهم فولدن أولاداً صفراً . قاله ابن الأنباري .
الثاني : أنهم نسبوا إلى الأصفر ابن الروم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام قاله ابن إسحاق ، و هذا أشبه من القول الأول . و الهدنة : الصلح و الغاية الراية ، كما جاء مفسراً في الحديث بعده . سميت بذلك لأنها تشبه السحابة لمسيرها في الجو ، و الغاية و الصابة السحابة ، و قد رواها بعض رواة البخاري تحت ثمانين غابة بباء مفردة النقطة ، و هي الأجمة شبه اجتماع رماحهم و كثرتها بالأجمة التي هي الغابة ، و الصحيح الأول لأنها تظل الأجناد لكثرة راياتهم و اتصال أويلتهم و علاماتهم كالسحاب الذي يظل الإنسان .
و قد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : إن تحت كل غاية اثني عشر ألفاً فجملة العدو تسعمائة ألف و ستون ألفاً ذكره الحافظ أبو الخطاب بن دحية . و قد روي مرفوعاً في حديث فيه طول عن حذيفة : أن الله تعالى يرسل ملك الروم و هو الخامس من الهرقل يقال له ضمارة و هو صاحب الملاحم . فيرغب إلى المهدي في الصلح ، و ذلك لظهور المسلمين على المشركين فيصالحه إلى سبعة أعوام فيضع عليهم الجزية عن يد و هم صاغرون ، فلا تبقى لرومي حرمة و يكسرون لهم الصليب ، ثم يرجع المسلمون إلى دمشق ، فبينما الناس كذلك إذا برجل من الروم قد التفت فرأى أبناء الروم و بناتهم في القيود و الأغلال فتعير نفسخ فيرفع الصليب و يرفع صوته فيقول : ألا من كان يعبد الصليب فينصره ، فيقوم رجل من المسلمين فيكسر الصليب و يقول : الله أغلب و أنصر ، فحينئذ يغدرون و هم أولى بالغدر فيجمعون عند ذلك ملوك الروم في بلادهم خفية ، فيأتون إلى بلاد المسلمين حيث لا يشعر بهم المسلمون ، و المسلمون قد أخذوا منهم الأمن و هم على غفلة أنهم مقيمون على الصلح ، فيأتون أنطاكية في اثني عشر ألف راية تحت كل راية اثنا عشر ألفاً ، فلا يبقى بالجزيرة و لا بالشام و لا بأنطاكية نصراني إلا و يرفع الصليب ، فعند ذلك يبعث المهدي إلى أهل الشام و الحجاز و اليمن و الكوفة و البصرة و العراق يعرفهم بخروج الروم و جمعهم ، و يقول لهم أعينوني على جهاد عدو الله و عدوكم ، فيبعث إليه أهل المشرق أنه قد جاء عدو من خراسان على ساحل الفرات و حل بنا ما شغلنا عنك ، فيأتي إليه بعض أهل الكوفة و البصرة ، و يخرج إليه المهدي ، و يخرج معهم المسلمون إلى لقائهم فيلتقي بهم المهدي و من معه من المسلمين فيأتون إلى دمشق فيدخلون فيها فتأتي الروم إلى دمشق فيكونون عليها أربعين يوماً ، فيفسدون البلاد و يقتلون العباد و يهدمون الديار و يقطعون الأشجار ، ثم إن الله تعالى ينزل صبره و نصره على المؤمنين فيخرجون إليه ، فتشتد الحرب بينهم و يستشهد من المسلمين خلق كثير ، فيا لها من وقعة و مقتلة ما أعظمها و ما أعظم هولها ، و يرتد من العرب يومئذ أربع قبائل سليم و نهد و غسان و طي ، فيلحقون بالروم و ينتصرون مما يعاينون من الهول العظيم و الأمر الجسيم ، ثم إن الله تعالى ينزل النصر و الصبر و الظفر على المسلمين ، فيقتل من الروم مقتلة عظيمة حتى يخوض الخيل في دمائهم و تشتعل الحرب بينهم ، حتى إن الحديد يقطع بعضه بعضاً ، و إن الرجل من المسلمين ليطعن العلج بالسفود فينفذه و عليه الدرع من الحديد ، فيقتل المسلمون من المشركين خلقاً كثيراً حتى تخوض الخيل في الدماء و بنصر الله تعالى المسلمين و يغضب على الكافرين ، و ذلك رحمة من الله تعالى لهم ، فعصابة من المسلمين يومئذ خير خلق الله و المخلصين من عباد الله ليس فيهم مارد و لا مارق و لا شارد و لا مرتاب و لا منافق ، ثم إن المسلمين يدخلون إلى بلاد الروم و يكبرون على المدائن و الحصون ، فتقع أسوارها بقدرة الله ، فيدخلون المدائن و الحصون و يغنمون الأموال و يسبون النساء و الأطفال ، و يكون أيام المهدي أربعين سنة . عشر سنين في المغرب ، و اثنتا عشرة سنة بالكوفة ، و اثنتا عشرة بالمدينة ، و ستة بمكة ، و تكون منيته فجأة بينما الناس كذلك إذ تكلم الناس بخروج الدجال اللعين ، و سيأتي من أخبار المهدي ما فيه كفاية إن شاء الله تعالى .
و قوله : ليس له هجير . الدأب و العادة . يقال : ما زال ذلك هجيراه و إهجيراه و إجيراه أي دأبه و عادته ، و هاجت : أي تحركت ريح حمراء أي شديدة احمرت لها الشجر و انكشفت الأرض ، فظهرت حمرتها . و لما رأى ذلك الرجل جاء مجيء الخائف من قرب الساعة و الشرطة هنا بضم الشين أول طائفة من الجيش تقاتل . سموا بذلك لعلامة تميزوا بها . و الأشراط العلامات ، و تفنى الشرطة أي تقتل . و تفيء ترجع . و منه حتى تفيء إلى أمر الله ، و نهد تقدم و منه سمي النهد نهداً لتقدمه الصدر . و الدايرة و يروي و الدائرة و المعنى متقارب . قال الأزهري : الدائرة الدولة تدور على الأعداد ، و الدائرة النصر و الظفر يقال : لمن الدائرة ، أي لمن الدولة ، و على من الدائرة ؟ أي الهزيمة . قاله أبو عبيد الهروي : و الجنبات جمع جنبة و هي الجانب ، و يروى بجثمانهم أي بأشخاصهم ، و قوله : إذ سمعوا بناس بنون و سين . هم أكثر بالثاء المثلثة ، و يروى بباس بباء واحدة أكبر بباء واحدة أيضاً ، و هو الأمر الشديد و هو الصواب لرواية أبي داود و إذ سمعوا بأمر هو أكبر من ذلك ، و الصريخ الصارخ أي المصوت عند الأمر الهائل ، و يرفضون أي يرمون و يتركون ، و الطليعة الذي يتطلع الأمر و يسكتشفه ، و تداعى الأمم اجتماعها و دعا بعضها بعضاً حتى تصير العرب بين الأمم كالقصعة و الأكلة و غثاء السيل ما يقذف به على جانب الوادي من الحشيش و النبات و القماش ، و كذلك الغثاء بالتشديد . و الجمع : الأغثاء . و الله أعلم .



عدد المشاهدات *:
1197
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما ذكر في ملاحم الروم و تواترها و تداعي الأمم على أهل الإسلام
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما ذكر في ملاحم الروم و تواترها و تداعي الأمم على أهل الإسلام لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله