تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   علاج السمنة * * *  رمضان 2017 * * *  كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *  حقوق الأباء و الأبناء * * *  حقوق الأباء و الأبناء * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  الحكم و الأمثال * * *  كن متفائلا و لا تكن متشاءما * * *
الشريعة الإسلامية
السير و الأعلام
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الموضوع :
85
إسم الموضوع :
الهجرة المعجزة
التاريخ : 06/11/2013
الساعة : 10:23
الحبر الترجمان

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

19:37 -- 04/10/2017


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

83

المشاركات

366

عدد النقاط :

17935

المستوى :
  • يستذكر المسلمون في كل عام مناسبة الهجرة النبوية ، الهجرة المعجزة التي أيد الله بها نبيه صلى الله عليه

     

    بعد ثلاث عشرة سنة من الدعوة في سبيل الله، التي ابتلي فيها النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه الكرام رضوان الله عليهم أجمعين بشتى أنواع العذاب، كانت الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة

    و لن نطيل الكلام في ما ابتلي به المؤمنون الصادقون في دين الله تعالى من المشركين و الذي تعامل معه النبي صلى الله عليه و سلم و من آمن معه بالصبر الجميل فكان العفو و الإعراض عن الجاهلين مبدأ المؤمنين بالله تعالى من الصحابة الكرام و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم الأسوة و القدوة فقد كان عليه الصلاة و السلام حليما يدعو الى سبيل الله تعالى بالحكمة و الموعظة الحسنة و كان يجادل المشركين بالحجة و البرهان معرضا عن أي نوع من أنواع العنف

    لقد تعامل النبي صلى الله عليه و سلم مع أساليب الجاهلين بالتسامح و بذا أمر أصحابه الكرام  و لم يكن هذا عن ضعف إنما تقديرا للواقع  و تفكرا في العواقب ، فقد صرع رسول الله صلى الله عليه و سلم ركانة و كان من أشجع الناس حينها و كان في صحابته عليا و حمزة و عمر رضي الله عنهم و غيرهم من المظلومين اللذين تمنوا الإنتقام من من آذوهم و تعرضوا لهم معنويا أو حسيا
     و قد ذكر الله تعالى هذا المعنى في قوله تعالى :
    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا


    حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن عَنْ الْحُسَيْن بْن وَاقِد عَنْ عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف وَأَصْحَابه أَتَوْا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّة فَقَالُوا : يَا نَبِيّ اللَّه كُنَّا فِي عِزَّة وَنَحْنُ مُشْرِكُونَ فَلَمَّا آمَنَّا صِرْنَا أَذِلَّة قَالَ " إِنِّي أُمِرْت بِالْعَفْوِ فَلَا تُقَاتِلُوا الْقَوْم "

    لم يقتصر الإبتلاء على الإستهزاء بالنبي صلى الله عليه و سلم و صحابته رضوان الله عليهم بل تعدى الى النيل منهم جسديا ، و قد كان أبو جهل يشفي غليله  في  تعذيب المستضعفين  فمن جرائمه قتل أول شيهدة في الإسلام و التربص بكل من يقول لا إله إلا الله ، و قد خفف النبي صلى الله عليه و سلم هذه المحن على صحابته بالهجرة فكانت هجرتا الحبشة ثم الهجرة النبوية من مكة الى المدينة.
    الهجرة في الإسلام هي التحول من مكان يتربص فيه المشركون بالمؤمنين الى بلد يعبد فيه المؤمن ربه آمنا مطمئنا
    و تقتضي أن تكون النية فيها لله و رسوله صلى الله عليه و سلم لا لنيل دنيا أو نكاح امرأة
    و الهجرة النبوية معجزة ربانية ليست فرار الجبناء كما يزعم الملحدين و ذلك أن النبي صلى الله عليه و سلم عقد البيعة مع أهل يثرب قبل عامين من هجرته فكانت بيعة العقبة الأولى ثم بيعة العقبة الثانية: بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه و سلم على أن ينصروه في ديارهم و اقترحوا عليه الهجرة و تبدأ نصرتهم له عليه الصلاة و السلام حين وصوله المدينة ، إذن فالمسألة رحلة إيمانية أرادها النبي صلى الله عليه و سلم فقد استنكرت قريش لدعوته بينما استجاب أهل يثرب لله و رسوله و بايعوه على أن يمنعوه من ما يمنعون منه أنفسهم و ذويهم ، و لو وجد أي عاقل في موضع خيار كهذا لاختار الهجرة لأنها خيار لم يفرضه عليه المشركون بل أبرمه مع نفر من أهل يثرب فنشر فيهم الإسلام خلال عامين حتى صار كل بيت فيهم إلا وقد دخله نور الهداية الربانية ، لكن الله أخذ العيون و الأخبار فلم يعلم الجاحدين لدعوة النبي صلى الله عليه و سلم بالأمر حتى حقق الله الغايات و فرج عن المؤمنين
    كان المهاجرين يصلون أرسالا الى يثرب فيتلقاهم إخوانهم من الأنصار بكرم الضيافة و الترحاب ، فهاجر الصحابة أجمعون إلا اثنين أمرا بعدم الهجرة حتى حين و هما : أبوبكر الصديق و علي بن أبي طالب رضي الله عنهما,
    و لما بلغ خبر هجرة الصحابة اسماع المشركين اجتمعوا في دار الندوة في جلسة مغلقة لينظروا كيف يمنعون النبي صلى الله عليه و سلم من بلوغ المدينة المنورة فاتفقت كلمتهم على قتل رسول الله صلى الله عليه و سلم في خطة رأوها محكمة لكنها غير ذلك ، فما صدرت حكمة قط من أبي جهل اللذي اقترح عليهم أن يختاروا جمعا من شجعان شبابهم يتسللون إلى بيت النبي صلى الله عليه و سلم فيغتالونه في ظلام دامس فلا يتمكن قرابة رسول الله صلى الله و سلم من بني هاشم الأخذ بثأره و المطالبة بدمه ، قال الله تعالى :
    و إذ يمكر بك اللذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
     
    و كانت خطة رسول الله صلى الله وسلم لما أبلغه جبريل عليه السلام بما فكر له و قدر له المشركون أن يتسجى علي بن أبي طالب ببرده الحضرمي و ينام مكانه فلن يصيبوه بأذى و قد اعتاد رسول الله صلى الله عليه و سلم على قيام الليل بعد النوم فلما صلى العشاء عند البيت الحرام دخل بيته النبوي فنام علي مكانه و جاء المشركون فأحاطوا ببيت النبي ينتظرون متى يستغرق النبي صلى الله عليه و سلم في النوم فيقتلونه على حاله لكن الله خير الماكرين عاكس توقعاتهم فبدل أن ينام النبي صلى الله عليه و سلم نام القوم و بدل أن يفاجئوه بالدخول خرج عليهم من الباب عزيزا كعادته و هم نائمون و صدق الله تعالى إذ يقول :
    و جعلنا من بينهم أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون
    ثم أخذ حفنة من التراب فجعل على رأس كل أحد منهم أثرا ثم ذهب ليجد الصديق الصديق رضي الله عنه ، فلما استيقظ المتربصون دخلوا على علي رضي الله عنه فأخذتهم الدهشة إذ لم يتوقعوا حضوره و بعد استجواب له يسير تركوه ليتم مهمته التي كلفه النبي صلى الله عليه و سلم بها في مكة خلال ثلاث و هي أن يرد الأمانات إلى أهلها.
    و هنا تتجلى عبقرية النبي صلى الله عليه و سلم الأمين فرغم عناد و مكابرة مشركي قريش و سعيهم في القضاء عليه إلا أنه النبي لا كذب  ، إنه كما وصفه ربنا الكبير المتعال عند قوله تعالى :
    و إنك لعلى خلق عظيم
    و عظمته عليه الصلاة و السلام تتجلى في توافق القول و العمل فهو يقول :
    أد الأمانة الى من ائتمنك و لا تخن من خانك
    و قد خان المشركون رسول الله صلى الله عليه و سلم أعظم خيانة فقد هموا بقتله من غير ذنب لكنه الحليم الأمين رغم هذا يأمر عليا أن يمكث في مكة حتى يؤدي ودائع الناس عنه صلى الله عليه و سلم

التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم : دعوة للتسجيل في المنتدى للجميع

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :368

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.

  • معاوية حسن
  • السيد اسامة
  • عزالدين
  • عبدالقهار
  • معتصم فتح الرحمن
  • ابو معاذ
  • ابو
  • محدي
  • عبد العزيز الشحاتيت
  • عبد الحفيظ بن محمد بن احمد
  • عاطف ابو شادي
  • لحسن
  • صاحب السر
  • اياد اياد
  • أبو الفضل
  • ابو مروان
  • اشرف شابون
  • محمد العجيلي
  • أحمد صالح أحمد
  • محمد طاهر
  • محمد يس
  • محمد لطفى
  • ابو بشار
  • احمد
  • أحمد محمد طاهر
  • أبو محمدالمامي
  • غازي سليمان
  • سليم مسلم
  • دل دل
  • علي عبدالمحمود
  • ابوحسن دش
  • عبد الله كرم
  • احمد صالح احمد
  • ميلود عبدوس
  • داليا
  • ابو الصادق
  • سال اغدير
  • عثمان محمود
  • صياح
  • فاطمة عبد الرحمن
  • علي داود
  • صهيب نادر
  • حسان علي
  • بوبكر قليل
  • فتحى عطا
  • المهدي
  • عبدالحميد الهراسي
  • ابودجانه
  • الكندي

عدد الأعضاء المتصلين حاليا في منتدى المحجة البيضاء :0 عضو .

عدد المواضيع :121 موضوع .

عدد المشاركات :574 مشاركة .