قوله: "باب الوضوء من التور" تقدمت مباحث حديث الباب قريبا، وأن التور بفتح المثناة شبه الطست وقيل هو الطست. ووقع في حديث شريك عن أنس في المعراج. " فأتى بطست من ذهب فيه تور من ذهب " وظاهره المغايرة بينهما، ويحتمل الترادف، وكأن الطست أكبر من التور. قوله: "حدثنا سليمان" هو ابن بلال، والإسناد
(1) ليس في القاموس سقط,فقد أورد الذى بوزن كرم, ثم أورد الذى بوزن فرح ,وهذا غير ذلك
(1/303)
كله مدنيون. قوله: "كان عمي" هو عمرو بن أبي حسن كما تقدم وهو عمه على الحقيقة. قوله: "ثم أدخل يده في التور فمضمض" فيه حذف تقديره ثم أخرجها فمضمض. وقد صرح به مسلم. قوله: "من غرفة واحدة" بتعلق بقوله: "فمضمض واستنثر " والمعنى أنه جمع بينهما ثلاث مرات كل مرة من غرفة، ويحتمل أن يتعلق بقوله: "ثلاث مرات " والمعنى أنه جمع بينهما ثلاث مرات من غرفة واحدة، والأول موافق لباقي الروايات فهو أولى. قوله: "فقال" أي عبد الله بن زيد "هكذا" هذه الزيادة صريحة في رفع الحديث وإن كان أول سياق الحديث يدل عليه.
عدد المشاهدات *:
780834
عدد مرات التنزيل *:
200775
حجم الخط :
* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة
- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013





























