اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الأربعاء 24 صفر 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

صلى

لحظة من فضلك



المواد المختارة

9 : 1476 - وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير متفق عليه 1477 - وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل رواه مسلم 1478 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك رواه مسلم 1479 - وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها رواه مسلم 1480 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت زاد بعض الرواة ولا حول ولا قوة إلا بالله متفق عليه

***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
جهنم و أهلها
باب ما جاء أن لكل مسلم فداء من النار من الكفار
باب ما جاء أن لكل مسلم فداء من النار من الكفار
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
ابن ماجه قال : أخبرنا جبارة بن المغلس ، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن أبي بردة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أذن لأمة محمد صلى الله عليه و سلم في السجود فسجدوا طويلاً ، ثم يقال : ارفعوا رؤوسكم فقد جعلنا عدتكم فداءكم من النار .
حدثنا جبارة بن المغلس ، حدثنا كثير بن سليمان ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن هذه الأمة أمة مرحومة ، عذابها بأيديها ، إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين ، فيقال : هذا فداؤك من النار .
قلت : هذان الحديثان و إن كان إسنادهما ليس بالقوي ـ قال الدارقطني : جبارة بن المغلس متروك ـ فإن معناهما صحيح بدليل حديث مسلم .
عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا كان يوم القيامة دفع الله لكل مسلم يهودياً أو نصرانياً فيقول : هذا فكاكك من النار .
و في رواية أخرى : لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه من النار يهودياً أو نصرانياً . قال فاستحلفه عمر بن عبد العزيز بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات : أن أباه حدثه عن رسول الله ، قال : فحلف له .
فصل : قال علماؤنا رحمة الله عليهم : هذه الأحاديث ظاهرها الإطلاق و العموم و ليس كذلك ، و إنما هي في ناس مذنبين تفضل الله تعالى عليهم برحمته و مغفرته ، فأعطى كل إنسان منهم فكاكاً من النار من الكفار ، و استدلوا بحديث أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم و يضعها على اليهود و النصارى .
و خرجه مسلم عن محمد بن عمرو بن عياد بن جبلة بن أبي رواد . قال حدثنا حرمي بن عمارة ، قال : حدثنا شداد أبو طلحة الراسبي ، عن عباس ، عن غيلان بن جرير ، عن أبي بردة عن النبي صلى الله عليه و سلم .
قالوا : و ما معنى فيغفرها لهم ؟ أي : يسقط المؤاخذة عنهم بها حتى كأنهم لم يذنبوا .
و معنى قوله : ويضعها على اليهود النصارى أنه يضاعف عليهم عذاب ذنوبهم
، حتى يكون عذابهم بقدر جرمهم و جرم ومذنبي المسلمين ، لو أخذوا بذلك ، لأنه تعالى يأخذ أحداً بذنب أحد ، كما قال تعالى : و لا تزر وازرة وزر أخرى و له سبحانه أن يضاعف لمن يشاء العذاب ، و يخفف عمن يشاء بحكم إرادته و مشيئته . إذ لا نسأل عن فعله .
قالوا و قوله في الرواية الأخرى : لا يموت رجل مسلم إلا أدخل مكانه يهودياً أو نصرانياً ، فمعنى ذلك أن المسلم المذنب لما كان يستحق مكاناً من النار بسبب ذنوبه ، و عفا الله عنه و بقي مكانه خالياً منه ، أضاف الله تعالى ذلك المكان إلى يهودي أو نصراني ليعذب فيه زيادة على تعذيب مكانه الذي يستحقه بحسب كفره ، و يشهد لهذا قوله عليه السلام في حديث أنس للمؤمن الذي يثبت عند السؤال في القبر فيقال له : انظر إلى مقعدك من النار ، قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة .
قلت : قد جاءت أحاديث دالة على أن لكل مسلم مذنباً كان أو غير مذنب . منزلين : منزلاً من الجنة . و منزلاً من النار ، و ذلك هو معنى قوله تعالى أولئك هم الوارثون أي يرث المؤمنون منازل الكفار ، و يجعل الكفار في منازلهم في النار على ما يأتي بيانه ، و هو مقتضى حديث أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم : إن العبد إذا وضع في قبره الحديث و قد تقدم . إلا أن هذه الوراثة تختلف . فمنهم من يرث و لا حساب ، و منهم من يرث بحسابه و بمناقشته و بعد الخروج من النار ، حسب ما تقدم من أحوال الناس . و الله أعلم .
و قد يحتمل أن يسمى الحصول على الجنة وراثة من حيث حصولها دون غيرهم . و هو مقتضى قوله تعالى : قالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده و أورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء .



عدد المشاهدات *:
1424
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب ما جاء أن لكل مسلم فداء من النار من الكفار
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء أن لكل مسلم فداء من النار من الكفار لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله