اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم
برنامج مراجعة القرآن الكريم
برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم السبت 26 ذو القعدة 1443 هجرية
حكم المعاهدالحقإن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتاالقضاء و القدرهلك المتنطعونمعجزات النبي صلى الله عليه و سلم

جمعية خيركم
منتدى الأصدقاء
مدونة إبراهيم
مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

بسم

لحظة من فضلك



المواد المختارة

المدرسة العلمية :


Safha Test

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء التاسع
خلافة الوليد بن عبد الملك
وممن توفي في هذه السنة من الأعيان
وممن توفي في هذه السنة من الأعيان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
أنس بن مالك ابن النضر بن ضمضم
بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو حمزة
ويقال أبو ثمامة الأنصاري النجاري خادم رسول الله ص وصاحبه وأمه أم حرام مليكة بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام زوجة أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري روى عن رسول الله ص أحاديث جمة وأخبر بعلوم مهمة وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وابن مسعود وغيرهم وحدث عنه خلق من التابعين قال أنس قدم رسول الله ص المدينة وأنا ابن عشر سنين وتوفي وأنا ابن عشرين سنة وقال محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن ثمامة قال قيل لانس أشهدت بدرا فقال وأين أغيب عن بدر لا أم لك قال الأنصاري شهدها يخدم رسول الله ص قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي لم يذكر ذلك أحد من أصحاب المغازي قلت الظاهر أنه إنما شهد ما بعد ذلك من المغازي والله أعلم
وقد ثبت أن أمه أتت به وفي رواية عمه زوج أمه أبو طلحة إلى رسول الله ص فقالت يا رسول الله هذا أنس خادم لبيب يخدمك فوهبته منه فقبله وسألته أن يدعو له فقال اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة وثبت عنه أنه قال كناني رسول الله ص بنخلة كنت أجتنيها وقد استعمله أبو بكر ثم عمر على عمالة البحرين وشكراه في ذلك وقد انتقل بعد النبي ص فسكن البصرة وكان له بها أربع دور وقد ناله أذى من جهة الحجاج وذلك في فتنة ابن الأشعث توهم الججاج منه أنه له مداخلة في الأمر وأنه أفتى فيه فختمه الحجاج في عنقه هذا عنق الحجاج وقد شكاه أنس كما قدمنا إلى عبد الملك فكتب إلى الحجاج يعنفه ففزع الحجاج من ذلك وصالح أنسا وقد وفد أنس على الوليد بن عبد الملك في أيام ولايته قيل في سنة ثنتين وتسعين وهو يبني جامع دمشق قال مكحول رأيت أنسا يمشي في مسجد دمشق فقمت إليه فسألته عن الوضوء من الجنازة فقال لا وضوء وقال الأوزاعي حدثني إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر قال قدم أنس على الوليد فقال له الوليد ماذا سمعت من رسول الله ص يذكر به الساعة فقال سمعت رسول الله ص يقول أنتم والساعة كهاتين ورواه عبد الرزاق بن عمر عن إسماعيل قال قدم أنس على الوليد في سنة ثنتين وتسعين فذكره وقال الزهري دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك قال لا أعرف مما كان رسول الله ص وأصحابه إلا هذه الصلاة وقد صنعتم فيها ما صنعتم وفي رواية وهذه الصلاة قد ضيعت يعني ما كان يفعله خلفاء بني أمية من تأخير الصلاة إلى آخر وقتها الموسع كانوا يواظبون على التأخير إلا عمر بن عبد العزيز في أيام خلافته كما سيأتي وقال عبد بن حميد عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال جاءت بي أمي إلى رسول الله ص وأنا غلام فقالت يا رسول خويدمك أنيس فادع الله له فقال اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة قال فقد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة وفي
رواية قال أنس فو الله إن مالي لكثير حتى نخلي وكرمي ليثمر في السنة مرتين وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المائة وفي رواية وإن ولدي لصلبي مائة وستة ولهذا الحديث طرق كثيرة وألفاظ منتشرة جدا وفي رواية قال أنس وأخبرتني بنتي آمنة أنه دفن لصلبي إلى حين مقدم الحجاج عشرون ومائة وقد تقصى ذلك بطرقه وأسانيده وأورد ألفاظه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أنس وقد أوردنا طرفا من ذلك في كتاب دلائل النبوة في أواخر السيرة ولله الحمد وقال ثابت لانس هل مست يدك كف رسول الله ص قال نعم قال فأعطنيها أقبلها وقال محمد ابن سعد عن مسلم بن إبراهيم عن المثنى بن سعيد الذراع قال سمعت أنس بن مالك يقول ما من ليلة إلا وأنا أرى فيها حبيبي رسول الله ص ثم يبكي وقال محمد بن سعد عن أبي نعيم عن يونس ابن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو قال كان أنس صاحب نعل رسول الله ص وإداوته وقال أبو داود ثنا الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس قال إني لأرجو أن ألقي رسول الله ص فأقول يا رسول الله خويدمك
وقال الإمام أحمد حدثنا يونس ثنا حرب بن ميمون عن النضر بن أنس عن أنس قال سألت رسول الله ص أن يشفع لي يوم القيامة قال أنا فاعل قلت فاين أطلبك يوم القيامة يا نبي الله قال اطلبني أول ما تطلبني على الصراط قلت فإذا لم ألقك قال فانا عند الميزان قلت فإن لم ألقك عند الميزان قال فأنا عند الحوض لا أخطئ هذه الثلاثة المواطن يوم القيامة ورواه الترمذي وغيره من حديث حرب بن ميمون أبي الخطاب صاحب الأعمش الأنصاري به وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال شعبة عن ثابت قال قال ابو هريرة ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله ص من ابن أم سليم يعني أنس بن مالك وقال ابن سيرين كان أحسن الناس صلاة في الحضر والسفر وقال أنس خذ مني فأنا أخذت من رسول الله ص عن الله عز وجل ولست تجد أوثق مني وقال معتمر بن سليمان عن أبيه سمعت أنسا يقول ما بقي أحد صلى إلى القبلتين غيري وقال محمد بن سعد حدثنا عفان حدثني شيخ لنا يكنى أبا جناب سمعت الحريري يقول أحرم انس من ذات عرق فما سمعناه متكلما إلا بذكر الله عز وجل حتى أحل فقال لي يا ابن أخي هكذا الإحرام وقال صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف دخل علينا أنس يوم الجمعة ونحن في بعض أبيات أزواج النبي ص نتحدث فقال مه فلما أقيمت الصلاة قال إني لأخاف أن أكون قد ابطلت جمعتي بقولي لكم مه وقال ابن أبي الدنيا ثنا بشار ابن موسى الخفاف ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت قال كنت مع أنس فجاءت قهرمانة فقالت يا أبا حمزة عطشت أرضنا قال فقام أنس فتوضأ وخرج إلى البرية فصلى ركعتين ثم دعا فرأيت السحاب
يلتئم ثم أمطرت حتى خيل إلينا أنها ملأت كل شيء فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال انظر أين بلغت السماء فنظر فلم تعد أرضه إلا يسيرا
وقال الإمام أحمد حدثنا معاذ بن معاذ ثنا ابن عون عن محمد قال كان أنس إذا حدث عن رسول الله ص حدثنا ففرغ منه قال أو كما قال رسول الله ص وقال الأنصاري عن ابن عوف عن محمد قال بعث أمير من الأمراء إلى أنس شيئا من الفيء فقال أخمس قال لا فلم يقبله وقال النضر بن شداد عن أبيه مرض أنس فقيل له ألا ندعو لك الطبيب فقال الطبيب أمرضني وقال حنبل بن إسحاق ثنا أبو عبد الله الرقاشي ثنا جعفر بن سليمان ثنا علي بن يزيد قال كنت في القصر مع الحجاج وهو يعرض الناس ليالي ابن الأشعث فجاء أنس بن مالك فقال الحجاج هي يا خبيث جوال في الفتن مرة مع علي ومرة مع ابن الزبير ومرة مع ابن الأشعث أما والذي نفس الحجاج بيده لأستأصلنك كما تستأصل الصمغة ولأخردنك كما تجرد الضـب قال يقول أنس إياي يعني الأمير قال إياك أعني أصم الله سمعك قال فاسترجع أنس وشغل الحجاج فخرج أنس فتبعناه إلى الرحبة فقال لولا أني ذكرت ولدي وفي رواية لولا اني ذكرت أولادي الصغار وخفته عليهم ما باليت أي قتل أقتل ولكلمته بكلام في مقامي هذا لا يتسخفني بعده أبدا وقد ذكر أبو بكر بن عياش أن أنسا بعث إلى عبد الملك يشكو إليه الحجاج ويقول والله لو أن اليهود والنصارى رأوا من خدم نبيهم لأكرموه وأنا قد خدمت رسول الله ص عشر سنين فكتب عبد الملك إلى الحجاج كتابا فيه كلام جد وفيه إذا جاءك كتابي هذا فقم إلى أبي حمزة فترضاه وقبل يده ورجله وإلا حل بك مني ما تستحقه فلما جاء كتاب عبد الملك إلى الحجاج بالغلظة والشدة هم أن ينهض إليه فأشار عليه إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر الذي قدم بالكتاب أن لا يذهب إلى أنس وأشار على أنس أن يبادر إلى الحجاج بالمصالحة وكان إسماعيل صديق الحجاج فجاء أنس فقام إليه الحجاج يتلقاه وقال إنما مثلي ومثلك إياك أعني وأسمعي يا جارة أردت أن لا يبقى لأحد على منطق
وقال ابن قتيبة كتب عبد الملك إلى الحجاج لما قال لأنس ما قال يا ابن المستقرمة عجب الزبيب لقد هممت أن أركلك ركلة تهوي بها إلى نار جهنم قاتلك الله أخيفش العينين أفيتل الرجلين أسود العاجزين ومعنى قوله المستقرة عجب الزبيب أي تضيق فرجها عند الجماع به ومعنى أركلك أي أرفسك برجلي وسياتي بسط ذلك في ترجمة الحجاج في سنة خمس وتسعين وقال أحمد بن صالح العجلي لم يبتل أحد من الصحابة إلى رجلين معيقيب كان به البحذام وأنس بن مالك كان به وضح وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال
رأيت أنسا يأكل فرأيته يلقم لقما عظاما رأيت به وضحا شديدا وقال أبو يعلى ثنا عبد الله ابن معاذ بن يزيد عن أيوب قال ضعف أنس عن الصوم فصنع طعاما ودعا ثلاثين مسكينا فأطعمهم وذكره البخاري تعليقا وقال شعبة عن موسى السنبلاوي قلت لأنس أنت آخر من بقى من أصحاب رسول الله ص قال قد بقى قوم من الأعراب فأما من أصحابه فأنا آخر من بقى وقيل له في مرضه ألا ندعو لك طبيبا فقال الطبيب أمرضني جعل يقول لقنوني لا إله إلا الله وهو محتضر فلم يزل يقولها حتى قبض وكانت عنده عصية من رسول الله ص فأمر بها فدفنت معه
قال عمر بن شبة وغير واحد مات وله مائة وسبع سنين وقال الإمام أحمد في مسنده ثنا معتمر بن سليمان عن حميد أن أنسا عمر مائة سنة غير ستة قال الواقدي وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة وكذا قال علي بن المديني والفلاس وغير واحد وقد اختلف المؤرخون في سنة وفاته فقيل سنة تسعين وقيل إحدى وتسعين وقيل ثنتين وتسعين وقيل ثلاث وتسعين وهذا هو المشهور وعليه الجمهور والله أعلم وقال الإمام أحمد حدثني أبو نعيم قال توفي أنس بن مالك وجابر بن زيد في جمعة واحدة سنة ثلاث وتسعين وقال قتادة لما مات أنس قال مؤرق العجلي ذهب اليوم نصف العلم قيل له وكيف ذاك يا ابا المعتمر قال كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفونا في الحديث عن رسول الله ص قلنا لهم تعالوا إلى من سمعه منه


عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم الشاعر المشهور يقال إنه ولد يوم توفي عمر بن الخطاب وختن يوم مقتل عثمان وتزوج يوم مقتل علي فالله أعلم وكان مشهورا بالتغزل المليح البليغ كان يتغزل في امرأة يقال لها الثريا بنت علي بن عبد الله الأموية وقد تزوجها سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري فقال في ذلك عمر بن أبي ريبعة أيها المنكح الثريا سهيلا
عمرك الله كيف يلتقيان هي شامية إذا ما استقلت
وسهيل إذا استقل يمان
علي وقالا خالد بن يزيد
ومن مستجاد شعره ما أورده ابن خلكان * حي طيفا من الأحبة زارا
بعد ما برح الكرى السمارا * طارقا في المنام بعد دجى
الليل خفيا بأن يزور نهارا
قلت ما بالنا جفينا وكنا
قبل ذاك الأسماع والأبصارا قال إنا كما عهدت ولكن شغل الحلي أهله أن يعارا *

بلال بن أبي الدرداء
ولي إمرة دمشق ثم ولي القضاء بها ثم عزله عبد الملك بأبي إدريس الخولاني كان بلال حسن السيرة كثير العبادة والظاهر أن هذا القبر الذي بباب الصغير الذي يقال له قبر بلال إنما هو قبر بلال بن أبي الدرداء لا قبر بلال بن حمامة مؤذن رسول الله ص فإن بلالا المؤذن دفن بداريا والله أعلم

بشر بن سعيد المزني
السيد العابد الفقيه كان من العباد المنقطعين الزهاد المعروفين توفي بالمدينة

زرارة بن أوفى
ابن حاجب العامري قاضي البصرة كان من كبار علماء أهل البصرة وصلحائها له روايات كثيرة قرأ مرة في صلاة الصبح سورة المدثر فلما بلغ فإذا نقر في الناقور خر ميتا توفي بالبصرة وعمره نحو سبعين سنة

خبيب بن عبد الله
ابن عبد الله بن الزبير ضربه عمر بن عبد العزيز بأمر الوليد له في ذلك فمات ثم عزل عمر بعده بايام قليلة فكان يتأسف على ضربه له ويبكي مات بالمدينة

حفص بن عاصم
ابن عمر بن الخطاب المدني له روايات كثيرة وكان من الصالحين توفي بالمدينة

سعيد بن عبد الرحمن
ابن عتاب بن أسيد الأموي أحد الأشراف بالبصرة كان جوادا ممدحا وهو أحد الموصوفين بالكرم قيل إنه أعطى بعض الشعراء ثلاثين

فروة بن مجاهد
قيل أنه كان من الأبدال أسر مرة وهو في غزوة هو وجماعة معه فأتوا بهم الملك فأمر بتقييدهم وحبسهم في المكان والاحتراز عليهم إلى أن يصبح فيرى فيهم رأيه فقال لهم فروة هل لكم في المضي إلى بلادنا فقالوا وما ترى ما نحن فيه من الضيف فلمس قيودهم بيده فزالت عنهم ثم أتى باب السجن فلمسه بيده فانفتح فخرجوا منه ومضوا فأدركوا جيش المسلمين قبل وصولهم إلى البلد

أبو الشعثاء جابر بن زيد
كان لا يماكس في ثلاث في الكرى إلى مكة وفي الرقبة يشتريها لتعتق وفي الضحية وقال لا نماكس في شيء يتقرب به إلى الله وقال ابن سيرين كان أبو الشعثاء مسلما عند الدينار والدرهم قلت كما قيل
إني رأبت فلا تظنا غيه
أن التورع عند هذا الدرهم فإذا قدرت عليه ثم تركته
فاعلم بأن تقاك تقوى المسلم
وقال أبو الشعثناء لأن أتصدق بدرهم على يتيم ومسكين أحب إلى من حجة بعد حجة الإسلام كان أبو الشعثاء من الذين أوتوا العلم وكان يفتي في البصرة وكان الصحابة مثل جابر بن عبد الله إذا سأله أهل البصرة عن مسألة يقول كيف تسألونا وفيكم أبو الشعثاء وقال له جابر بن عبد الله يا ابن زيد إنك من فقهاء البصرة وإنك ستستفتي فلا تفتين إلا بقرآن ناطق أو سنة ماضية فإنك إن فعلت غير ذلك فقد هلكت وأهلكت وقال عمرو بن دينار ما رأيت أحدا أعلم بفتيا من جابر ابن زيد وقال إياس بن معاوية أدركت أهل البصرة ومفتيهم جابر بن زيد من أهل عمان وقال قتادة لما دفن جابر بن زيد اليوم دفن أعلم أهل الأرض وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال ابو الشعثاء كتب الحكم بن أيوب نفرا لقضاء أنا أحدهم أي عمرو فلو أني ابتليت بشيء منه لركبت راحلتي وهربت من الأرض وقال أبو الشعثاء نظرت في أعمال البر فإذا الصلاة تجهد البدن ولا تجهد المال والصيام مثل ذلك والحج يجهد المال والبدن فرأيت أن الحج أفضل من ذلك وأخذ مرة قبضة تراب من حائط فلما أصبح رماها في الحائط وكان الحائط لقوم قالوا لو كان كلما مر به أخذ منه قبضة لم يبق منه شيء وقال أبو الشعثاء إذا جئت يوم الجمعة إلى المسجد فقف على الباب وقل اللهم اجعلني اليوم أوجه من توجه إليك وأقرب من تقرب إليك وأنجح من دعاك ورغب إليك وقال سيار حدثنا حماد بن زيد ثنا الحجاج بن أبي عيينة قال كان جابر ابن زيد يأتينا في مصلانا قال فأتانا ذات يوم وعليه نعلان خلقان فقال مضى من عمري ستون سنة نعلاي هاتان أحب إلى مما مضى منه إلا أن يكون خير قدمته وقال صالح الدهان كان جابر ابن زيد إذا وقع في يده ستوق كسره ورمى به لئلا يغر به مسلم الستوق الدرهم المغاير أو الدغل وقيل هو المغشوش
وروى الإمام أحمد حدثنا أبو عبد الصمد العمى حدثنا مالك بن دينار قال دخل على جابر ابن زيد وأنا أكتب المصحف فقلت له كيف ترى صنعتي هذه يا أبا الشعثاء قال نعم الصنعة صنعتك تنقل كتاب الله ورقة إلى ورقة وآية إلى آية وكلمة إلى كلمة هذا الحلال لا بأس به وقال مالك بن دينار سألته عن قوله تعالى إذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات قال ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة ثم لا تجد لك علينا نصيرا وقال سفيان حدثني أبو عمير الحارث بن عمير قال قالوا لجابر بن زيد عند الموت ما تشتهي وما تريد قال نظرة إلى الحسن وفي رواية عن ثابت قال لما ثقل على جابر بن زيد قيل له ما تشتهي قال نظرة إلى الحسن قال ثابت فأتيت الحسن فأخبرته فركب إليه فلما دخل عليه قال لأهله أقعدوني فجلس فما زال يقول أعوذ بالله من النار وسوء الحساب
وقال حماد بن زيد حدثنا حجاج بن أبي عيينة قال سمعت هندا بنت المهلب بن أبي صغرة وكانت من أحسن النساء وذكروا عندها جابر بن زيد فقالوا إنه كان إباضيا فقالت كان جابر بن زيد أشد الناس انقطاعا إلى وإلى أمي فما أعلم عنه شيئا وكان لا يعلم شيئا يقربني إلى الله عز وجل إلا أمرني به ولا شيئا يباعدني عن الله إلا نهاني عنه وما دعاني إلى الإباضية قط ولا أمرني بها وكان ليأمرني أين أضع الخمار ووضعت يدها على الجبهة أسند عن جماعة من الصحابة ومعظم روايته عن ابن عمر وابن عباس

عدد المشاهدات *:
50484
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : وممن توفي في هذه السنة من الأعيان
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  وممن توفي في هذه السنة من الأعيان لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى


@designer
1