اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الخميس 18 شوال 1443 هجرية
صلاة الخسوف

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

طلاق

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء السابع
خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
سنة عشرين من الهجرة
صفة فتح مصر عن ابن اسحاق وسيف
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
قالوا لما استكمل عمر والمسلمون فتح الشام بعث عمرو بن العاص الى مصر وزعم سيف انه بعثه بعد فتح بيت المقدس واردفه بالزبير بن العوام وفي صحبته بشر بن ارطاة وخارجة بن حذافة وعمير ابن وهب الجمحي فاجتمعا على باب مصر فلقيهم ابو مريم جاثليق مصر ومعه الأسقف ابو مريام في اهل الثبات بعثه المقوقس صاحب اسكندرية لمنع بلادهم فلما تصافوا قال عمرو بن العاص لا تعجلوا حتى نعذر ليبرز الى بومريم وابو مريام راهبا هذه البلاد فبرزا اليه فقال لهما عمرو بن العاص انتما راهبا هذه البلاد فاسمعا ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وامره به وامرنا به محمد صلى الله عليه وسلم وادى
الينا كل الذي امر به ثم مضى وتركنا على الواضحة وكان مما امرنا به الاعذار الى الناس فنحن ندعوكم الى الاسلام فمن اجابنا اليه فمثلنا ومن لم يجبنا عرضنا عليه الجزية وبذلنا له المنعة وقد اعلمنا انا مفتتحوكم واوصانا بكم حفاظا لرحمنا منكم وان لكم ان اجبتمونا بذلك ذمة الى ذمة ومما عهد الينا اميرنا استوصوا بالقبطيين خيرا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوصانا بالقبطيين خيرا لان لم رحما وذمة فقالوا قرابة بعيدة لا يصل مثلها الا الانبياء معروفة شريفة كانت ابنة ملكنا وكانت من اهل منف والملك فيهم فاديل عليهم اهل عين شمس فقتلوهم وسلبوهم ملكهم واغتربوا فلذلك صارت الى ابراهيم عليه السلام مرحبا به واهلا امنا حتى نرجع اليك فقال عمرو ان مثلي لا يخدع ولكنى اؤجلكما ثلاثا لتنظروا ولتناظرا قومكما والا ناجزتكم قالا زدنا فزادهم يوما فقالا زدنا فزادهم يوما فرجعا الى المقوقس فابى ارطبون ان يجيبهما وامر بمناهدتهم فقالا لأهل مصر اما نحن فسنجتهد ان ندفع عنكم ولا نرجع اليهم وقد بقيت اربعة ايام قاتلوا واشار عليهم بأن يبيتوا المسلمين فقال الملأ منهم ما تقاتلون من قوم قتلوا كسرى وقيصر وغلبوهم على بلادهم فالح الأرطبون في ان يبيتوا للمسلمين ففعلوا فلم يظفروا بشىء بل قتل منهم طائفة منهم الأرطبون وحاصر المسلمون عين شمس من مصر في اليوم الرابع وارتقى الزبير عليهم سور البلد فلما احسوا بذلك خرجوا الى عمرو من الباب الآخر فصالحوه واخترق الزبير البلد حتى خرج من الباب الذي عليه عمرو فامضوا الصلح وكتب لهم عمرو كتاب امان بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اعطى عمرو بن العاص اهل مصر من الامان على انفسهم وملتهم واموالهم وكنائسهم وصلبهم وبرهم وبحرهم لا يدخل عليهم شىء من ذلك ولا ينتقص ولا يساكنهم النوبة وعلى اهل مصر ان يعطوا الجزية اذا اجتمعوا على هذا الصلح وانتهت زيادة نهرهم خمسين الف الف وعليهم ما حق لصونهم فان ابى احد منهم ان يجيب رفع عنهم من الجزاء بقدرهم وذمتنا ممن ابي بريئة وان نقص نهرهم من غايته رفع عنهم بقدر ذلك ومن دخل في صلحهم من الروم والنوبة فله مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم ومن ابى واختار الذهاب فهو آمن حتى يبلغ مأمنه او يخرج من سلطاننا عليهم ما عليهم اثلاثا في كل ثلث جباية ثلث ما عليهم على ما في هذ الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخليفة امير المؤمنين وذمم المؤمنين وعلى النوبة الذين استجابوا ان يعينوا بكذا وكذا رأسا وكذا وكذا فرسا على ان لا يغزوا ولا يمنعوا من تجارة صادرة ولا واردة شهد الزبير وعبدالله ومحمد الخيول بمصر وعمروا الفسطاط وظهر ابو مريم وابو مريام فكلما عمرا في السبايا ابناه وكتب وردان وحضر فدخل في ذلك أهل مصر كلهم وقبلوا الصلح واجتمعت التي اصيبت بعد المعركة فابى عمرو ان يردهما عليهما وامر بطردهما واخراجهما من بين يديه فلما بلغ ذلك امير المؤمنين عمر بن
الخطاب امر ان كل سبي اخذ في الخمسة ايام التى امنوها فيها ان يرد عليهم وكل سبي اخذ ممن لم يقاتل وكذلك من قاتل فلا يرد عليه سباياه وقيل انه امره ان يخيروا من في ايديهم من السبي بين الاسلام وبين ان يرجع الى اهله فمن اختار الاسلام فلا يردوه اليهم ومن اختارهم ردوه عليهم واخذوا منه الجزية واما ما تفرق من سبيهم في البلاد ووصل الى الحرمين وغيرهما فانه لا يقدر على ردهم ولا ينبغي ان يصالحهم على ما يتعذر الوفاء به ففعل عمرو ما امر به امير المؤمنين وجمع السبايا وعرضوهم وخيروهم فمنهم من اختار الاسلام ومنهم من عاد الى دينه وانعقد الصلح بينهم ثم ارسل عمرو جيشا الى اسكندرية وكان المقوقس صاحب اسكندرية قبل ذلك يؤدي خراج بلده وبلد مصر الى ملك الروم فلما حاصره عمرو بن العاص جمع اساقفتة واكابر دولته وقال لهم ان هؤلاء العرب غلبوا وقيصر وازالوهم عن ملكهم ولا طاقة لنا بهم والرأي عندى ان نؤدي الجزية اليهم ثم بعث الى عمرو بن العاص يقول انى كنت اؤدى الخراج الى من هو ابغض منكم فارس والروم ثم صالحه على اداء الجزية وبعث عمرو بالفتح والأخماس الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه
وذكر سيف ان عمرو بن العاص لما التقى مع المقوقس جعل كثير من المسلمين يفر من الزحف فجعل عمر يزمرهم ويحثهم على الثبات فقال له رجل من اهل اليمن انا لم نخلق من حجارة ولا حديد فقال عمرو اسكت فإنما انت كلب فقال له الرجل فأنت اذا امير الكلاب فاعرض عنه عمرو ونادى يطلب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اجتمع اليه من هناك من الصحابة قال لهم عمرو تقدموا فيكم ينصر الله المسلمين فنهدوا الى القوم ففتح الله عليهم وظفروا اتم الظفر قال سيف ففتحت مصر في ربيع الاول من سنة ست عشرة وقام فيها ملك الاسلام ولله الحمد والمنة وقال غيره فتحت مصر في سنة عشرين وفتحت اسكندرية في سنة خمس وعشرين بعد محاصرة ثلاثة اشهر عنوة وقيل صلحا على ثنتى عشر الف دينار وقد ذكر ان المقوقس سأل من عمرو ان يهادنه اولا فلم يقبل عمرو وقال له قد علمتم ما فعلنا بملككم الاكبر هرقل فقال المقوقس لاصحابه صدق فنحن احق بالاذعان ثم صالح على ما تقدم وذكر غيره ان عمرا والزبير سارا الى عين شمس فحاصراها وان عمرا بعث الى الفرما ابرهة بن الصباح وبعث عوف بن مالك الى الاسكندرية فقال كل منهما لاهل بلده ان نزلتم فلكم الامان فتربصوا ماذ يكون من اهل عين شمس فلما صالحوا صالح الباقون وقد قال عوف بن مالك لاهل اسكندرية ما احسن بلدكم فقالوا ان اسكندر لما بناها قال لأبنين مدينة فقيرة الى الله غنية عن الناس فبقيت بهجتها وقال ابرهة لاهل الفرما ما اقبح مدينتكم فقالوا ان الفرما وهو اخو الاسكندر لما بناها قال لابنين مدينة
غنية عن الله فقيرة إلى الناس فهي لايزال ساقطا بناؤها فشوهت بذلك
وذكر سيف ان عبد الله بن سعد بن أبي سرح لما ولي مصر بعد ذلك زاد في الخراج عليهم رءوسا من الرقيق يهدونها إلى المسلمين في كل سنة ويعوضهم المسلمون بطعام مسمى وكسوة وأقر ذلك عثمان بن عفان وولاة الامور بعده حتى كان عمر بن عبدالعزيز فأمضاه أيضا نظرا لهم وإبقاء لعهدهم قلت وإنما سميت ديرا مصر بالفسطاط نسبة إلى فسطاط عمرو بن العاص وذلك أنه نصب خيمته وهي الفسطاط موضع مصر اليوم وبنى الناس حوله وتركت مصر القديمة من زمان عمرو بن العاص وإلى اليوم ثم رفع الفسطاط وبنى موضعه جامعا وهو المنسوب إليه اليوم وقد غزا المسلمون بعد فتح مصر النوبة فنالهم جراحات كثيرة وأصيبت أعين كثيرة لجودة رمى النوبة فسموهم حند الحدق ثم فتحها الله بعد ذلك وله الحمد والمنة وقد اختلف في بلاد مصر فقيل فتحت صلحا إلا الاسكندرية وهو قول يزيد بن أبي حبيب وقيل كلها عنوة وهو قول ابن عمر وجماعة وعن عمرو بن العاص أنه خطب الناس فقال ما قعدت مقعدي هذا ولاحد من القبط عندي عهد إن شئت قلت وإن شئت بعت وإن شئت خمست إلا لاهل الطابلس فان لهم عهدا نوفي به

عدد المشاهدات *:
32996
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : صفة فتح مصر عن ابن اسحاق وسيف
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  صفة فتح مصر عن ابن اسحاق وسيف لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1