فَيَوْمَئِذٍ لَّا
يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
57
57 - (فيومئذ لا ينفع) بالياء والتاء (الذين ظلموا معذرتهم) في إنكارهم له (ولا هم يستعتبون) لا يطلب منهم العتبى أي الرجوع إلى ما يرضي الله
فيوم القيامة لا ينفع الظالمين ما يقدمونه من أعذار, ولا يُطلب منهم إرضاء الله تعالى بالتوبة والطاعة, بل يُعاقبون بسيئاتهم ومعاصيهم.
فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَقَالَ اللَّه تَعَالَى " فَيَوْمئِذٍ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة " لَا يَنْفَع الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتهمْ " أَيْ اِعْتِذَارهمْ عَمَّا فَعَلُوا " وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ " أَيْ وَلَا هُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى الدُّنْيَا كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنْ الْمُعْتَبِينَ " .
--