اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الجمعة 15 ربيع الأول 1443 هجرية
إغتنم خمسا قبل خمسهلك المتنطعونوالذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامافضائل القرآنالحقالعدل أساس الملك

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

شعارات المحجة البيضاء

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
المتون العلمية
الشيخ عبد الرحمن الحمين
الشيخ عبد الرحمن الحمين
تلاوة الحمين لقصيدة ابن القيم رحمه الله في الكلام عن الصوفية
تلاوة الحمين لقصيدة ابن القيم رحمه الله في الكلام عن الصوفية
المتون العلمية


المتون العلمية


ذهب الرجال وحال دون مجالهم       زمر من الأوباش والأنذال
زعموا بأنهم على آثارهم       ساروا ولكن سيرة البطال
لبسوا الدلوق مرقعا وتقشفوا       كتقشف الأقطاب والأبدال
قطعوا طريق السالكين وغوروا       سبل الهدى بجهالة وضلال
عمروا ظواهرهم بأثواب التقى       وحشوا بواطنهم من الأدغال
إن قلت : قال الله قال رسوله       همزوك همز المنكر المتغالي
أو قلت : قد قال الصحابة والأولى       تبعوهم في القول والأعمال
أو قلت : قال الآل آل المصطفى       صلى عليه الله أفضل آل
أو قلت : قال الشافعي : وأحمد       وأبو حنيفة والإمام العالي
أو قلت : قال صحابهم من بعدهم       فالكل عندهم كشبه خيال
ويقول : قلبي قال لي عن سره       عن سرع سري عن صفا أحوالي
عن حضرتي عن فكرتي عن خلوتي       عن شاهدي عن واردي عن حالي
عن صفو وقتي عن حقيقة مشهدي       عن سر ذاتي عن صفات فعالي
دعوى إذا حققتها ألفيتها       ألقاب زور لفقت بمحال
تركوا الحقائق والشرائع واقتدوا       بظواهر الجهال والضلال
جعلوا المرا فتحا وألفاظ الخنا       شطحا وصالوا صولة الإدلال
نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم       نبذ المسافر فضلة الأكال
جعلوا السماع مطية لهواهم       وغلوا فقالوا فيه كل محال
هو طاعة هو قربة هو       سنة صدقوا لذاك الشيخ ذي الإضلال
شيخ قديم صادهم بتحيل       حتى أجابوا دعوة المحتال
هجروا له القرآن والأخبار       والآثار إذ شهدت لهم بضلال
ورأوا سماع الشعر أنفع للفتى       من أوجه سبع لهم بتوال
تالله ما ظفر العدو بمثلها       من مثلهم واخيبة الآمال
نصب الحبال لهم فلم يقعوا بها       فأتى بذا الشرك المحيط الغالي
فإذا بهم وسط العرين ممزقى       الأثواب والأديان والأحوال
لا يسمعون سوى الذي يهوونه       شغلا به عن سائر الأشغال
ودعوا إلى ذات اليمين فأعرضوا       عنها وسار القوم ذات شمال
خروا على القرآن عند سماعه       صما وعميانا ذوي إهمال
وإذا تلا القارى عليهم سورة       فأطالها عدوه في الأثقال
ويقول قائلهم : أطلت وليس ذا       عشر فخفف أنت ذو إملال
هذا وكم لغو وكم صخب وكم       ضحك بلا أدب ولا إجمال
حتى إذا قام السماع لديهم       خشعت له الأصوات بالإجلال
وامتدت الأعناق تسمع وحى       ذاك الشيخ من مترنم قوال
وتحركت تلك الرءوس وهزها       طرب وأشواق لنيل وصال
فهنا لك الأشواق والأشجان       والأحوال لا أهلا بذي الأحوال
تالله لو كانوا صحاة أبصروا       ماذا دهاهم من قبيح فعال
لكنما سكر السماع أشد       من سكر المدام وذا بلا إشكال
فإذا هما اجتمعا لنفس مرة       نالت من الخسران كل منال
يا أمة لعبت بدين نبيها       كتلاعب الصبيان في الأوحال
أشمتمو أهل الكتاب بدينكم       والله لن يرضوا بذي الأفعال
كم ذا نعير منهم بفريقكم       سرا وجهرا عند كل جدال
قالوا لنا : دين عبادة أهله       هذا السماع فذاك دين محال
بل لا تجىء شريعة بجوازه       فسلوا الشرائع تكتفوا بسؤال
لو قلتمو فسق ومعصية وتزيين       من الشيطان للأنذال
ليصد عن وحى الإله ودينه       وينال فيه حيلة المحتال
كنا شهدنا أن ذا دين أتى       بالحق دين الرسل لا بضلال
والله منهم قد سمعنا ذا       إلى الآذان من أفواههم بمقال
وتمام ذاك القول بالحيل التي       فسخت عقود الدين فسخ فصال
جعلته كالثوب المهلهل نسجه       فيه تفصله من الأوصال
ما شئت من مكر ومن خدع       ومن حيل وتلبيس بلا إقلال
فاحتل على إسقاط كل فريضة       وعلى حرام الله بالإحلال
واحتل على المظلوم يقلب ظالما وعلى الظلوم بضد تلك الحال
واقلب وحول فالتحيل كله       في القلب والتحويل ذو إعمال
إن كنت تفهم ذا ظفرت بكل ما       تبغى من الأفعال والأقوال
واحتل على شرب المدام وسمها       غير اسمها واللفظ ذو إجمال
واحتل على أكل الربا واهجر شنا       عة لفظه واحتل على الابدال
واحتل على الوطء الحرام ولا تقل       هذا زنا وانكح رخى البال
واحتل على حل العقود وفسخها       بعد اللزوم وذاك ذو إشكال
إلا على المحتال فهو طبيبها       يا محنة الأديان بالمحتال
واحتل على نقض الوقوف وعودها       طلقا ولا تستحي من إبطال
فكر وقدر ثم فصل بعد ذا       فإذا غلبت فلج في الإشكال
واحتل على الميراث فانزعه م       الوراث ثم ابلع جميع المال
قد أثبتوا نسبا وحصرا فيكم       حتى تحوز الإرث للأموال
واعمد إلى تلك الشهادة واجعل       الإبطال همك تحظ بالابطال
فالحصر إثبات ونفى غير       معلوم وهذا موضع الاشكال
واحتل على مال اليتيم فإنه       رزق هنى من ضعيف الحال
لا سوطه تخشى ولا من سيفه       والقول قولك في نفاذ المال
واحتل على أكل الوقوف فإنها       مثل السوائب ربة الإهمال
فأبو حنيفة عنده هي باطل       في الأصل لم تحتج إلى إبطال
فالمال مال ضائع أربابه       هلكوا فخذ منه بلا مكيال
وإذا تصح بحكم قاض عادل       فشروطها صارت إلى اضمحلال
قد عطل الناس الشروط وأهملوا       مقصودها فالكل في إهمال
وتمام ذاك قضاتنا وشهودنا       فاسأل بهم ذا خبرة بالحال
أما الشهود فهم عدول عن طريق       العدل في الأقوال والأفعال
زورا وتنميقا وكتمانا       وتلبيسا وإسرافا بأخذ نوال
ينسى شهادته ويحلف إنه       ناس لها والقلب ذو إغفال
فإذا رأى المنقوش قال : ذكرتها       يا للمذكر جئت بالآمال
ويقول قائلهم : أخوض النار في       نزر يسير ذاك عين خبال
ثقل لى الميزان إني خائض       للمنكبين أجر بالأغلال
أما القضاة فقد تواتر عنهم       ما قد سمعت فلا تفه بمقال
ماذا تقول لمن يقول : حكمت أنت       فاسق أو كافر في الحال
فإذا استغثت أغثت بالجلد الذي       قد طرقوه كمثل طرق نعال
فيقول طق فتقول : قط فتعارضا       ويكون قول الجلد ذا إعمال
فأجارك الرحمن من ضرب ومن       عرض ومن كذب وسوء مقال
هذا ونسبة ذاك أجمعه إلى       دين الرسول وذا من الأهوال
حاشا رسول الله يحكم بالهوى       والجهل تلك حكومة الضلال
والله لو عرضت عليه كلها       لاجتثها بالنقض والإبطال
إلا التي منها يوافق حكمه       فهو الذي يلقاه بالإقبال
أحكامه عدل وحق كلها       في رحمة ومصالح وحلال
شهدت عقول الخلق قاطبة بما       في حكمه من صحة وكمال
فإذا أتت أحكامه ألفيتها       وفق العقول تزيل كل عقال
حتى يقول السامعون لحكمه :       ما بعد هذا الحق غير ضلال
لله أحكام الرسول وعدلها       بين العباد ونورها المتلالى
كانت بها في الأرض أعظم رحمة       والناس في سعد وفي إقبال
أحكامهم تجرى على وجه السداد       وحالهم في ذاك أحسن حال
أمنا وعزا في هدى وتراحم       وتواصل ومحبة وجلال
فتغيرت أوضاعها حتى غدت       منكورة بتلوث الأعمال
فتغيرت أعمالهم وتبدلت       أحوالهم بالنقص بعد كمال
لو كان دين الله فيهم قائما       لرأيتهم في أحسن الأحوال
وإذا همو حكموا بحكم جائر       حكموا لمنكره بكل وبال
قالوا : أتنكر حكم شرع محمد       حاشا لذا الشرع الشريف العالي
عجت فروج الناس ثم حقوقهم       لله بالبكرات والآصال
كم تستحل بكل حكم باطل       لا يرتضيه ربنا المتعالي
والكل في قعر الجحيم سوى الذي       يقضى بدين الله لا لنوال
أو ما سمعت بأن ثلثيهم غدا       في النار في ذاك الزمان الخالي
وزماننا هذا فربك عالم       هل فيه ذاك الثلث أم هو خالي
يا باغى الإحسان يطلب ربه       ليفوز منه بغاية الآمال
انظر إلى هدة الصحابة والذي       كانوا عليه في الزمان الخالى
واسلك طريق القوم أين تيمموا       خذ يمنة ما الدرب ذات شمال
تالله ما اختاروا لأنفسهم سوى       سبل الهدى في القول والأفعال
درجوا على نهج الرسول وهديه       وبه اقتدوا في سائر الأحوال
نعم الرفيق لطالب يبغى الهدى       فمآله في الحشر خير مآل
القانتين المخبتين لربهم       الناطقين بأصدق الأقوال
التاركين لكل فعل سيء       والعاملين بأحسن الأعمال
أهواؤهم تبع لدين نبيهم       وسواهم بالضد في ذي الحال
ما شابهم في دينهم نفص       ولا في قولهم شطح الجهول الغالي
عملوا بما علموا ولم يتكلفوا       فلذاك ما شابوا الهدى بضلال
وسواهم بالضد في الأمرين قد       تركوا الهدى ودعوا إلى الإضلال
فهم الأدلة للحيارى من يسر       بهداهم لم يخش من إضلال
وهم النجوم هداية وإضاءة       وعلو منزلة وبعد منال
يمشون بين الناس هونا       نطقهم بالحق لا بجهالة الجهال
حلما وعلما مع تقى       وتواضع ونصيحة مع رتبة الإفضال
يحيون ليلهم بطاعة ربهم       بتلاوة وتضرع وسؤال
وعيونهم تجرى بفيض دموعهم       مثل انهمال الوابل الهطال
في الليل رهبان وعند جهادهم       لعدوهم من أشجع الأبطال
وإذا بدا علم الرهان رأيتهم       يتسابقون بصالح الأعمال
بوجوههم أثر السجود لربهم       وبها أشعة نوره المتلالي
ولقد أبان لك الكتاب صفاتهم       في سورة الفتح المبين العالي
وبرابع السبع الطوال صفاتهم       قوم يحبهم ذوو إدلال
وبراءة والحشر فيها وصفهم       وبهل أتى وبسورة الأنفال




عدد المشاهدات *:
7591
عدد مرات التنزيل *:
49881
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 21 ماي 2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 04/09/2016

المتون العلمية

روابط تنزيل : تلاوة الحمين لقصيدة ابن القيم رحمه الله في الكلام عن الصوفية
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  تلاوة الحمين لقصيدة ابن القيم رحمه الله في الكلام عن الصوفية لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
المتون العلمية


@designer
1