اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأحد 19 ذو الحجة 1441 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

سم الله

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثاني عشر
خلافة المقتفى لأمر الله
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها استغاث مجير الدين بن أتابك دمشق بالملك نور الدين صاحب حلب على الفرنج فركب سريعا فالتقى معهم بأرض بصرى فهزمهم ورجع فنزل على الكسوة وخرج ملك دمشق مجير الدين أرتق فخدمه واحترمه وشاهد الدماشقة حرمة نور الدين حتى تمنوه وفيها ملكت الفرنج المهدية وهرب منها صاحبها الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس بن منصور بن يوسف بن بليكين بأهله وخاف على أمواله فتمزقت في البلاد وتمزق هو أيضا في البلاد وأكلتهم الأقطار وكان آخر ملوك بني باديس وكان ابتداء ملكهم في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة فدخل الفرنج إليها وخزائنها مشحونة بالحواصل والأموال والعدد وغير ذلك فإنا لله وإنا إليه راجعون وفيها حاصرت الفرنج وهم في سبعين ألف مقاتل ومعهم ملك الألمان في خلق لا يعلمهم إلا الله عز وجل دمشق وعليها مجير الدين أرتق وأتابكه معين الدين وهو مدبر المملكة وذلك يوم السبت سادس ربيع
الأول فخرج إليهم أهلها في مائة ألف وثلاثين ألفا فاقتتلوا معهم قتالا شديدا قتل من المسلمين في أول يوم نحو من مائتي رجل ومن الفرنج خلق كثير لا يحصون واستمر الحرب مدة وأخرج مصحف عثمان إلى وسط صحن الجامع واجتمع الناس حوله يدعون الله عز وجل والنساء والأطفال مكشفي الرؤس يدعون ويتباكون والرماد مفروش في البلد فاستغاث ارتق بنور الدين محمود صاحب حلب وبأخيه سيف الدين غازي صاحب الموصل فقصداه سريعا في نحو من سبعين ألفا بمن أنضاف إليهم من الملوك وغيرهم فلما سمعت الفرنج بقدوم الجيش تحولوا عن البلد فلحقهم الجيش فقتلوا منهم خلقا كثيرا وجما غفيرا وقتلوا قسيسا معهم اسمه إلياس وهو الذي أغراهم بدمشق وذلك أنه افترى مناما عن المسيح أنه وعده فتح دمشق فقتل لعنه الله وقد كادوا يأخذون البلد ولكن الله سلم وحماها بحوله وقوته قال تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ومدينة دمشق لا سبيل للأعداء من الكفرة عليها لأنها المحلة التي أخبر رسول الله ص عنها أنها معقل الإسلام عند الملاحم والفتن وبها ينزل عيسى ابن مريم وقد قتل الفرنج خلقا كثيرا من أهل دمشق وممن توفي فيها من الأعيان قتلوا الفقيه الكبير الملقب حجة الدين شيخ المالكية بها أبو الحجاج يوسف بن درناس الفندلاوي بأرض النيرب ودفن بمقابر باب الصغير وكان مجير الدين قد صالح الفرنج عن دمشق ببانياس فرحلوا عنها وتسلموا بانياس وفيها وقع بين السلطان مسعود وأمرائه ففارقوه وقصدوا بغداد فاقتتلوا مع العامة فقتلوا منهم خلقا كثيرا من الصغار والكبار ثم اجتمعوا قبال التاج وقبلوا الأرض واعتذروا إلى الخليفة مما وقع وساروا نحو النهروان فتفرقوا في البلاد ونهبوا أهلها فغلت الأسعار بالعراق بسبب ذلك وفيها ولي قضاء القضاة ببغداد أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن الدامغاني بعد وفاة الزينبي وفيها ملك سولى بن الحسين ملك الغور مدينة غزنة فذهب صاحبها بهرام شاه بن مسعود من أولاد سبكتكين إلى فرغانة فاستغاث بمكلها فجاء بجيوش عظيمة فاقتلع غزنة من سولى وأخذه اسيرا فصلبه وقد كان كريما جوادا كثير الصدقات وممن توفي فيها من الأعيان :

عدد المشاهدات *:
7446
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى