القرآن الكريم

يوم الخميس 20 ذو القعدة 1447 هجرية
???????????????? ??? ???? ??? ?????? ?????? ??? ???? ??????? ?? ???? ??? ??? ???????? ?? ????? ???? ??? ???? ??? ??? ?? ???? ???? ???????? ???????????? ????? ?????????? ??????? ?? ?????? ? ??????????? ????????? ? ??? ?????? ?????? ? ? ??? ??????? ?? ????? ? ???????? ?????? ? ???????? ????? ?? ????? ????? ? ?? ????

مواقع إسلامية

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته     مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

يحب

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

الكتب العلمية
علوم الحديث
كتاب الكبائر
التكذيب بالقدر
الكتب العلمية

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى

إنا كل شيء خلقناه بقدر

قال ابن الجوزي في تفسيره في سبب نزولها قولان أحدهما أن مشركي مكة أتوا رسول الله يخاصمونه في القدر فنزلت هذه الآية انفرد بإخراجه مسلم وروى أبو أمامة أن هذه الآية في القدرية

والقول الثاني أن أسقف نجران جاء إلى رسول الله فقال يا محمد تزعم أن المعاصي بقدر وليس كذلك فقال أنتم خصماء الله فنزلت هذه الآية إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر وروى عمر بن الخطان عن رسول الله قال إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة أمر مناديا فنادى نداء يسمعه الأولون والآخرون أين خصماء الله فتقوم القدرية فيؤمر بهم إلى النار يقول الله ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر وإنما قيل لهم خصماء الله لأنهم يخاصمون في أنه لا يجوز أن يقدر المعصية على العبد ثم يعذبه عليها

وروى هشام بن حسان عن الحسن قال والله لو أن قدريا صام حتى يصير كالحبل ثم صلى حتى يصير كالوتر لكبه الله على وجهه في سقر ثم قيل له ذق مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر وروى مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر قال قال رسول الله كل شيء بقدر حتى العجز والكيس وقال ابن عباس كل شيء خلقناه بقدر مكتوب في اللوح المحفوظ قبل وقوعه قال الله تعالى والله خلقكم وما تعملون قال ابن جرير فيها وجهان أحدهما أن تكون بمعنى المصدر فيكون المعنى والله خلقكم وعملكم والثاني أن تكون بمعنى الذي فيكون المعنى والله خلقكم وخلق الذي تعملونه بأيديكم من الأصنام وفي هذه الآية دليل على أن أفعال العباد مخلوقة والله أعلم وقال الله تعالى فألهمها فجورها وتقواها الإلهام إيقاع الشيء في النفس

قال سعيد بن جبير ألزمها فجورها وتقواها وقال ابن زايد جعل ذلك فيها بتوفيقه إياها للتقوى وخذلانه إياها للفجور والله أعلم وفي الحديث عن رسول الله أنه قال إن الله من على قوم فألهمهم الخير فأدخلهم في رحمته وابتلى قوما فخذلهم وذمهم على أفعالهم ولم يستطيعوا غير ما ابتلاهم فعذبهم وهو عادل لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله ما بعث الله نبيا قط وفي أمته قدرية ومرجئة إن الله لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيا وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله القدرية مجوس هذه الأمة

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيتهم فأخبرهم أني منهم بريء وأنهم براء مني ثم قال والذي نفسي بيده لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله ما قبل حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ثم ذكر حديث جبريل وسؤاله النبي قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره قوله أن تؤمن بالله الإيمان بالله هو التصديق بأنه سبحانه وتعالى موجود موصوف بصفات الجلال والكمال منزه عن صفات النقص وأنه فرد صمد خالق جميع المخلوقات متصرف فيها بما يشاء يفعل في ملكه ما يريد والإيمان بالملائكة هو التصديق بعبوديتهم لله بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمر يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون والإيمان بالرسل هو التصديق بأنهم صادقون فيما أخبروا به عن الله تعالى أيدهم الله بالمعجزات الدالة على صدقهم وأنهم بلغوا عن الله تعالى رسالاته وبينوا للمكلفين ما أمرهم الله به وأنه يجب إحترامهم وأن لا يفرق بين أحد منهم والإيمان باليوم الآخر هو التصديق بيوم القيامة وما اشتمل عليه من الإعادة بعد الموت والنشر والحشر والحساب والميزان والصراط والجنة والنار وأنهما دار ثوابه وعقابه للمحسنين والمسيئين إلى غير ذلك مما صح به النقل والإيمان بالقدر هو التصديق بما تقدم ذكره وحاصله ما دل عليه قوله سبحانه والله خلقكم وما تعلمون وقوله إنا كل شيء خلقناه بقدر ومن ذلك قوله في حديث ابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف

ومذهب السلف وأئمة الخلف أن من صدق بهذه الأمور تصديقا جازما لا ريب فيه ولا تردد كان مؤمنا حقا سواء كان ذلك عن براهين قاطعة أو اعتقادات جازمة والله أعلم

فصل

أجمع سبعون رجلا من التابعين وأئمة المسلمين والسلف وفقهاء الأمصار على أن السنة التي توفي عليها رسول الله أولها الرضا بقضاء الله وقدره والتسليم لأمره والصبر تحت حكمه والأخذ بما أمر الله به والنهي عما نهى الله عنه وإخلاص العمل لله والإيمان بالقدر خيره وشره وترك المراء والجدال والخصومات في الدين والمسح على الخفين والجهاد مع كل خليفة برا وفاجرا والصلاة على من مات من أهل القبلة والإيمان قول وعمل ونية يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والقرآن كلام الله نزل به جبريل على نبيه محمد غير مخلوق والصبر تحت لواء السلطان على ما كان منه من عدل أو جور

ولا نخرج على الأمراء بالسيف وإن جاروا ولا نكفر أحدا من أهل القبلة وإن عمل الكبائر إلا إن استحلوها ولا نشهد لأحد من أهل القبلة بالجنة لخير أتى به إلا من شهد له النبي والكف عما شجر بين أصحاب رسول الله وأفضل الخلق بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين ونترحم على جميع أزواج النبي وأولاده وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين

فائدة

فيها من كلام الناس ما هو كفر صرحت به العلماء منها ما لو سخر باسم من أسماء الله أو بأمره أو وعده أو وعيده كفر ولو قال لو أمرني الله كذا ما فعلت كفر ولو صارت القبلة في هذه الجهة ما صليت إليها كفر ولو قيل له ألا تترك الصلاة فإن الله يؤاخذك فقال لو آخذني بها مع ما في من المرض والشدة لظلمني كفر ولو قال لو شهد عندي الأنبياء والملائكة بكذا ما صدقت كفر ولو قيل له قلم أظافرك فإنها سنة فقال لا أفعل وإن كانت سنة كفر ولو قال فلان في عيني كاليهودي كفر ولو قال إن الله جلس للإنصاف أو قام للإنصاف كفر وجاء في وجه من قال لمسلم لا ختم الله لك بخير أو سلبك الإيمان كفر وجاء أيضا أن من طلب يمين إنسان فأراد أن يحلف بالله فقال أريد أن تحلف بالطلاق كفر واختلفوا في من قال رؤيتي لك كرؤية الموت فقال بعضهم يكفر ولو قال لو كان فلان نبيا ما آمنت به كفر ولو قال إن كان ما قاله صدقا نجونا كفر ولو صلى بغير وضوء استهزاء أو استحلالا كفر ولو تنازع رجلان فقال أحدهما لا حول ولا قوة إلا بالله فقال له الآخر لا حول ولا قوة إلا بالله لا تغني من جوع كفر ولو سمع أذان المؤذن فقال إنه يكذب كفر ولو قال لا أخاف القيامة كفر ولو وضع متاعه فقال سلمته إلى الله فقال له رجل سلمته إلى من لا يتبع السارق كفر ولو جلس رجل على مكان مرتفع تشبيها بالخطيب فسألوه المسائل وهم يضحكون أو قال أحدهم قصعة ثريد خير من العلم كفر ولو ابتلي بمصائب فقال أخذت مالي وولدي وماذا تفعل كفر ولو ضرب ولده أو غلامه فقال له رجل ألست بمسلم فقال لا متعمدا كفر ولو تمنى أن لا يحرم الله الزنا أو القتل أو الظلم كفر ولو شد على وسطه حبلا فسئل عنه فقال هذا زنار فالأكثرون على أنه يكفر ولو قال معلم الصبيان اليهود خير من المسلمين لأنهم يعطون معلمي صبيانهم كفر ولو قال النصراني خير من المجوسي كفر ولو قيل لرجل ما الإيمان فقال لا أدري كفر ومن ذلك ألفاظ مستكرهة مستنكرة وهي لا دين لك لا إيمان لك لا يقين لك أنت فاجر أنت منافق أنت زنديق أنت فاسق ومن ذا وأشباهه كله حرام ويخشى على العبد بها سلب الإيمان والخلود في النار فنسأل الله المنان بلطفه أن يتوفانا مسلمين على الكتاب والسنة إنه أرحم الراحمين

موعظة

عباد الله أين الذين كنزوا الكنوز وجمعوا وثملوا من الشهوات وشبعوا وأملوا البقاء فما نالوا فيها ما طمعوا وفنيت أعمارهم بما غروا به وخدعوا نصب لهم شيطانهم أشراك الهوى فوقعوا وجاءهم ملك الموت فذلوا وخضعوا وأخرجهم من ديارهم فلا والله ما رجعوا فهم مفترقون في القبور فإذا نفخ في الصور اجتمعوا وكيف قرت لأهل العلم أعينهم أو استلذوا لذيذ العيش أو هجعوا والموت ينذرهم جهرا علانية لو كان للقوم أسماع لقد سمعوا والنار ضاحية لا بد موردهم وليس يدرون من ينجو ومن يقع قد أمست الطير والأنعام آمنة والنون في البحر لا يخشى لها فزع والآدمي بهذا الكسب مرتهن له رقيب على الأسرار يطلع حتى يرى فيه يوم الجمع منفردا وحصمه الجلد والأبصار والسمع وإذ يقومون والأشهاد قائمة والجن والإنس والأملاك قد خشعوا وطارت الصحف في الأيدي منتشرة فيها السرائر والأخبار تطلع فكيف بالناس والأنباء واقفة عما قليل وما تدري بما تقع أفي الجنان وفوز لا انقطاع له أم في الجحيم فلا تبقي ولا تدع تهوي بسكانها طورا وترفعهم إذا رجوا مخرجا من غمها قمعوا طال البكاء فلم ينفع تضرعهم هيهات لا رقية تغني ولا جزع

 

كتاب الكبائر لمحمد بن عثمان الذهبي رحمه الله


عدد المشاهدات *:
930515
عدد مرات التنزيل *:
138492
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21/05/2007 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 21/05/2007

الكتب العلمية

روابط تنزيل : التكذيب بالقدر
 هذا رابط  المادة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
 هذا رابط  التكذيب بالقدر   لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية

جدول التقويم الهجري / الميلادي @designer
1