السوداني نجم الدين مولى الخليفة الناصر كان يسمى سلمان دار الخلافة وكان لا يفارق الخليفة فلما مات وجد عليه الخليفة وجدا كثيرا وكان يوم جنازته يوما مشهودا كان بين يدي نعشه مائة بقرة والف شاة وأحمال من التمر والخبز والماورد وقد صلى عليه الخليفة بنفسه تحت التاج وتصدق عنه بعشرة آلاف دينار على المشاهد ومثلها على المجاورين بالحرمين واعتق مماليكه ووقف عنه خمسمائة مجلد
عدد المشاهدات *:
656341
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :
* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة
- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013





























