اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

حكمة

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الأذكار و الأدعية
المكتبة المقروءة
الكلم الطيب في الأذكـــار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
مقدمة شيخ الإسلام
الفصل الخامس والعشرون في الدَّين والرُّقَى(16)
الأذكار و الأدعية
140- عن علي بن أَبي طالب، رضي الله عنه، أَن مكَاتباً جاءَه فقال: إني عجزت عن كِتَابَتي فأَعِنِّي. قال: أَلا أُعلمك كلمات عَلَّمَنِيهُنَّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لو كانَ عليكَ مِثْلُ الْجبال دَيْناً أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ؟ قال قُلْ: "اللهُمَّ اكْفِنِي بِحَلاَلِكَ عنْ حَرامِكَ وأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سوَاكَ" قال الترمذي: حديث حسن.
141- قالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، رضي الله عنه

112


انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النبي، صلى الله عليه وسلم، في سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَي مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَب فاسْتَضافوهم فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَلُدِغَ سَيِّد ذلكَ الْحَيِّ فَسَعَوْا له بكل شيءٍ لاَ يَنْفَعهُ فقال بعْضهم: لَو أَتَيْتُمْ هؤلاءِ الرَّهْطَ الذِين نزلوا لَعَلَّهُمْ أَنْ يَكُونَ عِندهمْ بعْضُ شَيءٍ. فأَتوهمْ وقالوا: أَيُّهَا الرهْط إِن سيدنا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لهُ بِكُلِّ شَيءٍ لا ينْفَعهُ فَهَلْ عِنْدَ أَحدٍ مِنْكُمْ مِنْ شيءٍ؟ فقال أَحدُهُمْ: إِني وَاللهِ لأَرقي وَلكِنْ والله لَقَدْ اسْتَضفْنَاكُمْ فَلَم تُضيِّفُونَا فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لكم حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلاً

113


وَصَالَحُوهم على قَطِيع من الْغَنَمِ فَانْطَلَقَ يَتْفُلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين فَكَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَانطلق يمشي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ(17) فَأَوفوهم جُعْلَهم الذي صالَحُوهُمْ عليه فقال بعضهم: اقْسِمُوا. فقَالَ الذي رَقى حتى نأْتي رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فقدموا على النبي، صلى الله عليه وسلم، فذكروا له فقال: "وَمَا يُدْرِيكم أَنَّهَا رُقْيَةٌ" ثمَّ قال: "قَدْ أَصَبْتُمْ اقْسِمُوا واضْرِبُوا لي مَعَكُمْ سَهْماً" وَضَحِكَ النَّبي صلى الله عليه وسلم، متفق عليه.
142- وقال عبد الله بن عَباس، رضي الله عنهما

114


كانَ رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم، يُعَوِّذُ الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ رضي الله عنهما: "أُعِيذُكما بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُل شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ" وَيقول: "إِنَّ أَباكُمَا(18) كَانَ يُعَوِّذُ بها إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ" خرجه البخاري.
143- وَعَنْ عَائشَةَ، رضي الله عَنْهَا، أَنَّ النَّبي، صلى الله عليه وسلم، كانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ الشيءَ مِنْهُ أَوْ كانَ بِهِ قَرْحٌ أَوْ جُرْحٌ قَالَ النبي، صلى الله عليه وسلم، بإِصْبَعِهِ هكَذَا وَوَضَعَ سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ إَصْبَعَهُ بالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا وقال: "بسم الله تُرْبَةُ أَرْضِنَا

115


بريقَةِ بَعْضِنَا يُشْفي سَقِيمُنَا بإِذْنِ رَبِّنَا"
144- وَعَنْهَا أَنَّ النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ اليمين ويقولُ: "اللهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ الْبَاسَ واشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا" متفق عليهما.
145- وَعن عثمان بن أَبي العاص أَنه شَكَا إِلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وجعاً يجده في جسده منذ أَسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ضَعْ يَدَكَ عَلى الَّذِي يَأْلَمُ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ اللهِ ثَلاَثاً وَقُلْ سَبْعَ مَرَّات أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وأُحَاذِرُ" خرجه مسلم.

116


146- وَعن ابن عباس، رضي الله عنهما، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّات: أَسْأَلُ الله الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْش الْعَظِيم أَن يَشْفِيَكَ إِلاَّ عَافَاهُ الله" خرجه أَبو داود والترمذي وَقَالَ حديث حسن.



عدد المشاهدات *:
3764
عدد مرات التنزيل *:
75589
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 08/04/2015

الأذكار و الأدعية

روابط تنزيل : الفصل الخامس والعشرون في الدَّين والرُّقَى(16)
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  الفصل الخامس والعشرون في الدَّين والرُّقَى(16) لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الأذكار و الأدعية