أبو الخطاب المنجم حظي عند بهاء الدولة وعلماء النجوم وكان له بذلك وجاهة عنده حتى أن الوزراء كانوا يخافونه ويتوسلون به إليه ثم صار أمره طريدا بعيدا حتى مات يوم مات بالكرخ من سامرا غريبا فقيرا مفلوجا قد ذهب ماله وجاهه وعقله
عدد المشاهدات *:
641187
عدد مرات التنزيل *:
0
حجم الخط :
* : عدد المشاهدات و التنزيل منذ 18/04/2013 ، هذا العدد لمجموع المواد المتعلقة بموضوع المادة
- تم تسجيل هذه المادة بالموقع بتاريخ : 18/04/2013





























