اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الجمعة 8 جمادى الآخرة 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

طلاق

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
المجلد الثاني
المبادرة إلى فعل الخيرات
باب بيان كثرة طرق الخير
137 ـ الحادي والعشرون : عن أبي المنذر أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه ، وكان لا تخطئه صلاة ، فقيل له ، أو فقلت له اشتريت حماراً تركبه في الظلماء وفي الرمضاء ، فقال : ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد ، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد جمع الله لك ذلك كله ) رواه مسلم . وفي رواية : ( إن لك ما احتسبت )(156) . ( الرمضاء ) : الأرض التي أصابها الحر الشديد .
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى
هذا الحديث يتعلق بما قبله من الأحاديث الدالة على كثرة طرق الخير ، وأن طرق الخير كثيرة ، ومنها الذهاب إلى المساجد ، وكذلك الرجوع منها ، إذا احتسب الإنسان ذلك عند الله تعالى ، فهذا الحديث الذي ذكره المؤلف ـ رحمه الله ـ في قصة الرجل الذي كان له بيت بعيد عن المسجد ، وكان يأتي إلى المسجد من بيته من بعد ، يحتسب الأجر على الله ، قادماً إلى المسجد وراجعاً منه . فقال له بعض الناس : لو اشتريت حماراً تركبه في الظلماء والرمضاء ، يعني في الليل حين الظلام ، في صلاة العشاء وصلاة الفجر ، أو في الرمضاء ، أي في أيام الحر الشديد ، ولا سيما في الحجاز ، فإن جوها حار . فقال رضي الله عنه : ما يسرني أن بيتي إلى جنب المسجد ؛ يعني أنه مسرور بأن بيته بعيد عن المسجد ، يأتي إلى المسجد بخطى ، ويرجع منه بخطى ، وأنه لا يسره أن يكون بيته قريباً من المسجد ، لأنه لو كان قريباً لم تكتب له تلك الخطى ، وبين أنه يحتسب أجره على الله عز وجل ، قادماً إلى المسجد وراجعاً منه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن له ما احتسب ) .
ففي هذا دليل على أن كثرة الخطى إلى المساجد من طرق الخير ، وأن الإنسان إذا احتسب الأجر على الله كتب الله له الأجر حال مجيئه إلى المسجد وحال رجوعه منه .
ولا شك أن للنية أثراً كبيراً في صحة الأعمال ، وأثراً كبيراً في ثوابها ، وكم من شخصين يصليان جميعاً بعضهما إلى جنب بعض ، ومع ذلك يكون بينهما في الثواب مثل ما بين السماء والأرض ، وذلك بصلاح النية وحسن العمل ، فكلما كان الإنسان أصدق إخلاصاً لله وأقوى اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر أجراً ، وأعظم أجراً عند الله عز وجل . والله الموفق .

عدد المشاهدات *:
3389
عدد مرات التنزيل *:
67969
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 14/04/2015

شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى

روابط تنزيل : 137 ـ الحادي والعشرون : عن أبي المنذر أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه ، وكان لا تخطئه صلاة ، فقيل له ، أو فقلت له اشتريت حماراً تركبه في الظلماء وفي الرمضاء ، فقال : ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد ، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد جمع الله لك ذلك كله ) رواه مسلم . وفي رواية : ( إن لك ما احتسبت )(156) . ( الرمضاء ) : الأرض التي أصابها الحر الشديد .
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  137 ـ الحادي والعشرون : عن أبي المنذر أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه ، وكان لا تخطئه صلاة ، فقيل له ، أو فقلت له اشتريت حماراً تركبه في الظلماء وفي الرمضاء ، فقال : ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد ، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد جمع الله لك ذلك كله ) رواه مسلم .
وفي رواية : ( إن لك ما احتسبت )(156) .
( الرمضاء ) : الأرض التي أصابها الحر الشديد .
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  137 ـ الحادي والعشرون : عن أبي المنذر أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه ، وكان لا تخطئه صلاة ، فقيل له ، أو فقلت له اشتريت حماراً تركبه في الظلماء وفي الرمضاء ، فقال : ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد ، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد جمع الله لك ذلك كله ) رواه مسلم .
وفي رواية : ( إن لك ما احتسبت )(156) .
( الرمضاء ) : الأرض التي أصابها الحر الشديد . لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
تبادل
شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمهم الله تعالى