اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم برنامج استظهار القرآن الكريم
يوم الخميس 16 شعبان 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

خيركم

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الحادي عشر
خلافة المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد
ثم دخلت سنة خمسة وثلاثمائة
ثم دخلت سنة خمسة وثلاثمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فيها قدم رسول ملك الروم في طلب المفاداة والهدنة وهو شاب حدث السن ومعه شيخ منهم وعشرون غلاما فلما قدم بغداد شاهد أمرا عظيما جدا وذلك أن الخليفة أمر الجيش والناس بالاحتفال بذلك ليشاهد ما فيه إرهاب الأعداء فركب الجيش بكماله وكان مائة ألف وستين ألفا ما بين فارس وراجل غير العساكر الخارجة في سائر البلاد مع نوابها فركبوا في الأسلحة والعدد التامة وغلمان الخليفة سبعة آلاف أربعة آلاف بيض وثلاثة آلاف سود وهم في غاية الملابس والعدد والحلي والحجبة يومئذ سبعمائة حاجب واما الطيارات التي بدجلة والزيارب والسمريات فشيء كثير مزينة فحين دخل الرسول دار الخلافة انبهر وشاهد أمرا أدهشه ورأى من الحشمة والزينة والحرمة ما يبهر الأبصار وحين اجتاز بالحاجب ظن أنه الخليفة فقيل له هذا الحاجب فمر بالوزير في أبهته فظنه الخليفة فقيل له هذا الوزير وقد زينت دار الخلافة بزينة لم يسمع بمثلها كان فيها من الستور يومئذ ثمانية وثلاثون ألف ستر منها عشرة آلاف وخمسمائة ستر مذهبة وقد بسط فيها اثنان وعشرون ألف بساط لم ير مثلها وفيها من الوحوش قطعان متآنسة بالناس تأكل من أيديهم
ومائة وسبع مع السباعة ثم أدخل إلى دار الشجرة وهي عبارة عن بركة فيها ماء صاف وفي وسط ذلك الماء شجرة من ذهب وفضة لها ثمانية عشر غصنا أكثرها من ذهب وفي الأغصان الشماريخ والأوراق الملونة من الذهب والفضة واللآلئ واليواقيت وهي تصوت بأنواع الأصوات من الماء المسلط عليها والشجرة بكمالها تتمايل كما تتمايل الأشجار بحركات غجيبة تدهش من يراها ثم أدخل إلى مكان يسمونه الفردوس فيه من أنواع المفارش والآلات ما لا يحد ولا يوصف كثرة وحسنا وفي دهاليزه ثمانية عشرة ألف جوشن مذهبة فما زال كلما مر على مكان أدهشه وأخذ ببصره حتى انتهى إلى المكان الذي فيه الخليفة المقتدر بالله وهو جالس على سرير من آبنوس قد فرش بالديبقي المطرز بالذهب وعن يمين السرير سبعة عشر عنقود معلقة وعن يساره مثلها وهي جوهر من أفخر الجواهر كل جوهرة يعلو ضوؤها على ضوء النهار ليس لواحدة منها قيمة ولا يستطاع ثمنها فأوقف الرسول والذين معه بين يدي الخليفة على نحو من مائة ذراع والوزير علي بن محمد بن الفرات واقف بين يدي الخليفة والترجمان دون الوزير والوزير يخاطب الترجمان والترجمان يخاطبهما فلما فرغ منها خلع عليهما وأطلق لهما خمسين سقرقا في كل سقرق خمسة آلاف درهم وأخرجا من بين يديه وطيف بهما في بقية دار الخلافة وعلى حافات دحلة الفيلة والزرافات والسباع والفهود وغير ذلك ودجلة داخلة في دار الخلافة وهذا من أغرب ما وقع من الحوادث في هذه السنة وحج بالناس فيها الفضل الهاشمي وفيها توفي من الأعيان

عدد المشاهدات *:
15440
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة خمسة وثلاثمائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة خمسة وثلاثمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى