تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *  حقوق الأباء و الأبناء * * *  حقوق الأباء و الأبناء * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *  كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *  كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *
الثقافة و الأدب
القصص
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الموضوع :
114
إسم الموضوع :
لو كانت تعلم الغيب ما تركت كلبها ينال منها
التاريخ : 05/12/2016
الساعة : 02:10
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

12:07 -- 29/04/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

81

المشاركات

366

عدد النقاط :

17675

المستوى :
    • كانت في إحدى الأحياء الشعبية ، عجوز مشعوذة ليس لها أهل و لا ولد ، تسكن بيتا متواضعا اتخذت له كلبا أعدته للحراسة ، و كانت تكسب قوتها من خداعها لنساء الحي و كانت النساء يفزعن إليها بالليل و النهار حتى تجد لهن حلولا لنواءب الدهر و كانت تستغل حاجتهن لتقضي حواءجها من غير عناء.
    • و كان الكل يقدر احتيالها غير طفل لجار لها كان قد تعلم ان في المدرسة ان قراءة الكف من الأمور التي لا يجيزها الشرع لأنها من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله ، و كان يرى عددا من المتزوجات يطرقن بابها بغية إيجاد حلول لمشاكل زوجية عندها و كانت الفتيات المقبلات على الزواج او اللواتي يرغبن فيه يسلكن سبيلها في عقد الطلاسم على الأزواج ، و كانت تتمتع رغم ما يبدو من بساطة أمرها بحياة رغيدة فما كانت تحتاج ان تشقى لخدمة نفسها ، فقد كانت الزبائن تخدمنها في طهي طعامها و غسل لباسها و القيام بأعباء البيت بل إنها كانت لا تخرج من بيتها إلا للنزهة في أوقات الفراغ التي كانت معدودة فعملها أخذ من وقتها كثيرا فلا ترتاح إلا نادرا ايام السبت و الأحد التي لا تستطيع فيها تلك النساء مغادرة بيوتهن بسبب ملازمة أزواجهن في العطلة الأسبوعية
    • لقد كانت لها شهرة تحتفظ النساء بها في الحي ،لا يعلم منها إلا أنها كانت تقرا الكف و تنبيء المغفل باحداث المستقبل
    • كان ذلك الطفل نبيها يعمل بجد في دراسته و يلعب مع أصدقاءه و يلزم بيته و كان لا يغيب ابدا عن خطب الجمعة و كان التعليم أيامها يسمح للتلاميذ حضور صلاة الجمعة بدلا من حصة الدراسة فكان يصلي صلاته و يحضر بعدها دراسته، لا يزال الفتى يذكر أمرا غريبا لم ينتبه له أحد في ذلك الحين و قد انقطع تيار النساء من دخول بيت العجوز يوم السبت، حتى الفتاة التي كانت تخدمها شغلت عنها رغم نباح الكلب الذي كان ينبح بين الفينة و الأخرى ، و قد اعتاد اهل الحي على نباحه لكثرة الإستقبال الذي كان يشتد على بيت العجوز ، لكن ذلك الطفل أدرك أن نباح الكلب لم يكن أمرا طبيعيا اذ كان الكلب ينبح عند إقبال الخطى إلى بيت العجوز ، و يوم السبت كان السكون يسود الطريق المؤدي إلى بيت العجوز ، مر يوم و لا أحد قد انتبه لنباح الكلب و اقبل يوم الأحد بجديد لم يتغير من فعل الكلب و سلوك الزائرات زاد من حيرة الطفل النبيه الذي يسأل في خاصة نفسه لماذا كثر نباح الكلب في هذه الأيام؟، و بما أنه لم يفتتح كلام العجوز المشعوذة إلا مع امه التي نهته عن الحديث عن ما يراه من أمرها مع إي احد حتى لا يجلب لهم عداوة بين الناس فاغلبهم قد رضي أمرها و سكت عنه، لهذا السبب قرر ان لا يستفهم أحدا بشأن الكلب اذ ان من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
    • و جاء يوم الإثنين و قد أصبح الطفل النبيه بحمد الله مقبلا على الذهاب إلى المدرسة فما ان خرج من بيته حتى عاد الكلب إلى عادته ما اعاد ذكريات ايام البارحة إلى ذهنه لكنه لم يتوقف كثيرا عندها فقد كان بينه و بين مدرسته مسيرة تستدعي منه خطوات سريعة توصله إليها ليقضي فيها يومه، فلما عاد إلى بيته سمع نفس الأصوات التي غادرها بالصباح و التي امتدت من ليلة الثلاثاء حتى صباحه و التي ازعجزت جميع الجيران الذين تساءلوا نفس التساؤل الذي طرحه الطفل النبيه منذ يوم السبت، أفطر الجميع و ذهب الطفل النبيه إلى دراسته و طلب الجيران من الفتاة الخادمة ان تتأكد من حال العجوز المشعوذة ،طرقت الباب و نادت العجوز مرارا بأعلى صوتها و أصرت ان تفتح لها الباب و كلما طرقت الباب عوى الكلب و ازداد نباحه، توجست الفتاة و ارتاب اهل الحي فما استطاع أحدهم ان يكسر الباب على الكلب فطلبوا الشرطة ، اقبل رجال الأمن فتحوا الباب و جدوا فم الكلب ملطخ بالدماء، كأنه قد قبض على فريسة في القنص ، ضبطوه و رموه في السيارة ثم دخلوا البيت ليجدوا العجوز قد اكل الكلب شطر و جهها فتحوا تحقيقا اخبروا أنها ماتت يوم السبت فجاع الكلب فأكل من و جهها عاد الطفل النبيه من المدرسة قيل له كيف كانت نهاية العجوز قال لو كانت تعلم الغيب ما تركت كلبها ينال منها
    • قصة واقعية : من ايام طفولتي 
التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم : دعوة للتسجيل في المنتدى للجميع

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :367

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.

  • السيد اسامة
  • عزالدين
  • عبدالقهار
  • معتصم فتح الرحمن
  • ابو معاذ
  • ابو
  • محدي
  • عبد العزيز الشحاتيت
  • عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
  • عاطف ابو شادي
  • لحسن
  • صاحب السر
  • اياد اياد
  • أبو الفضل
  • ابو مروان
  • اشرف شابون
  • محمد العجيلي
  • أحمد صالح أحمد
  • محمد طاهر
  • محمد يس
  • محمد لطفى
  • ابو بشار
  • احمد
  • أحمد محمد طاهر
  • أبو محمدالمامي
  • غازي سليمان
  • سليم مسلم
  • دل دل
  • علي عبدالمحمود
  • ابوحسن دش
  • عبد الله كرم
  • احمد صالح احمد
  • ميلود عبدوس
  • داليا
  • ابو الصادق
  • سال اغدير
  • عثمان محمود
  • صياح
  • فاطمة عبد الرحمن
  • علي داود
  • صهيب نادر
  • حسان علي
  • بوبكر قليل
  • فتحى عطا
  • المهدي
  • عبدالحميد الهراسي
  • ابودجانه
  • الكندي
  • يوسف محمد

عدد الأعضاء المتصلين حاليا في منتدى المحجة البيضاء :0 عضو .

عدد المواضيع :119 موضوع .

عدد المشاركات :574 مشاركة .