اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الإثنين 12 جمادى الأولى 1444 هجرية
حكمة لقمانبرنامج تلاوة القرآن الكريمالإجتهاد في الطاعة في العشر الأواخر من رمضانالأمن نعمة فلنحافظ عليهاالمؤمن للمؤمن كالبنيانصلوا كما رأيتموني أصلي

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

يحب

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الحادي عشر
خلافة الطائع وخلع المطيع
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلثمائة
شيء من أخبار عضد الدولة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
أبو شجاع ابن ركن الدولة أبو علي الحسين بن بويه الديلمي صاحب ملك بغداد وغيرها وهو أول من تسمى شاهنشاه ومعناه ملك الملوك وقد ثبت في الصحيح عن رسول الله ص أنه قال أوضع اسم وفي رواية أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الملوك وفي رواية
ملك الأملاك لا ملك إلا الله عز وجل
وهو أول من ضربت له الدبادب ببغداد وأول من خطب له بها مع الخليفة وذكر ابن خلكان أنه امتدحه الشعراء بمدائح هائلة منهم المتنبي وغيره فمن ذلك قول أبي الحسن محمد بن عبدالله السلامي في قصيدة له
إليك طوى عرض البسيطة جاعل * قصارى المطايا أن يلوح لها القصر
فكنت وعزمي في الظلام وصارمي * ثلاثة أشياء كما اجتمع النسر
وبشرت آمالي بملك هو الورى
ودار هي الدنيا ويوم هو الدهر * وقال المتنبي أيضا
هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى * ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق
قال وقال أبو بكر أحمد الارجاني في قصيدة له بيتا فلم يلحق السلامي أيضا وهو قوله
لقيته فرأيت الناس في رجل * والدهر في ساعة والأرض في دار
قال وكتب إليه افتكين مولي أخيه يستمده بجيش إلى دمشق يقاتل به الفاطميين فكتب إليه عضد الدولة غرك عزك فصار قصاراك ذلك فاخش فاحش فعلك فعلك بهذا تهدأ قال ابن خلكان ولقد أبدع فيها كل الابداع وقد جرى له من التعظيم من الخليفة ما لم يقع لغيره قبله وقد اجتهد في عمارة بغداد والطرقات وأجرى النفقات على المساكين والمحاويج وحفر الأنهار وبنى المارستان العضدي وأدار السور على مدينة الرسول فعل ذلك مدة ملكه على العراق وهي خمسة سنين وقد كان عاقلا فاضلا حسن السياسة شديد الهيبة بعيد الهمة إلا أنه كان يتجاوز في سياسة الأمور الشرعية كان يحب جارية فألهته عن تدبير المملكة فأمر بتغريقها وبلغه أن غلاما له أخذ لرجل بطيخة فضربه بسيفه فقطعه نصفين وهذه مبالغة وكان سبب موته الصرع وحين أخذ في علة موته لم يكن له كلام سوى تلاوة قوله تعالى ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانية فكان هذا هجيراه حتى مات وحكى ابن الجوزي أنه كان يحب العلم والفضيلة وكان يقرأ عنده كتاب إقليدس وكتاب النحو لأبي علي الفارسي وهو الايضاح والتكملة الذي صنفه له وقد خرج مرة إلى بستان له فقال أود لوجاء المطر فنزل المطر فأنشأ يقول
ليس شرب الراح إلا في المطر * وغناء من جوار في السحر
غانيات سالبات للنهى * ناعمات في تضاعيف الوتر
راقصات زاهرات نجل * رافلات في أفانين الحبر
مطربات غنجات لحن * رافضات الهم أمال الفكر
مبرزات الكاس من مطلعها * مسقيات الخمر من فاق البشر
عضد الدولة وابن ركنها * مالك الأملاك غلاب القدر
سهل الله إليه نصره * في ملوك الأرض مادام القمر
وأراه الخير في أولاده * ولباس الملك فيهم بالغرر
قبحه الله وقبح شعره وقبح أولاده فإنه احترأ في أبياته هذه فلم يفلح بعدها فيقال إنه حين أنشد قوله غلاب القدر أخذه الله فأهلكه ويقال إن هذه الأبيات إنما أنشدت بين يديه
ثم هلك عقيبها مات في شوال من هذه السنة عن سبع أو ثمان وأربعين سنة وحمل إلى مشهد علي فدفن فيه وكان فيه رفض وتشيع وقد كتب على قبره في تربته عند مشهد على هذا قبر عضد الدولة وتاج المملكة أبي شجاع بن ركن الدولة أحب مجاورة هذا الإمام المتقي لطمعه في الخلاص يوم تأتي كل نفس تجادل على نفسها والحمد لله وصلواته على محمد وعترته الطاهرة وقد تمثل عند موته بهذه الأبيات وهي للقاسم بن عبيدالله
قتلت صناديد الرجال فلم أدع * عدوا ولم أمهل على ظنه خلقا
وأخليت در الملك من كان باذلا * فشردتهم غربا وشردتهم شرقا
فلما بلغت النجم عزا ورفعة * وصارت رقاب الخلق جمع لي رقا
رماني الردى سهما فأخمد جمرتي * فها أنا ذا في حفرتي عاطلا ملقى
فأذهبت دنياي وديني سفاهة * فمن ذا الذي منى بمصرعه أشقى
ثم جعل يكرر هذه الأبيات وهذه الآية ما أغنى عني ماليه هلك عني سللطانية إلى أن مات وأجلس ابنه صمصامة على الأرض وعلي ثياب السواد وجاءه الخليفة معزيا وناح النساء عليه في الأسواق حاسرات عن وجوهن أياما كثيرة ولما انقضى العزاء ركب ابنه صمصامة إلى دار الخلافة فخلع عليه الخليفة سبع خلع وطوقه وسوره وألبسه التاج ولقبه شمس الدولة وولاه ما كان يتولاه أبوه وكان يوما مشهودا

عدد المشاهدات *:
116328
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : شيء من أخبار عضد الدولة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  شيء من أخبار عضد الدولة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1