اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم السبت 22 محرم 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

أمرنا

لحظة من فضلك



المواد المختارة

7 : 1604 - وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كنت اضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا وفي رواية: فسقط السوط من يدي من هيبته وفي رواية: فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله تعالى فقال: أما لو لم تفعل، للفحتك النار، أو لمستك النار. رواه مسلم بهذه الروايات. 1605 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه رواه مسلم. 1606 - وعن هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنهما أنه مر بالشام على أناس من الأنباط، وقد أقيموا في الشمس، وصب على رؤوسهم الزيت، فقال: ما هذا؟ قيل: يعذبون في الخراج، وفي رواية: حبسوا في الجزية. فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا فدخل على الأمير، فحدثه، فأمر بهم فخلوا. رواه مسلم. الأنباط: الفلاحون من العجم. 1607 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوم الوجه، فأنكر ذلك؟ فقال: والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه، وأمر بحماره، فكوي في جاعرتيه، فهو أول من كوى الجاعرتين رواه مسلم. الجاعرتان: ناحيتا الوركين حول الدبر. 1608 - وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله الذي وسمه رواه مسلم. وفي رواية لمسلم أيضا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه. :

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد
معنى اتخاذ الأنداد من دون الله
معنى اتخاذ الأنداد من دون الله
الكتب العلمية

وقال أبو جعفر بن جرير فى معنى قول الله تعالى - وتجعلون له أنداداً - أي وتجعلون لمن خلق ذلك أنداداً وهم الأكفاء من الرجال تطيعونهم فى معاصى الله . انتهى .
قلت : كما هو الواقع من كثير ومن عباد القبور .
قال : (وقوله # 2 : 165 # - ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله - . . . .) الآية .
قال العماد ابن كثير رحمه الله : يذكر الله حال المشركين به فى الدنيا ومآلهم فى الدار الآخرة ، حيث جعلوا لله أنداداً ، أي أمثالاً ونظراء يعبدونهم معه ويحبونهم كحبه ، وهو الله لا إله إلا هو ، ولا ضد له ولا ند له ، ولا شريك معه . وفى لصحيحين عن - عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ؟ أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله نداً وهو خلقك - .
وقوله : - والذين آمنوا أشد حباً لله - ولحبهم لله تعالى وتمام معرفتهم به وتوقيرهم وتوحيدهم لا يشركون به شيئاً . بل يعبدونه وحده ويتوكلون عليه ، ويلجأون فى جميع أمورهم إليه . ثم توعد تعالى المشركين به ، الظالمين لأنفسهم بذلك . فقال تعالى : - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً - قال بعضهم تقدير الكلام ، لو عاينوا العذاب لعلموا حينئذ أن القوة لله جميعاً ، أي أن الحكم له وحده لا شريك له ، فإن جميع الأشياء تحت قهره وغلبته وسلطانه - وأن الله شديد العذاب - كما قال تعالى : # 89 : 25 ، 26 # - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد - يقول : لو علموا ما يعانون هناك وما يحل بهم من الأمر الفظيع المنكر الهائل على شركهم وكفرهم لانتهوا عما هم فيه من الضلال . ثم أخبر عن كفرهم بأعوانهم وتبرؤ المتبوعين من التابعين . فقال تعالى : - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا - ترأت منهم الملائكة الذين كانوا يزعمون أنهم يعبدونهم فى الدار الدنيا ، فتقول الملائكة # 28 : 63 # - تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون - ويقولون # 34 : 41 # - سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون - الجن أيضاً يتبرأون منهم ويتنصلون من عبادتهم لهم ، كما قال تعالى : # 46 : 5 ، 6 # - ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين - . انتهى كلامه .
روى ابن جرير عن كلامه في قوله تعالى - يحبونهم كحب الله - مباهاة ومضاهاة للحق سبحانه بالأنداد - والذين آمنوا أشد حباً لله - من الكفار لأوثانهم .
قال المصنف رحمه الله تعالى (ومن الأمور المبينة لتفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله : آية البقرة في الكفار الذين قال تعالى فيهم - وما هم بخارجين من النار - ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله ، فدل على أنهم يحبون الله حباً عظيماً ، فلم يدخلوا في الإسلام ، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ؟ فكيف بمن لم يحب إلا الند وحده ؟) ا هـ .
ففى الآية بيان أن من أشرك مع الله تعالى غيره فى المحبة فقد جعله شريكاً لله فى العبادة واتخذه نداً من دون الله ، وأن ذلك هو الشرك الذى لا يغفره الله ، كما قال تعالى فى أولئك - وما هم بخارجين من النار - وقوله : - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب - المراد بالظلم هنا الشرك . كقوله : # 7 : 82 # - ولم يلبسوا إيمانهم بظلم - كما تقدم . فمن أحب الله وحده ، وأحب فيه وله فهو مخلص ، ومن أحبه وأحب معه غيره ، فهو مشرك ، كما قال تعالى : # 2 : 21 ، 22 # - يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون * الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون - .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ما معناه : فمن رغب إلى غير الله فى قضاء حاجة أو تفريج كربة : لزم أن يكون محباً له ومحبته هى الأصل فى ذلك . انتهى .
فكلمة الإخلاص لا إله إلا الله تنفى كل شرك . فى أى نوع كان من أنواع العبادة ، وتثبت العبادة بجميع أفرادها لله تعالى . وقد تقدم بيان أن الإله هو المألوه الذى تألهه القلوب بالمحبة وغيرها من أنواع العبادة فلا إله إلا الله ، نفت ذلك كله عن غير الله ، وأثبتته لله وحده . فهذا هو ما دلت عليه كلمة الإخلاص مطابقة ، فلابد من معرفة معناها واعتقاده ، وقبوله ، والعمل به باطناً وظاهراً . والله أعلم .
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى : فتوحيد المحبوب أن لا يتعدد محبوبه ، أى مع الله تعالى بعبادته له ، وتوحيد الحب : أن لا يبقى فى قلبه بقية حب حتى يبذلها له ، فهذا الحب - وإن سمى عشقاً - فهو غاية صلاح العبد ونعيمه وقرة عينه ، وليس لقلبه صلاح ولا نعيم إلا بأن يكون الله ورسوله أحب إليه من كل ما سواهما ، وأن تكون محبته لغير الله تابعة لمحبة الله تعالى ، فلا يحب إلا الله ، ولا يحب إلا الله ، كما فى الحديث الصحيح ثلاث من كن فيه الحديث ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم هى من محبة الله ، ومحبة المرء إن كانت لله فهى من محبته ، وإن كانت لغير الله فهى منقصة لمحبة الله مضعفة لها ، ويصدق هذه المحبة بأن تكون كراهيته لأبغض الأشياء إلى الله محبوبه وهو الكفر - بمنزلة كراهيته لإلقائه فى النار أو أشد ، ولا ريب أن هذا من أعظم المحبة ، فإك الإنسان لا يقدم على محبة نفسه وحياته شيئاً ، فإذا قدم محبة الإيمان بالله على نفسه بحيث لو خير بين الكفر وبين إلقائه فى النار لاختار أن يلقى فى النار ولا يكفر ، كان أحب إليه من نفسه ، وهذه المحبة هى فوق ما يجده العشاق المحبون من محبة محبوبيهم ، بل لا نظير لهذه المحبة . كما لا مثل لمن تعلقت به ، وهى محبة تقتضى تقديم المحبوب فيها على النفس والمال والولد . وتقتضى كمال الذل والخضوع والتعظيم والإجلال والطاعة والانقياد ظاهراً وباطناً . وهذا لا نظير له فى محبة المخلوق ، ولو كان المخلوق من كان . ولهذا من أشرك بين الله وبين غيره فى هذه المحبة الخاصة كان مشركاً شركاً لا يغفره الله . كما قال تعالى : - ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله - والصحيح : أن معنى الاية : أن الذين آمنوا أشد حباً من الله أهل الأنداد لأندادهم . كما تقدم أن محبة المؤمنين لربهم لا يماثلها محبة مخلوق أصلاً ، كما لا يماثل محبوبهم غيره ، وكل أذى فى محبة غيره فهو نعيم فى محبته . وكل مكروه فى محبة غيره فهو قرة عين محبته . ومن ضرب لمحبته الأمثال التى فى محبة المخلوق للمخلوق : كالوصل ، والهجر والتجنى بلا سبب من المحب ، وأمثال ذلك مما يتعالى الله عنه علواً كبيراً . فهو مخطىء أقبح الخطأ وأفحشه ، وهو حقيق بالإبعاد والمقت . انتهى .


عدد المشاهدات *:
16432
عدد مرات التنزيل *:
70738
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 28/02/2015

الكتب العلمية

روابط تنزيل : معنى اتخاذ الأنداد من دون الله
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  معنى اتخاذ الأنداد من دون الله لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية