اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الأربعاء 17 صفر 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الإيمان

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء العاشر
اختلاف الامين والمأمون
ثم دخلت سنة اربع وتسعين ومائة
ثم دخلت سنة اربع وتسعين ومائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها خلع أهل حمص نائبهم فعزله عنهم الأمين وولى عليهم عبد الله بن سعيد الحرشى فقتل طائفة من وجوه أهلها وحرق نواحيها فسألوه الأمان فأمنهم ثم هاجوا فضرب أعناق كثير منهم أيضا وفيها عزل الأمين أخاه القاسم عن الجزيزة والثغور وولى على ذلك خزيمة بن خازم وأمر أخاه بالمقام عنده ببغداد وفيها أمر الأمين بالدعاء لولده موسى على النابر في سائر الأمصار وبلامرة من بعده وسماه الناطق بالحق ثم يدعى من بعده لأخيه المأمون ثم لأخيه القاسم وكان من نية الأمين الوفاء لأخويه بما شرط لهما فلم يزل به الفضل بن الربيع حتى غير نيته في أخويه وحسن له خلع المأمون والقاسم وصغر عنده شأن المأمون وإنما حمله على ذلك خوفه من المأمون إن أفضت إليه الخلافة أن يخلعه من الحجابة فوافقه الأمين على ذلك وأمر بالدعاء لولده موسى وبولاية العهد من بعده وذلك في ربيع الأول من هذه السنة فلما بلغ المأمون قطع البريد عنه وترك ضرب اسمه على السكة والطرز وتنكر للأمين وبعث رافع بن الليث إلى المأمون يسأل منه الامان فأمنه
فسار إليه بمن معه فأكرمه المأمون وعظمه وجاء هرثمة على إثره فتلقاه المأمون ووجوه الناس وولاه الحرس فلما بلغ الأمين أن الجنود التفت على أخيه المأمون ساءه ذلك وأنكره وكتب إلى المأمون كتابا وأرسل إليه رسلا ثلاثة من أكابر الأمراء سأله أن يجيبه إلى تقديم ولده عليه وأنه قد سماه الناطق بالحق فأظهر المأمون الامتناع فشرع الأمراء في مطايبته وملاينته وأن يجيبهم إلى ذلك فأبى كل الاباء فقال له العباس بن موسى بن عيسى فقد خلع أبي نفسه فماذا كان فقال المأمون إن أباك كان امرءا مكروها ثم لم يزل المأمون يعد العباس ويمنيه حتى بايعه بالخلافة ثم لما رجع إلى بغداد كان يراسله بما كان من أمر الأمين ويناصحه ولما رجع الرسل إلى الأمين أخبروه بما كان من قول أخيه فعند ذلك صمم الغضل بن الربيع على الأمين في خلع المأمون فخلعه وأمر بالدعاء لولده في سائر البلاد وأقاموا من يتكلم في المأمون ويذكر مساويه وبعثوا إلى مكة فأخذوا الكتاب الذي كتبه الرشيد وأودعه في الكعبة فمزقه الأمين وأكد البيعة إلى ولده الناطق بالحق على ما ولاه من الأعمال وجرت بين الأمين والمأمون مكاتبات ورسل يطول بسطها وقد استقصاها ابن جرير في تاريخه ثم آل بهما الأمر إلى أن احتفظ كل منهما على بلاده زحصنها وهيأ الجيوش والجنود وتألف الرعايا وفيها غدرت الروم بملكهم ميخائيل فراموا خلعه وقتله فترك الملك وترهب وولوا عليهم اليون وحج بالناس فيها نائب الحجاز داود بن عيسى وقيل على بن الرشيد وفيها توفي من الأعيان
سالم بن سالم ابو بحر البلخي
قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن طهمان والثوري وعنه الحسن بن عرفة وكان عابدا زاهدا مكث أربعين سنة لم يفرش له فراش وصامها كلها إلا يومي العيد ولم يرفع رأسه إلى السماء وكان داعية الارجاء ضعيف الحديث إلا أنه كان رأسا في الأمر بالمعروف اوالنهي عن المنكر وكان قد قدم بغداد فأنكر على الرشيد وشنع عليه فحبسه وقيده بإثنى عشر قيدا فلم يزل أبو معاوية يشفع فيه حتى جعلوه في أربعة قيود ثم كان يدعو الله أن يرده إلى أهله فلما توفي الرشيد أطلقته زبيدة فرجع وكانوا بمكة قد جاؤا حجاجا فمرض بمكة واشتهى يوما بردا فسقط في ذلك الوقت برد حين اشتهاه فأكل منه مات في ذي الحجة من هذه السنة
وعبد الوهاب بن عبد الحميد
الثقفي كانت غلته في السنة قريبا من خمسين ألفا ينفقها كلها على أهل الحديث توفي عن أربع وثمانين
وابو النصر الجهني المصاب
كان مقيما بالمدينة النبوية بالصفة من المسجد في الحائط الشمالي منه وكان طويل السكوت فإذا سئل أجاب بجواب حسن ويتكلم بكلمات مفيدة تؤثر عنه وتكتب وكان يخرج يوم الجمعة
قبل الصلاة فيقف على مجامع الناس فيقول يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا و يوم لاتجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ثم ينتقل إلى جماعة أخرى ثم إلى أخرى حتى يدخل المسجد فيصلى فيه لجمعة ثم لايخرج منه حتى يصلى العشاء الآخرة
وقد وعظ مرة هارون الرشيد بكلام حسن فقال اعلم أن الله سائلك عن أمة نبيه فأعد لذلك جوابا وقد قال عمر بن الخطاب لو ماتت سخلة بالعراق ضياعا لخشيت أن يسألنى الله عنها فقال الرشيد إني لست كعمر وإن دهرى ليس كدهره فقال ما هذا بمغن عنك شيئا فأمر له بثلثمائة دينار فقال أنا رجل من أهل الصفة فمر بها فلتقسم عليهم وأنا واحد منهم

عدد المشاهدات *:
13109
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة اربع وتسعين ومائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة اربع وتسعين ومائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى