اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الإثنين 15 صفر 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الجنة

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
الجزء الثاني
أشراط الساعة
باب في ما جاء في نقب يأجوج و مأجوج السد و خروجهم و صفتهم و في لباسهم و طعامهم و بيان قوله تعالى فإذا جاء وعد ربي جعله دكاً
باب في ما جاء في نقب يأجوج و مأجوج السد و خروجهم و صفتهم و في لباسهم و طعامهم و بيان قوله تعالى فإذا جاء وعد ربي جعله دكاً
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله
ابن ماجه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن يأجوج و مأجوج يحفران كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فتستحفرونه غداً ، فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم و أراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال ارجعوا فتستحفرونه غداً إن شاء ، فيرجعون إليه و هو كهيئته حين تركوه فيحفرونه و يخرجون على الناس فينشفون الماء و يتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون سهامهم إلى السماء فيرجع إليها الدم ، الذي أحفظ فيقولون : قهرنا أهل الأرض ، و علونا أهل السماء فيبعث الله نغفاً في أقفائهم ، فيقتلون . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و الذي نفسي بيده إن دواب الأرض تسمن و تشكر شكراً من كثرة ما تأكل من لحومهم .
قال الجوهري : شكرت الناقة تشكر شكراً فهي شكرة و اشتكر الضرع امتلأ .
قال كعب الأحبار : إن يأجوج و مأجوج ينقرون بمناقرهم السد حتى إذا كادوا أن يخرجوا قالوا : نرجع إليه غداً و قد عاد كما كان ، فإذا بلغ الأمر الأمر ألقى على بعض أن يقولوا نرجع إن شاء الله غداً فنفرغ منه ، قال : فيرجعون إليه و هو كما تركوه فيخرقونه و يخرجون ، فيأتي أولهم البحيرة فيشربون ما فيها من ماء ، و يأتي أوسطهم عليها فيلحسون ما كان فيها من طين ، و يأتي آخرهم فيقولون : قد كان ها هنا ماء ثم يرمون بنبالهم نحو السماء فيقولون : قد قهرنا من في الأرض و ظهرنا على من في السماء قال : فيصب الله عليهم دواب يقال له النغف فيأخذ في أقفائهم فيقتلهم النغف حتى تنتن الأرض من ريحهم ، ثم يبعث الله عليهم طيراً فتنقل أبدانهم إلى البحر فيرسل الله السماء أربعين ، فتنبت الأرض حتى إن الرمانة لتشبع السكن . قيل لكعب : و ما السكن ؟ قال : أهل البيت . قال : ثم يسمعون الصيحة .
و خرج ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يفتح يأجوج و مأجوج فيخرجون كما قال الله تعالى : و هم من كل حدب ينسلون ، فيعمون الأرض و ينحاز منهم المسلمون حتى يصير بقية المسلمين في مدائنهم و حصونهم ، و يضمون إليهم مواشيهم حتى إنهم ليمرون بالنهر فيشربونه حتى ما يذروا فيه شيئاً فيمر آخرهم على أثرهم فيقول قائلهم : لقد كان بهذا المكان مرة ماء و يظهرون على الأرض فيقول قائلهم : هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم لننازلن أهل السماء حتى إن أحدهم ليهز حربته إلى السماء فترجع مخضبة بالدم ، فيقولون : قد قتلنا أهل السماء فبينما هم كذلك إذ بعث الله عليهم دواب كنغف الجراد ، فتأخذ بأعناقهم فيموتون موت الجراد يركب بعضهم بعضاً . فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حساً . فيقولون : هل من رجل يشتري نفسه و ينظر ما فعلوا ، فينزل إليهم رجل قد وطن نفسه على أن يقتلوه فيجدهم موتى ، فيناديهم ألا أبشروا فقد هلك عدوكم فيخرج الناس و يخلون سبيل مواشيهم فما يكون لهم مرعى إلا لحومهم فتشكر عليها كأحسن ما شكرت من نبات أصابته قط .
و خرج ابن ماجه أيضاً و أبو بكر بن أبي شيبة و اللفظ لابن ماجة ، عن عبد الله بن مسعود قال : لما كان ليلة أسري برسول الله لقي إبراهيم و موسى و عيسى عليهما السلام فتذاكروا الساعة فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها فلم يكن عنده علم منها ، ثم سألوا موسى فلم يكن عنده علم منها فردوا الحديث إلى عيسى قال : قد عهد إلي فيما دون وجبتها فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله فذكروا خروج الدجال ، قال فأنزلوا إليه فأقتله فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج مأجوج و هم من كل حدب ينسلون فلا يمرون بماء إلا شربوه و لا شيء إلا أفسدوه فيجأرون إلى الله فأدعو الله أن يميتهم فتنتن الأرض من ريحهم فيجأرون إلى الله فأدعو الله فيرسل السماء فتحملهم فتلقيهم في البحر ، ثم تنسف الجبال و تمد الأرض مد الأديم فعهد إلي إذا كان ذلك كانت الساعة من الناس كالحامل التي لا يدري أهلها متى تعجلهم بولادتها . قال ابن أبي شيبة : ليلاً أو نهاراً .
قال العوام : و وجه تصديق ذلك في كتاب الله تعالى : حتى إذا فتحت يأجوج و مأجوج و هم من كل حدب ينسلون ، فلا يمرون بماء إلا شربوه و لا شيء إلا أفسده زاد ابن أبي شيبة : و اقترب الوعد الحق .
و روي عن عمر بن العاص قال : إن يأجوج و مأجوج ذرء ليس فيهم صديق ، و هم على ثلاثة أصناف : على طول الشبر ، و على طول الشبرين ، و ثلث منهم طوله و عرضه سواء ، و هم من ولد يافث بن نوح عليه السلام .
و روي عن عطية بن حسان أنه قال : يأجوج و مأجوج أمتان في كل أمة أربعمائة ألف ليس منها أمة تشبه بعضها بعضاً .
و روي عن الأوزاعي أنه قال : الأرض سبعة أجزاء ، فستة أجزاء منها : يأجوج و مأجوج ، و جزء فيه سائر الخلق .
و روي عن قتادة أنه قال : الأرض أربعة و عشرون ألف فرسخ يعني الجزء الذي فيه سائر الخلق غير يأجوج و مأجوج ، فإثنا عشر للهند والسند ، و ثمانية آلاف للصين و ثلاثة آلاف للروم و ألف فرسخ للعرب .
و ذكر علي بن معبد ، عن أشعث ، عن شعبة ، عن أرطأة بن المنذر قال : إذا خرج يأجوج و مأجوج أوحى الله تبارك و تعالى إلى عيسى عليه السلام أني قد أخرجت خلقاً من خلقي لا يطيقهم أحد غيري فمر بمن معك إلى جبل الطور و معه من الذراري اثنا عشر ألفاً ، قال : يأجوج و مأجوج ذرء في جهنم ، و هم على ثلاث أثلاث : ثلث على طول الأرز و ثلث مربع طوله و عرضه واحد و هم أشد ، و ثلث يفترش إحدى أذنيه و يلتحف بالأخرى ، و هم من ولد يافث بن نوح .
و يروى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : يأجوج أمة لها أربعمائة أمير ، و كذلك مأجوج لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف فارس من ولده ، صنف منهم كالأرز ، و صنف منهم طوله مائة و عشرون ذراعاً ، و صنف منهم يفترش أذنه و يلتحف بالأخرى ، لا يمرون بفيل و لا خنزير إلا أكلوه و يأكلون من مات منهم ، مقدمتهم بالشام و ساقتهم بخراسان يشربون أنهار المشرق و بحيرة طبرية ، فيمنعهم الله من مكة و المدينة و بيت المقدس .
و يروى أنهم يأكلون جميع حشرات الأرض من الحيات و العقارب و كل ذي روح مما خلق الله في الأرض ، و ليس لله خلق ينمي كنمائهم في العام الواحد و لا يزداد كزيادتهم و لا يكثر ككثرتهم ، يتداعون تداعي الحمام و يعوون عواء الكلاب و يتسافدون تسافد البهائم حيث التقوا : صح أصله في كتاب القصد و الأمم في أنساب العرب و العجم قال : و منهم من له قرن و ذنب و أنياب بارزة يأكلون اللحوم نيئة .
و قال كعب الأحبار : خلق الله يأجوج و مأجوج على ثلاثة أصناف : صنف أجسامهم كالأرز ، و صنف أربعة أذرع طولاً و أربعة أذرع عرضاً ، و صنف يفترشون آذانهم و يلتحفون بالأخرى فيأكلون مشائم نسائهم . ذكره أبو نعيم الحافظ و ذكره عبد الملك بن حبيب أنه قال في قول الله عز و جل في قصة ذي القرنين : فأتبع سبباً يعني منازل الأرض و معاليها و طرقها حتى إذا بلغ بين السدين يعني الجبلين اللذين خلفهم يأجوج و مأجوج وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً أي كلاماً قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج و مأجوج مفسدون في الأرض .
قال عبد الملك : و هما أمتان من ولد يافث بن نوح مد الله لهما في العمر و أكثر لهما في النسل ، حتى ما يموت الرجل من يأجوج و مأجوج حتى يولد له ألف ولد ، فولد آدم كلهم عشرةأجزاء : يأجوج و مأجوج منهم تسعة أجزاء ، و سائر ولده كلهم جزء واحد .
قال عبد الملك : كانوا يخرجون أيام الربيع إلى أرض القوم الذين هم قريب منهم فلا يدعون لهم شيئاً إذا كان إذا أخضر إلا أكلوه و لا يابساً إلا حملوه ، فقال أهل تلك الأرض لذي القرنين : هل لك أن نجعل خرجاً يعني جهلاً على أن تجعل بيننا و بينهم سداً قال : ما مكني فيه ربي خير من جعلكم و لكن أعينوني بقوة أجعل بينكم و بينهم ردماً قالوا له و ما تريد ؟ قال : آتوني زبر الحديد أي قطع الحديد فوضع بعضها على بعض كهيئة البناء فيما بين السدين و هما جبلان حتى إذا ساوى بين الصدفين يعني جانبي الجبلين قال انفخوا أي أوقدوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا * فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا أي من تحته . و قال عبد الملك في قوله أفرغ عليه قطراً يعني نحاساً ليلتصق فأفرغه عليه فدخل بعضه في بعض قال فإذا جاء وعد ربي جعله دكا .
و في تفسير الحوفي أبي الحسن : أن ذا القرنين لما عاين ذلك منهم انصرف إلى ما بين الصدفين فقاس ما بينهما و هو في منقطع الترك مما يلي مشرق الشمس ، فوجد بعد ما بينهما مائة فرسخ فلما أنشأ في عمله حفر له أساساً حتى إذا بلغ الماء جعل عرضه خمسين فرسخاً ، و جعل حشوه الصخور و طينه النحاس يذاب ثم يصب عليه ، فصار كأنه عرق من جبل تحت الأرض ثم علاه و شرفه بزبر الحديد و النحاس المذاب ، و جعل خلاله عرقاً من نحاس فصار كأنه برد حبرة من صفرة النحاس و جمرته و سواد الحديد ، فلما فرغ منه و أحكمه انطلق عائداً إلى جماعة الإنس و الجن . انتهى كلام الحوفي .
و عن علي رضي الله عنه قال : و صنف منهم في طول شبر لهم مخالب و أنياب كالسباع و تداعي الحمام و تسافد البهائم و عواء الذئب ، و شعور تقيهم الحر و البرد و آذان عظام إحداهما و برة يشتون فيها ، و الأخرى جلدة يصيفون فيها .
و عن ابن عباس رضي الله عنه قال : الأرض ستة أجزاء فخمسة أجزاء يأجوج و مأجوج ، و جزء فيه سائر الخلق .
و قال كعب الأحبار : احتلم آدم عليه السلام فاختلط ماؤه بالتراب فأسف فخلقوا من ذلك . قال علماؤنا : و هذا فيه نظر لأن الأنبياء صلوات الله عليهم و سلامه لا يحتلمون .
و قال الضحاك : هم من الترك .
و قال مقاتل : هم من ولد يافث بن نوح و هذا أشبه كما تقدم . و الله أعلم .
و قرأ عاصم يأجوج و مأجوج بالهمزة فيهما ، و كذلك في الأنبياء على أنهما مشتقان من أجة الحر و هي شدته و توقده ، و منه أجيج النار . و من قولهم : ملح أجاج فيكونا عربيين من أج و مج و لم يصرفا لأنهما جعلا اسمين فهما مؤنثتان معرفتان ، و الباقون بغير همز جعلوهما لقبيلتين أعجميتين و لم يصرفا للعجمة و التعريف



عدد المشاهدات *:
1775
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 29/12/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 29/12/2013

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله

روابط تنزيل : باب في ما جاء في نقب يأجوج و مأجوج السد و خروجهم و صفتهم و في لباسهم و طعامهم و بيان قوله تعالى فإذا جاء وعد ربي جعله دكاً
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب في ما جاء في نقب يأجوج و مأجوج السد و خروجهم و صفتهم و في لباسهم و طعامهم و بيان قوله تعالى فإذا جاء وعد ربي جعله دكاً لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام الفرطبي رحمه الله