اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأحد 6 شوال 1445 هجرية
???? ??????????? ???????? ??? ????? ??? ??? ???? ????? ????????????? ???????? ?????? ???????? ??? ???????? ???? ??? ???? ????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

لا اله الا الله

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد
ثلاث لا يكلهم الله
الكتب العلمية

قوله : وعن سلمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : - ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : أشيمط زان ، وعائل مستكبر ، ورجل جعل الله بضاعته ، لا يشتري إلا بيمينه ، ولا يبيع إلا بيمينه - رواه الطبراني بسند صحيح .
وسلمان لعله سلمان الفارسي أبو عبد الله ، أسلم مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وشهد الخندق ، روى عنه أبو عثمان النهدي وشرحبيل بن السمط وغيرهما . قال النبي صلى الله عليه وسلم :- سلمان منا أهل البيت ، إن الله يحب من أصحابي أربعة: علياً ، وأبا ذر ، وسلمان ، والمقداد - أخرجه الترمذي وابن ماجه . قال الحسن : كان سلمان أميراً على ثلاثين ألفاً يخطب بهم في عباءة يفترش نصفها ويلبس نصفها . توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه . قال أبو عبيده سنة ست وثلاثين عن ثلاثمائة وخمسين سنة . ويحتمل أنه سلمان بن عامر بن أوس الضبي .
قوله : ثلاثة لا يكلمهم الله نفى كلام الرب تعالى وتقدس عن هؤلاء العصاة دليل على أن يكلم من أطاعه . وأن الكلام صفة كماله . والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة أظهر شئ وأبينه . وهذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من المحققين قيام الأفعال بالله سبحانه ، وأن الفعل يقع بمشيئته تعالى وقدرته شيئاً فشيئاً ولم يزل متصفاً به . فهو حادث الآحاد قديم النوع ، كما يقول ذلك أئمة أصحاب الحديث وغيرهم من أصحاب الشافعي وأحمد وسائر الطوائف ، كما قال تعالى : # 36 : 82 # - إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون - فأتى بالحروف الدالة على الاستقبال والأفعال الدالة على الحال والاستقبال أيضاً . وذلك في القرآن كثير .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فإذا قالوا لنا يعني النفاة : فهذا يلزمه أن تكون الحوادث قائمة به . قلنا : ومن أنكر هذا قبلكم من السلف والأئمة ؟ ونصوص القرآن والسنة تتضمن ذلك مع صريح العقل . ولفظ الحوادث مجمل ، فقد يراد به الإعراض والنقائص ، والله تعالى منزه عن ذلك ـ ولكن يقوم به ما يشاء من كلامه وأفعاله ونحو ذلك : مما دل عليه الكتاب والسنة . والقول الصحيح : هو قول أهل العلم والحديث الذين يقولون : لم يزل الله متكلماً إذا شاء ، كما قال ابن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما من أئمة السنة ، ا هـ .
قلت : ومعنى قيام الحوادث به تعالى : قدرته عليها وإيجاده لها بمشيئته وأمره . والله أعلم .
قوله : ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم لما عظم ذنبهم عظمت عقوبتهم ، فعوقبوا بهذه الثلاث التي هي أعظم العقوبات .
قوله : أشيمط زان صغره تحقيراً له وذلك لأن داعي المعصية ضعف في حقه ، فدل على أن الحامل له على الزنا : محبة المعصية والفجور ، وعدم خوفه من الله . وضعف الداعي إلى المعصية مع فعلها يوجب تغليظ العقوبة عليه ، بخلاف الشاب ، فإن قوة داعي الشهوة منه قد تغلبه مع خوفه من الله ، وقد يرجع على نفسه بالندم ، ولومها على المعصية فينتهي ويراجع .
وكذا العائل المستكبر ليس له ما يدعوه إلى الكبر ، لأن الداعي إلى الكبر في الغالب كثرة المال والنعم والرياسة . والعائل الفقير لا داعي له إلى أن يستكبر ، فاستكباره مع عدم الداعي إليه يدل على أن الكبر طبيع له ، كامن في قلبه ، فعظمت عقوبته لعدم الداعي إلى هذا الخلق الذميم الذي هو من أكبر المعاصي .
قوله : ورجل جعل الله بضاعته بنصب الإسم الشريف ، أي الحلف به ، جعله بضاعته لملازمته له وغلبته عليه . وهذه أعمال تدل على أن صاحبها إن كان موحداً فتوحيده ضعيف وأعماله ضعيفة بحسب ما قام بقلبه وظهر على لسانه وعمله من تلك المعاصي العظيمة على قلة الداعي إليها . نسأل الله السلامة والعافية ، نعوذ بالله من كل عمل لا يحبه ربنا ولا يرضاه .
قوله : وفي الصحيح أي صحيح مسلم . وأخرجه أبو داود والترمذي ، ورواه البخاري بلفظ خيركم .
قوله : عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ـ قال عمران : فلا أدري أذكر بعد قرنيه مرتين أو ثلاثاً ؟ ـ ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون ، ويخونون ولا يؤتمنون ، وينذرون ولا يوفون ، ويظهر فيهم السمن - .
قوله : خير أمتي قرني لفضيلة أهل ذلك القرن في العلم والإيمان والأعمال الصالحة التي يتنافس فيها المتنافسون ، ويتفاضل فيها العاملون ، فغلب الخير فيها وكثر أهله ، وقل الشر فيها وأهله واعتز فيها الإسلام والإيمان ، وكثر فيها العلم والعلماء ثم الذين يلونهم فضلوا على من بعدهم لظهور الإسلام فيهم وكثرة الداعي إليه والراغب فيه والقائم به . وما ظهر فيه من البدع أنكر واستعظم وأذيل ، كبدعة الخوارج والقدرية والرافضة ، فهذه البدع وإن كانت قد ظهرت فأهلها في غاية الذل والمقت والهوان والقتل فيمن عاند منهم ولم يتب .
قوله : فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثاً هذا شك من راوي الحديث عمران بن حصين رضي الله عنه . والمشهور في الروايات : أن القرون المفضلة ثلاثة ، الثالث دون الأولين في الفضل ، لكثرة البدع فيه ، لكن العلماء متوافرون والإسلام فيه ظاهر والجهاد فيه قائم ، ثم ذكر ما وقع بعد القرون الثلاثة من الجفاء في الدين ، وكثرة الأهواء .
فقال : ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون لاستخفافهم بأمر الشهادة وعدم تحريهم الصدق ، وذلك لقلة دينهم وضعف إسلامهم .
قوله : ويخونون ولا يؤتمنون يدل على أن الخيانة قد غلبت على كثير منهم أو أكثرهم وينذرون ولا يوفون أي لا يؤدون ما وجب عليهم ، فظهور هذه الأعمال الذميمة يدل على ضعف إسلامهم وعدم إيمانهم .
قوله : ويظهر فيهم السمن لرغبتهم في الدنيا ، ونيل شهواتهم والتنعم بها ، وغفلتهم عن الدار الآخرة والعمل لها . وفي حديث أنس : - لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم - قال أنس : سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم ، فما زال الشر يزيد في الأمة حتى ظهر الشرك والبدع في كثير منهم حتى فيمن ينتسب إلى العلم ويتصدر للتعليم والتصنيف .
قلت : بل قد دعوا إلى الشرك والضلال والبدع ، وصنفوا في ذلك نظماً ونثراً فنعوذ بالله من موجبات غضبه .
قوله : وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : - خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته - .
قلت : وهذه حال من صرف رغبته إلى الدنيا ونسى المعاد ، فخف أمر الشهادة واليمين عنده تحملاً وأداء ، لقلة خوفه من الله وعدم مبالاته بذلك ، وهذا هو الغالب على الأكثر . والله المستعان . فإذا كان هذا قد وقع في صدر الإسلام الأول فما بعده أكثر بأضعاف . فكان الناس على حذر .
قوله : وقال إبراهيم ـ هو النخعي ـ كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار وذلك لكثرة علم التابعين ، وقوة إيمانهم ومعرفتهم بربهم ، وقيامهم بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لأنه من أفضل الجهاد ولا يقوم الدين إلا به . وفي هذا رغبة في تمرين الصغار على طاعة ربهم ونهيهم عما يضرهم . وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .


عدد المشاهدات *:
462850
عدد مرات التنزيل *:
93757
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 01/03/2015

الكتب العلمية

روابط تنزيل : ثلاث لا يكلهم الله
 هذا رابط   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  ثلاث لا يكلهم الله لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية


@designer
1