اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الإثنين 14 ربيع الأول 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

أعوذ

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
كتاب سبل السلام في شرح بلوغ المرام للإمام الصنعاني رحمه الله
المجلد الأول
كتاب البيوع
باب الربا
وَعَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولُ اللَّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قالَ: "لا تبيعُوا الذَّهَبَ بالذَّهبِ إلا مِثْلاً بمثلِ وَلا تُشِفّوا بَعْضَها عَلى بَعْضٍ، ولا تبيعوا الوَرق بالوَرِقِ إلا مِثْلاً بمثْلِ وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلى بَعْضٍ، وَلا تَبيعُوا مِنْهَا غَائِباً بِنَاجزٍ" مُتّفقٌ عَلَيْهِ.
كتاب سبل السلام في شرح بلوغ المرام للإمام الصنعاني رحمه الله

(وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: "لا تبِيعُوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ إلاَّ مِثْلاً بمثْلٍ ولا تُشِفُّوا) بضم المثناة الفوقية فشين معجمة مكسورة ففاء مشددة أي لا تفضلوا (بَعْضَهَا عَلى بَعْضٍ ولا تَبيعُوا الْوَرقِ إلا مِثْلاً بمثْلٍ ولا تُشِفُوا بَعْضَهَا عَلى بَعْضٍ ولا تَبيعُوا مِنْهَا غائباً بِنَاجِز) بالجيم والزاي أي حاضر (متفق عليه).
الحديث دليل على تحريم بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة متفاضلاً سواء كان حاضراً أو غائباً لقوله: "إلا مثلاً بمثل" فإنه استثنى من أعم الأحوال كأنه قال لا تبيعوا ذلك في حال من الأحوال إلا في حال كونه مثلاً بمثل أي متساويين قدراً.
وزاده تأكيداً بقوله: ولا تشفوا أي لا تفاضلوا وهو من الشف بكسر الشين وهي الزيادة هنا.
وإلى ما أفاده الحديث ذهبت الجِلة من العلماء: الصحابة والتابعين والعترة والفقهاء فقالوا: يحرم التفاضل فيما ذكر غائباً كان أو حاضراً. وذهب ابن عباس وجماعة من الصحابة إلى أنه لا يحرم الربا إلا في النسيئة فالمراد نفي الكمال لا نفي الأصل ولأنه مفهوم وحديث أبي سعيد منطوق ولا يقاوم المفهوم المنطوق فإنه مطروح مع المنطوق.
وقد روى الحاكم أن ابن عباس رجع عن ذلك القول أي بأنه لا ربا إلا في النسيئة واستغفر الله من القول به.
ولفظ الذهب عام لجميع ما يطلق عليه من مضروب وغيره وكذلك لفظ الورق.
وقوله: "لا تبيعوا غائباً منها بناجز" المراد بالغائب ما غاب عن مجلس البيع مؤجلاً كان أو لا والناجز الحاضر.

عدد المشاهدات *:
3694
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

كتاب سبل السلام في شرح بلوغ المرام للإمام الصنعاني رحمه الله

روابط تنزيل : وَعَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولُ اللَّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قالَ: "لا تبيعُوا الذَّهَبَ بالذَّهبِ إلا مِثْلاً بمثلِ وَلا تُشِفّوا بَعْضَها عَلى بَعْضٍ، ولا تبيعوا الوَرق بالوَرِقِ إلا مِثْلاً بمثْلِ وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلى بَعْضٍ، وَلا تَبيعُوا مِنْهَا غَائِباً بِنَاجزٍ" مُتّفقٌ عَلَيْهِ.
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  وَعَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولُ اللَّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قالَ:
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
برنامج تلاوة القرآن الكريم
كتاب سبل السلام في شرح بلوغ المرام للإمام الصنعاني رحمه الله