اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الثلاثاء 14 شعبان 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

العلم

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد
باب ما جاء في التنجيم
باب ما جاء في التنجيم
الكتب العلمية

قوله : ( باب : ما جاء في التنجيم )
قال شيخ الإسلام رحمه الله : التنجيم هو الاستدلال بالأحوال الفكلية على الحوادث الأرضية .
وقال الخطابي : علم النجوم المنهى عنه هو ما يدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي ستقع في مستقبل الزمان ، كأوقات هبوب الرياح ومجيء المطر ، وتغير الأسعار ، وما في معناها من الأمور التي يزعمون أنها تدرك معرفتها بمسير الكواكب في مجاريها ، واجتماعها وافتراقها ، يدعون أن لها تأثيراً في السفليات ، وهذا منهم تحكم على الغيب ، وتعاط لعلم قد استأثر الله به ، ولا يعلم الغيب سواه .
قوله : قال البخاري في صحيحه : قال قتادة : خلق الله هذه النجموم لثلاث : زينة للسماء ، ورجوماً للشياطين ، وعلامات يهتدى بها ، فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه ، وتكلف ما لا علم له به .
هذا الأثر علقه البخاري في صحيحه . وأخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وغيرهم . وأخرجه الخطيب في كتاب النجوم عن قتادة ، ولفظه قال : إنما جعل الله هذه النجوم لثلاث خصال : جعلها زينة للسماء ، وجعلها يهتدى بها ، وجعلها رجوماً للشيطاطين . فمن تعاطى فيها غير ذلك فقد قال برأيه ، وأخطأ حظه وأضاع نصيبه ، وتكلف ما لا علم له به ، وإن ناساً جهلة بأمر الله قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة : من أعرس بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا ، ومن سافر بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا . ولعمري ما من نجم إلا يولد به الأحمر والأسود والطويل والقصير والحسن والدميم ، وما علم هذه النجوم وهذا الدابة وهذا الطائر بشئ من هذا الغيب ولو أن أحداً علم الغيب لعلمه آدم الذي خلقه الله بيده وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شئ انتهى .
فتأمل ما أنكره هذا الإمام مما حدث من المنكرات في عصر التابعين ، وما زال الشر يزداد في كل عصر بعدهم حتى بلغ الغاية في هذه الأعصار ، وعمت به البلوى في جميع الأمصار فمقل ومستكثر ، وعز في الناس من ينكره ، وعظمت المصيبة به في الدين . فإنا لله وإنا إليه راجعون .
قوله : خلق الله هذه النجوم لثلاث قال تعالى : # 67 : 5 # " ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين " وقال تعالى : # 16 : 16 # " وعلامات وبالنجم هم يهتدون " وفيه إشارة إلى أن النجوم في السماء الدنيا ، كما روى ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أما السماء الدنيا فإن الله خلقها من دخان وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً ، وزينها بمصابيح وجعلها رجوماً للشياطين ، وحفظاً من كل شيطان رجيم " .
قوله : وعلامات أي دلالات على الجهات يهتدي بها أي يهتدي بها الناس في ذلك . كما قال تعالى : # 6 : 97 # " وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر " أي لتعرفوا بها جهة قصدكم ، وليس المراد أن يهتدي بها في علم الغيب ، كما يعتقده المنجمون ، وقد تقدم وجه بطلانه وأنه لا حقيقة له كما قال قتادة : فمن تأول فيها غير ذلك أي زعم فيها غير ما ذكر الله في كتابه من هذه الثلاث فقد أخطأ . حيث زعم شيئاً ما أنزل الله به من سلطان ، وأضاع نصيبه من كل خير ، لأنه شغل نفسه بما يضره ولا ينفعه .
فإن قيل : المنجم قد يصدق ؟ قيل : صدقه كصدق الكاهن ، ويصدق في كلمة ويكذب في مائة . وصدقه ليس عن علم ، بل قد يوافق قدراً ، فيكون فتنة في حق من صدقه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : # 16 : 15 # " وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون * وعلامات " فقوله : علامات معطوف على ما تقدم مما ذكره في الأرض ، ثم استأنف فقال : " وبالنجم هم يهتدون " ذكره ابن جرير عن ابن عباس بمعناه .
وقد جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بإبطال علم التنجيم ، كقوله : " من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر . زاد ما زاد " .
وعن رجاء بن حيوة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن مما أخاف على أمتي : التصديق بالنجوم ، والتكذيب بالقدر ، وحيث الأئمة " رواه عبد بن حميد . وعن أبي محجن مرفوعاً : " أخاف على أمتي ثلاثاً : حيف الأئمة ، وإيماناً بالنجوم وتكذيباً للقدر " رواه ابن عساكر وحسنه السيوطي .
وعن أنس رضي الله مرفوعاً "أخاف على أمتي بعدي خصلتين : تكذيباً بالقدر ، وإيمان بالنجوم " رواه أبو يعلي وابن عدي والخطاب في كتاب النجوم وحسنه السيوطي أيضاً . والأحاديث في ذم التنجيم والتحذير منه كثيرة .


عدد المشاهدات *:
16629
عدد مرات التنزيل *:
79313
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 01/03/2015

الكتب العلمية

روابط تنزيل : باب ما جاء في التنجيم
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  باب ما جاء في التنجيم لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
الكتب العلمية