اختر السورة


برنامج تلاوة القرآن الكريم برنامج مراجعة القرآن الكريم
يوم الخميس 18 صفر 1441 هجرية
منتدى الأصدقاء مدونة المهاجر

بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم صل و سلم على نبيك محمد و على آله و صحبه أجمعين

الأعمال

لحظة من فضلك



المواد المختارة


***

بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما    
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
الجزء الثاني عشر
خلافة القادر بالله
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وأربعمائة
ثم دخلت سنة ثمان عشرة وأربعمائة
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
في ربيع الأول منها وقع برد أهلك شيئا كثيرا من الزروع والثمار وقتل خلقا كثيرا من الدواب قال ابن الجوزي وقد قيل إنه كان في برده كل بردة رطلان وأكثر وفي واسط بلغت البردة أرطالا وفي بغداد بلغت قدر البيض وفي ربيع الآخر سألت الإسفهلارية الغلمان الخليفة أن يعزل عنهم أبا كاليجار لتهاونه بأمرهم وفساده وفساد الأمور في أيامه ويولي عليهم جلال الدولة الذي كانوا قد عزلوه عنهم فما طلهم الخليفة في ذلك وكتب إلى أبي كاليجار أن يتدارك أمره وأن يسرع الأوبة إلى بغداد قبل أن يفوت الأمر وألح أولئك على الخليفة في تولية جلال الدولة وأقاموا له الخطبة ببغداد وتفاقم الحال وفسد النظام وفيها ورد كتاب من محمود بن سبكتكين يذكر أنه دخل بلاد الهند أيضا وأنه كسر الصنم الأعظم الذي لهم المسمى بسومنات وقد كانوا يفدون إليه من كل فج عميق كما يفد الناس إلى الكعبة البيت الحرام وأعظم وينفقون عنده الفقات والأموال الكثيرة التي لا توصف ولا تعد وكان عليه من الأوقاف عشرة آلاف قرية ومدينة مشهورة وقد امتلأت خزائنه أموالا وعنده ألف رجل يخدمونه وثلثمائة رجل يحلقون رؤس حجيجه وثلثمائة رجل يغنون ويرقصون على بابه لما يضرب على بابه الطبول والبوقات وكان عنده من المجاورين ألوف يأكلون من أوقافه وقد كان البعيد من الهنود يتمنى لو بلغ هذا الصنم وكان يعوقه طول المفاوز وكثرة الموانع والآفات ثم استخار الله السلطان محمود لما بلغه خبر هذا الصنم وعباده وكثرة الهنود في طريقه والمفاوز المهلكة والأرض الخطرة في تجشم ذلك في جيشه وأن يقطع تلك الأهوال إليه فندب جيشه لذلك فانتدب معه ثلاثون ألفا من المقاتلة ممن اختارهم لذلك سوى المتطوعة فسلمهم الله حتى انتهوا إلى بلد هذا الوثن ونزلوا بساحة عباده فإذا هو بمكان بقدر المدينة العظيمة قال فما كان بأسرع من أن ملكناه وقتلنا من أهله خمسين ألفا وقلعنا هذا الوثن وأوقدنا تحته النار وقد ذكر غير واحد أن الهنود بذلوا للسلطان محمود أموالا جزيلة ليترك لهم هذا الصنم الأعظم فأشار من أشار من الأمراء على السلطان محمود بأخذ الأموال وإبقاء هذا الصنم لهم فقال حتى أستخير الله عز وجل فلما أصبح قال إني فكرت في الأمر الذي ذكر فرأيت أنه إذا نوديت يوم القيامة أين محمود الذي كسر الصنم أحب إلى من أن يقال الذي ترك الصنم لأجل ما يناله من الدنيا ثم عزم فكسره رحمه الله فوجد عليه وفيه من الجواهر واللآلئ والذهب والجواهر النفيسة ما ينيف على ما بذلوه له بأضعاف مضاعفة ونرجو من الله له في الآخرة الثواب الجزيل الذي مثقال دانق منه خير من الدنيا وما فيها مع ما حصل له من الثناء الجميل الدنيوي فرحمه الله وأكرم مثواه وفي يوم السبت ثالث رمضان دخل جلال الدولة إلى بغداد فتلقاه الخليفة في دجلة في طيارة ومعه الأكابر والأمراء فلما واجه جلال الدولة الخليفة قبل الأرض دفعات ثم سار إلى دار الملك وعاد الخليفة إلى داره وأمر جلال الدولة أن يضرب له الطبل في أوقات الصلوات الثلاث كما كان الأمر في زمن عضد الدولة وصمصامها وشرفها وبهائها وكان الخليفة يضرب له الطبل في أوقات الخمس فأراد جلال الدولة ذلك فقيل له يحمل هذه المساواة الخليفة في ذلك ثم صمم على ذلك في أوقات الخمس قال ابن الجوزي وفيها وقع برد شديد حتى جمد الماء والنبيذ وأبوال الدواب والمياه الكبار وحافات دجلة ولم يحج أحد من أهل العراق وفيها توفي من الأعيان

عدد المشاهدات *:
12989
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :

* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة

- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013

البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

روابط تنزيل : ثم دخلت سنة ثمان عشرة وأربعمائة
أرسل إلى صديق
. بريدك الإلكتروني :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
. بريد صديقك :   أدخل بريد إلكتروني صحيح من فضلك
اضغط هنا للطباعة طباعة
انسخ رابط المادة  هذا رابط  ثم دخلت سنة ثمان عشرة وأربعمائة لمن يريد استعماله في المواقع و المنتديات
يمكنكم استخدام جميع روابط المحجة البيضاء في مواقعكم بالمجان
البداية و النهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى