اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الأربعاء 9 ربيع الثاني 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

مخ

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الرابع
كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
سنة ثمان من الهجرة النبوية
غزوة ذات السلاسل
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

ذكرها الحافظ البيهقي ها هنا قبل غزوة الفتح فساق من طريق موسى بن عقبة وعروة بن الزبير قالا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص الى ذات السلاسل من مشارف الشام في بلي وعبد الله ومن يليهم من قضاعة قال عروة بن الزبير وبنو بلي أخوال العاص بن وائل فلما صار الى هناك خاف من كثرة عدوه فبعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمده فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرين الاولين فانتدب أبو بكر وعمر في جماعة من سراة المهاجرين رضي الله عنهم أجمعين وامر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا عبيدة بن الجراح قال موسى بن عقبة فلما قدموا على عمرو قال أنا أميركم وأنا أرسلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم استمده بكم فقال المهاجرون بل أنت أمير أصحابك وأبو عبيدة أمير المهاجرين فقال عمرو إنما أنتم مدد أمددته فلما رأى ذلك أبو عبيدة وكان رجل حسن الخلق لين الشيمة قال تعلم يا عمرو أن آخر ما عهد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال إذا قدمت على صاحبك فتطاوعا وإنك إن عصيتني لأطيعنك فسلم أبو عبيدة الامارة لعمرو بن العاص وقال محمد بن اسحاق حدثني محمد ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص يستنفر العرب الى الاسلام وذلك أن أم العاص بن وائل كانت من بني بلي فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم يتألفهم بذلك حتى إذا كان على ماء بارض جذام يقال له السلاسل وبه سميت تلك الغزوة ذات السلاسل قال فلما كان عليه وخاف بعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمده فبعث اليه أبا عبيدة بن الجراح
في المهاجرين الاولين فيهم أبو بكر وعمر وقال لأبي عبيدة حين وجهه لا تختلفا فخرج أبو عبيدة حتى اذا قدم عليه قال له عمرو إنما جئت مددا لي فقال له أبو عبيدة لا ولكني على ما أنا عليه وأنت على ما أنت عليه وكان أبو عبيدة رجلا لينا سهلا هينا عليه أمر الدنيا فقال له عمرو أنت مددي فقال له أبو عبيدة يا عمرو إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال لي لا تختلفا وإنك إن عصيتني أطعتك فقال له عمرو فاني أمير عليك وإنما أنت مدد لي قال فدونك فصلى عمرو بن العاص بالناس وقال الواقدي حدثني ربيعة بن عثمان عن يزيد بن رومان أن أبا عبيدة لما آب الى عمرو ابن العاص فصاروا خمسمائة فساروا الليل والنهار حتى وطئ بلاد بلي ودوخها وكلما انتهى الى موضع بلغه أنه قد كان بهذا الموضع جمع فلما سمعوا بك تفرقوا حتى انتهى الى أقصى بلاد بلي وعذرة وبلقين ولقي في آخر ذلك جمعا ليس بالكثير فاقتتلوا ساعة وتراموا بالنبل ساعة ودمي يومئذ عامر بن ربيعة وأصيب ذراعه وحمل المسلمون عليهم فهزموا وأعجزوا هربا في البلاد وتفرقوا ودوخ عمرو ما هنالك أو قام أياما لا يسمع لهم بجمع ولا مكان صاروا فيه وكان يبعث أصحاب الخيل فيأتون بالشاء والنعم فكانوا ينحرون ويذبحون ولم يكن في ذلك أكثر من ذلك ولم تكن غنائم تقسم وقال أبو داود ثنا ابن المثنى ثنا وهب بن جرير ثنا أبي سمعت يحيى بن ايوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن عبد الرحمن بن جيبر عن عمرو بن العاص قال احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فاشفقت إن اغتسلت أن أهلك قال فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب قال فاخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت إني سمعت الله يقول ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فضحك نبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا حدثنا محمد بن سلمة ثنا ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد ابن ابي حبيب عن عمران بن ابي أنس عن عبد الرحمن بن جيبر عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص وكان على سرية فذكر الحديث بنحوه قال فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم صلى بهم فذكر نحوه ولم يذكر التيمم قال ابو داود وروى هذه القصة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية وقال فيه فتيمم وقال الواقدي حدثني أفلح بن سعيد عن ابن عبد الرحمن بن رقيش عن ابي بكر بن حزم قال كان عمرو بن العاص حين قفلوا احتلم في ليلة باردة كاشد ما يكون من البرد فقال لاصحابه ما ترون والله احتلمت فان اغتسلت مت فدعا بماء فتوضأ وغسل فرجه وتيمم ثم قام فصلى بهم فكان أول من بعث عوف بن مالك بريدا قال عوف فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السحر وهو يصلي في بيته فسلمت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فقلت عوف بن مالك يا رسول الله قال صاحب الجزور قلت نعم ولم يزد على هذا بعد ذلك شيئا ثم قال أخبرني
فأخبرته بما كان من مسيرنا وما كان من أبي عبيدة وعمرو ومطاوعة أبي عبيدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله أبا عبيدة بن الجراح قال ثم اخبرته أن عمرا صلى بالناس وهو جنب ومعه ماء لم يزد على ان غسل فرجه وتوضأ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله عن صلاته فاخبره فقال والذي بعثك بالحق إني لو اغتسلت لمت ولم أجد بردا قط مثله وقد قال تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبلغنا أنه قال شيئا وقال ابن اسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن عوف بن مالك الاشجعي قال كنت في الغزوة التي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن العاص وهي غزوة ذات السلاسل فصحبت أبا بكر وعمر فمررت بقوم وهم على جزور قد نحروها وهم لا يقدرون على ان يبعضوها وكنت امرءا جازرا فقلت لهم تعطوني منها عشرا على ان أقسمها بينكم قالوا نعم فأخذت الشفرة فجزأتها مكاني وأخذت منها جزءا فحملته إلى أصحابي فاطبخناه وأكلناه فقال أبو بكر وعمر إنى لك هذا اللحم يا عوف فأخبرتهما فقالا لا والله ما أحسنت حين أطعمتنا هذا ثم قاما يتقيآن ما في بطونهما منه فلما أن قفل الناس من ذلك السفر كنت أول قادم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئته وهو يصلي في بيته فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته فقال أعوف بن مالك فقلت نعم بأبي أنت وأمي فقال صاحب الجزور ولم يزدني على ذلك شيئا هكذا رواه محمد بن اسحاق عن يزيد بن ابي حبيب عن عوف بن مالك وهو منقطع بل معضل قال الحافظ البيهقي وقد رواه ابن لهيعة وسعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن مالك بن زهدم أظنه عن عوف بن مالك فذكر نحوه إلا أنه قال فعرضته على عمر فسألني عنه فأخبرته فقال قد تعجلت أجرك ولم يأكله ثم حكى عن أبي عبيدة مثله ولم يذكر فيه ابا بكر وتمامه كنحو ما تقدم وقال الحافظ البيهقي انبا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن ابي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الاصم ثنا يحيى ابن أبي طالب ثنا علي بن عاصم ثنا خالد الحذاء عن ابي عثمان النهدي سمعت عمرو بن العاص يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش ذات السلاسل وفي القوم أبو بكر وعمر فحدثت نفسي أنه لم يبعثني على ابي بكر وعمر الا لمنزلة لي عنده قال فأتيته حتى قعدت بين يديه فقلت يا رسول الله من أحب الناس اليك قال عائشة قلت إني لست اسألك عن أهلك قال فأبوها قلت ثم من قال عمر قلت ثم من حتىعدد رهطا قال قلت في نفسي لا أعود أسأل عن هذا وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من طريق خالد بن مهران الحذاء عن ابي عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل حدثني عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت فمن الرجال قال ابوها قلت ثم من قال ثم عمر بن الخطاب
فعدد رجالا وهذا لفظ البخاري وفي رواية قال عمرو فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم

عدد المشاهدات *:
8946
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : غزوة ذات السلاسل
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  غزوة ذات السلاسل لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى