اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأحد 27 ذو القعدة 1443 هجرية
برنامج تدريبات حول قانون العقد الكهربائيةيوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتنبرنامج أصول العقيدة رقم 1الصدقةتحريم سفر المرأة وحدها إن القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

شعارات المحجة البيضاء

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :

10 : باب ما يباح من الغيبة اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه بها وهو ستة أسباب: - الأول: التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية، أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني فلان بكذا. الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجوا قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا، فازجره عنه، ونحو ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حرامًا. الثالث: الاستفتاء: فيقول للمفتي: ظلمني أبي، أو أخي أو زوجي، أو فلان بكذا، فهل له ذلك؟ وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، ودفع الظلم؟ ونحو ذلك، فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول: ما تقول في رجل أو شخص، أو زوج، كان من أمره كذا؟ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين، ومع ذلك فالتعيين جائز كما سنذكره في حديث هند إن شاء الله تعالى. الرابع: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم، وذلك من وجوه: منها جرح المجروحين من الرواة والشهود، وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة. ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان، أو مشاركته، أو إيداعه، أو معاملته، أو غير ذلك، أو محاورته، ويجب على المشاور أن لا يخفي حاله، بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة. ومنها إذا أراد متفقها يتردد إلى مبتدع، أو فاسق يأخذ عنه العلم، وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك، فعليه نصيحته ببيان حاله، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يغلط فيه، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويلبس الشيطان عليه ذلك، ويخيل إليه أنه نصيحة فليتفطن لذلك. ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها: إما بألا يكون صالحاً لها، وإما بأن يكون فاسقًا، أو مغفلاً، ونحو ذلك، فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله، ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله، ولا يغتر به، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستدل به. الخامس: أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس، وأخذ المكس، وجباية الأموال ظلماً، وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ويحرم ذكره بغيره، من العيوب، إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرناه. السادس: التعريف، فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب الأعمش، والأعرج والأصم، والأعمى والأحول، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى. فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه.

Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
الكتب العلمية
العقيدة
شرح العقيدة الطحاوية للإمام ابن أبي العز الحنفـي
قوله : ( ودين الله في الأرض والسماء واحد ، وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى : إن الدين عند الله الإسلام . وقال تعالى : ورضيت لكم الإسلام ديناً . وهو بين [الغلو و] التقصير ، و بين التشبيه والتعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن والإياس )
قوله : ( ودين الله في الأرض والسماء واحد ، وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى : إن الدين عند الله الإسلام . وقال تعالى : ورضيت لكم الإسلام ديناً . وهو بين [الغلو و] التقصير ، و بين التشبيه والتعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن والإياس )
الكتب العلمية


الكتب العلمية
ش : ثبت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد . وقوله تعالى : ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه - عام في كل زمان ، ولكن الشرائع تتنوع ، كما قال تعالى : لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً . فدين الإسلام هو ما شرعه الله سبحانه وتعالى لعباده على ألسنة رسله ، وأصل هذا الدين وفروعه روايته عن الرسل ، وهو ظاهر غاية الظهور، يمكن كل مميز من صغير وكبير ، وفصيح وأعجم ، وذكي وبليد - : أن يدخل فيه بأقصر زمان ، وإنه يقع الخروج منه بأسرع من ذلك ، من إنكار كلمة ، أو تكذيب ، أو معارضة ، أو كذب على الله ، أو ارتياب في قول الله تعالى ، أو رد لما أنزل ، أو شك فيما نفى الله عنه الشك ، أو غير ذلك مما في معناه . فقد دل الكتاب والسنة على ظهور دين الإسلام ، وسهولة تعلمه ، وأنه يتعلمه الوافد ثم يولي في وقته . واختلاف تعليم النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الألفاظ بحسب من يتعلم ، فإن كان بعيد الوطن ، كضمام بن ثعلبة النجدي ، ووفد عبد القيس ، علمهم ما لم يسعهم جهله ، مع علمه أن دينه سينشر في الآفاق ، ويرسل إليهم من يفقههم في سائر ما يحتاجون اليه ، ومن كان قريب الوطن يمكنه الإتيان كل وقت ، بحيث يتعلم على التدريج ، أو كان قد علم فيه أنه قد عرف ما لا بد منه - أجابه بحسب حاله وحاجته ، على ما تدل قرينة حال السائل ، كقوله : قل آمنت بالله ثم استقم . وأما من شرع ديناً لم يأذن به الله ، فمعلوم أن أصوله المستلزمة له لا يجوز أن تكون منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن غيره من المرسلين ، إذ هو باطل ، وملزوم الباطل باطل ، كما أن لازم الحق حق .
وقوله : بين الغلو والتقصير- قال تعالى : قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق . وقال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين * وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون . وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها : أن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر ؟ فقال بعضهم : لا آكل اللحم ، وقال بعضهم : لا أتزوج النساء ، وقال بعضهم : لا أنام على فراش ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما بال أقوام يقول أحدهم كذا وكذا ؟ ! لكني أصوم وأفطر ، وأنام وأقوم ، وآكل اللحم ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني . وفي غير الصحيحين : سألوا عن عبادته في السر ، فكأنهم تقالوها . وذكر في سبب نزول الآية الكريمة : عن ابن جريج ، عن عكرمة أن عثمان بن مظعون ، و علي بن أبي طالب ، و ابن مسعود ، و المقداد بن الأسود ، و سالم مولى أبي حذيفة ، رضي الله عنهم في أصحابه - تبتلوا ، فجلسوا في البيوت ، واعتزلوا النساء ، ولبسوا المسوح ، وحرموا طيبات الطعام واللباس ، إلا ما يأكل ويلبس أهل السياحة من بني اسرائيل ، وهموا بالإختصاء ، وأجمعوا لقيام الليل وصيام النهار ، فنزلت : يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ، يقول : لا تسيروا بغير سنة المسلمين ، يريد ما حرموا من النساء والطعام واللباس ، وما أجمعوا له من قيام الليل وصيام النهار ، وما هموا به من الإختصاء ، فلما نزلت فيهم ، بعث النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ، فقال : إن لأنفسكم عليكم حقاً ، وإن لأعينكم حقاً ، صوموا وأفطرواً ، وصلوا وناموا ، فليس منا من ترك سنتنا فقالوا : اللهم سلمنا واتبعنا ما أنزلت .
وقوله : وبين التشبيه والتعطيل - تقدم أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يوصف بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به رسوله ، من غير تشبيه ، فلا يقال : سمع كسمعنا ، ولا بصر كبصرنا ، ونحوه ، ومن غير تعطيل ، فلا ينفي عنه ما وصف به نفسه ، أو وصفه به أعرف الناس به : رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن ذلك تعطيل ، وقد تقدم الكلام في هذا المعنى . ونظير هذا القول قوله : ومن لم يتوق النفي والتشبيه ، زل ولم يصب التنزيه . وهذا المعنى مستفاد من قوله تعالى : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . فقوله : ليس كمثله شيء - رد على المشبهة ، وقوله : وهو السميع البصير - رد على المعطلة .
وقوله : وبين الجبر والقدر - تقدم الكلام أيضاً على هذا المعنى ، وأن العبد غير مجبور على أفعاله وأقواله ، وأنها [ليست] بمنزلة حركات المرتعش وحركات الأشجار بالرياح وغيرها ، وليست مخلوقة للعباد ، بل هي فعل العبد وكسبه وخلق الله تعالى .
وقوله : وبين الأمن والإياس - تقدم الكلام أيضاً على هذا المعنى ، وأنه يجب أن يكون العبد خائفاً من عذاب ربه ، راجياً رحمته ، وأن الخوف والرجاء بمنزلة الجناحين للعبد ، في سيره إلى الله تعالى والدار الآخرة

عدد المشاهدات *:
77909
عدد مرات التنزيل *:
72339
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 25/12/2012 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 25/12/2012

الكتب العلمية

روابط تنزيل : قوله : ( ودين الله في الأرض والسماء واحد ، وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى : إن الدين عند الله الإسلام . وقال تعالى : ورضيت لكم الإسلام ديناً . وهو بين [الغلو و] التقصير ، و بين التشبيه والتعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن والإياس )
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
انسخ ترميز المادة : قوله : ( ودين الله في الأرض والسماء واحد ، وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى : إن الدين عند الله الإسلام . وقال تعالى : ورضيت لكم الإسلام ديناً . وهو بين [الغلو و] التقصير ، و بين التشبيه والتعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن والإياس ) انسخ ترميز المادة  قوله : ( ودين الله في الأرض والسماء واحد ، وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى : إن الدين عند الله الإسلام . وقال تعالى : ورضيت لكم الإسلام ديناً . وهو بين [الغلو و] التقصير ، و بين التشبيه والتعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن والإياس ) : swf امتداد
اضغط هنا لتنزيل البرنامج / المادةاضغط هنا لتنزيل  قوله : ( ودين الله في الأرض والسماء واحد ، وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى : إن الدين عند الله الإسلام . وقال تعالى : ورضيت لكم الإسلام ديناً . وهو بين [الغلو و] التقصير ، و بين التشبيه والتعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن والإياس )
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  قوله : ( ودين الله في الأرض والسماء واحد ، وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى : إن الدين عند الله الإسلام . وقال تعالى : ورضيت لكم الإسلام ديناً . وهو بين [الغلو و] التقصير ، و بين التشبيه والتعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن والإياس ) لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
تبادل
الكتب العلمية


@designer
1