اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الجمعة 1 جمادى الآخرة 1442 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

العلم

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثامن
خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
سنة أربع وخمسين
ذكر من توفى فيها من الاعيان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
اسامة بن زيد بن حارثة الكلبى
أبو محمد المدنى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مولاه وحبه وابن حبه وأمه بركة أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته ولاه رسول الله الأمره بعد مقتل أبيه فطعن بعض الناس فى إمرته فقال رسول الله ص إن تطعنوا فى إمارته فقد طعنتم فى إمرة ابيه من قبله وايم الله إن كان لخليقا بالامارة وإن كان لمن أحب الناس إلى بعده وثبت فى صحيح البخارى عنه أن رسول الله كان يجلس الحسن على فخذه ويجلس أسامة على فخذه الاخرى ويقول اللهم إنى أحبهما فأحبهما وفضائله كثيرة توفى رسول الله وعمره تسع عشرة سنة وكان عمر إذا لقيه يقول السلام عليك أيها الأمير وصحح أبو عمر بن عبد البر أنه توفى فى هذه السنة وقال غيره سنة ثمان أو تسع وخمسين وقيل توفى بعد مقتل عثمان فالله أعلم

ثوبان بن مجدد
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدمت ترجمته فى مواليه ومن كان يخدمه عليه السلام أصله من العرب فأصابه سبى فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه فلزم رسول الله سفرا وحضرا فلما مات أقام بالرملة ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها دارا ولم يزل بها حتى مات فى هذه السنة على الصحيح وقيل سنة أربع واربعين وهو غلط ويقال إنه توفى بمصر والصحيح بحمص

جبير بن مطعم
تقدم أنه توفى سنة خمسين

الحارث بن ربعى
أبو قتادة الأنصارى وقال الواقدى اسمه النعمان بن ربعى وقال غيره عمرو بن ربعى وهو أبو قتادة الأنصارى السلمى المدنى فارس الاسلام شهد أحدا وما بعدها وكان له يوم ذى قرد سعى مشكور كما قدمنا هناك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة بن الاكوع وزعم أبو أحمد الحاكم أنه شهد بدرا وليس بمعروف وقال أبو سعيد الخدرى أخبرنى من هو خير منى أبو قتادة الأنصارى ان رسول الله قال لعمار تقتلك الفئة الباغية قال الواقدى وغير واحد توفى فى هذه السنة يعنى سنة أربع وخمسين بالمدينة عن سبعين سنة وزعم الهيثم بن عدى وغيره توفى بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه على بن ابى وهذا غريب

حكيم بن حزام
بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الاسدى أبو خالد المكى أمه فاخته بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى وعمته خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم أولاده سوى إبراهيم ولدته أمه فى جوف الكعبة قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وذلك أنها دخلت تزور فضربها الطلق وهى فى الكعبة فوضعته على نطع وكان شديد المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولما كان بنو هاشم وبنو المطلب فى الشعب لا يبايعوا ولا يناكحوا كان حكيم يقبل بالعير يقدم من الشام فيشتريها بكمالها ثم يذهب بها فيضرب أدبارها حتى يلج الشعب يحمل الطعام والكسوة تكرمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولعمته خديجة بنت خويلد وهو الذى اشترى زيد بن حارثة فابتاعته منه عمته خديجة فوهبته لرسول الله فأعتقه وكان اشترى حلة ذى يزن فأهداها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلبسها قال فما رأيت شيئا أحسن منه فيها ومع هذا ما أسلم إلا يوم الفتح هو واولاده كلهم قال البخارى وغيره عاش فى الجاهلية ستين سنة وفى الاسلام ستين سنة وكان من سادات قريش وكرمائهم وأعلمهم بالنسب وكان كثير الصدقة والبر والعتاقة فلما أسلم سأل عن ذلك رسول الله فقال أسلمت على ما أسلمت من خير وقد كان حكيم شهد مع المشركين بدرا وتقدم إلى الحوض فكاد حمزة أن يقتله فما سحب إلا سحبا بين يديه فلهذا كان إذا اجتهد فى اليمين يقول لا والذى نجانى يوم بدر ولما ركب رسول الله إلى فتح مكة ومعه الجنود بمر الظهران خرج حكيم وأبو سفيان يتجسسان الأخبار فلقيهما العباس فأخذ أبا سفيان فأجاره وأخذ له أمانا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم أبو سفيان ليلتئذ كرها ومن صبيحة ذلك اليوم أسلم حكيم وشهد مع رسول الله ص حنينا وأعطاه مائة من الابل ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم قال يا حكيم إن هذه المال حلوة خضرة وإنه من أخذه بسخاوة بورك له فيه ومن أخذه باسراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذى يأكل ولا يشبع فقال
حكيم والذى بعثك بالحق لا ارزا بعدك أبدا فلم يرزا أحدا بعده وكان أبو بكر يعرض عليه العطاء فيأبى وكان عمر يعرض عليه العطاء فيأبى فيشهد عليه المسلمين ومع هذا كان من أغنى الناس مات الزبير يوم مات ولحكيم عليه مائة ألف وقد كان بيده حين أسلم الرفادة ودار الندوة فباعها بعد من معاوية بمائة ألف وفى رواية بأربعين ألف دينار فقال له ابن الزبير بعت مكرمة قريش فقال له حكيم ابن أخى ذهبت المكارم فلا كرم إلا التقوى يا ابن أخى إنى اشتريتها فى الجاهلية بزق خمر ولأشترين بها دارا فى الجنة أشهدك انى قد جعلتها فى سبيل الله وهذه الدار كانت لقريش بمنزلة دار العدل وكان لا يدخلها أحد إلا وقد صار سنة أربعين سنة إلا حكيم بن حزام فانه دخلها وهو ابن خمس عشرة سنة ذكره الزبير بن بكار وذكر الزبير أن حكيما حج عاما فأهدى مائة بدنة مجللة والف شاة واوقف معه بعرفات وصيف فى أعناقهم أطوقة الفضة وقد نقش فيها هؤلاء عتقاء الله عن حكيم بن حزام فأعتقهم وأهدى جميع تلك الانعام رضى الله عنه توفى حكيم فى هذه السنة على الصحيح وقيل غير ذلك وله مائة وعشرون سنة

حويطب بن عبد العزى العامرى
صحابى جليل أسلم عام الفتح وكان قد عمر دهرا طويلا ولهذا جعله عمر فى النفر الذين جددوا أنصاب الحرم وقد شهد بدرا ملح المشركين ورأى الملائكة يومئذ بين السماء والأرض وشهد الحديبية وسعى فى الصلح فلما كان عمرة القضاء كان هو وسهيل هما اللذان أمرا رسول الله ص بالخروج من مكة فأمر بلالا أن لا تغرب الشمس وبمكة أحد من أصحابه قال وفى كل هذه المواطن أهم بالاسلام ويأبى الله إلا ما يريد فلما كان زمن الفتح خفت خوفا شديدا وهربت فلحقنى أبو ذر وكان لى خليلا فى الجاهلية فقال يا حويطب مالك فقلت خائف فقال لا تخف فانه أبر الناس واوصل الناس وأنا لك جار فاقدم معى فرجعت معه فوقف بى على رسول الله وهو بالبطحاء ومعه أبو بكر وعمر وقد علمنى أبو ذر أن أقول السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته فلما قلت ذلك قال حويطب قلت نعم أشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله فقال الحمد لله الذى هداك وسر بذلك واستقرضنى مالا فأقرضته أربعين ألفا وشهدت معه حنينا والطائف واعطانى من غنائم حنين مائة بعير ثم قدم حويطب بعد ذلك المدينة فنزلها وله بها دار ولما ولى عليها مروان بن الحكم جاءه حويطب وحكيم بن حزام ومخرمة بن نوفل فسلموا عليه وجعلوا يتحدثون عنده ثم تفرقوا ثم اجتمع حويطب بمروان يوما آخر فسأله مروان عن عمره فأخبره فقال له تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث فقال حويطب الله المستعان والله لقد هممت بالاسلام غير مرة كل ذلك يعوقنى أبوك تضع شرفك وتدع دين آبائك لدين محدث وتصير تابعا قال فاسكت مروان وندم على ما كان قال له ثم قال حويطب اما كان أخبرك عثمان ما كان لقى من أبيك حين أسلم قال فازداد مروان غما وكان حويطب ممن شهد دفن عثمان واشترى منه معاوية داره بمكة بأربعين الف دينار فاستكثرها الناس فقال وما هى فى رجل له خمسة من العيال قال الشافعى كان حويطب جيد الاسلام وكان أكثر قريش ريعا جاهليا وقال الواقدى عاش حويطب فى الجاهلية ستين سنة وفى الاسلام ستين سنة ومات حويطب فى هذه السنة بالمدينة وله مائة وعشرون سنة وقال غيره توفى بالشام له حديث واحد رواه البخارى ومسلم والنسائى من حديث السائب بن يزيد عنه عن عبد الله بن السعدى عن عمر فى العمالة وهو من عزيز الحديث لأنه اجتمع فيه أربعة من الصحابة رضى الله عنهم

معبد بن يربوع بن عنكثة
ابن عامر بن مخزوم أسلم عام الفتح وشهد حنينا وأعطاه رسول الله خمسين من الابل وكان اسمه صرما وفى رواية أصرم فسماه معبدا وكان فى جملة النفر الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم وقد أصيب بصره بعد ذلك فأتاه عمر يعزيه فيه رواه البخارى قال الواقدى وخليفة وغير واحد مات فى هذه السنة بالمدينة وقيل بمكة وهو ابن مائة وعشرين سنة وقيل أكثر من ذلك

مرة بن شراحيل الهمداني
يقال له مرة الطيب ومرة الخير روى عن أبى بكر وعمر وعلى وابن مسعود وغيرهم كان يصلى كل يوم وليلة ألف ركعة فلما كبر صلى أربعمائة ركعة ويقال إنه سجد حتى أكل التراب جبهته فلما مات رؤى فى المنام وقد صار ذلك المكان نورا فقيل له أين منزلك فقال بدار لا يظعن أهلها ولا يموتون

النعيمان بن عمرو
ابن رفاعة بن الحر شهد بدرا وما بعدها ويقال إنه الذى كان يؤتى به فى الشراب فقال رجل لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله

سودة بنت زمعة
القرشية العامرية أم المؤمنين تزوجها رسول الله بعد خديجة وكانت قبله عند السكران بن عمرو أخى سهيل بن عمرو فلما كبرت هم رسول الله بطلاقها ويقال إنه طلقها فسألته أن يبقيها فى نسائه وتهب يومها لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا الآية وكانت ذات عبادة وورع وزهادة قالت عائشة ما من امرأة احب إلى أن أكون فى مسلاخها غير أن فيها حدة تسرع منها الفيئة ذكر ابن الجوزى وفاتها فى هذه السنة وقال ابن أبى خيثمة توفيت فى آخر خلافة عمر بن الخطاب فالله أعلم

تلك دار العزيز بعد أنيس * وحلوك عظيمة الأركان

عدد المشاهدات *:
10857
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ذكر من توفى فيها من الاعيان
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ذكر من توفى فيها من الاعيان لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى