اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الجمعة 18 ربيع الأول 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

خيركم

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الحادي عشر
خلافة المعتمد على الله
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين
ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها وجه أبو أحمد الموفق ولده أبا العباس في نحو من عشرة آلاف فارس وراجل في أحسن هيئة وأكمل تجمل لقتال الزنج فساروا نحوهم فكان بينهم وبينهم من القتال والنزال في أوقات متعددات ووقعات مشهورات ما يطول بسطه وقد استقصاه ابن جرير في تاريخه مبسوطا مطولا وحاصل ذلك أنه آل الحال أن استحوذ أبو العباس بن الموفق على ما كان استولى عليه الزنج ببلاد واسط وأراضي دجلة هذا وهو شاب حدث لا خبرة له بالحرب ولكن سلمة الله وغنمه وأعلى كلمته وسدد رميته وأجاب دعوته وفتح على يديه وأسبغ نعمه عليه وهذا الشاب هو الذي ولى الخلافة بعد عمه المعتمد كما سيأتي ثم ركب أبو أحمد الموفق ناصر دين الله في بغداد في صفر منها في جيوش كثيفة فدخل واسط في ربيع الأول منها فتلقاه ابنه وأخبره عن الجيوش الذين معه وأنهم نصحوا وتحملوا من أعباء الجهاد فخلع على الأمراء كلهم خلعا سنية ثم سار بجميع الجيوش إلى صاحب الزنج وهو بالمدينة التي أنشأها وسماها المنيعة فقاتل الزنج دونها قتالا شديدا فقهرهم ودخلها عنوة وهربوا منها فبعث في آثارهم جيشا فلحقوهم إلى البطائح يقتلون ويأسرون وغنم ابو أحمد من المنيعة شيئا كثيرا واستنقذ من النساء المسلمات خمسة آلاف امرأة وأمر بإرسالهن إلى أهاليهن بواسط وأمر بهدم سور البلد وبطم خندقها وجعلها بلقعا بعد ما كنات للشر مجمعا ثم سار الموفق إلى المدينة التي لصاحب الزنج التي يقال لها المنصورة وبها سليمان بن جامع فحاصروها وقاتلوه دونها فقتل خلق كثير من الفريقين ورمى أبو العباس بن الموفق بسهم أحمد بن هندي أحد أمراء صاحب الزنج فأصابه في دماغه فقتله وكان من أكابر أمراء صاحب الزنج فشق ذلك على الزنج جدا وأصبح الناس محاصرين مدينة الزنج يوم السبت لثلاث بقين من ربيع الآخر والجيوش الموفقية مرتبة أحسن ترتيب فتقدم الموفق فصلى أربع ركعات وابتهل إلى الله في الدعاء واجتهد في حصارها فهزم الله مقاتلتها وانتهى إلى خندقها فإذا هو قد حصن غاية التحصين وإذا هم قد جعلوا حول البلد خمسة خنادق وخمسة أسوار فجعل كلما جاوز سورا قاتلوه دون الآخر فيقهرهم ويجوز إلى الذي يليه حتى انتهى إلى البلد فقتل منهم خلقا كثيرا وهرب بقيتهم وأسر من نساء الزنج من حلائل سليمان بن جامع وذويه نساء كثيرة وصبيانا واستنقذ من ايديهم النساء المسلمات والصبيان من أهل البصرة والكوفة نحوا من عشرة آلاف نسمة فسيرهم إلى أهليهم جزاه الله خيرا
ثم أمر بهدم فنادقها وأسوارها وردم خنادقها وأنهارها وأقام بها سبعة عشر يوما وبعث في آثار من انهزم منهم فكان لا يأتون بأحد منهم إلا استماله إلى الحق برفق ولين وصفح فمن أجابه أضافه إلى بعض الأمراء وكان مقصوده رجوعهم إلى الدين والحق ومن لم يجبه قتله وحبسه ثم ركب إلى الأهواز فأجلاهم عنها وطردهم منها وقتل خلقا كثيرا من أشرافهم منهم أبو عيسى محمد بن إبراهيم البصري وكان رئيسا فيهم مطاعا وغنم شيئا كثيرا من أموالهم وكتب الموفق إلى صاحب الزنج قبحه الله كتابا يدعوه فيه إلى التوبة والرجوع عما ارتكبه من المآثم والمظالم والمحارم ودعوى النبوة والرسالة وخراب البلدان واستحلال الفروج الحرام ونبذ له الأمان إن هو رجع إلى الحق فلم يرد عليه صاحب الزنج جوابا

عدد المشاهدات *:
11353
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة سبع وستين ومائتين لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى