اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم السبت 25 جمادى الآخرة 1443 هجرية
التحذير من قرناء السوءبيعة الحسن بن علي رضي الله عنهما خليفة للمسلمينربنا اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمانبرنامج سيرة رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم أوفاة رسول الله صلى الله عليه و سلمإنا كفيناك المستهزئين

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

غريب

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الرابع عشر
خلافة الحاكم بأمر الله بن المستكفي
ثم دخلت سنة إثنتين وستين وسبعمائة
ثم دخلت سنة إثنتين وستين وسبعمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
استهلت هذه السنة المباركة وسلطان الاسلام بالديار المصرية والشامية والحرمين الشريفين وما يتبع ذلك ويلتحق به الملك الناصر حسن بن الملك النصار محمد بن الملك المنصور قلاوون الصالحي ولا نائب له بالديار المصرية وقضاته بها هم المذكورون في العام الماضي ووزيره القاضي بن الخصيب ونائب الشام بدمشق الأمير سيف الدين بيدمر الخوارزمي والقضاة والخطيب وبقية الأشراف وناظر الجيش والمحتسب هم المذكورون في العام الماضي والوزير ابن قزوينه وكاتب السر القاضي امين الدين بن القلانسي ووكيل بيت المال القاضي صلاح الدين الصغدي وهو أحد موقعي الدست الاربعة وشاد الاوقاف الأمير ناصر الدين بن فضل الله وحاجب الحجاب اليوسفي وقد توجه إلى الديار المصرية ليكون بها امير جنهار ومتولي البلد ناصر الدين ونقيب النقباء بان الجشاعي وفي صبيحة يوم الاثنين سادس المحرم قدم الامير على نائب حماة منها فدخل دمشق مجتازا إلى الديار المصرية ونزل في القصر الابلق ثم تحول إلى دار دويداره يلبغا الذي جدد فيها مساكن كثيرة بالقصاعين وتردد الناس إليه للسلام عليه فأقام بها إلى صبيحة يوم الخميس تاسعة فسار إلى الديار المصرية
وفي يوم الاحد تاسع عشر المحرم أحضر حسن بن الخياط من محلة الشاغور إلى مجلس الحكم المالكي من السجن وناظر في إيمان فرعون وادعى عليه بدعاوي لانتصاره لفرعون لعنه الله وصدق ذلك باعترافه اولا ثم بمناظرته في ذلك ثانيا وثالثا وهو شيخ كبير جاهل عامي ذا نص لا يقيم دليلا ولا يحسنه وإنما قام في مخيلته شبهة يحتج عليها بقوله إخبارا عن فرعون حين أدركه الغرق وأحيط به ورأى بأس الله وعاين عذابه الاليم فقال حين الغرق إذا آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين قال الله تعالى الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية فاعتقد هذا العامي أن هذا الايمان الذي صدر من فرعون والحالة هذه ينفعه وقد قال تعالى فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون وقال تعالى إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون به ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الاليم قال قد اجيبت دعوتكما الاية ثم حضر في يوم آخر وهو مصمم على ضلاله فضرب بالسياط فأظهر التوبة ثم اعيد إلى السجن في زنجير ثم احضر يوما ثالثا وهو يستهل بالتوبة فيما يظهر فنودي عليه في البلد ثم أطلق
وفي ليلة الثلاثاء الرابع عشر طلع القمر خاسفا كله ولكن كان تحت السحاب فلما ظهر وقت العشاء وقد أخذ في الجلاء صلى الخطيب صلاة الكسوف قبل العشاء وقرأ في الاولى بسورة العنكبوت وفي الأخرى بسوة يس ثم صعد المنبر فخطب ثم نزل بعد العشاء وقدمت كتب الحجاج يخبرون بالرخص والأمن واستمرت زيادة الماء من أول ذي الحجة وقبلها إلى هذه الايام من آخر هذا الشهر والأمر على حاله وهذا شيء لم يعهد كما أخبر به عامة الشيوخ وسببه أنه جاء ماء من بعض الجبال أنهال في طريق النهر
ودخل المحمل السلطاني يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من المحرم قبل الظهر ومسك أمير الحاج شركتمر المارداني الذي كان مقيما بمكة شرفها الله تعالى وحماها من الاوغاد فلما عادت التجريدة مع الحجاج إلى دمشق صحبة القراسنقر من ساعة وصوله إلى دمشق فقيد وسير إلى الديار المصرية على البريد وبلغنا أن الامير سند أمير مكة غرر بجند السلطان الذين ساروا صحبة ابن قراسنقر وكبسهم وقتل من حواشيهم واخذ خيولهم وأنهم ساروا جرائد بغير شيء مسلوبين إلى الديار المصرية فإنا لله وإنا اليه راجعون وفي أول شوال اشتهر فيه وتواتر خبر الفناء الذي بالديار المصرية بسبب كثيرة المستنقعات من فيض انيل عندهم على خلاف المعتاد فبلغنا أنه يموت من أهلها كل يوم فوق الالفين فأما المرض فكثير جدا وغلت الاسعار لقلة من يتعاطى الأشغال وغلا السكر والامياه والفاكهة جدا وتبرز السلطان إلى ظاهر البلد وحصل له تشويش أيضا ثم عوفي بحمد الله
وفي ثالث ربيع الاخر قدم من الديار المصرية ابن الحجاف رسول صاحب العراق لخطبة بنت السلطان فأجابهم إلى ذلك بشرط ان يصدقها مملكة بغداد واعطاهم مستحقا سلطانيا وأطلق لهم من التحف والخلع والاموال شيئا كثيرا ورسم الرسول بمشترى قرية من بيت المال لتوقف على الخانقاه التي يريد أن يتخذها بدمشق قريبا من الطواويس وقد خرج لتلقيه نائب الغيبة وهو حاجب الحجاب والدولة والاعيان وقرأت في يوم الاحد سابع شهر ربيع الآخر كتابا ورد من حلب بخط الفقيه العدل شمس الدين العراقي من أهلها ذكر فيه أنه كان في حضرة نائب السلطنة في دار العدل يوم الاثنين السابع عشر من ربيع الاول وأنه أحضر رجل قد ولد له ولد عاش ساعة ومات وأحضره معه وشاهده الحضارون وشاهده كاتب الكتاب فإذا هو شكل سوى له على كل كتف رأس بوجه مستدير والوجهان إلى ناحية واحدة فسبحان الخلاق العليم
وبلغنا انه في هذا الشهر سقطت المنارة التي بنيت للمدرسة السلطانية بمصر وكانت مستجدة على صفة غريبة وذلك أنها منارتان على أصل واحد فوق قبو الباب الذي للمدرسة المذكورة فلما سقطت أهلكت خلقا كثيرا من الصناع بالمدرسة والمارة والصبيان الذين في مكتب المدرسة ولم ينج من الصبيان فيما ذكر شيء سوى ستة وكان جملة من هلك بسببها نحو ثلثمائة نفس وقيل أكثر وقيل أقل فإنا لله وإنا إليه راجعون وخرج نائب السلطنة الامير سيف الدين بيدمر الى الغيضة لاصلاحها وإزالة ما فيها من الاشجار والمؤذية والدغل يوم الاثنين التاسع والعشرين من الشهر وكان سلخه وخرج معه جميع الجيش من الأمراء وأصحابه وأجناد الحلقة برمتهم لم يتأخر منهم أحد وكلهم يعملون فيها بأنفسهم وغلمانهم وأحضر اليهم خلق من فلاحي المرج والغوطة وغير ذلك ورجع يوم السبت خامس الشهر الداخل وقد نظفوها من الغل والدغل والغش
واتفقت كائنة غريبة لبعض السؤال وهو أنه اجتمع جماعة منهم قبل الفجر ليأخذوا خبزا من صدقة تربة امرأة ملك الأمراء تنكز عند باب الخواصين فتضاربوا فيما بينهم فعمدوا إلى رجل منهم فخنقوه خنقا شديدا واخذوا منه جرابا فيه نحو من اربعة ألاف درهم وشيء الذهب وذهبوا على حمية وافاق هو من الغشي فلم يجدهم واشتكىأمره إلى متولي البلد فلم يظفر بهم إلى الان وقد أخبرني الذي أخذوا منه أنهم أخذوا منه ثلاثة آلاف درهم معاملة وألف درهم بندقية ودينارين وزنهما ثلاثة دنانير كذا قال لي إن كان صادقا
وفي صبيحة يوم السبت خامس جمادي الاولى طلب قاضي القضاة شرف الدين الحنفي للشيخ علي بن البنا وقد كان يتكلم في الجامع الاموي على العوام وهو جالس على الارض شيء من الوعظيات وما أشبهها من صدره فكأنه تعرض في غضون كلامه لأبي حنيفة رحمه الله فأحضر فاستتيب من ذلك ومنعه قاضي القضاة شرف الدين الكفري من الكلام على الناس وسجنه وبلغني أنه حكم باسلامه وأطلقه من يومه وهذا المذكور ابن البنا عنده زهادة وتعسف وهو مصري يسمع الحديث ويقرؤه ويتكلم بشيء من الوعظيات والرقائق وضرب أمثال وقد مال اليه كثير من العوام واستحلوه وكلامه قريب إلى مفهومهم وربما أضحك في كلامه وحاضرته وهو مطبوع قريب إلى الفهم ولكنه أشار فيما ذكر عنه في شطحته إلى بعض الاشياء التي لا تنبغي أن تذكر والله الموفق ثم إنه جلس للناس في يوم الثلاثاء ثامنه فتكلم على عادته فتطلبه القاضي المذكور فيقال إن المذكور تعنت انتهى والله أعلم

عدد المشاهدات *:
1409
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة إثنتين وستين وسبعمائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة إثنتين وستين وسبعمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1