اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 18 رجب 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الدعاء

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الحادي عشر
خلافة المطيع لله
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
في عاشوراء منها عملت الروافض وفي يوم خم عملوا الفرح والسرور المبتدع على عادتهم وفيها حصل الغلاء العظيم حتى كاد أن يعدم الخبز بالكلية وكاد الناس أن يهلكوا وفيها عاث الروم في الأرض فسادا وحرقوا حمص وأفسدوا فيها فسادا عريضا وسبوا من المسلمين نحوا من مائة ألف إنسان فإنا لله وإنا إليه راجعون وفيها دخل أبو الحسين جوهر القائد الرومي في جيش كثيف من جهة المعز الفاطمي إلى ديار مصر يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت من شعبان فلما كان يوم الجمعة خطبوا للمعز الفاطمي على منابر الديار المصرية وسائر أعمالها وأمر جوهر المؤذنين بالجوامع أن يؤذنوا بحي على خير العمل وأن يجهرالأئمة بالتسليمة الأولى وذلك أنه لما مات كافور لم يبق بمصر من تجتمع القلوب عليه وأصابهم غلاء شديد أضعفهم فلما بلغ ذلك المعز بعث جوهرا هذا وهو مولى أبيه المنصور في جيش إلى مصر فلما بلغ ذلك أصحاب كافور هربوا منها قبل دخول جوهر إليها فدخلها بلا ضربة ولا طعنة ولا ممانعة ففعل ما ذكرنا واستقرت أيدي الفاطميين على تلك البلاد وفيها شرع جوهر القائد في بناء القاهرة المعزية وبناء القصرين عندها على ما نذكره وفيها شرع في الإمامات إلى مولاه المعز الفاطمي وفيها أرسل جوهر جعفر بن فلاح في جيش كثيف إلى الشام فاقتتلوا قتالا شديدا وكان بدمشق الشريف أبو القاسم بن يعلى الهاشمي وكان مطاعا في أهل الشام فجاحف عن العباسيين مدة طويلة ثم آل الحال إلى أن يخطبوا للمعز بدمشق وحمل الشريف أبو
القاسم هذا إلى الديار المصرية وأسر الحسن بن طغج وجماعة من الأمراء وحملوا إلى الديار المصرية فحملهم جوهر القائد إلى المعز بإفريقية واستقرت يد الفاطميين على دمشق في سنة ستين كما سيأتي وأذن فيها وفي نواحيها بحي على خير العمل أكثر من مائة سنة وكتب لعنة الشيخين على أبواب الجوامع بها وأبواب المساجد فإنا لله وإنا إليه راجعون ولم يزل ذلك كذلك حتى أزالت ذلك دولة الأتراك والأكراد نور الدين الشهيد وصلاح الدين بن أيوب على ما سيأتي بيانه وفيها دخلت الروم إلى حمص فوجدوا أكثر أهلها قد انجلوا عنها وذهبوا فحرقوها وأسروا ممن بقي فيها ومن حولها نحوا من مائة ألف إنسان فإنا لله وإنا إليه راجعون وفي ذي الحجة منها نقل عزالدولة والده معز الدولة بن بويه من داره إلى تربته بمقابر قريش

عدد المشاهدات *:
12625
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى