اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الخميس 5 شوال 1441 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

تزوجوا

لحظة من فضلك



المواد المختارة

3 : 1322 - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه رواه مسلم. 1323 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. 1324 - وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس فقال: أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال: اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم متفق عليه. 1325 - وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتان لا تردان أو قلما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا رواه أبو داود بإسناد صحيح. 1326 - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال اللهم أنت عضدي ونصيري بك أجول وبك أصول وبك أقاتل رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن. 1327 - وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم رواه أبو داود بإسناد & صحيح. 1328 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة متفق عليه. 1329 - وعن عروة البارقي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم متفق عليه. 1330 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة رواه البخاري. 1331 - وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة رواه مسلم. 1332 - وعن أبي حماد ويقال: أبو سعاد ويقال: أبو أسد ويقال: أبو عامر ويقال: أبو عمرو ويقال: أبو الأسود ويقال أبو عبس عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي رواه مسلم.
4 : 1473 - وعن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قل: اللهم اهدني وسددني وفي رواية: اللهم إني أسألك الهدى والسداد رواه مسلم 1474 - وعن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وفي رواية: وضلع الدين وغلبة الرجال رواه مسلم 1474 - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وفي رواية: وضلع الدين وغلبة الرجال رواه مسلم 1475 - وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم متفق عليه وفي رواية وفي بيتي وروي ظلما كثيرا وروي كبيرا بالثاء المثلثة وبالباء الموحدة فينبغي أن يجمع بينهما فيقال كثيرا كبيرا

***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
جهنم و أهلها
باب ما جاء أن لكل مسلم فداء من النار من الكفار
باب ما جاء أن لكل مسلم فداء من النار من الكفار
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
ابن ماجه قال : أخبرنا جبارة بن المغلس ، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن أبي بردة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أذن لأمة محمد صلى الله عليه و سلم في السجود فسجدوا طويلاً ، ثم يقال : ارفعوا رؤوسكم فقد جعلنا عدتكم فداءكم من النار .
حدثنا جبارة بن المغلس ، حدثنا كثير بن سليمان ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن هذه الأمة أمة مرحومة ، عذابها بأيديها ، إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين ، فيقال : هذا فداؤك من النار .
قلت : هذان الحديثان و إن كان إسنادهما ليس بالقوي ـ قال الدارقطني : جبارة بن المغلس متروك ـ فإن معناهما صحيح بدليل حديث مسلم .
عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا كان يوم القيامة دفع الله لكل مسلم يهودياً أو نصرانياً فيقول : هذا فكاكك من النار .
و في رواية أخرى : لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه من النار يهودياً أو نصرانياً . قال فاستحلفه عمر بن عبد العزيز بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات : أن أباه حدثه عن رسول الله ، قال : فحلف له .
فصل : قال علماؤنا رحمة الله عليهم : هذه الأحاديث ظاهرها الإطلاق و العموم و ليس كذلك ، و إنما هي في ناس مذنبين تفضل الله تعالى عليهم برحمته و مغفرته ، فأعطى كل إنسان منهم فكاكاً من النار من الكفار ، و استدلوا بحديث أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم و يضعها على اليهود و النصارى .
و خرجه مسلم عن محمد بن عمرو بن عياد بن جبلة بن أبي رواد . قال حدثنا حرمي بن عمارة ، قال : حدثنا شداد أبو طلحة الراسبي ، عن عباس ، عن غيلان بن جرير ، عن أبي بردة عن النبي صلى الله عليه و سلم .
قالوا : و ما معنى فيغفرها لهم ؟ أي : يسقط المؤاخذة عنهم بها حتى كأنهم لم يذنبوا .
و معنى قوله : ويضعها على اليهود النصارى أنه يضاعف عليهم عذاب ذنوبهم
، حتى يكون عذابهم بقدر جرمهم و جرم ومذنبي المسلمين ، لو أخذوا بذلك ، لأنه تعالى يأخذ أحداً بذنب أحد ، كما قال تعالى : و لا تزر وازرة وزر أخرى و له سبحانه أن يضاعف لمن يشاء العذاب ، و يخفف عمن يشاء بحكم إرادته و مشيئته . إذ لا نسأل عن فعله .
قالوا و قوله في الرواية الأخرى : لا يموت رجل مسلم إلا أدخل مكانه يهودياً أو نصرانياً ، فمعنى ذلك أن المسلم المذنب لما كان يستحق مكاناً من النار بسبب ذنوبه ، و عفا الله عنه و بقي مكانه خالياً منه ، أضاف الله تعالى ذلك المكان إلى يهودي أو نصراني ليعذب فيه زيادة على تعذيب مكانه الذي يستحقه بحسب كفره ، و يشهد لهذا قوله عليه السلام في حديث أنس للمؤمن الذي يثبت عند السؤال في القبر فيقال له : انظر إلى مقعدك من النار ، قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة .
قلت : قد جاءت أحاديث دالة على أن لكل مسلم مذنباً كان أو غير مذنب . منزلين : منزلاً من الجنة . و منزلاً من النار ، و ذلك هو معنى قوله تعالى أولئك هم الوارثون أي يرث المؤمنون منازل الكفار ، و يجعل الكفار في منازلهم في النار على ما يأتي بيانه ، و هو مقتضى حديث أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم : إن العبد إذا وضع في قبره الحديث و قد تقدم . إلا أن هذه الوراثة تختلف . فمنهم من يرث و لا حساب ، و منهم من يرث بحسابه و بمناقشته و بعد الخروج من النار ، حسب ما تقدم من أحوال الناس . و الله أعلم .
و قد يحتمل أن يسمى الحصول على الجنة وراثة من حيث حصولها دون غيرهم . و هو مقتضى قوله تعالى : قالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده و أورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء .



عدد المشاهدات *:
1946
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء أن لكل مسلم فداء من النار من الكفار
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء أن لكل مسلم فداء من النار من الكفار لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله