اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم السبت 9 جمادى الآخرة 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

سم الله

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
المتون العلمية
الشيخ عبد الرحمن الحمين
الشيخ عبد الرحمن الحمين
تلاوة الحمين للامية العجم
تلاوة الحمين للامية العجم
المتون العلمية


المتون العلمية
  • تحتوي هذه الصفحة على تلاوة الحمين للامية العجم لمؤيد الدين الحسين بن علي الطغرائي الأصبهاني ،

    أصـالةُ الرأي صانتني عن الخطلِ وحليةُ الفضـلِ زانتني لدى العَطَلِ
    مجدي أخيراً ومجدي أولاً شَـرعٌ والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفـلِ
    فيم الإقامةُ بالزوراءِ لا سَـكنِي بها ولا ناقـتي فيها ولا جملي
    ناءٍ عن الأهلِ صِـفر الكف مُنفـردٌ كالسـيفِ عُرِّي مَتناه عن الخلل
    فلا صـديقَ إليه مشتكى حَزَني ولا أنيسَ إليه مُنتهى جـذلي
    طـال اغترابي حتى حَنَّ راحلتي وَرَحْلُها وَقَرَا العَسَّـالةَ الذُّبُلِ
    وضج من لغبٍ نضـوى وعج لما ألقى ركابي ، ولج الركـب في عَذلي
    أريدُ بسـطـةَ كفٍ أسـتعين بها على قـضـاء حـقـوقٍ للعـلى قِـبَـلـي
    والدهـر يعكـس آمالي ويُقنعني من الغـنيمة بعد الكـدِّ بالقـفـلِ
    وذي شِطاطٍ كصـدر الرمحِ معتقل بمثله غيرُ هـيَّابٍ ولا وكلِ
    حلو الفُـكـاهـةِ مرُّ الجـدِّ قد مـزجـت بشـدةِ البأسِ منه رقَّةُ الغَزَلِ
    طردتُ سـرح الكرى عن ورد مقلته والليل أغرى سـوام النوم بالمقلِ
    والركب ميل على الأكـوار من طربٍ صـاح ، وآخـر من خمر الكرى ثملِ
    فقلتُ : أدعـوك للجلَّى لتنصرني وأنت تخذلني في الحـادث الجللِ
    تنامُ عيني وعين النجم سـاهرةٌ وتسـتحيل وصبغ الليل لم يحُلِ
    فـهـل تـعـيـنُ على غـيٍ هـمـتُ بـه والغي يزجـر أحياناً عن الفشلِ
    إني أريدُ طـروقَ الحي من إضـمٍ وقد حـمـاهُ رمـاةٌ من بني ثُـعـلِ
    يحـمون بالبيـض والسـمـر الِّلدان به سـودُ الغدائرِ حمرُ الحلي والحللِ
    فسـر بنا في ذِمام الليل معتسِـفـاً فنفخةُ الطيبِ تهـدينا إلى الحللِ
    فالحبُّ حيث العدا والأسـدُ رابضـةٌ حول الكِناس لها غـابٌ من الأسـلِ
    تؤم ناشـئة بالجزم قد سُقيت نِصـالها بمياه الغُـنـْـج والكَـحَـلِ
    قد زاد طـيبُ أحاديثِ الكـرام بها مابالكـرائم من جـبن ومن بخلِ
    تبيتُ نار الهـوى منهن في كبدِ حـرَّى ونار القـرى منهم على القُللِ
    يَقْتُلْنَ أنضـاءَ حُبِّ لا حِراك بهم وينحـرون كِـرام الخيل والإبلِ
    يُشفى لديغُ العـوالي في بيُوتِهمُ بِنَهلةٍ من غـدير الخـمـر والعـسـلِ
    لعـل إلـمـامـةً بالجـزع ثـانـيـةٌ يدِبُّ منها نسـيمُ البُرْءِ في عللي
    لا أكـرهُ الطعنة النجلاء قد شفِعت برشـقةٍ من نبال الأعين النُّجلِ
    ولا أهـاب الصـفـاح البيض تُسـعدني باللمح من خلل الأسـتار والكللِ
    حبُّ السـلامةِ يثني هم صاحبهِ عن المعالي ويغري المرء بالكسـلِ
    فإن جـنـحـتَ إليه فـاتـخـذ نـفـقـاً في الأرض أو سـلماً في الجـوِّ فاعتزلِ
    ودع غمار العُـلا للمقـدمين عـلى ركـوبـهـا واقـتـنـعْ مـنـهـن بالبللِ
    يرضى الذليلُ بخفض العيشِ مسـكنهُ والعِـزُّ عند رسـيم الأينق الذّلُلِ
    فادرأ بها في نحـور البيد جـافِلةً معارضـات مثاني اللُّجم بالجدلِ
    إن العـلا حـدثتني وهي صـادقةٌ فيما تُحـدثُ أن العز في النقلِ
    لو أن في شـرف المأوى بلوغَ منىً لم تبرح الشـمـسُ يومـاً دارة الحـمـلِ
    أهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مسـتمعاً والحظُ عني بالجـهـالِ في شُـغلِ
    لعله إن بدا فضـلي ونَقْصـهمُ لِعـيـنـه نـام عـنـهـم أو تنبه لي
    أعـللُ النـفـس بالآمـال أرقـبـها ما أضـيق العـيـش لولا فُسـحـة الأمل
    لم أرتضِ العـيـشَ والأيـام مـقـبـلـةٌ فكيف أرضـى وقد ولت على عجلِ
    غالى بنفسـي عِرْفاني بقينتها فصـنتها عن رخيص القدْرِ مبتذَلِ
    وعادة السـيف أن يزهى بجوهرهِ وليس يعـمـلُ إلا فـي يديْ بـطـلِ
    ماكـنتُ أوثرُ أن يمتد بي زمـني حتى أرى دولة الأوغاد والسـفلِ
    تـقـدمـتـنـي أناسٌ كان شـوطُهمُ وراءَ خطوي لو أمشـي على مهلِ
    هذاء جـزاء امرىءٍ أقرانهُ درجـوا من قبلهِ فتمنى فسـحةَ الأجَـلِ
    فإن عـلاني من دوني فلا عَجبٌ لي أسـوةٌ بانحطـاط الشمسِ عن زُحلِ
    فاصـبر لها غير محتالٍ ولا ضَجِرِ في حـادث الدهـر ما يُغني عن الحِـيلِ
    أعـدى عـدوك من وثِقـتْ به فحاذر الناس واصـحـبهم على دخلِ
    فإنما رُجـل الدنيا وواحـدها من لايعـولُ في الدنيا على رجـلِ
    وحُسـن ظنك بالأيام معجزَةٌ فَظنَّ شـراً وكن منها على وجَلِ
    غاض الوفـاءُ وفاض الغـدر وانفرجت مسـافة الخُلفِ بين القوْل والعملِ
    وشـان صدقكَ عند الناس كذبهم وهلْ يُطـابق مِعْـوجٌ بمعتدلِ
    إن كان ينجـع شـيءٌ في ثباتهمُ على العهود فسـبق السـيف للعذلِ
    يا وراداً سُـؤر عيش كلُّه كدرٌ أنفـقـت صـفـوك في أيامـك الأول
    فيم اقتحـامك لجَّ البحـر تركبهُ وأنت تكـفـيك مـنـهُ مـصـة الوشـلِ
    مُلكُ القـنـاعـةِ لا يُخـشـى عليه ولا يُحتاجُ فيه إلى الأنصـار والخَولِ
    ترجـو البقـاء بدارٍ لاثبات بها فهل سـمعـت بـظـلٍ غـير منتـقـلِ
    ويا خبيراً على الإسـرار مطلعاً اصـمـتْ ففي الصـمـت منجاةٌ من الزلل
    قد رشـحـوك لأمـرٍ إن فطـٍـنتَ له فاربأ بنفسـك أن ترعى مع الهملِ

     

    المتون العلمية


  • عدد المشاهدات *:
    1032
    عدد مرات التنزيل *:
    40986
    حجم الخط :

    * : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 13/08/2009 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

    - تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 13/08/2009

    المتون العلمية

    روابط تنزيل : تلاوة الحمين للامية العجم
    أرسل إلى صديق
    . بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
    . بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
    انسخ ترميز المادة : تلاوة الحمين للامية العجم انسخ ترميز المادة  تلاوة الحمين للامية العجم  : swf امتداد
    اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  تلاوة الحمين للامية العجم
    اضغط هنا للطباعة طباعة
    انسخ رابط المادة  هذا رابط  تلاوة الحمين للامية العجم  لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
    يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
    المتون العلمية